Home » البخاري » كتاب البُخاري يكذب ويفتري على رسول الله ومن يكذب عليه فليتبوأ مقعده من النار ويصفه بأنه إبن أبي كبشة ويصف أبي سفيان بأن دخل الإسلام وهو كاره لهُ

كتاب البُخاري يكذب ويفتري على رسول الله ومن يكذب عليه فليتبوأ مقعده من النار ويصفه بأنه إبن أبي كبشة ويصف أبي سفيان بأن دخل الإسلام وهو كاره لهُ

  • بواسطة

كتاب البُخاري يكذب ويفتري على رسول الله ومن يكذب عليه  فليتبوأ مقعده من النار ويصفه بأنه إبن أبي كبشة ويصف أبي سفيان بأن دخل الإسلام وهو كاره لهُ

…………………………

وإبن أبي كبشة هو ذم وسب لرسول الله  كان يستخدمه كُفار قُريش ومُشركوها للحط من قدر رسول الله صلى اللهُ عليه وعلى آله وسلم بوصفه بأنه إبن جد أمه آمنة بنت وهب خامل الذكر…وما كان على البُخاري ذكر ذلك ونسبة القول للصحابي الجليل لأبي سفيان رضي اللهُ عنهُ ليطلع عليه الملايين ممن هب ودب من مُسلمين ومن غيرهم…ولو عرف هذا البُخاري الفارسي أبا سُفيان من هو ما ذكر ذلك ونسبه لهذا الذي قدم للإسلام ما لم يُقدمه غيرة ويصفه بالذليل .

…………….

ما يتم الحديث عنهُ عن كتاب البُخاري يتبعه وينطبق على كتاب مُسلم اللذان يوثقان نفس الأحاديث وبنفس النص وربما يتغييرات بسيطة وكذلك يشمل تلك الأحاديث والروايات أينما وُجدت في بقية كُتب السُنن وكذلك كُتب التُراث .

……………

هذا الحديث التالي ومثله الكثير من الأحاديث المكذوبة على رسول الله التي وردت في كتاب البُخاري ومنها تلك الأحاديث الخُرافية والتي هي عبارة عن خُرافات ، والتي تم تناول بعضها على المدونة…تبيان الحقيقة الغائبة… https://www.tybiane.com/…..إذا كان من نُسبت لهم هذه الأحاديث وتلك الروايات هُم حقيقة من ألفوها ورووها ، وبأن البُخاري هو حقيقة من وثقها في كتابه….فليتبؤأ البُخاري وأولئك الرواة مقعدهم من النار حسب ما توعدهم……. رسول الله عندما قال :-

……………………

إن كذباً علي ليس ككذباً على أحد ، من كذب علي عامداً مُتعمداً فليتبؤا مقعده من النار

……………..

وإذا كان هُناك ما هو على العكس فإن الأمر يختلف والحكمُ لله

………………………………………..

الحديث رقم (1)

……………

حدثنا عبد الرحمن بن المُبارك حدثنا حماد بن زيد حدثنا أيوب ويونس (مولى) عن الحسن (عن الأحنف إبن قيس) قال :-

…………………..

” ذَهَبْتُ لأنْصُرَ (هذا الرَّجُلَ ) ، فَلَقِيَنِي أبو بَكْرَةَ(مولى) فَقالَ أيْنَ تُرِيدُ؟ قُلتُ: ( أنْصُرُ هذا الرَّجُلَ ) ، قالَ: ارْجِعْ ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ يقولُ: إذَا التَقَى المُسْلِمَانِ بسَيْفَيْهِما (فَالقَاتِلُ والمَقْتُولُ في النَّار) ، فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، هذا القَاتِلُ فَما بَالُ المَقْتُولِ؟ قالَ (إنَّه كانَ حَرِيصًا علَى قَتْلِ صَاحِبِهِ)

………………….

كتاب البُخاري…الحديث رقم…31…كتاب الإيمان…..باب وإن طائفتان من المؤمنين أقتتلوا فأصلحوا بينهمافسماهم المؤمنين

…………………..

هذا الحديث معلول السند ففي غير هذا السند عن حماد عن رجل لم يُسمه ، والحسن البصري لم يُدرك هذا الأمر، وكذلك في الأحنف بن قيس ….يا تُرى أيُها الوضاعون الأنجاس لو ألتقيا بخنجريهما أو بسهامهما ، أو في مُلاكمةٍ أو مُصارعةٍ بينهما وقتل أحدهما الآخر هل…؟؟ وهل إذا كان هُناك مُسلم وهاجمه أحد المُسلمين بسيفه وكان يُريد قتله ، وحاول هذا المُسلم ومعه سيفه دفع من يود قتله عن نفسه,,, وتم قتله على يد من أعتدى عليه…كيف يكون المقتول والمُعتدى عليه من أهل النار مثله مثل من قتله ومثل من قتل مؤمناً مُتعمداً من وعده الله بالجزاء بأنهُ مُخلد في نار جهنم وبأن الله غضب عليه ولعنه وأعد لهُ عذاباً عظيماً…. وأسمعوا لتبريرات الكهنة من شيوخ الضلال ومن قبلهم عُلماء السوء وكهنة اليوم…:يف هي تبريراتهم وتمريراتهم وتكلفاتهم لتمرير الأحاديث المكذوبة على رسول الله .

……………

دققوا في الباب الموضوع تحته هذا الحديث المكذوب الذي يُناقض هذا الباب..فهل كان هُناك من يحشوا أحاديث مكذوبة في ما بوبه البُخاري من أحاديث لرسول الله وعن رسول الله؟؟؟ الحديث ما هدف لهُ هو بأنه كان يجب عدم نُصرة أمير المؤمنين علي رضي اللهُ عنهُ حينها في صفين وغيرها…وهذا الحديث يحث على معصية الله وعدم طاعته ومعصية وعدم طاعة رسول الله وعدم الأخذ بسُنته!! مع العلم بأن دين الله حرم على المُسلم وكُل مؤمن بأن لا يعتدي على أخيه المُسلم أو يُروعه وأن لا يُشهر في وجهه ما يُفزعه من سلاح أو غيره..فكيف هي الجُم بقتله .

……………

يقول الحق سُبحانه وتعالى

……………

{وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً }النساء93

……………..

وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً…. فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا…. وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ…. وَلَعَنَهُ….. وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً

.………………

{وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ }الحجرات9…. فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ {… فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى ….}البقرة194

…………………

عن أنس بن مالك رضي اللهُ عنهُ قال قال رسول الله:-

………….

(انْصُرْ أخاكَ ظالِمًا أوْ مَظْلُومًا) فقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللَّهِ، أنْصُرُهُ إذا كانَ مَظْلُومًا، أفَرَأَيْتَ إذا كانَ ظالِمًا كيفَ أنْصُرُهُ؟ قالَ: تَحْجُزُهُ، أوْ تَمْنَعُهُ، مِنَ الظُّلْمِ فإنَّ ذلكَ نَصْرُهُ

…………………..

كتاب البُخاري…الحديث رقم…6952

………………..

عن سعيد بن زيد  عن رسول الله أنهُ قال :-

……………

” مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ ، أَوْ دُونَ دَمِهِ ، أَوْ دُونَ دِينِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ “

……………

كتاب النسائي…الحديث رقم..4105…وكتاب أبو داود…الحديث رقم…4772…والترمذي…الحديث رقم….1421

………………………………………

” ذَهَبْتُ لأنْصُرَ هذا الرَّجُلَ ، فَلَقِيَنِي أبو بَكْرَةَ(مولى) فَقالَ أيْنَ تُرِيدُ؟ قُلتُ: أنْصُرُ هذا الرَّجُلَ ، قالَ: ارْجِعْ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ يقولُ: إذَا التَقَى المُسْلِمَانِ بسَيْفَيْهِما فَالقَاتِلُ والمَقْتُولُ في النَّارِ، فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، هذا القَاتِلُ فَما بَالُ المَقْتُولِ؟ قالَ: إنَّه كانَ حَرِيصًا علَى قَتْلِ صَاحِبِهِ

……………….

الله طلب من المُسلمين وهو أمر لا يجوز معصيته ويجب طاعة الله فيه بمُقاتلة الطائفة التي تظلم وتبغي على طائفة أُخرى من المُسلمين….ورسول الله أخبر بأن من مات أو قُتل دون نفسه أو دفاعاً عن نفسه فهو شهيد ، ومن قُتل دون عرضه وشرفه وأهله وأهل بيته فهو شهيد ، ومن قُتل دون ماله ورزقه فهو شهيد ، ورسول الله طلب من كُل مُسلم أن ينصر أخاهُ المُسلم ظالماً كان أو مظلوماً ، مظلوماً بأن يرد الظُلم عنهُ ، وينصره ظالماً بأن يرده عن الظُلم..ورسول الله لا يجوز معصيته  وعدم الأخذ بما آتاهُ لأمته وعدم الأخذ بسُنته

 ……………

هذا الرجُل؟؟؟!!! لماذا لم يذكر البُخاري من هو هذا الرجُل وجعله وكأنه نكرة…وبالتالي من يطلع على هذا الحديث المكذوب لا يمكن أن يعرف من هو هذا الرجُل إلا باحث أو من عنده علم بمن هو!!….هل البُخاري لا يتشرف بذكر إسمه وهو شرف..هل الإمام وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه وعلى والده سلامُ الله ورحمته لا يتشرف البُخاري بذكر إسمه؟؟؟ وهل علي لا يستحق أن يُنصر على الأقل بنصرته بالمشورة عليه بأن لا تُراق دماء المُسلمين؟؟؟ .

………………….

وهذا الوضاع النجس كذب على رسول الله….لأنه المُسلمان إذا التقيا بسيفيهما قد يكون أحدهما ظالم وممعن في الظُلم والإجرام ويكون هو المُعتدي والبادئ بالإعتداء وقتل هذا المُسلم المظلوم والمُعتدى عليه…فكيف يكون هذا المُسلم المظلوم والمُعتدى عليه من أهل النار إذا قتله هذا الظالم؟؟؟ وكذلك لأنه ليس بالضرورة أن من يلتقيان بسيفيهما يكونان حريصان على قتل أحدهما للآخر…أو ربما يكون أحدهما مُعتدى عليه وتم قتله ولكنهُ كان غير حريص على قتل من هو مُعتدي عليه ، وحتى القاتل لربما هو غير حريص على قتله للآخر ولكنه ربما قتله بالخطأ .

……………..

هذا الحديث مكذوب ومُفترى على رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم ، الذي لا ينطقُ عن الهوى وكلامه وحيٌ يوحى ، وكلامه صالح لكُل زمان ومكان ، وهذا الحديث وهذا الجاهل الذي ألفه ووضعه لا يعرف بما يتقاتل به الناس إلا السيف فهو عاش في زمن السيف والسيوف ، وهو وجه أو من تلك العصابات التي وضعت الأحاديث المكذوبة عن عذاب القبر وغيره ، والذين تواجدوا على الأغلب في البصرة والكوفة موطن الفتنة….فكان أولئك الجهلة لا يعرفون إلا بأن الميت يموت ولا بُد أن يتم دفنه في قبر وينزل عليه الملكان ويضغطه القبر…إلخ تلك الأكاذيب على الله وعلى دين الله وعلى رسول الله.

………………….
فقد يتقاتل المُسلمان بأيديهما المُجردة ويقتل أحدهما الآخر أو وبالحجارة والصخور أو وبأيديهما عصي أو خناجر…أو ما أخترعه البشر من سلاح حتى يوم القيامة من مسدسات أو رشاشات…ولذلك فهذا الحديث الموضوع يتكلم فقط عن إلتقاء المُسلمان بالسيفين….ولو كان الحديث صحيح أو لهُ شيء من الصحة..لقال رسول الله…إذا تقاتل المُسلمان ولن يُحدد رسول الله طريقة وأداة الإقتتال….ولكنهم الوضاعون الأغبياء الجهلة .

……………

هذا الحديث المكذوب يُعارض كتاب الله ، ويُعارض ما صح عن رسول الله….وسنستعمل سلاح الوضاع الغبي وهو السيف…فلو أن هُناك مُسلم يسكن وحيداً في البادية ومعه أهله وأولاده وغنمه ، وفي إحدى ألليالي هاجمه لص مُسلم ومع هذا اللص سيف يود نهب وسرقة أغنام هذا المُسلم وقتله إن قاومه صاحب هذه الأغنام وحتى قتل أبناءه أن هبوا لنجدة والدهم ومنعه من نهب مالهم وأغنامهم ، وخرج هذا المُسلم عندما أحس بهذا اللص ومعه سيفه ليدفع هذا اللص ويمنعه ويُخيفه لكي لا يسرق أغنامه وماله وكان حريص على أن لا يقتله….إلا أن هذا اللص بادر صاحب هذه الأغنام بالهجوم عليه مما حدى بصاحب البيت بالدفاع عن نفسه وعن أغنامه وماله ، وأهل بيته ، فأختلفت منهما ضربتان أدت لقتلهما الإثنان أو قتل صاحب البيت…..فهل هذا المُسلم صاحب البيت والأغنام الذي مات دون ماله ونفسه وأهل بيته وهو شهيد ومن أهل الجنة وكما أخبر رسول الله….كيف يكون هذا المُسلم من أهل النار؟؟؟

…………………

ولنفرض أن هُناك مُسلم كان معه دابته أو دوابه ويحمل عليها ماله ومؤونة بيته وأهله وأبناءه ، وأعترضه لص وقاطع طريق مُسلم معه سيف ، في الصحراء أو في أحد الأودية ، وهذا المُسلم الذي أعترضه اللص لنهب ما معه معه سيف …سله لكي يمنع هذا اللص من أن يقتله وينهب دوابه ومؤونة أهله والتي هي حياتهم مرتبطة بها ، إلا أن هذا اللص وقاطع الطريق المُسلم هاجم هذا المُسلم ولديه النية لقتله ونهب ما معه….وصاحب المال هم للدفاع عن نفسه وماله وكان غير حريص على قتل اللص ….إلا أن اللص تغلب على هذا المُسلم وقتله ونهب ماله ورزق عياله ودوابه…..فكيف يكون هذا المُسلم الذي تم ظلمه وقتله ومن مات دون نفسه وماله وهو شهيد ومن أهل الجنة…كيف يكون من أهل النار؟؟!!

………………….

ولنفرض أيضاً بأن هُناك مُسلم سافر برفقة زوجته مثلاً لتأدية الحج ، وفي الطريق أعترضه مُسلم مُجرم لا يخاف الله ، وهاجمه لكي يقتله ويأخذ منهُ زوجته لكي يغتصبها ويعتدي على عرضه ، وكان مع هذا المُسلم الحاج سيف أخذه معه ليُدافع عن نفسه وزوجته ممن يعتدي عليهما ، فهاجم هذا المُسلم الظالم المُعتدي بسيفه هذا الرجل ، وكان أقوى منهُ فقتله وأخذ تلك الزوجة وأغتصبها وتركها في الصحراء لوحدها وزوجها المقتول….فهل هذا المُسلم الذي هب للدفاع عن نفسه وعن زوجته ومات دون عرضه وهو شهيد ومن أهل الجنة..كيف يكون من أهل النار؟؟؟

………………..

ولنفرض بأن هُناك مُسلماً سمع بأن هُناك مُسلمان بينهما مُشكلة ، والأمر وصل بينهما للإقتتال بالسيوف ، وهب وسارع لنصرتهما كإخوان لهُ ، بأن ينصر أحدهما وهو المظلوم بأن يدفع عن المظلوم الظُلم ، وأن ينصُر الظالم بأن يمنعه من الظُلم..إلا أن هذا الظالم كان مُمعن في ظُلمه للمُسلمين لم يُعجبه تدخل هذا المُسلم الذي جاء لنصرتهما ، فقام بمهاجمته على الفور وحدث بينهما قتال أدى لقتل هذا الرجل الذي جاء ليمتثل لطلب رسول الله وطاعته والأخذ بسنته….فكيف يكون هذا المُسلم الذي عمل بسُنة رسول الله وجاء لنصرة الطرفين وقُتل..كيف يكون هذا المُسلم من أهل النار؟؟؟!!

……………..

وهل أن طائفتان من المؤمنين أقتتلوا…وهبت طائفة من المُسلمين لمقاتلة الفئة الباغية وكُل التقوا وسلاحهم السيوف….ولا بُد من وقوع قتلى بين الطرفين من الفئة الباغية ومن الفئة التي أمتثلت لأمر الله وجاءت لمُقاتلة الفئة الباغية حتى تفيء لأمر الله….فكيف يكون من قُتلوا من تلك الفئة التي أطاعت الله وأمتثلت لأوامره…فكيف يكون قتلاها أو من قُتلوا منها في النار؟؟!!

………….

وهل من قُتلوا في موقعة صفين من المُسلمين من الطرفين ووصفهم الله بالمؤمنين…كيف يكونون من أهل النار وقد ألتقوا بسيوفهم ؟؟؟ وهل من قُتلوا في فتنة الجمل من الطرفين وقد تقاتلو بسيوفهم وسمى اللله من كانوا في صفين ومن كانوا في فتنة الجمل بالمؤمنين ، من ألتقوا وباتوا على الصُلح والوئام والإتفاق على أن يفترق الجيشان في الصباح وكُل جيش يعود من حيث أتى ، وقام أبن السوداء ومن معه من السبئيين وكذلك أولئك الأوغاد من قتلة عثمان ومن تعاون معهم من المُنافقين ومن أعداء الإسلام من الفرس واليهود وغيرهم ليلاً بتدبير تلك الخطة الشيطانية لإيقاع الفتنة بين الجيشين ليلاً.. لأن في هذا الصلح والإتفاق في غير مصلحتهم ، وفيه القضاء عليهم وفيه قوة للإسلام وتعاظم لأمره ، لإاحدثوا تلك الفتنة وتقاتل الطرفان بغير إرادتهم وبغير نية مُسبقة أو تخطيط مُسبق ، والجيشان أصلاً ما جاءا للإققتال لأنه لا وجود لسبب للإقتتال وإن الأمر كُله هو الطلب للإقتصاص من قتلة عثمان…..فهل من قُتلوا في تلك الفتنة من غير إرادتهم ومن غير تخطيط منهم ونية ووصفهم الله بالمؤمنين….هل هُم من أهل النار؟؟؟!! على الأقل هل كُل من قتلوا وكانوا مع الإمام علي في صفين وفتنة الجمل من أهل النار؟؟؟

……………….

وهذا الحديث المكذوب لو طُبق وتم العمل به ، لأوجد في الأُمة الوهن والضُعف ، ولأوجد مُجتمع مُسلم جبان ، ولأنتشرت الجريمة وتمادى الظالمون في ظلمهم لعدم الأخذ على أيديهم….إلخ ما سيتسبب به هذا الحديث المزور على رسول الله من مآسي في المُجتمع

………………………………………………………………..

الحديث رقم (2)

……………..

حدثنا إبراهيم بن حمزة حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه أخبره

……………..

” أنَّ رَسولَ اللَّهِ كَتَبَ إلى قَيْصَرَ يَدْعُوهُ إلى الإسْلَامِ، وبَعَثَ بكِتَابِهِ إلَيْهِ مع دِحْيَةَ الكَلْبِيِّ….. فلما أن خرجت مع أصحابي وخلوت بهم (قلت لهم لقد أمر أمر ابن أبي كبشة( هذا ملك بني الأصفر يخافه قال أبو سفيان) والله ما زلت ذليلا مستيقنا بأن أمره سيظهر حتى أدخل الله قلبي الإسلام وأنا كاره )”

……………..

كتاب البُخاري…الحديث رقم…2941….كتاب الجهاد والسير….باب دُعاء النبي الناس إلى الإسلام والنبوة

…………..

قلت لهم لقد أمر أمر ابن أبي كبشة هذا ملك بني الأصفر يخافه….. والله ما زلت ذليلا مستيقنا بأن أمره سيظهر حتى أدخل الله قلبي الإسلام وأنا كاره

……………

يصف كتاب البُخاري بأن أبا سفيان رضي اللهُ عنهُ وهو أحد دُهاة العرب وأذكياءُهم ، هذا الصحابي الذي قدم عينيه في سبيل الإسلام ، الذي فقد عينه الأُولى في غزوة حُنين وفقد عينه الثانية في معركة اليرموك مع الروم ، وعاش بقية حياته ضريراً وأعمى لا يرى شي ، بعد أن كان تاجراً بارعاً داهية وعظيما من عظماء قومه ، وهذا الكلام المنسوب لأبي سفيان من رواية طويلة حول ما جري بينه وبين هرقل من حوار حول أسئلة هرقل عن رسول الله ، بعد وصول رسالة رسول الله لهُ ، وكان أبو سفيان عندما روى هذا كان مُسلماً عما حدث قبل إسلامه ، وكم كان صادقاً أبو سفيان بما وصف به رسول الله وهو كان على عداء مع رسول الله ومُعارض لهُ حينها ، ويصفه كتاب البُخاري بأنه سب وشتم رسول الله وحط من قدره بقوله عظم أمر إبن أبي كبشة…..وجعلهُ كتاب البُخاري بأنه ما دخل الإسلام إلا كارهاً أي أنه أُكره على دخوله في الإسلام..وبأنه كان يكره أن يظهر أمر رسول الله .

…………………..

وأبو سفيان الذي أعتنق الإسلام يوم فتح مكة 8 للهجرة ،  هو صهر رسول الله ونسيبه ووالد زوجته أُمنا أُم حبيبة رضي اللهُ عنها ، وهو ممن عارض قتال المُسلمين في معركة بدر وكأن رأيه بما أن قافلة قُريش قد سلمت فلا ضرورة للإقتتال مع المُسلمين ، شهد مع رسول الله ومع المُسلمين غزوة حُنين وأبلى فيها بلاءً حسناً ، بحيث أنه لم يفر ويفزع مع من فزعوا من ذلك الفخ الذي نصبه بني ثقيف للمُسلمين في ذلك الوادي، وكان يُمسك بخطام ناقة رسول الله وبقي ثابت على ذلك حتى عاد المُسلمون وتجمعوا…وهو الذي قال لرسول الله…. والله لقد حاربتك فنعم المحارب كنت، ولقد سالمتك فنعم المسالم أنت، جزاك الله خيرا… قد فقد عينه في غزوة الطائف وأختار الجنة على أن لا تعود لهُ عينه ولاه رسول الله على نجران وأكتتبه رسول الله على بعض شؤونه وعلى بعض الوحي ، وشارك في قتال المرتدين في يوم اليمامة .

 

وفي معركة اليرموك وكان معه إبناهُ مُعاوية ويزيد أبني أبي سُفيان ، وزوجته هند بنت عتبة التي أبلت بلاءً حسنا في تلك المعركة ، وكان من خطط لنجاح تلك المعركة وممن أشار على خالد ومن معه من المٌسلمين بأن يُغيروا موقعهم وموقع المعركةوبأن يختاروا مكان بأن تكون المعركة لمصلحتهم….وقد خطب في جيش المُسلمين عدة خُطب يشد من أزرهم ويحثهم على الصمود والقتال والجهاد وتحقيق النصر ، وكانت لهُ مشورات أُخرى على من كانوا أصغر منهُ سناً وأقل خبرةً….فممن قال … يا نصر الله اقترب…. ثم وقف خطيبا في الناس ويقول: أيها الناس الله الله إنكم ذادة( سادة) العرب وأنصار الإسلام، وإنهم ذادة الروم وأنصار الشرك، اللهم هذا يوم من أيامك، اللهم أنزل نصرك على عبادك.….وقال…” والله لا ينجيكم من هؤلاء القوم، ولا تبلغن رضوان الله غدًا إلا بصدق اللقاء، والصبر في المواطن المكروهة

…………………………………………………………………..

الحديث رقم (3)

……………..

 

حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما-: 

…………….

” أنَّ رَسولَ اللَّهِ قالَ إنَّ أحَدَكُمْ إذَا مَاتَ ( عُرِضَ عليه مَقْعَدُهُ بالغَدَاةِ والعَشِيِّ ) إنْ كانَ مِن أهْلِ الجَنَّةِ فَمِنْ أهْلِ الجَنَّةِ ، وإنْ كانَ مِن أهْلِ النَّارِ فَمِنْ أهْلِ النَّارِ، فيُقَالُ: هذا مَقْعَدُكَ حتَّى يَبْعَثَكَ اللَّهُ يَومَ القِيَامَةِ

…………………..

فتح الباري في شرح صحيح البُخاري….الحديث رقم…1313….1379..كتاب الجنائز..باب الميت يُعرض عليه مقعده بالغداة والعشي

………………….

وهذا الحديث هو من وضع من وضعوا تلك الأحاديث المكذوبة عن حياة بعد الموت وثبل يوم القيامة….أي الرجعة للأموات في قبورهم…كحديث أن رسول الله تُرد إليه روحه فيرد السلام على يُسلم عليه ، وكالأحاديث المكذوبة عن أن رسول الله مر على موسى حياً يُصلي في قبره ، والحديث المكذوب على رسول الله الأنبياء أحياء في قبورهم يُصلون ، والأحاديث المكذوبة عن أن رسول الله صلى بالأبياء في بيت المقدس وبأنه وجدهم في تلك السموات وتلك الأكاذيب بأن الخضر حي وبأن المسيح حي في السماء وبأن إدريس حي كذلك…إلخ ما تم تزويره من الإسلام .

…………………

وهذا الحديث المكذوب هو أحد ألأحاديث المكذوبة عن عذاب القبر ، وكتاب البُخاري يكذب ويفتري على رسول الله الكذب ..وهو مأخوذ من قول الله تعالى عن قوم فرعون وعرض الله لهم ، وهو أمر خاص بهم بالذات ، فالعرض معلوم والكيف مجهول…عندما قال الله…. {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ }غافر46….وقد يكون قصد الله العرض على أرواحهم  ..مع أن هذا لا يصح أيضاً لأن النار لا يؤتي بها ولا تُبرز ولا تُسعر ويوقد عليها إلا يوم القيامة.

………………..

وهذا الحديث يكذبه الكثير من كلام الله والكثير من آيات كتاب الله ، التي تُثبت بأن من يموت لا يمكن أن يموت إلا مرة واحدة ، ومن يموت لا يمكن أن يحيا أو تعود لهُ الحياة ويحس بشيء أو يعلم بشيء إلا يوم القيامة بعد عودة روحه إليه وكمثال قول الله تعالى

…………………..

{أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ }النحل21…. {لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ }الدخان56

…………………………………………………………….

حتى رسول الله قال لهُ الله..إنك ميت وإنهم لميتون..أفإن مت أفهم الخالدون

……………..

نكتفي بهذا الملف عن كتاب البُخاري ومُسلم لأنه شيء يبعث على الغثيان والتقيؤ والملل ونترك لغيرنا مجال البحث..ونرجوا متابعة ما نطرحه على مدونتنا…تبيان الحقيقة العائبة…على هذا الرابط…. https://www.tybiane.com/. صفحتنا على الفيس بوك على هذا الرابط…..

https://www.facebook.com/profile.php?id=100002216985791

……………

……………..

ملفاتُنا وما نُقدمهُ هي مُلك للجميع نتمنى ممن يقتنع بها نشرها قدر إمكانه ، ولهُ من الله الأجر والثواب ومنا جزيل الشُكر والإحترام

……………

عُمر المناصير.. الأُردن……11 / 3 / 2021

 

 

 

اترك تعليقا و شارك

الوسوم: