Home » كتاب البُخاري” بردزبه ” يجعل من رسول الله كذاب وبأنه كان يُشجع على الزنا ويتهم المُسلمون بمعاقرة شرب الخمور والزنا طيلة 21 عام من البعثة

كتاب البُخاري” بردزبه ” يجعل من رسول الله كذاب وبأنه كان يُشجع على الزنا ويتهم المُسلمون بمعاقرة شرب الخمور والزنا طيلة 21 عام من البعثة

  • بواسطة

كتاب البُخاري” بردزبه ” يجعل من رسول الله كذاب وبأنه كان يُشجع على الزنا ويتهم المُسلمون بمعاقرة شرب الخمور والزنا طيلة 21 عام من البعثة

……………….

من زور الإسلام ومن زيفه من أوجد جريمة النسخ والناسخ والمنسوخ ، من أوجد جريمة القراءات ، من أوجد بأن المُسلمون كانوا يُعاقرون الزنا وشرب الخمور طيلة فترة البعثة إلا تلك السنوات…من زور تاريخ العرب وشوه سمعتهم قبل الإسلام؟؟؟ ومن ومن زور وزيف الإسلام وشوهه؟؟!!

…………………

يا ترى يا بُخاري ويا مُسلم هل رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم ، من جعلت منهُ وبأنه نبي كان يكذب ، هل كان يُشارك الصحابة الكرام رضي اللهُ عنهم في شرب الخمور؟؟ وهل كان رسول الله يتمتع ويمارس الزنا والفاحشة تحت غطاء نكاح المُتعة؟؟؟؟ طيلة كُل تلك السنوات من بعثته أم أن باءهم تجُر وباءه لا تجُر…وكما هو قول الشيعة بأن الأئمة أعلى مرتبة من الأنبياء والرسل ..إلا رسول الله!!! ومتى كان الزنا والخمر حلالاً حتى يُحلله الله للمُسلمين فهل أحل الله هذا الزنا وهذا الخمر لليهود والنصارى؟؟؟

……………..

يتهم الكهنة ومنهم مبروك عطية…بأن نكاح المُتعة كان موجود في الجاهلية ويقول بأنه في الجاهلية كُل شيء مُباح ..ويقول بأن الرجل يتزوج لمدة إسبوعين؟؟!! أي يتهم العرب بأنهم كان الرجُل منهم يقبل أن يأتي رجُل ويزني بإبنته أو بأُخته لمده إسبوع أو إسبوعين ومن بعدها يولي مُدبراً غير مُقبلاً بعد أن أشبع رغبته وشهوته الجنسية وربما حملت من زنا بها منهُ؟؟!!…وبأن هذا الزنى والذي ربما يكون لساعات أو زنى ل 3 مرات؟؟!!…ويقول الزنادقة بأن هذا الزنا إستمر في عهد أبي بكر وعمر بن الخطاب…ولا ندري هل حُم زنا الزنادقة عام الفتح أو خيبر أم أنه إستمر بعدها طيلة كُل تلك السنين في خلافة أبي بكر وعُمر… يا تُرى يا زنادقة ويا أنجاس كم عدد أبناء الزنا وأبنا الحرام نتيجة ما أوجدتموه من زواجكم المزعوم الملعون؟؟؟ الجواب لا يوجد إبن زنا واحد يا أنذال….وبالتالي فأنتم كاذبون ومعكم عُلماء السوء وشيوخ الضلال وكُل الكهنة والأحبار الذين حُسبوا على هذا الدين وشوهوه .

……………….

وكتاب البُخاري يجعل بأن الخمور التي كانت عند الصحابي الجليل أبو طلحة وهو زيد بن سهل الأنصاري رضي اللهُ عنهُ ، عندما تم إهراقها سالت على شكل سيول في سكك وطرقات المدينة.. فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رَّابِياً….يا تُرى كيف كانت تتوفر للمُسلمين هذه الخمور والتي هي بكميات كبيرة ، عند سكبها تسببت بحدوث سيول في سكك المدينة وطرقها ، وهي الآن وفي زمن الخمور وصناعتها وتوفر موادها لا تتوفر بهذه الكميات الكبيرة…يا ترى يا بُخاري بردزبه هل كانت النساء المُسلمات يشربن الخمور ، عندما يكون في البيوت قلالك ما المانع أن يشرب منها البنات والأولاد ووالدي الرجُل وزوجته وتُصبح العائلة كُلها سكرجية….لكن يا بُخاري من أين جئت بهذه الخمور وأنت جعلت المُسلمين أُمة كاتلها الجوع والفقر وبأنهم كانوا يربطون الحجارة على بطونهم من الجوع .

………………….

رسول الله الذي قال ..كُل مُسكر خمر وكُل خمر حرام وبأنه لا يمكن لمن يشرب الخمر بأن يكون مؤمن وبأنه لا يمكن لمؤمن أن يشرب الخمر ، وبأنه لا يمكن لمؤمن بأن يزني وهو مؤمن…وقال رسول الله بأن الخمر هي أُم الفواحش وبأنها من أكبر الكبائر ….وقال رسول الله

………………..

عن عبدالله إبن عُمرعن رسول الله أنه قال :-

………………..

” أتاني جِبْرِيلُ عليه السلامُ فقال: يا محمَّدُ، إنَّ اللهَ لعَنَ الخمرَ، وعاصِرَها، ومعتصِرَها، وشاربَها، وحاملَها، والمحمولةَ إليه، وبائعَها، ومبتاعَها، وساقيَها، ومستقاها “
……………………
مسند أحمد بن حنبل….ألحديث..رقم…2899

………………

والسؤال لكتاب البُخاري ولزنادقته الأنجاس فهل أُولئك الصحابة الكرام ومن هُم من خير القرون ملعونون وبأن الله لعنهم؟؟؟!! أي أنهم من أهل النار وأهل جهنم لأن من يلعنه الله هو مطرود من رحمة الله ، ومن يُطرد من رجمة الله فهو من أهل النار؟؟

……………….

