Home » الكهنة من شيوخ الضلال ومن قبلهم عُلماء السوء يتهمون صحابة رسول الله بما لم تتهم أُمة من الأُمم صحابة نبيها ورسولها ويتهم هؤلاء الكهنة الله بالجهل والغباء وبأنه لم يفهم ما الذي يُريده عُمر بن الخطاب عن البيان في الخمر إلا في المرة الثالثة

الكهنة من شيوخ الضلال ومن قبلهم عُلماء السوء يتهمون صحابة رسول الله بما لم تتهم أُمة من الأُمم صحابة نبيها ورسولها ويتهم هؤلاء الكهنة الله بالجهل والغباء وبأنه لم يفهم ما الذي يُريده عُمر بن الخطاب عن البيان في الخمر إلا في المرة الثالثة

  • بواسطة

الكهنة من شيوخ الضلال ومن قبلهم عُلماء السوء يتهمون صحابة رسول الله بما لم تتهم أُمة من الأُمم صحابة نبيها ورسولها ويتهم هؤلاء الكهنة الله بالجهل والغباء وبأنه لم يفهم ما الذي يُريده عُمر بن الخطاب عن البيان في الخمر إلا في المرة الثالثة

……………..

ما صدقه الكهنة من شيوخ الضلال ومن قبلهم عُلماء السوء مما لا تُصدقه البهائم من إتهام لله بالجهل والغباء ” وحاشى وسبحان الله عما يصفون ” وتدرج الله في تحريم الخمر وتعليم عمر بن الخطاب لله كيف يُدرج تحريم الخمر وهل يتم التدرج في تحريم ما هو مُحرم حسب طلب ورغبة وهوى عُمر وتقويله إنتهينا إنتهينا…ونجد كيف هو البحث الفارسي عن عُمر رضي اللهُ عنهُ كيف هو مرات الطعن به ومرات إطراءه ومدح لهُ أراد به الضاعون ذم لهُ..ووجود الثالوث المسيحي 3 مرات ووصف الزنادقة الوضاعون عُمر إبن الخطاب بالغباء وبعدم فهمه لكلام الله وبأن ما فيه إثم كبير ليس بيان واضح في التحريم والإجتناب

………………..

يقول الله سُبحانه وتعالى

………..

{إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ }آل عمران19…. إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ

………………..

فالدين عند الله واحد وهو الإسلام ، ولم يجعل الله للمُسلمين دين يختلف فيما حلله وما حرمه على الأقل ، يختلف عمن سبقوهم من ديانات فيما حلله لهم وما حرمه عليهم….فبما أن الله حرم كُل مُسكر وكُل خمر عند اليهود وعند النصارى….فهو حرم ذلك منذُ بداية رسالة رسول الله عند المُسلمين…..وحتى لو لم يكُن مُحرماً فإن الآيات التي تكلم الله فيها عن تحريم كُل ما فيه إثم هو تحريم للخمر لأن الله قال في الآية رقم…219 من سورة البقرة بأن في الخمر إثم وإثم كبير .

……………..

ما رسخه الكهنة في الأمة هو إتهام الله بأنه وكأنه لم يُنزل شرعه إلا لمن كانوا في المدينة المُنورة ..يُدللهم ويُراعي مشاعرهم وأحاسيسهم ..فيُدرج لهم تحريم الخمر خلال 21 عام…إلخ ما قاله الزنادقة وشيوخ الضلال ومن قبلهم عُلماء السوء..يا تُرى هل درج الله تحريم الخمر لليهود أو للنصارى .

……………….

وحسب ما يؤمن به ويقول به شيوخ الضلال ومن قبلهم عُلماء السوء ، ومنهم محمد العُريفي الذي يقول…كانوا متعودين عليها في الجاهلية وشرابهم العادي هو الخمر وقولهم بأنهم يشربونها كشربهم للماء ، فإن قُريش وكُفار مكة عندما حاصروا رسول الله وبني هاشم في شعب مكة ، كان هُناك من يقوم بتزيدهم بالخمور لأنهم لا يمكن أن يستغنوا عنها ومدمنين على شُربها….وكذلك عندما هاجر المُسلمون للحبشة فقد شربوا الخمور الحبشية عند النجاشي لأنهم مُدمنين عليها ، ولذلك أحترمهم النجاشي لأنهم سكرجية….وعندما هاجر المُسلمون من مكة للمدينة…..فقد قاموا بتحميل الخمر وقلالها وقربها وجرارها على قافلة من الإبل ربما وصل عددها 1000 بعير على فرض ، وقاموا بتحميل القُرءان المكي المُكتوب على الحجارة والدبش والصخور واللخاف والرقاق والعظام والأكتاف وسعف وعسب النخيل على ولنفرض 1000 بعير ، وأركبوا حوالي 1000 إمراة في هوادج على 1000 بعير لكي يزنوا ويستمتوا بهن في الطريق ومتى أرادوا..ولا ندري هل أخذ أبو بكر معه من الخمر ما يكفيه عندما هاجر مع رسول الله وكذلك أخذ إمراة لكي يزني بها ويستمتع معها؟؟ .

…………………..

وفي معركة بدر خاضها المُسلمون وأولئك الذين أختارهم الله لحمل دينه ونُصرته ، والذين كان عددهم 312 صحابي وبطونهم مملوءة بالخمر والخمور ، ولذلك نصرهم الله وقال رسول الله بأن الله قد غفر لأهل بدر وذلك لأنهم خاضوا تلك المعركة وهُم سكرانين وبطونهم تخض بالخمور….وكذلك خاض المُسلمون معرك أُحد وهُم سُكارى ولذلك عندما حدث النصر وهرب المُشركون من شدة السُكر والثمالة فإن الرُماة رأوا ما تركه الكُفار وراءهم بأنه نساء فنزل الرُماة لكي يكسبوا قبل غيرهم أكبر عدد من النساء لكي يستمتعوا ويزنوا بهن …..وكذلك في غزوة حُنين فإن الصحابة الذين كانوا مع رسول الله كانوا سُكارى فعندما تفاجئوا بذلك الكمين فرروا لأنهم من شدة السُكر ظنوا بأن هُناك جن فاجأهم ,,وعند فتح مكة فإن الذين سمهام الله بالقديسين وكان عددهم 10000 قديس كانوا سكرانين ومخمورين.

………………….

وفي غزوة العُسرة والتي تُسمى غزوة تبوك ….فكان الصحابة لم يجدوا ما يحملهم رسول الله عليه ، وكان وضع المُسلمين لا يعلم به من الفاقة إلا الله ..؟؟!! وذلك لأنهم أنفقوا كُل ما لديهم من أموال في شرب الخمور ، وعندما توجه المٌسلمون للروم وحدثت معركة مؤتة ، فقد كان المُسلمون سكرانين ، وكان جعفر بن أبي طالب سكران ولذلك صمد ذلك الصمود وجاهد ذلك الجهاد هو وعبدالله بن أبي رواحة وزيد بن حارثة….أما خالد بن الوليد فقبل أن يستلم الراية تناول على الأقل 5 ألتار من الفودكا الشبيهة بالفودكا الروسية ولذلك أبلى ذلك البلاء وحقق النصر وأنقذ جيش المُسلمين …,هكذا كان المُسلمون في غزوة الأحزاب وبني قُريضة وبني المُصطلق وجميع غزواهم ومجابهتهم للكُفار والمُشركين يكونون سكرانين….وحتى في الحج كان رسول الله والمُسلمون يأخون معهم كميات كبيرة من الخمور..وحتى كانوا يستمتعون ويزنون بالنساء في كُل معاركهم وغزواتهم وحتى في موسم الحج لأن رسول الله سمح لهم بالمُتعة من النساء .

……………..

ولذلك ومن أجل هذا  وبسبب هذا …..فلعنة الله على الزنادقة وعلى الوضاعين الأنجاس وتُفاً عليهم…وحسبنا الله في شيوخ الضلال ومن قبلهم عُلماء السوء من بدلوا دين الله بعد رسول الله .

……………..

لو كان الذي روى هذا عُمر بن الخطاب لأبي ميسرة وهو عمرو بن شرحبيل الهمداني لجاءت الرواية هكذا..” ..قُلتُ وليس قال…قُلت اللهم بين لنا…. فدُعيتُ فقُرئت علي…فقُلت اللهم بين لنا…. فدعيتُ فقُرئت علي…إلخ ” وكان عمر من أعرف الناس بالتوراة …وكان يعلم بأن الخمر محرمة في التوراة…وكان النصارى واليهود لهم الجيرة والإختلاط بالعرب وبالمُسلمين…وكان هُناك علم عند العرب وعند المُسلمين بأن الخمر مُحرمة عندهم… لكنه الكذب يأتي باللخبطة وحباله قصيرة .

…………………

 (فكان منادي رسول الله إذا أقام الصلاة نادى أن لا يقربن الصلاة سكران)؟؟؟!! للرسول عند الزنادقةُ الوضاعون الأنجاس..(مُنادي)…يُنادي بأن أي صحابي سكران وشاربله لترين أو 3 ليتر من الخمور المُعتقة أو الوسكي أو كُنياك أو فودكا ، ومهو صاحي على حاله ويقوم بالمخابطة ويضرب أخماس بأسداس وعيونه حُمر ويصرخ ويُهلوس ويترنح ، وربما شاخ على حاله ، بأن لا يقرب الصلاة بمعنى أن يتخلف عن صلاة الجماعة وهو معفي منها….إلخ ما لم تقله أُمة من الأُمم عن أصحاب نبيها ورسولها .

…………….

(لما نزل تحريم الخمر)؟؟!! ما دام نزل تحريم الخمر فلماذا وما الداعي لما ورد في هذه الرواية النتنة العفنة المكذوبة والموضوعة من قبل الزنادقة

………………..

يقول الحق سُبحانه وتعالى

………….

{إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ }المائدة44

……………….

إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ……. لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ

.………….

في سفر اللاويين } 10 : 9 {

……………..

خمراً ومُسكراً لا تشرب أنت وبنوك معك عند دخولكم إلى خيمة الإجتماع لكي لا تموتوا ، فرضاً دهرياً في أجيالكم “…. خمراً ومُسكراً لا تشرب أنت وبنوك معك

………………..

وفي إنجيل لوقا } 1 : 15 {

…………….

” لأَنَّهُ يَكُونُ عَظِيمًا أَمَامَ الرَّبِّ، وَخَمْرًا وَمُسْكِرًا لاَ يَشْرَبُ ، وَمِنْ بَطْنِ أُمِّهِ يَمْتَلِئُ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ “…. خَمْرًا وَمُسْكِرًا لاَ يَشْرَبُ

………………….

ففي الخمر في التوراة موت ، أي أن من يشربها يخرج من دائرة الإيمان ويكون كافراً ، وهي مُحرمة مدى الدهر في اليهود وبني إسرائيل ….وشريعة أي نبي هي شريعة من قبله حتى يأتيه ما ينسخها ، فكانت شريعة رسول الله في التوجه في الصلاة كقبلة ، كان التوجه لبيت المقدس لمُدة 16 شهر ، وهي قبلة اليهود ، حتى جاءه ما نسخ هذه القبلة ، عندما نزل عليه قول الله سُبحانه وتعالى…. {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ }البقرة144….ثُم طبق رسول الله الرجم للزاني بحق ماعز والغامدية …إلخ.. إن صحت تلك الروايات والرجم هو من شريعة اليهود أي الرجم بالحجارة للزاني والزانية…حتى جاءه ما نسخ هذا الحد…..بحد الجلد 100 جلدة عندما نزلت سورة النور في العام الأول للهجرة…ونزول قول الله تعالى… {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ }النور2.

………………………..

والمسيح عليه السلام لم يأتي بشريعة بل إن شريعته كانت شريعة من قبله وهي شريعة سيدنا موسى عليه السلام ، وجاء المسيح ليُتمم الناموس ويُصححه كما أنزله الله حيث قال :-

……………….

في إنجيل متى } 5 : 17 {لا تظنوا أني جئتُ لأنقض الناموس أو الأنبياء ، ما جئت لأنقض بل لأُكمل “

……………….

وكذلك بالنسبة للخمر حتى لو لم ينزل تحريمه في بداية الدعوة فهو مُحرم لأنه إثم ، ولأنه مُحرم في الديانتين اللتين سبقتا الإسلام

…………

ولنأتي هل الخمر تم تحريمه وبأنه مُحرم عند اليهود وعند النصارى ومن بعدهم المسيحيين أم أنه مُحلل..حتى يتم تحليله في صدر الإسلام كما أوجد الكهنة….وسنختار مثال واحد فقط من كُل ديانة بالإضافة للمثالين السابقين….فعند اليهود وبني إسرائيل وما ورد في التوراة سفر الأمثال  ومن بعده ما ورد في رسالة كورنثوس عند النصارى .

………………………

ففي سفر الأمثال } 23 : 29- 31 {

…………………

” لمن الويل ، لمن الشقاوة ، لمن المخاصمات ، لمن الكرب ، لمن الجروح بلا سبب ، لمن ازمهرار العينين ، للذين يدمنون الخمر الذين يدخلون في طلب الشراب الممزوج ، لا تنظر إلى الخمر إذا احمرّت حين تظهر حبابها في الكأس ، وساغت مرقرقة ، في الآخر تلسع كالحيّة وتلدغ كالأفعوان”

………………….

رسالة كورنثوس 1 }11 : 5 {

…………….

 إن كان أحد سكيراً.. لا تخالطوا ولا تؤاكلوا مثل هذا

…………………..

إذاً فالخمرمُحرمة عند اليهود وفي توراتهم ….فعندهم الويل والشقاوة والمُخاصمة والكرب والشدة والجروح لمن يشرب الخمر ومن يُدمن ويُداوم على شربها ، حتى أنهُ منهيٌ عن النظر إليها لأنها تلسع كالحية وكالأفعوان….وعند النصارى منهيٌ عن الأكل مع من يشرب الخمر ومنهيٌ عن مُخالطته والتعامل معه ومنهي عن شرب كُل خمر ومُسكر .

……………………

فكيف تكون مُحللة في الدين الخاتم ويوجد الزنادقة الأنجاس كنجاسة الخمر إنتظار من المُسلمين بأن يُبين الله فيها بيان شافي في تحريمها…لكن لعنة الله على الزنادقة والوضاعين ..وتباً لمن لا عقول برؤوسهم من أخذوا دينهم عنهم .

…………….

لقد نهج الكهنةُ والأحبار ممن حسبوا أنفسهم على أهل السُنة ، من شيوخ الضلال ومن سبقهم من عُلماء السوء ، في تصديق ما وضعه وكتبه لهم الزنادقةُ والوضاعون ، وجعل ذلك دين لهم وفرضه على أهل السُنة ، كما نهج المسيحيون في تصديق ما وضعه وكتبه لهم اليهود من دين وكتاب لا يقبله عقل من كتاب ودين من الصعب هضمهما ومن المُستحيل بلعهما ، وكما صدق الشيعة ما وضعه لهم من دين ومن كُتب ومن روايات ألفها لهم زنادقة الكوفة والبصرة ومن سار بركبهم….فنجد المسيحيون عندما يستدلون بكتابهم فيقولون….في الكتاب..يقول الكتاب..مكتوب في الكتاب..هكذا في الكتاب…ومن كتب لهم الكتاب ومن صنع دينهم هُم الكهنة من الفريسيين والصدوقيين والأحبار اليهود….وكما هو قول وإستدلال الشيعة…تقول الرواية …تقول الروايات…عندنا في الروايات..ومن كتب لهم الروايات هُم من ماثلوا من كتبوا للمسيحيين كتابهم وصنعوا لهم دينهم….وجاء الكهنةُ والأحبار ممن حُسبوا على أهل السُنة فساروا على نهجهم وتشابهت قلوبهم….نقلٌ بلا عقل ونقولٌ بلا عقول ، عطل العقل وخُذ بالنقل…..وطرح هذا اليوم يُعطينا ويُوضح لنا كم عطل هؤلاء عقولهم وسلموها لنقولهم وأخذوا دينهم مما وضعه لهم الزنادقةُ والوضاعون الأنجاس .

…………………..

والموضوع هو حول الخمر التي حرمها الله منذُ أن صنعها البشر ، فحرمها الله في التوراة وعند اليهود وبني إسرائيل ، والمسيح شريعته هي شريعة اليهود وجاء ليُتمم الناموس لا أن يُنقصه أو ينقضه ، ووردت نصوص كثيرة على تحريمها وتقبيحها والويل لشاربها ومساواتها بالزنى ، وحرمها الله في الإنجيل وفي عهدم الجديد ،  وحرمت عند النصارى وعند من جاءوا بعدهم من المسيحيين… وبأن شاربها لا يدخل ملكوت الله أي لا يدخُل الجنة ، وبأنه يجب عدم مُخالطة شاربها وحتى عدم الأكل معه ، ووصف الخمر بأنه يؤدي للخلاعة…..فكيف تكون أحلها الله في الإسلام ، أو أنها لم تكُن مُحرمة قبل الإسلام؟؟؟

…………………

رسول الله الذي قال ..كُل مُسكر خمر وكُل خمر حرام وبأنه لا يمكن لمن يشرب الخمر بأن يكون مؤمن وبأنه لا يمكن لمؤمن أن يشرب الخمر ،…وقال رسول الله بأن الخمر هي أُم الفواحش وبأنها من أكبر الكبائر ….وقال رسول الله

………………..

عن عبدالله إبن عُمرعن رسول الله أنه قال :-

………………..

” أتاني جِبْرِيلُ عليه السلامُ فقال: يا محمَّدُ، إنَّ اللهَ لعَنَ الخمرَ، وعاصِرَها، ومعتصِرَها، وشاربَها، وحاملَها، والمحمولةَ إليه، وبائعَها، ومبتاعَها، وساقيَها، ومستقاها “
……………………
مسند أحمد بن حنبل….ألحديث..رقم…2899

………………

ويتهمون الله أولاً ، ويتهمون رسول الله ، ويتهمون الصحابة الكرام ، بأنهم كانوا يشربون الخمور ويُعاقرون شربها ويضعونها في بيوتهم في قلال بكميات كبيرة طيلة 16 أو 21 عام من البعثة والتي هي 23 عام…أي أنهم غالبية البعثة وهم شريبوا خمور وسكرجية وخمرجية…وبأن الصحابة من كبر حجم الكميات من الخمور التي كنوا يضعونها في بيوتهم عندما أهرقوها سالت كماىتسيل الأودية في أزقة المدينة وطُرقاتها..وكذب الزنادقةُ وكذب الوضاعون الأنذال.

………………………….

لأن الخمر حرمها الله وحرم الله كُل ما فيه إثم منذُ أبينا آدم وأُمنا حواء عليهما سلامُ الله ، عندما نهاهما الله عن الأكل من تلك الشجرة…أي أنهما إن أكلا من تلك الشجرة فسوف يؤثمان….وبالتالي فالله حرم كُل ما فيه إثم ومعصية لله وما فيه إذهاب للعقل الذي أجله الله وأحترمه وجعله مناط التكليف….فإن الله حرم الخمر منذُ أن وُجدت ومنذُ أن صنعها البشر ، لأنها خبيثة ولأن فيها إثم وكُل ما فيه إثم وخبيث حرمه الله على عباده…والله حرم الخبائث ما ظهر منها وما بطن……والخمر مُحرمة في جميع الأديان والكُتب التي أنزلها الله ، وضربنا أمثلة عن أقرب كتابين وديانتين للإسلام..فقد حرمها الله في التوراة وعند اليهود…وحرمها الله في الإنجيل وعند النصارى ومن بعدهم عند المسيحيين….فكيف تكون مُحللة أو أحلها الله للمُسلمين وفي الإسلام.

…………..

ورسول الله في أكثر من حديث حرمها وسماها أم الخبائث وأُم الكبائر..لكنههم الأنجاس الذين زوروا الإسلام وزيفوه من زوروا الكثير عن العرب والكثير عن الإسلام والمُسلمين وبنفسٍ يهودي ومسيحي وفارسي….طبيعي أن يجعلوا من المُسلمين بأنهم كانوا شريبوا خمور….ولا ندري من أين كانت تتوفر لهم كُل تلك الخمور التي أوجدها الأنجاس وهم في تلك الصحراء ولا تنبت أرضهم ما تُصنع منهُ الخمور ، ولا علم لهم بصناعتها…..وللمزيد فنرجوا الإطلاع على هذا الملف الموجود على مدونتنا…تبيان الحقيقة الغائبة….. وهو على هذا الرابط….عن أُكذوبة التدرج في تحريم الخمر

………………..

https://www.tybiane.com/2020/07/25/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d8%b1/

……………….

والله قرر بأن في الخمر إثم بل وإثمٌ كبير عندما وُجه لرسول الله سؤال عن أمرين وليس عن الخمر وحده.. الخمر والميسر فقال الحق….. {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ }البقرة219…..كيف ما يكون فيه إثم كبير يكون مُحلل وبأن الله حلله وبأن المُسلمون كانوا يتعاطون ما فيه إثم كبير..وحتى لو لم ينزل تحريم للخمر  فإن هذه الآية فيها التحريم القطعي والنهائي والإجتناب القاطع للخمر والميسر… لنرى كذلك هل حلل الله أم حرم ما فيه إثم…..حيث يقول الله سُبحانه وتعالى

……………………

قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ؟؟!!

……………

{وَذَرُواْ ظَاهِرَ الإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُواْ يَقْتَرِفُونَ }الأنعام120…. وَذَرُواْ ظَاهِرَ الإِثْمِ وَبَاطِنَهُ

……………..

{قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ }الأعراف33…. قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ

……………

{وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ }الشورى37…. وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ

…………………….

ونأتي للأحاديث المكذوبة التي وضعها الزنادقة وأخذ بها الكهنةُ من شيوخ الضلال ومن قبلهم من عُلماء السوء وهي في جميع المصادر التي وردت فيها بنفس النص مع تغييرات بسيطة ، للتمويه على أنه لا يقف خلفها نفس الجهة ، ونفس الأسانيد مع بعض التغييرت..وكما قال المُعمم الحيدري..فإن من يضع حديث أو رواية مكذوبة….من الغباء أن يُركب لها سند ضعيف..فربما يُخطئ في رواي لكن الوضاعون حرصوا على تركيب أسانيد مُتقنة .

………………………………………………….

ما تتحدث عنهُ تلك الروايات النجسة وأخترنا هذه الرواية النجسة منها ، بأن الصحابة الكرام خير القرون ، من أختارهم الله لأن يكونوا أصحاب خير نبي وخير رسول ، ومن كانوا من خير أُمةٍ أُخرجت للناس ، من رضي اللهُ عنهم وأرضاهم وأعد لهم جناتٍ تجري تحتها الأنهار ، وسماهم الله بالمؤمنين حقاً….جعلهم الزنادقة بعد أن أعتنقوا الإسلام وآمنوا بالله وبرسوله ، بأنهم كانوا شريبون للخمور ومُعاقرون لشربها طيلة 21 عام من البعثة التي كانت مُدتها 23 عام.

……………………….

ونجد في هذه الروايات والأحاديث المكذوبة وسنختارواحدة نشرحها ونورد إثنتين للإطلاع ومن أراد المزيد فليطلع على زبالة الأنجاس في تلك المصادر التي شوهت دين الله وسُنة رسول الله.. كيف هو الهطل والركاكة في اللُغة والغباء في الوضع…وكيف هو بأن من وضعها هي جهة واحدة..وما يهمنا السند فتركيب الأسانيد أسهل من الوضع نفسه..سنناقش واحدة ونترك الإثنتان لإطلاع القارئ..حيث يقول الوضاعون…. (لما نزل تحريم الخمر)؟؟!!

……………………………………….

الحديث رقم (1)

…………………

حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا خلف بن الوليد ثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن أبي ميسرة عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:-

………….

 

(لما نزل تحريم الخمر) (قال) اللهم بين لنا في الخمر بياناً شافياً فنزلت هذه الآية التي في سورة البقرة يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير (قال) فدعي عمر رضي الله عنه فقرئت عليه (فقال) اللهم بين لنا في الخمر بياناً شافياً فنزلت الآية التي في سورة النساء يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى (فكان منادي رسول الله إذا أقام الصلاة نادى أن لا يقربن الصلاة سكران) فدعي عمر رضي الله عنه فقرئت عليه (فقال) اللهم بين لنا في الخمر بياناً شافياً نزلت الآية التي في المائدة فدعي عمر رضي الله عنه فقرئت عليه فلما بلغ فهل أنتم منتهون( قال فقال) عمر رضي الله عنه انتهينا انتهينا “

……………..

كتاب مُسند أبن حنبل..مُسند العشرة المُبشرين بالجنة…مُسند الخُلفاء الراشدين…أول مُسند عُمر بن الخطاب..الجزء رقم 1 ص53

………………….

(لما نزل تحريم الخمر)؟؟!!! ما دام نزل تحريم الخمر ….لماذا يجعل الوضاعون الأغبياء عُمر بن الخطاب بالذات من دون الصحابة يدعو الله أن يبين في الخمر بياناً شافياً ؟؟ يقول الزنادقة بأنه بعد دُعاء عمر وهم كاذبون لأننا نشهد الله بأنه ما حدث من هذا شيء لا عمر دعى وما طلب..يقولون نزل قول الله ونجد كيف يُشير الزنادقة لكلام الله بإستخفاف .

………………….

{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ }البقرة219

………………..

الله يقول إن في الخمر إثم وليس إثم فقط بل إثمٌ كبير….والله قال…. {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ }الأعراف33…. قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ.. وَالإِثْمَ

………………..

فما فيه إثم حرمه الله…فكيف التحريم لما فيه إثمٌ كبير؟؟!! لماذا يجعل الزنادقة عمر ويصفونه بالعباء على أن قول الله هذا ليس فيه بيان شافي…وسنسير من الزنادقة وغباءهم ونجاستهم…يقول الأنجاس بأنه لما نزلت هذه الآية دُعي عُمر فقُرئت عليه؟!!

………………..

ما عُلاقة عُمر حتى يتم إستدعائه لكي تُقرأ عليه هذه الآية ؟؟وهل هذه الآيات كانت تنزل لوحدها وحسب رغبة وهوى الوضاعون الأنجاس….لكن الأنجاس من جعلوا من فاروق الأمة غبي ولا يفهم كلام الله..يطلب من الله المزيد من نزول الآيات لأن البيان غير شافي في الآية 219 من سورة البقرة….فدعا الله بأن  يُبين بياناً شافياً في الخمر، لأنه في الآية السابقة والي قال الله فيها..بأن فيها إثم كبير.. ما بين بياناً شافياً..فأنزل الله قوله .

…………………

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُباً إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَآئِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوّاً غَفُوراً }النساء43

……………

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى….. حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ

.………………..

ونسي الأغياء الأنجاس بأن سُكارى هُنا لا تُعني شرب الخمر ، فكم من شارب خمر يستطيع الصلاة ويُدرك ما يقول في صلاته ، ولكن الله عنى بالسُكارى الحالة التي توصل المُصلي بأن لا يعي ما يقول في صلاته ومُسببات هذه الحالة كثيرة …ونسي الوضاعون الأنجاس بأن آية 219 من سورة البقرة فيها البيان الشافي ولا بيان شافي في هذه الآية الثانية…يقول الوضاعون الأنجاس

……………..

فكان منادي رسول الله إذا أقام الصلاة نادى أن لا يقربن الصلاة سكران….يا أنذال إذا كان هُناك شخص تعرض لحالة جعلته كالسكران لا يعي ما يقول…هل يقرب الصلاة ويُصلي وهو بحالته تلك؟؟؟؟

……………

يقول كلاب الوضع….. فدعي عمر رضي الله عنه فقرئت عليه…لا زال الوضاعون يتهمون الله بالجهل والغباء وبأنه لا يفهم ما الذي يُريده عُمر….ويستمر كلاب الوضع بإتهام الفاروق بالغباوء بأنه مُستمر بالدُعاء حيث يقولون

…………….

 فقال اللهم بين لنا في الخمر بياناً شافياً…….يقول الزنادقة فنزلت الآية التي في المائدة.

…………….

}يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }المائدة90

……………..

4 أمور تكلم الله عنها وهي….الخمر….والميسر…والأنصاب….والأزلام….بأنها… رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ….. فَاجْتَنِبُوهُ

……..

والزنادقة الأنجاس الأغبياء جعلوا عمر يدعو ويطلب من الله عن الخمر…ولم يسأل عن الميسر وعن الأنصاب والأزلام؟؟!! ثُم إن الله ما طلب إجتنابه ليس الخمر بل ما طلب إجتنابه هو الرجس الذي في الخمر وبقية ما ذكره الله من الميسر والأنصاب والأزلام .

…………….

 يقول السفلة….فدعي عمر رضي الله عنه فقرئت عليه فلما بلغ فهل أنتم منتهون قال فقال عمر رضي الله عنه انتهينا انتهينا “

……………….

ما شاء الله يا أنجاس كُل ما قاله الله عن تحريمه لما فيه إثم وبأن في الخمر إثم كبير لا يوجد إنتهاء عن الخمر..إلا الإنتهاء يكون عن 4 أمور الخمر أحدها…والله طلب بقوله…. فَاجْتَنِبُوهُ….هو إجتناب الرجس الي في الخمر وبقية الأربعة ولم يقُل الله عن أن ما أمر بإجتنابه هو الخمر .

………………..

لكنهم الوضاعون الأغبياء من كتبوا لعلماء السوء الأغبياء ولشيوخ الضلال الأغبياء كغباءهم

………………………………………………………………………..

الحديث رقم (2)

…………………

حدثنا : خلف بن الوليد ، حدثنا : إسرائيل ، عن أبي إسحق ، عن أبي ميسرة ، عن عمر بن الخطاب قال :-

…………………

 ” لما نزل تحريم الخمر ، قال : اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا ، فنزلت هذه الآية التي في سورة البقرة : { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ ( البقرة : 219 ) } قال : فدعي عمر فقرئت عليه ، فقال : اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا ، فنزلت الآية التي في سورة النساء : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ ( النساء : 43 ) } فكان منادي رسول الله (ص) إذا أقام الصلاة نادى أن لا يقربن الصلاة سكران فدعي عمر فقرئت عليه ، فقال : اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا ، نزلت الآية التي في المائدة فدعي عمر فقرئت عليه فلما بلغ : { فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ ( المائدة : 91 ) }‏ قال : فقال عمر: أنتهينا انتهينا .

……………………………..

كتاب النسائي…السُنن الكُبرى…كتاب الأشربة….تحريم الخمر…الجُزء 5 صفحة رقم 61…380

…………………………………………………….

الحديث رقم (3)

……………..

عن عمرَ بنِ الخطَّابِ:-

………….
” قال لمَّا نزل تحريمُ الخمرِ اللَّهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً ، فنزلت الآيةُ الَّتي في البقرةِ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ الآيةُ ، قال : فدُعي عمرُ فقُرِئت عليه ، فقال : اللَّهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً ، فنزلت الآيةُ الَّتي في النِّساءِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى فكان منادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إذا أُقيمت الصَّلاةُ يُنادي : ألا لا يقربَنَّ الصَّلاةَ سكرانُ ، فدُعِي عمرُ فقُرِئت عليه ، فقال : اللَّهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً ، فنزلت هذه الآيةُ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ قال عمرُ : انتهَيْنا

………………..

كتاب أبو داود….الحديث رقم…3670….خُلاصة حكم المُحدث صحيح

………………….

وأخيراً نأتي لموافقات الله لعمر بن الخطاب

………….

و لما أوجده الأنجاس من كذب على عمر بن الخطاب وجعل عُلماء السوء وشيوخ الضلال بأن هذا منقبة لعمر…والحقيقة أن هذا مدحٌ من الزنادقة أرادوا به ذم وأنتقاص من عُمر بن الخطاب …وبأن عمر بن الخطاب يرى الراي ، فيُنزل الله قُرءان يُوافق رأيه ..ويورد كتاب البُخاري الفارسي الإفتراء على عُمر بأنه قال وافقتُ ربي في 3 ولنتذكر الثالوث المسيحي…لا يتذكر الله بأن يجعل من مقام إبراهيم مُصلى إلا عندما سمع الله عُمر يقول لرسول الله لو أتخذنا من مقام إبراهم مُصلى…وعلى الفور تذكر الله ذلك فهو لم يفطن لذلك إلا عندما سمع عُمر ، وبسرعة تفوق سُرعة الصوت نزلت الآية… {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ }البقرة125 …..ثُم إن عُمر عنده غيرة أكثر من رسول الله وبأنه هو من يُعلم رسول الله مُحافظته على شرفه وعرضه من زوجاته…فقال عمر لرسول الله ….إن نساءك (يدخُل عليهن) البر والفاجر فلو أمرتهن أن يحتجبن…فتذكر الله بأنه نسي أن يُنزل آية الحجاب وبأن عُمر الله يخلف عليه ذكره بها…فنزل قول الله تعالى وبسرعة تفوق سُرعة البرق للآية … {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ ….}النور31

…… ولا ندري كيف يدخل على نساء رسول الله البر والفاجر ، ولماذا يدخلون عليهن؟؟ وتذكروا ما كان يعنيه الأنجاس بالقول (يدخل ودخل) ومعنى هذه الكلمة الآخر عند العرب….إلخ تلك الموافقات المكذوبة من طلاق رسول الله لزوجاته والصلاة على المُنافقين….والتي من أسرأها وأكذبها التي عن الأسرى وأثسارى بدر وأتهام الله بأنه كان أمر بقتلهم .

……………….

إسمعوا ما الذي يقوله هذا الكاهن والمُهرج العريفي بحق خير خلق الله بعد أنبياء ورُسل الله…يقول الكاهن مدة التحريم كانت على 3 مراحل وإستمرت 10 سنوات…ويقول الكاهن بأن ما فيه إثم كبير ليس مُحرم بمعنى قول الكاهن بأن الله لم يُحرم ما فيه إثم كبير….ربما ما يحبها..ولذلك صدقوا بأن غالبية السلفيين لا عقول برؤوسهم….

………….
https://www.youtube.com/watch?v=68WLvkzaGuk&t=11s

………………..

إسمعوا ما الذي يقوله هذا المُهرج والكاهن عمرو خالد وكيف هو إتهامه لعمر بن الخطاب

………………..

https://www.youtube.com/watch?v=3JxUs-fM-CQ

…………………

عبد الحليم الغزي وتحريم الخمر عند اليهود والنصارى

……………….

https://www.youtube.com/watch?v=LmBUejyiFVo

…………………..

ومع الكاهن بدر المشاري..بعد الدقيقة 2…إلى الدقيقة 4

………….

https://www.youtube.com/watch?v=SBpuCnnOrOI

……………….

وحسب ما يقوله الكهنة من شيوخ الضلال ومن سبقوهم من عُلماء السوء ، فأن العرب كانوا يشربون الخمور كما يشربون الماء ، وسمعتم ذلك من الكاهن محمد العريفي ، بل إنهم ربما لا يشربون الماء ما دامت الخمور متوفرة أكثر من الماء… فكُل شربهم هو للخمور…فكانت في مكة والمدينة أكبر معامل ومصانع الخمور في العالم في ذلك الوقت ، وكانت حقول القمح والشعير وما يُزرع ليُستخدم لصناعة الخمور تُنتج كُل عام منهُ ملايين الأطنان من القمح والشعير وكذلك المواد الأُخرى التي يتم زراعته لإستخدامها في صناعة الخمور ، وكذلك كانت كروم العنب في مكة والمدينة تُنتج كُل عام ملايين الأطنان من العنب بمختلف أنواعه وألوانه أحمره وأسوده وأبيضه وأشقره وأصفره وأخضره ، وبالذات العنب الأسود الذي كان يتم صناعة ملايين الأطنان من النبيذ الفاخر منهُ….وغالبية ما يتم إنتاجه كان يذهب لمعامل ومصانع الخمور ، التي كانت تسد حاجة السكيرين من المُسلمين في مكة والمدينة وكذلك الخمرجية في الجزيرة العربية ، ويتم تصدير ملايين الأطنان من مختلف أنواع الخمور للدول المُجاورة للإمبراطورية الفارسية والرومانية وللحبشة وما جاور جزيرة العرب…..وكانت الخمارات والبارات والحانات تملأ سكك وطرقات مكة المُكرمة والمدينة المُنورة..فتجد على رأس كُل زقاق أو طريق خمارة أو بار على الأقل..وكانت الخمر تملأ بيوت الصحابة فكانت الجرار والقلال دائماً مملوءة ..وكانت جميع عائلات الصحابة يشربون الخمر ويسكرون حتى الثمالة ..البنت تسكر والولد يسكر والزوجة تسكر حتى والدي الصحابي العجوزين يشربان الخمور ويسكران….وحتى الأطفال يسكرون…وكان هذا يتم في رمضان وغير رمضان وفي موسم الحج يأخذون معهم الخمور لكي يشربوها بدل الماء عندما يعطشون….هكذا أرادها الوضاعون والزنادقة الأنجاس للمُسلمين وللعرب….وهكذا أرادها شيوخ الضلال ومن قبلهم عُلماء السوء .

………………….

ملفاتُنا وما نُقدمهُ هي مُلك للجميع نتمنى ممن يقتنع بها نشرها قدر إمكانه ، ولهُ من الله الأجر والثواب ومنا جزيل الشُكر والإحترام

……………

عُمر المناصير.. الأُردن…..4 3 / 3 / 2021

اترك تعليقا و شارك