Home » الرجم » كتاب البُخاري و القرود و خُرافة تطبيق الرجم بالحجارة كحد للزنى عند القرود

كتاب البُخاري و القرود و خُرافة تطبيق الرجم بالحجارة كحد للزنى عند القرود

  • بواسطة

كتاب البُخاري والقرود وخُرافة تطبيق الرجم بالحجارة كحد للزنى عند القرود

………………

ما للسُنة النبوية المُطهرة لرسول الله ولقرود اليمن وقرود عمرو إبن ميمون!! أليس هذا هو إستهزاء وحط من سُنة رسول الله واستهزاء برسول الله وبالمُسلمين ودينهم؟؟!! ، بأن ينتقي من 600000 ألف حديث صحيح يقول بأنه جمعها وكما يقول الكاهن أحمد عمر هاشم ، هذه الزبالة والخُرافة التي لا يقول بها سكير وعربيد أو متعاطي مخدرات…ألا يكفي البُخاري بأنه أتلف ما يُقارب من 596000 حديث صحيح من أحاديث رسول الله ، وكما يدعي ولم يوصل لنا إلا ما يُقارب فقط من 4000  حديث ؟؟!!

……………

سمى محمد بن إسماعيل البُخاري الذي نسأل الله أن يرحمه ويغفر لهُ كتابه بإسم ” الجامع المُسند الصحيح المُختصر من أُمور رسول الله وسُنته وأيامه “…فجاء الكهنة الذين يُسمون أنفسهم بالسلفيين تارةٌ وتارةً ” بأهل السُنة والجماعة ” وعلى أنهم يُمثلون أهل السُنة ، وفي الحقيقة فإنهم لا يُمثلون إلا أنفسهم ، لأن أهل السُنة لا يؤمنون بما يؤمن به هؤلاء ، الذين إيمانهم الفاسد بتلك الأمور التي يؤمنون بها أخرجتهم من ملة الإسلام وجعلتهم وألحقتهم بالكُفار والمُشركون…وكمثال على إيمانهم الفاسد هو إيمانهم الفاسد بجريمة النسخ والناسخ والمنسوخ ، وإيمانهم الفاسد بجريمة القراءات ، وإيمانهم الفاسد بأن رسول الله منبت ونبتة من الأنجاس أي بأن والديه من الأنجاس ومن الملعونين ومن شر البرية…إلخ أنواع إيمانهم الفاسد .

………….
وسموا كتابه ب…صحيح البُخاري…وعلى أن هذا الصحيح يأتي في الصحة بعد كتاب الله….وأطروا هذا الكتاب إطراء لم يطروه لكتاب الله ، بحيث جعل الكهنة والرهبان والأحبار المُسلمون ممن يُسمون أنفسهم ”
بأهل السُنة والجماعة ” بأنه لا وجود في هذا الكتاب ولو حديث واحد غير صحيح أو حديث واحد ضعيف ، وبأن الأمة تلقت هذا الكتاب بالقبول ، وبأنها أجمعت على صحته ، و الحقيقة بأن الأمة لا علم لها لا بالبُخاري ولا بكتابه ، و م تتلقاهُ لا بالقبول ولا أجمعت على أي علم به وبصحته…..ولم تتلقى الأُمة بالقبول ولم تُجمع إلا على كتاب الله…..ولأن 99،99 % من المُسلمين أو أكثر لا علم لهم لا بالبُخاري ولا بكتابه ، منذُ أن كان البُخاري ومنذُ أن كان كتابه….فهم أُمة آمنت إيماناً فطريا بأن هُناك لها رباً ولها إلاهاً تعبده ، وبأن هُناك نبياً ورسولاً بعثه الله لهم فآمنوا به واتبعوه ، وبأن هُناك كتاباً إسمه القرءان أنزله الله لهم ، وبأن هُناك أركان للإيمان آمنوا بها ، وأن هُناك أركان للإسلام عليهم إقامتها ، فآمنوا بما طلب الله منهم أن يؤمنوا به ، وأقاموا أركان دينهم فكانوا ممن سماهم الله بالمُسلمون .

……………..

وسؤال نوجهه للبُخاري…فهل من أمور رسول الله وسُنته وأيامه هو هذه الخُرافة التي لا يقول بها إلا مجنون وكذاب حطم الرقم القياسي في الكذب حتى تجعلها في كتاب تقول بأنه ما صح من سُنة رسول الله….لأن خُرافته هذه لم يمر مثلها منذُ أن خلق الله القرود…..فهل رجمت تلك القرود وما بعدها لم ترجم…..فهل القرود لم ترجم وتطبق حد الرجم اليهودي الإسرائلي إلا قرود اليمن وقرود عمرو بن ميمون …..تقول الخُرافة والزبالة التي أوردها البُخاري في كتابه وتحت كتاب مناقب الأنصار وباب القسامة في الجاهلية….والسؤال هو ما عُلاقة مناقب الأنصار حتى توضع القرود مع الأنصار ومناقبهم…وما عُلاقة القسامة والقسم باليمين بإيراد هذه الخُرافة ؟؟؟!!

………………..

حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ  قَالَ:-

……….

” رَأَيْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قِرْدَةً اجْتَمَعَ عَلَيْهَا قِرَدَةٌ قَدْ زَنَتْ فَرَجَمُوهَا فَرَجَمْتُهَا مَعَهُمْ “

………..

كتاب البُخاري…الحديث رقم…3585….3849….9483..كتاب مناقب الأنصار..باب القسامة في الجاهلية

…………………….

وقد أنكر الألباني ما أورده البُخاري

…………….