من أقيح ما قاله الكهنة الأوائل هو قولهم القبيح…. ثم نُسِخَ ثم أبيح ثم نسخ واستقر تحريمه إلى يوم القيامة….أي أن زناهم كان مُباح ثم نسخوه نسخ الله وجوههم ، ثُم أباحوه..ثُم نسخوه نسخ الله لحاهم حتى يوم القيامة حيث سيحشرهم الله في جهنم وبئس المصير

………………….

من أين جاء الزنادقة الأنذال بإيجاد هذا الزنا في الإسلام وتأليفهم لتلك الروايات المكذوبة هو من قول الحق سُبحانه وتعالى

……………………
{وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً }النساء24

………………….

وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُممُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ…. فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ…. فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً

……………

والله يتكلم عن الزواج الشرعي الذي حلله الله وأباحه…فظن الزنادقة الأنجاس أو أرادوا بأن الله سمح للمُسلمين بأن يزنوا ويدفعوا من أموالهم ومما معهم مٌقابل ما أستمتعوا به مع من زنوا معها  بأن يأتوها أجرها…ولم يلتفتوا لقول الله تعالى…. مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ .

.……………

إن ما أوجده الأوائل من الكهنة من عُلماء السوء ، وتبعهم الكهنة من شيوخ الضلال ، هو وكأن الله ما جاء بدينه الخاتم وما أنزل كتابه وما أرسل نبيه ورسوله إلا للعرب فقط وليس للعرب فقط بل وفقط الفقط لأهل مكة والمدينة ، وهو نفس قول الشيعة وكأن الله أنزل دينه وأرسل نبيه فقط لهم ولأئمتهم ، وكان الله كان يُجري على هؤلاء المُسلمين من العرب أبحات وتجارب وأختبارات ، فيجعلهم الزنادقة شريبوا خمور ومعاقرون لها ومدمنون عليها ، فيُدللهم الله فيدرج تحريمها لكي يُدللهم ويُرضيهم ، ويجعلهم الزنادقة مجتمع مُنحل وإباحي وبأنهم زناة  فيُحلل رسول الله لهم الزنى والفاحشة تحت مُسمى نكاح وزواج المُتعة ، هذا عدا عن إتهام هذه الكُتب وزنادقتها بأن الله كان يُجري تجارب وأبحاث واختبارات على كتابه الكريم بجريمة النسخ والناسخ والمنسوخ .

………………….

هذا المُجتمع الذي تحدث عنهُ كتابي البُخاري ومُسلم وغيرهما من الكُتب وما قاله زنادقة الوضع الأنجاس ، بأنه مجتمع إباحي ومُنحل كان يُمارس الفاحشة والزنا والرذيلة وكما تم الوصف من قبل الأنجاس أين هُن تلك النساء  ؟؟ وهل هذا المجتمع كان على هذه الأرض؟؟؟ أم على كوكب آخر خارج الأرض؟؟ وذلك المُجتمع من السكرجية وشاربي الخمور ومعاقروها والذين من المؤكد أنهم مُدمنون عليها…هل كانوا في مكة والمدينة وكانوا من المُسلمين وكانوا من خير أمة أخرجها الله للناس؟؟؟

………………….

قيل كيف عرفت بأنها كذبةٌ قال من كبرها…ربما كان عند أبي طلحة والصحابة خمور في بيوتهم تزيد عن الخمور التي في فرنسا بأكملها.

………………..

يا تُرى هل أحل الله الخمر والخمور وشربها  في الأديان السابقة للإسلام؟؟ هل كانت مُحللة في التوراة والزبور وعند اليهود وبني إسرائيل؟؟ وهل كانت مُحللة في الإنجيل وعند النصارى ومن بعدهم عند المسيحيين؟؟؟ الجواب لا…وبالتالي كذب كتاب البُخاري وكذب كتاب مُسلم وزنادقتهما الأنجاس …فهل يُحرم الله أمر فيه إثمٌ كبير وهو من الخبائث على اليهود والنصارى ثُم يُحلله بعد ذلك للمُسلمين؟؟

…………………

وهل أحل الله الزنا والذي سماهُ الأنجاس بنكاح أو زواج المُتعة عند اليهود وبني إسرائيل عندهم في الزبور وفي التوراة؟؟ وهل كان هذا الزنا المُقنن تحت تسمية نكاح المُتعة موجود بين اليهود؟؟؟ وهل أحله الله للنصارى وأحله في الإنجيل؟؟ وهل كان موجود بين النصارى ومن بعدهم المسيحيين؟؟؟ وحتى هذا الزنا هل هو موجود عند السيخ والهندوس والبوذيين؟؟؟ حتى يوجد عند المُسلمين… الجواب لا ..فهل يُحلل الله أو حلل الله ورسول الله الزنا؟؟.. لذلك كذب كتاب البُخاري وكتاب مُسلم وزنادقتهما الأنجاس .

………………..

وهل كان العرب والمُسلمون من الإباحية والإنحلال بأنهم كانوا يقبلون أو يقبل أحدهم بأن يأتي رجُل ليمارس الجنس والفاحشة ويُشبغ رغباته وشهوته الجنسية الحيوانية مع إبنته أو أُخته لمدة ساعات أو يوم أو 3 آيام ومن بعدها وكما يقول المثل العربي ” ودرب الضيف” بمعنى عدم عودته لمن مارس معها الفاحشة؟؟ عندما هاجر المُسلمون للحبشة هل مارسوا المُتعة والزنا في الحبشة مع النصرانيات هُناك؟؟؟ وعندما توجه أُولئك الصحب الكرام لمؤتة هل إحتاجوا للشهوة ولإشباع رغباتهم الجنسية وبحثوا عن من يُمارسوا معهن الزنا تحت مُسمى نكاح المُتعة؟؟؟

…………………..

يروي عن نفسه هذا المُجرم الذي يُسمى” إبن جُريج ” وهو أحد العبيد والموالي الروم وهو أحد رجال المولى البُخاري وإسمه… عبد الملك بن عبد العزيز بن جريإنه زنا مع 70 أو 90 إمراة تحت مسمى نكاح المتعة وهو المولود في العام 80 هجرية ..ويُسمونه الإمام العلامة الحافظ شيخ الحرم أبو خالد وأبو الوليد القرشي الأموي المكي صاحب التصانيف وأول من دون العلم بمكة….الذي يزني تحت تسميتهم المجرمة لتقنين الزنا وبعد تحريمها ب 80 عام ب 70 أو 90 إمراة…ويحتقن في داخل صرمة بأُوقية شيرج لتقويه على الجماع..يا ترى من أين جاء بكُل هذه النساء اللواتي زنى بهن؟؟؟

 …………….

إنه لو تم التدقيق في كُل الأحاديث التي جمعها المولى البُخاري( بردزبه) ومُسلم في كتابيهما اللذين أسموهما الكهنة بالصحيحين ، واللذين فيهما ما فيه من هدم للإسلام وهدم لرسالة رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم ونبوته ولما جاء به ، بحيث أنهما لم يتركا نقيصةً إلا وألصقاها بهذا الدين العظيم من خلال إلصاقها برسول الله وصحابته وزوجاته وبالإسلام ، ولو تم التدقيق والعرض لما جمعاهُ على كتاب الله لما سلم الكثير من أحاديث هذين الكتابين مما لم يتم السلامة منهُ ، وفي ظل ما قمنا بطرحه على المدونة وهي على هذا الرابط… https://www.tybiane.com/….تبيان الحقيقة الغائبة..وما يطرحه الكثيرون….إذا كان ذلك هو من جمعهما وبوعي منهما…. لا يمكن وصفهما إلا بأنهما ما هما إلا رجلان فارسيان جارفا سيل وحاطبا ليل جاءا بعد 200 عام لجمع ما يحتاج لجمعه بأن يكون عربي وجهبذ في اللغة العربية مُلم إلمام كامل بكتاب الله ومُلم بمن هو رسول الله ومن هُن زوجاته ومن هُم صحابته ومن هُم العرب ومن هُم المُسلمون ، ووإذا كان هذا من جمعهما وخط يديهما فإنه لا بُد بأنهما ما هُما إلا رجلان فارسيان مجوسيان عدوان لله ولرسول الله ولدين الله…أما إذا كان الأمر على عكس ذلك.؟؟!! .

…………………

فرسول الله هو النبي والرسول الذي وعد الله في كتاب التوراة في سفر التثنية18:18….بأنه النبي والرسول الذي سيجعل الله كلامه في فمه …وهو الذي أقسم الله بالنجم إذا هوى وهو قسم لا يعلم بعظمه إلا الله ، بأن هذا النبي لا يمكن أن يضل ولا يمكن أن ينطق عن الهوى ، وبأن كلامه هو وحيٌ يوحي..أي كُل ما سيتكلم به هو وحيٌ من الله ومن كلام الله…..والنتيجة أن كلام رسول الله هو كلامُ الله الذي جعله الله في فمه….وكلام رسول الله وما قاله وما أتى به من كتاب هو صالح لكُل زمان ولكُل مكان حتى تقوم الساعة .

…………………………..

لكن كتابي البُخاري ومُسلم وبالذات كتاب البُخاري لهُ رأيٌ آخر وهو أن رسول الله كان يكذب وكان ينطق عن الهوى ويتكلم بكلام من عنده حتى أن كتاب مُسلم نسب لرسول الله ما لا يقول به الجُهال والسُفهاء والأغبياء عن تأبير النخيل…وحسبنا الله ونعم الوكيل فيما هو موجود في هذه الكُتب وغيرها

…………………..

والبُخاري الذي جعلوه إمام الدُنيا فهو مولى ولذلك فهو لم يروي غالبية ما رواهُ إلا عن الموالي من أمثاله؟؟ ولذلك لأي مُسلم الحق بالسؤال أين هي الروايات التي عن أبي بكر وعُمر خليفتي وصديقي وصهري رسول الله ، والذي كان لا يخرج إلا معهما ولا يدخل إلا معهما خلال 23 عام الدعوة ؟؟أين ما كان من حديث بين أبي بكر عندما هاجر مع رسول الله وقضيا معاً أيام وليالي وقطعا مسافة 450 كلم بين مكة والمدينة؟؟؟ أين أحاديثه عثمان ، أين أحاديثه عن علي إبن عمه ومن رباهُ في بيته؟؟ أين أجاديث عن بناته وبالذات عن إبنته فاطمة الزهراء؟؟ أين ما يجب روايته عن زوجاته عن خديجة عن حفصة عن مارية القبطية عن زينب عن صفية عن ميمونة عن جويرية عن بقية زوجاته ، فقط كان لا يتكلم إلا عند أمنا عائشة رضي اللهُ عنها ولا يتكلم ولا يصدر منهُ فعل أو تقرير يكون من سُنته .

……………………

ولذلك فهذا الولد الذي كان عمره 16 عام وأرتجل جمع الأحاديث وجعل العُلماء يعتمدون عليه ويركنون لهُ …عندما يدعي بأنه جمع 600 ألف حديث إنتقى منها ما هو في كتابه ورمى وراء ظهره 596000 حديث…..وبالتالي فهذا الولد الذي لا ندري أين تعلم اللغة العربية ومتى تعلمها ، يكون قد ضيع السُنة النبوية ومن غير الممكن ولا بُد من محاكمته….هذا عدا عن جريمته إن كان ما في كتابه من جمعه هو وبأنه جمع ما فيه هدم للإسلام وتدمير لهُ..,بالتالي فيجب؟؟؟!!.

……………….

ونأتي لنسبة الكذب لرسول الله من قبل كتاب البُخاري هذا الحديث المُفترى على رسول الله لو أطلع عليه يهودي أو مسيحي أو ملحد أو… لقال بأن نبيكم نبي كذاب ورسول كذاب ..وما هو نبي من عند الله…وخاصةً المسيحي فسيقول بأنه من الكذبة الذين حذر المسيح منهم وبأنهم سيأتون من بعده عندما قال في إنجيل متى {15-20 :7}…” إحتررزوا من الأنبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملان ، ولكنهم من داخل ذئاب خاطفة ، من ثمارهم تعرفونهم…” وها هو البُخاري يُسلم رقبة رسول الله ورقابنا للمسيحيين ….أبو الموالي والذي لا يروي غالبية رواياته إلا عن الموالي

……………………………………………………………………

الحديث رقم (1)

…………..

حدثنا محمد بن يوسف(مولى) قال حدثنا سفيان(مولى) عن عبدالله بن دينار(مولى) عن إبن عُمر قال قال رسول الله:-

……………..

” (مِفْتَاحُ) الغَيْبِ ( خَمْسٌ لا يَعْلَمُهَا إلَّا اللَّهُ) لا يَعْلَمُ أَحَدٌ ما يَكونُ في غَدٍ ، ولَا يَعْلَمُ أَحَدٌ ما يَكونُ في الأرْحَامِ ، ولَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا ، وما تَدْرِي نَفْسٌ بأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ، وما يَدْرِي أَحَدٌ مَتَى يَجِيءُ المَطَر”

……………….

كتاب البُخاري…الحديث..رقم..1039….

……………………

(مِفْتَاحُ) الغَيْبِ ( خَمْسٌ لا يَعْلَمُهَا إلَّا اللَّهُ)؟؟!! هل هذا الهطل وهذه الركاكة من كلام العرب ومن كلام عربي؟؟

…………………

لا يعلم الغيب إلا الله ، ولكن هُناك من الأمور التي يظنها البعض بأنها من علم الغيب هي أمور أعطى الله من عباده ما هو العلم بها ، كما هو إعطاء الله لنبوءات الرُسل والأنبياء ، بالإضافة لأمور ظن البعض بأن الله جعلها من علم غيبه…لكن الله لم يقُل ذلك وإذا كانت عند عصر أو زمن علم غيب بالنسبة لهم ، فالله سيُعطي عباده من العلم في أزمان لا حقة ما يجعل ذلك بأنه من علم علمهم الله إياه وعلموه .

………………..

لكن البُخاري أو كتاب البُخاري في هذا الحديث أو وضاع كتاب البُخاري حطم الرقم القياسي في الغباء والكذب والإفتراء على رسول الله ، بأنه جعل رسول الله يحصر علم الله للغيب فقط في 5 أمور…. كذب الزنديق اللعين الخبيث في إثنتان منها....وصدق في 3 منها….1) لا يَعْلَمُ أَحَدٌ ما يَكونُ في غَدٍ 2) ولَا  ولَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا 3) وما تَدْرِي نَفْسٌ بأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ……وهذه الثلاث فعلاً لا يمكن لبشر أن يكون عنده علم بها…وما هو مُخزي ومُضحك قول الوضاع الهزيل .

………………….

(مِفْتَاحُ)؟؟؟!!! الغبي التنبل والتيس الوضاع وجد آيات في كتاب الله عن علم الغيب فأراد النجس تأليف هذا الحديث الموضوع ليُحاكي كلام الله…فتفلسف الحمار…فضرط…فجعل المفاتيح مفتاح..والمفروض أن يقول…مفاتح أو مفاتيح الغيب

………………….

طبعاً ما نهج عليه الوضاعون الأنجاس هو عند تأليفهم للروايات والأحاديث المكذوبة..يجدون الآية أو الآيات من كتاب الله ثُم يقومون بتأليف ما يُخططون لتأليفه على نسقها حتى يتم تصديق ذلك بأنه موافق لكتاب الله..فوجدوا الآية رقم 34 من سورة لقمان فألفوا هذا الكذب على نسق هذه الآية….وبالتالي إذا كان البُخاري هو من قبل هذا الحديث الموضوع ودونه…فهو غبي وجاهل…وهو حاطب ليل وجارف سيل ….حيث أن الله سُبحانه وتعالى يقول :-

………………………..

} إنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }لقمان34.

…………………….

1) إنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ…. 2) وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ….3) وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ…4) وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً…5) وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ

.…………..

فالحق سُبحانه وتعالى 3 فقط عدها من علم الغيب عنده وهي… 1) إنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ 4) وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً…5) وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ

…………………..

أما… 2) وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ….3) وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ… فلم يجعلها الله من علم الغيب الذي لم يُطلع عباده عليها…بل ذكر الله بأنه هو الذي يُنزل الغيث..وبأنه يعلم ما في الأرحام…بينما علم الساعة جعله عنده….وعن كسب النفس لما هو في غدٍ جعل الله كُل نفس لا تعلم ذلك….وجعل الله كُل نفس لا تدري بأي أرض تموت……فإذا كان من ألف هذا وهو غبي وجاهل وكان يعيش في ذلك الزمان إذا كان متى ينزل المطر وما في الأرحام بالنسبة لهُ غيب ونسب كذبه وإفتراءه وإجرامه لله ولرسول الله . } وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ }الشورى28…. وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ…….فإن الله أعطى عباده من العلم الآن ما يعلمونه به متى يكون نزول الغيث والأمطار وحتى البرد وحتى الثلوج وهو الذي يُنزل ذلك ، حتى جعلهم يعلمون عن ذلك قبل إسبوع وأكثر من نزول الغيث والمطر وأين يتم النزول وكم سيستمر ، عن طريق تلك الأجهزة وذلك الرصد للحالة الجوية وللمنخفضات والمرتفات الجوية….وحتى رصد متى سترتفع درجة الحرارة ومتى ستنخفض وكم ستكون درجة الحرارة…إلخ ولا مجال لشرح ما هو معروف للبشر اليوم وربما ما هو قادم أكبر بعلم الله الذي علمه لعباده الذين يعقلون…لا لجهلة كتاب البُخاري الذين لا يعقلون .

…………………

أما علم ما في الأرحام ، فالله يعلم ما في الأرحام ، ولكن الله أعطى عباده من العلم بما جعلهم يعلمون بعلمٍ منهُ ما هو في الأرحام ، هل هذه الزوجة حامل أم لا وكم من مدة مرت على حملها ، والجنين أهو ذكرٌ أو أُنثى أهو توأم أو توأمان أو أكثر….وما هو وزن الجنين وما هو طوله وتتبعه وسماع دقات قلبه وتحديد متى يولد..أبه إعاقة أم لا أم…. إلخ ما توصل إليه البشر بعلم الله في مجال الحمل والأجنة…إلخ ما علمه عند البشر الآن

…………….

أما فاتح أو مفاتيح الغيب….وليس مفتاح الوضاعين الأنجاس فهذه لا يعلمها إلا الله

……………….

} وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ }الأنعام59….. وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ

………………..

}عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ }المؤمنون92

……………….

صدق الله وصدق رسول الله وكذب ما في كتاب البُخاري

………………………..

ونأتي للحديث الثاني الذي يتهم فيه كتابي البُخاري ومُسلم ، يتهمون الله أولاً ، ويتهمون رسول الله ، ويتهمون الصحابة الكرام ، بأنهم كانوا يشربون الخمور ويُعاقرون شربها ويضعونها في بيوتهم في قلال بكميات كبيرة طيلة 16 أو 21 عام من البعثة والتي هي 23 عام…أي أنهم غالبية البعثة وهم شريبوا خمور وسكرجية وخمرجية…..وكذب البُخاري وكذب كتابه وكذب زنادقته.

………………………….

لأن الخمر حرمها الله وحرم الله كُل ما فيه إثم منذُ أبينا آدم وأُمنا حواء عليهما سلامُ الله ، عندما نهاهما الله عن الأكل من تلك الشجرة…أي أنهما إن أكلا من تلك الشجرة فسوف يؤثمان….وبالتالي فالله حرم كُل ما فيه إثم ومعصية لله وما فيه إذهاب للعقل الذي أجله الله وأحترمه وجعله مناط التكليف….فإن الله حرم الخمر منذُ أن وُجدت ومنذُ أن صنعها البشر ، لأنها خبيثة ولأن فيها إثم وكُل ما فيه إثم وخبيث حرمه الله على عباده…والله حرم الخبائث ما ظهر منها وما بطن……والخمر مُحرمة في جميع الأديان والكُتب التي أنزلها الله ، ولنتحدث عن أقرب كتابين وديانتين للإسلام..فقد حرمها الله في التوراة وعند اليهود…وحرمها الله في الإنجيل وعند النصارى….فكيف تكون مُحللة أو أحلها الله للمُسلمين وفي الإسلام….ورسول الله في أكثر من حديث حرمها وسماها أم الخبائث وأُم الكبائر..لكنههم الأنجاس الذين زوروا الإسلام وزيفوه من زوروا الكثير عن العرب والكثير عن الإسلام والمُسلمين وبنفسٍ يهودي ومسيحي وفارسي….طبيعي أن يجعلوا من المُسلمين بأنهم كانوا شريبوا خمور….ولا ندري من أين كانت تتوفر لهم كُل تلك الخمور التي أوجدها الأنجاس…..وللمزيد فنرجوا الإطلاع على هذا الملف الموجود على مدونتنا…تبيان الحقيقة الغائبة….. وهو على هذا الرابط….عن أُكذوبة التدرج في تحريم الخمر.

…………………..
https://www.tybiane.com/wyhg

……………………………………………………………

الحديث رقم (2)

………………….

حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد بن زيد(مولى) حدثنا ثابت )مولى) عن أنس بن مالك(مولى)

…………..

” أنَّ الخَمْرَ الَّتي أُهْرِيقَتِ الفَضِيخُ ، وزَادَنِي مُحَمَّدٌ البِيكَنْدِيُّ(مولى) ، عن أبِي النُّعْمَانِ ، قالَ: كُنْتُ سَاقِيَ القَوْمِ في مَنْزِلِ أبِي طَلْحَةَ ، فَنَزَلَ تَحْرِيمُ الخَمْرِ، فأمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى ، فَقالَ أبو طَلْحَةَ اخْرُجْ فَانْظُرْ ما هذا الصَّوْتُ ، قالَ فَخَرَجْتُ فَقُلتُ هذا مُنَادٍ يُنَادِي( ألَا إنَّ الخَمْرَ قدْ حُرِّمَتْ) ، فَقالَ لِي اذْهَبْ فأهْرِقْهَا ( قالَ فَجَرَتْ في سِكَكِ المَدِينَةِ ) قالَ وكَانَتْ خَمْرُهُمْ يَومَئذٍ الفَضِيخَ ، فَقالَ بَعْضُ القَوْمِ قُتِلَ قَوْمٌ وهْيَ في بُطُونِهِمْ ، قالَ فأنْزَلَ اللَّهُ: {ليسَ علَى الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيما طَعِمُوا }

……………….
كتاب البُخاري…الحديث..رقم….4620….2464..كتاب تفسير القرءان….باب ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جُناح فيما طعموا….وفي كتاب مُسلم…. 1980

……………………

ابو النعمان وهو عارم بن الفضل إختلط في آخر عمره

…………………

من يُتابع الكثير من الأحاديث والروايات في كتابي البُخاري ومُسلم يجد بأنها من كتابة وتأليف نفس الكاتب مع إحداثه لبعض التغييرات لبعضها حتى لا يكون هُناك شك وجلب للإنتباه .

……………………

فكتابي البُخاري ومُسلم في هذا الحديث أو هذه الرواية المكذوبة والموضوعة ، يتهم المُسلمون ومن قبلها يتهم الله ورسول الله ، بأن المُسلمون كانوا سكرجية وسكيرين….وكما يقول الناس فُلان سكير نكير

………………..

ألَا إنَّ الخَمْرَ قدْ حُرِّمَتْ؟؟!!! ما شاء الله تبارك الله الخمر كانت حلال ومُحللة ولم يحرمها الله إلا في العام 3 للهجرة أو 8 للهجرة بحيث أن الزنادقة ومعهم الكهنة لا يعلمون متى حُرمت خمورهم .

………………..

قالَ فَجَرَتْ في سِكَكِ المَدِينَةِ؟؟!! ما شاء الله تبارك الله جرت في سكك وطرق المدينة على شكل أنهار وسيول….مصداقاً لقول الله تعالى… {أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رَّابِياً …..}الرعد17

……………………

قالَ فأنْزَلَ اللَّهُ: {ليسَ علَى الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيما طَعِمُوا } وأصل الآية هو.. {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُواْ إِذَا مَا اتَّقَواْ وَّآمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَواْ وَّآمَنُواْ ثُمَّ اتَّقَواْ وَّأَحْسَنُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }المائدة93….وهذه أو هذا ما جرى عليه الزنادقة الأنجاس عليهم لعائن الله وهو كيف يُنزلون آيات الله وبإستخفاف فيذكرون فقط ما يحفظونه فلا يذكرون كامل الآية ولا هي بأي سورة ولا رقم الآية….. لكي يجعلوها مُناسبات تنزيل لرواياتهم المُجرمة المكذوبة حتى يتم تصديقها وهذا ما درج عليه كتاب البُخاري .

…………………

ولنرى والله قرر بأن في الخمر إثم بل وإثمٌ كبيرعندما قال الحق….. {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ }البقرة219…..وحتى لو لم ينزل تحريم للخمر  فإن هذه الآية فيها التحريم القطعي للخمر والميسر…,لنرى كذلك هل حلل الله أم حرم ما فيه إثم…..حيث يقول الله سُبحانه وتعالى

……………………

قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ؟؟!!

……………

{وَذَرُواْ ظَاهِرَ الإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُواْ يَقْتَرِفُونَ }الأنعام120…. وَذَرُواْ ظَاهِرَ الإِثْمِ وَبَاطِنَهُ

……………..

{قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ }الأعراف33…. قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ

……………

{وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ }الشورى37…. وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ

…………………………………………………………………..

ونأتي للحديث الموضوع والنجس الثالث والذي هو من تأليف الزنادقة الأنجاس الحاقدون على العرب وعلى المُسلمين ، ممن جعلوا بأن العرب كانوا مُجتمع مُنحل وإباحي ، وبأنهم أحط الأُمم أخلاقاً وإباحيةً وبأن لا شرف عندهم ولا قيم ولا أخلاق ، يطوفون عُراة حول الكعبة وبأن المرأة تستبضع من ربما عشرة رجال لكي تحمل من واحد منهم ، ثُم جعل الزنادقة بأن نساء العرب ما سماهن الوضاعون الأنجاس صاحبات الرايات الحُمر..أي يضعن على بيوتهن رايات حمر لكي يُعرف بأنهن يُمارسن الزنا والبغاء والفاحشة ، وهذا مما لم يحدث في أي أُمة من أُمم الأرض ، لكن الأنجاس الحاقدون على العرب جعلوا العرب ونساءهم هكذا يستبضعن وصاحبات رايات حُمر ، وبأن المُسلمون وهُم منهم كانوا مُنحلين وإباحيين وبأنهم كانوا يرتكبون الفاحشة ويُمارسون الزنا والبغاء تحت قناع وغطاء وتسمية المُتعة… طيلة  بعثة رسول الله أي طيلة 23 عام ، لأن الكهنة وكما أسس لهم الزنادقة وعُلماء السوء بإفتراءهم على رسول الله بأنه ما حرم المُتعة إلا في حجة الوداع التي كانت في العام 10 للهجرة .

………………………..

وكذب الزنادقة الأنجاس سواء كانوا من الفُرس المجوس الحاقدون على العرب وعلى الإسلام والمُسلمون ، أو كانوا من اليهود أو المسيحيين أو من غيرهم ، لأن العرب والذين هُم أساس الإسلام كانوا من أشد أُمم الأرض غيرةً على أعراضهم وشرفهم ولم تُعرف أمة كانت عندهم الغيرة على أعراضهم وشرفهم ونساءهم وبناتهم كما كان العرب ، وسابقاً ولحد الآن ولقيام الساعة ، حتى أنه لا يوجد أُمة على وجه الأرض كان فيهم من يوئد البنات ووأد البنات إلا العرب من شدة غيرتهم على الشرف والعرض….حتى أنه لا يوجد أمة تصل بهم الأمور للقتل من أجل العرض وتنشب بسبب العرض المشاكل والمشاجرات والإقتتال والقتل والقضاء العشائري و ما هو معروف حالياً وما كان عند العرب قبل الإسلام وبعد الإسلام كان أشد مما هو اليوم.

…………………
وشعر العرب ونثرهم وتاريخهم وما كانوا عليه يشهد لهم ، وهذا كان من مكارم أخلاقهم ، ورسول الله قال ”
جئتُ لأُتمم مكارم الأخلاق ” ولم يأتي رسول الله لينقض مكارم الأخلاق….وكما قال المسيح عليه السلام” ما جئتُ لأنقض الناموس بل جئتُ لأُتمم الناموس

…………………..

والزواج كان عند العرب معروفٌ وكما هو بعد الإسلام وكما هو هذه الأيام ، بأنه زواج ورباط وحياة وبناء أُسرة ، ويكون بتوافق ورضى الطرفين وبموافقة ولي الأمر وبشهادة الشهود ، وبطلب رسمي يأتي من قبل الزوج ومن معه ممن يخصونه ، ويتم الزواج بعلم كُل من يخصون الزوج والزوجة أي يتم إشهار وبأن يكون زواج دائم ما لم يحدث موت أحد الطرفين أو ظلاق..وهذا ما حدث عندما تزوج رسول الله من أمنا خديجة قبل الإسلام…بحيث ذهب رسول الله ومعه عمه أبو طالب ومن معهم من بني هاشم ، وكان في إستقبالهم عم أمنا خديجة وابن عمها ورقة بن نوفل وغيرهم ممن أستقبلوا الجاهة ، وتم الطلب للعروس بخطبة قصيرة من قبل عم رسول الله ابو طالب عليه السلام ، وقابلها الموافقة بخطبة قصيرة من إبن عمها….وهكذا هو الزواج عند العرب قبل الإسلام زواج رسول الله وزواج أبه وزواج عمه أبو طالب وزواج جده عبد المُطلب وزواج كُل العرب… وبعده ويتم الإشهار فيه وتقديم الوليمة…إلخ ما يتم ….وهكذا أستمر هذا بعد بعثة رسول الله بقراة فاتحة الكتاب .
……………………..

لكن هذا الزواج الذي سماهُ الزنادقة الأنجاس بزواج المُتعة ، فهو لا وجود لهُ إلا في عقولهم العفنة النتنة النجسة…ولو كان ما أوجده الأنذال لكان في العرب أبناء زنا لا يُعرف آباءهم من هُم بأعداد كبيرة…..وكذلك لكان في المُسلمين أبناء حرام وأبناء زنا بأعداد كبيرة ..كيف لا والحقيرون الأنذال أوجدوا لعلماء السوء ولشيوخ الضلال ومن بعدهم للكهنة ..بأن هذا الزنا إستمر لمدة 23 عام…وإذا كان الصحابة الذين حجوا مع رسول الله 120000 صحابي ولو أضفنا لهم من لم يحجوا ربما العدد يزيد عن 150000 صحابي ..فلو مارس ولا ندري كم نختار من عدد حتى نُرضي الفُرس المجوس واليهود والمسيحيين مارسوا زناهم ولمة 23 عام ……..كم من أبناء الزنا سيكون هُناك ؟؟؟

……………………….

وللمزيد نرجوا الإطلاع على ما  هو على مدونتنا على هذا الراط….كتاب مُسلم يتهم رسول الله بأنه أحل الزنا و الفاحشة بإسم المُتعة

…………..

https://www.tybiane.com/0en5

…………………………………………………………….

الحديث رقم (3)

………………………

حدثنا علي حدثنا سفيان قال عمرو عن الحسن بن محمد عن جابر بن عبد الله وسلمة بن الأكوع قالا :-

………………

” (كنا في جيش) ، فأتانا رسول رسول الله ‏‏( فقال إنه قد أذن لكم أن تستمتعوا فاستمتعوا)

……………

وقال ابن أبي ذئب حدثني إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه عن رسول الله ( أيما رجل وامرأة توافقا فعشرة ما بينهما ثلاث ليال فإن أحبا أن يتزايدا أو يتتاركا تتاركا ) فما أدري أشيء كان لنا خاصة أم للناس عامة قال أبو عبد الله وبينه علي عن النبي أنه منسوخ

……………………
كتاب البُخاري…..الحديث رقم…4827… كتاب النكاح …. باب نهى رسول الله عن نكاح المتعة آخرا

………………..

دققوا الباب إسمه باب نهي رسول الله عن المتعة والحديث المكذوب هو الإذن بالمتعة…..وحسبنا الله فيك يا بُخاري تُسمي الزنا بأنه نكاح؟؟؟ عليك من الله ما تستحق إن كُنت أنت من وثقت هذا .

……………….

حدثنا علي؟؟؟!! حدثنا سفيان؟؟!! قال عمرو؟؟!! عن الحسن بن محمد؟؟؟… يا بُخاري من هو عليك هذا من هو سفيانك هذا من عمروك هذا؟؟؟.من هو حسنك بن علي هذا؟؟..لنفرض بأن من يقرأ هو يهودي أو مسيحي أو مُسلم عادي غير باحث أو مكلف للبحث عن الأسماء…فمن هو عليك هذا ومن هو سفيانك هذا ومن هو عمروك هذا؟؟؟ ومن هو حسنك بن محمد هذا؟؟؟…وكأنك تتحدث عن أنبياء ورسل…قال موسى قال عيسى.
………………….

يقول الوضاع النجس…كنا في جيش؟؟؟!!! كُنا في جيش؟!  يا ترى هل هكذا يتكلم العرب..كُنا في جيش..طبعاً هذا من كلام وهكذا يتكلم الهبايل أو المختلين عقلياً أو المروبين على رؤوسهم …أيُ جيش هذا؟؟وأين كُنتم

…………………

فأتانا رسول رسول الله؟؟!! ما شاء الله من جاءهم جاءهم رسول الله..ماذا قال للزنادقة الأنجاس قال لهم

……………..

إنه قد أذن لكم أن تستمتعوا فاستمتعوا؟؟!! يستمتعوا بماذا؟؟ ومع من يستمتعوا ؟؟ والله وكأن الأمر شُرب ماء أو عصير قد أذن لكم رسول الله بشرب الماء…لماذا يستمتعوا…لعنة الله على الوضاعين الأنجاس وحسبنا الله في من صدقهم وصدق زبالاتهم ممن لا عقول برؤوسهم من الكهنة وممن سبقهم من عُلماء السوء وشيوخ الضلال

…………….

وقال ابن أبي ذئب حدثني إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه عن رسول الله أيما رجل وامرأة توافقا فعشرة ما بينهما ثلاث ليال فإن أحبا أن يتزايدا أو يتتاركا تتاركا فما أدري أشيء كان لنا خاصة أم للناس عامة قال أبو عبد الله وبينه علي عن النبي أنه منسوخ

…………………

أيما رجل وامرأة توافقا فعشرة ما بينهما ثلاث ليال فإن أحبا أن يتزايدا أو يتتاركا تتاركا؟؟؟؟

………..

كيف ينسب هذا الكتاب المُجرم لرسول الله بأنه كان يُشجع على الزنا..أي رجل وإمراة يتوافقان على ممارسة الفاحشة فيما بينهما 3 ليالي…ونجد الثالوث المسيحي..ومن بعدها إذا أحبوا يزيدوا في زناهم أو يكتفوا فالأمر يرجع إليهم

………………

في النص السابق يتهم كتاب البُخاري بأن رسول الله يوجد زواج لمدة 3 أيام  وهو زنى لأنه لا وجود لزواج يُحدد بمدة..ونجد الثالوث المسيحي هنا ونجده في تلك الرواية للبكرة العيطاء للعطنططه التي في كتاب مُسلم.

………………………………………………………….

الحديث رقم (4)

………………………

حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني حدثنا أبي ووكيع وابن بشر عن إسمعيل عن قيس قال سمعت  عن عبدالله بن مسعود قال : –

…………………

( كُنَّا نَغْزُو مع النبيِّ وليسَ معنَا نِسَاءٌ) (فَقُلْنَا ألَا نَخْتَصِي) ؟ فَنَهَانَا عن ذلكَ ، فَرَخَّصَ لَنَا بَعْدَ ذلكَ أنْ نَتَزَوَّجَ المَرْأَةَ بالثَّوْبِ ثُمَّ قَرَأَ: {يَا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ ما أحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ{

…………
كتاب البُخاري …الحديث رقم….4615 .

………………..

وورد هذا الحديث في كتاب مُسلم….الحديث رقم… 1404 …كتاب النكاح….باب نكاح المُتعة وبيان أنه أُبيح ثُم نُسخ ثُم أُبيح ثُم نُسخ واستقر تحريمه إلى يوم القيامة

…………………

كُنَّا نَغْزُو مع النبيِّ وليسَ معنَا نِسَاءٌ؟؟!! وهل من يغزو مع رسول الله يجب أن تكون معه زوجته أو معه نساء لي يُشبغ رغبته البهيمية أو أن يختصي ، وهل من يذهب للجهاد يُفكر في النساء والجنس ، وهل من توجهوا لقتال الروم في اليرموك وقتال الفرس في القادسية كان معهم نساء أم أنهم أختصوا؟؟ وهل من توجهوا لقتال الروم في تبوك ومن بعدها قتاهم في مؤتة كان معهم نساء أم أنهم أختصوا؟؟ وهل من هاجروا للحبشة معهم نساء أو أنهم أختصوا؟؟ وهل الجيوش والمُحاربون من يذهبون للقتال والحرب يكون معهم النساء للممارسة نجاستك أيُها الزنديق النجس أم أنهم أختصوا؟؟؟

……………….

فَقُلْنَا ألَا نَخْتَصِي؟؟!! وهل عدم وجود النساء في الغزو يتطلب أن يختصي المُسلمون وتنقطع ذريتهم ورجولتهم؟؟؟

……………..

فَرَخَّصَ لَنَا بَعْدَ ذلكَ أنْ نَتَزَوَّجَ المَرْأَةَ بالثَّوْبِ…وفي رواية أُخرى بالثوب بأجل..وحتى هذا لا يحتاج لرخصة من رسول الله ، بأن يتزوج المُسلم بأقل تكلفةٍ وبأن يكون المهر هو ثوب لأجل إذا رضيت الزوجة ذلك ورضي أهلُها بذلك المهر وهو الثوب لأجل..ورسول الله حسب الكلام الأخير هذا يتحدث عن زواج شرعي وليس عن نكاح كلاب الوضع .

…………………………………………………………

إسمعوا ما الذي يقوله  صالح الفوزان

……………

………………..

وإسمعوا ما الذي يقوله  المُسمى أحمد عمر هاشم…جعل الزنا وكأنه شرب ماء

…………….

……………….

وإسمعوا ما الذي يقوله المُسمى عبد الرحمن منصور وتبريراته للزنا بالبُعد والحرارة…السبب  هو الغزو والإبتعاد عن النساء..هل هُناك غزو يستمر أشهر….وحتى لو حدث هذا فهل كان المُسلمون همهم الأكبر هو الجنس وممارسته..هل كان رسول الله يستمتع  فأنت جعلت السبب هو الحرارة وزمنك المكذوب لطول الغياب في الغزوات وكأن الصحابة كانوا يذهبون لآخر العالم ….إسمعوا للسبب الثاني….الحاجة الدافعة إلى النكاح مع قلة الشيء وحرارة الجو….الحر والحرارة هي السبب لتحليل الزنا عندك؟ ….عليك من الله ما تستحق….من أين جاء بأن الصحابة كان يغلب عليهم بأنهم غير متزوجين …الحرارة نفس التحجج بذلك العمر المزور لزواج رسول الله من أُمنا عائشة الحرارة وكأنه لا وجود للحرارة إلا عند العرب . 

……………

………………

وإسمعوا للكاهن الشعراوي وهو ممن يؤمنون بالنسخ …يتهم الصحابة بالشبق الجنسي وبأنهم أشتاقوا للمارسة الجنس فطلبوا الإذن من رسول الله بالإستخصاء أي يُصبحوا فاقدين لرجولتهم ويُصبحوا مثلهم مثل النساء

………………..

……………

 مبروك عطية…يُهدد المتصل ….نكاح المتعة عنده زواج لمُدة إسبوعين ويقول كان موجودا في الجاهلية…يقول في الجاهلية كان كُل شيء مُباح…..ويقول بأن الرجل يتزوج لمدة إسبوعين؟؟!! أي يتهم العرب بأنهم كان الرجُل منهم يقبل أن يأتي رجُل ويزني بإبنته أو بأُخته لمده إسبوع أو إسبوعين ومن بعدها يولي بعد أن أشبع رغبته وشهوته الجنسية؟؟!!…وبأن هذا الزنى والذي ربما يكون لساعات أو زنى ل 3 مرات؟؟!!..ويستشهد بتلك الزبالة التي في كتاب مُسلم عن الفتاة العيطاء التي مثل البكرة العنطنطة .

……………..

الكاهن عمر عبد الكافي يقول بأن رسول الله أباح الزنا تحت التسمية بنكاح المتعة حتى عام فتح مكة…8 للهجرة…أي لم يبقى على نهاية البعثة إلا 2 عام…أي يتهم هذا الكاهن بأن الصحابة كانوا يزنون طيلة 21 عام من البعثة..ولا ندري على الأقل يا كاهن متى نزلت تلك الآيات التي تتحدث عن الزنى وتحريمه .

…………….

……………..

وأخيراً  يا من لا عقول برؤوسكم يا من أخذتم النقل بلا عقل ، وسلمتم رقابكم ولحاكم وعقولكم لما وضعه أعداء هذا الدين من الزنادقة الأنجاس من الفرس المجوس ومن اليهود ومن المسيحيين لتشويه صورة العرب قبل الإسلام وتشويه صورة الإسلام والمُسلمين وبالذات صورة رسول الله…..هل من يغيب عن بيته وزوجته ولنفرض أنه ذهب للعمل في بلاد حارة كما أدعى أحد الكهنة…وما هو من غياب من يذهب للعمل أو للتجارة أو للدراسة أو يكون في الجيش أو في الجهاد ..هل يُحل الله لهُ الزنا تحت مُسمى نكاح المُتعة؟؟؟

……………….

تنويه:- ما يتم طرحه غما هو في كتاب البُخاري يندرج في غالبيته عن كتاب مُسلم ويشاركهما في هذا على الأغلب بقية كُتب السُنن وكُتب التُراث ، ولكن يتم تناول كتاب البُخاري….لأنه عندهم مثل أو بعد كتاب الله في الصحة والتقديس .

…………….

ملفاتُنا وما نُقدمهُ هي مُلك للجميع نتمنى ممن يقتنع بها نشرها قدر إمكانه ، ولهُ من الله الأجر والثواب ومنا جزيل الشُكر والإحترام

……………

عُمر المناصير.. الأُردن……9 / 3 / 2021

 

اترك تعليقا و شارك