وساق الإسماعيلي هذه الخُرافة بتفصيل أكثر من طريق عيسى بن حطان ، بأنه دخل مسجد الكوفة فوجد عمرو بن ميمون مؤلف هذه الخُرافة يُحدث بها للناس من حوله ، بعد أن قال لهُ رجل أن يُحدثهم بأعجب شيء رآهُ في الجاهلية فقال:-

…………………

” كنت في اليمن في غنم لأهلي وأنا على شرف فجاء قرد مع قردة فتوسد يدها فجاء قرد أصغر منه فغمزها فسلت يدها من تحت رأس القرد الأول سلا رقيقا وتبعته فوقع عليها وأنا انظر ثم رجعت فجعلت تدخل يدها تحت خد الأول برفق فاستيقظ فزعا فشمها فصاح فاجتمعت القرود فجعل يصيح ويوميء إليها بيده فذهب القرود يمنة ويسرة فجاءوا بذلك القرد اعرفه فحفروا لهما حفرة فرجموهما فلقد رأيت الرجم بني آدم

……………..

كتاب فتح الباري في شرح صحيح البُخاري الجُزء 7 صفحة 160..” طبعة دار المعرفة تحقيق محمد عبد العال

………………..

وتأتي هذه الخرافة التي أوردها البُخاري مختصرة تالياً مفصلة

…………….

أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد  أنا شجاع بن علي  أنا أبو عبدالله بن مندة  أنا خيثمة  نا الحسن بن مكرم نا شبابة بن سوار نا عبد الملك بن مسلم نا عيسى بن حطان قال:-

…………………

  ” دخلت مسجد الكوفة فإذا عمرو بن ميمون الأودي جالس ، وعنده ناس فقال: له رجل حدثنا  بأعجب شيء رأيته في الجاهلية ، قال: كنت في حرث لأهلي باليمن فرأيت قرودا كثيرة قد اجتمعن  قال: فرأيت قردا وقردة اضطجعا ثم أدخلت القردة يدها تحت عنق القرد ، واعتنقها ثم ناما فجاء قرد  فغمزها من تحت رأسها فنظرت إليه فأسلت يدها من تحت رأس القرد ثم انطلقت معه غير بعيد فنكحها وأنا أنظر، ثم رجعت إلى مضجعها فذهبت تدخل يدها تحت عنق القرد كما كانت فانتبه القرد فقام إليها  فشم دبرها فاجتمعت القردة فجعل يشير إليه وإليها فتفرقت القردة فلم ألبث أن جيء بذلك القرد بعينه أعرفه فانطلقوا بها وبالقرد إلى موضع كثير الرمل  فحفروا لهما حفيرة فجعلوهما فيها ثم رجموهما حتى قتلوهما والله لقد رأيت الرجم قبل أن يبعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم

……………………

وهذه القصة وردت في كتاب المُستطرف في كُل ما هو مُستظرف لبهاء الدين أبو الفتح محمد بن أحمد بن منصور الأبشيهي 

………………..

ما هدف لهُ كتاب البُخاري لإيراده لهذا هو ترسيخ الرجم وإلصاقه بالإسلام والذي هو من شريعة اليهود ، لأنه لا رجم في الإسلام..وقد أورد كتاب البُخاري ذلك الكذب والإفتراء على فاروق الأُمة عمر بن الخطاب رضي اللهُ عنهُ ، بأنه صعد المنبر يوم الجمعة وقال :-

…………….
” إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ ، فَكَانَ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ آيَةُ الرَّجْمِ ، فَقَرَأْنَاهَا ، وَعَقَلْنَاهَا ، وَوَعَيْنَاهَا ، رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ ، فَأَخْشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ : وَاللَّهِ مَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ ، وَالرَّجْمُ فِي كِتَابِ اللَّهِ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أُحْصِنَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ ، إِذَا قَامَتْ الْبَيِّنَةُ ، أَوْ كَانَ الْحَبَلُ ، أَوْ الِاعْتِرَافُ

…………

كتاب البُخاري ..الحديث رقم….6830…6829… في كتاب الحدود…7626…  في كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة .

…………….

واسمعوا للكهنة كيف هو إطراءهم لكتاب ما ترك نقيصة ومذمة إلا و ألصقها بدين الله وبرسول الله وبصحابته وبزوجاته…حتى جعل رسول الله وزوجاته وصحابته بأنهم من أهل النار…يطلبون أن يُخط بماء الذهب

…………..

…………….

ولقد أطرى الكهنة البُخاري إطراء لم يطروه لأي أحد من البشر ، حتى رسول الله لم يطروه كما أطروا البُخاري ، حتى جعلوا منهُ بأنه إمام الدُنيا ، وبأنه بكتابه قام ميزان الدين الذي جاء به رسول الله

…………….

واسمعوا لهذا المسخ وهو أحد الكهنة ماذا يقول وهو الكويهن حازم الوزيري…يقول هذا الكويهن عن البُخاري بأنه ملأ الدُنيا علماً ، وبأنه إمامُ الدُنيا…يقول المسخ جعله الله سبباً في حفظ دينه؟؟!!

……………..

……………..

و مع  عبد العزيز بن باز…بس وفقط حديث واحد ?

…………….

…………………

وأخيراً مع أحمد عمر ماهر..يقول بأنه لم يجد حديث واحد ضعيف….600000 حديث صحيح… فسينطبق وسيتحقق فيك قول الله تعالى… {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً }{الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً }الكهف103-104 . {انظُرْ كَيفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْماً مُّبِيناً }النساء50.. إن كذبا علي ليس ككذب على أحد من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار”..8/8/2020.

…………

……………..

……………

ما نُقدمه من ملفات هي مُلك لكُل من يطلع عليها…ولهُ حُرية نشرها لمن اقتنع بها وأجره على الله

…….. …………..
عمر المناصير..الأُردن………7 / 3 / 2021

اترك تعليقا و شارك

الوسوم: