Home » تنبيه لخطأ في الترقيم للفصل بين آيات كتاب الله 219 – 220 من سورة البقرة

تنبيه لخطأ في الترقيم للفصل بين آيات كتاب الله 219 – 220 من سورة البقرة

  • بواسطة

تنبيه لخطأ في الترقيم للفصل بين آيات كتاب الله 219 – 220 من سورة البقرة

………………………….

(219) فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (220)

…………….

لو قرأت هذه الآية  220على إنسان غير مُسلم …سيقول لك ما هذا ؟؟!! هل هذا كلام لله هل قرءانكم هكذا…في الدُنيا والآخرة ماذا؟؟؟!!

………………….

لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (219) فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

…………………….

ونجد بأن من يتلون كتاب الله سواء لوحدهم أو عندما يؤمون الناس تواجهم مُشكلة حول هذا الأمر عند القراءة… وبشكل واضح مهما حاولوا ..فكثيراً ما يلجأوون لتكملة الآية 219 من أول الآية 220….هكذا….. لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (219) فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ ……فيأخذون قول الله من أول تلك الآية… فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ…فيقولون…. يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ……. وهذا هو الأصح وهو الصحيح…او يتوقفون عند قول الله تعالى…. يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ…فيظهر بأن هُناك عور واضح وغرابة في كلام الله..تتفكرون بماذا؟؟؟..وهذا مما لا يصح ومما يجب عدم وجوده…ولذلك جرى التنبيه والتنويه.

………………..

فلو قرأت قول الله السابق كآية لوحدها على شخص مسيحي أو يهودي أو مُلحد أو..وحتى على مُسلم… وهو بهذا الشكل…..فسيقول لك هذا ليس كلام لله…ما هذا… فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى؟؟!! ما هذا… وسيقول في الدُنيا والآخرة ماذا؟؟!!.

…………………

ثُم لو تم الطلب من شيخ أو مُفسر ليفسر لك تلك الآية مُجردة ولوحدها…. فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (220)

…………….

ماذا سيٌفسر وكيف سيشرح قول الله تعالى…. فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ…ما هو هذا الذي في الدُنيا والآخرة؟؟!!! والصحيح هو أن الله طلب من خلقه أن يتفكروا في الدُنيا والآخرة… يتفكرون في هذه الدُنيا وما فيها وما في هذا الكون من بديع صُنع الخالق…ويتفكرون في الآخرة ومما أعد الله من حساب ومن عذاب ومن جزاء ومن جنةٍ ومن نار….إلخ .

………………………..
شدنا الإنتباه لهذا الأمر منذُ عدة سنوات ، وهو أنك وأنت تقرأ كلام الله في سورة البقرة المُباركة وحول الآيات التي فيها قول الله سُبحانه وتعالى حول” يسألونك ويسألونك ” …وعند قوله تعالى في الآية رقم 219…يسألونك عن الخمر….تم الجمع لآية أُخرى معها وهي… وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ..؟؟؟..عندما تتوقف عن القراءة أو لو توقف أي قارئ لكلام الله هذا  يجد نفسه يسأل نفسه لعلكم تتفكرون بماذا؟؟؟ ثُم جاءت التكملة وهي تخص الآية السابقة  219 فجاءت كمقدمة للآية التي بعدها 220 … فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. (219) فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ…… فالله عندما يذكر التفكر يذكر بماذا يكون التفكر….والتفكر هُنا هو في تكملة الآية الذي ذهب لتكملة الآية التي بعدها…..وهو… فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ….وجاءت التكملة غريبة في أول تلك الآية رقم 220 لأن هذه التكملة ليست منها بل هي تكملة للآية التي سبقتها 219..وكذلك يجب الفصل بين قوله تعالى… وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا (**) برقم للآية.. وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ……لأن كُل آيات الله التي فيها تلك الأسئلة التي وُجهت لرسول الله صلى اللهُ عليه وسلم وهي 13 آية أو 14 سؤال…كُل سؤال يكون بدايةً لآية… يجب أن يأتي قول الله تعالى يسألونك أو ويسألونك كبداية لكُل آية .

…………………

وتم التردد كثيراً في طرح هذا الأمر طيلة هذه السنوات مخافة القول…؟؟!!… مع العلم بأن هذا هو خطأ ربما حدث عن سهو عند طباعة كتاب الله ، وهو ليس تحريف أو تعدي على كتاب الله لا سمح الله….فكلام الله محفوظ ومجموع من قبل الله سُبحانه وتعالى….وما أُضطرنا لطرحه هو الخوف من الله من أن يُحاسب الإنسان على أمر يعلمه ولم يُبلغ عنهُ ، وتمشياً مع قول سلف الأُمة” الساكت عن الحق شيطان أخرس ” وقول رسول الله في كتاب مُسلم عن أبي سعيد الخُدري “ من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان “

………………..

وسنورد كلام الله وكما هو في كتاب الله الذي بين أيدينا ….ومن ثم كلام الله وكما يجب أن يكون الترقيم للآيات

……………….

أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم

……………

 (218) يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (219) فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (220)……صدق الله العظيم

……………..

(218) يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا (219) وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ (220) وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (221)……صدق الله العظيم

………………..

وحسب هذا الترقيم تُصبح عدد آيات سورة البقرة 287 وليس 286….ويجب أن يُرحل التغيير في أرقام الآيات حتى نهاية السورة وأن تنهي بالرقم ( 287 )

………………..

وقد ورد قول الله تعالى يسألونك ويسألونك كسؤال 14 مرة أي 14 سؤال وُجهت لنبي الله ورسوله في 13 آية وحسب الترتيب الموجود حالياً …وإذا تم الفصل بين الآيات بشكل صحيح يُصبح الحال 14 سؤال في 14 آية من كلام الله …..والأسئلة كانت عن 1) عن الأهلة 2) ماذا يُنفقون مُكرر مرتين 3) عن الشهر الحرام 4) عن الخمر والميسر 5) عن اليتامى 6) عن المحيض 7) ماذا أُحل لهم من الطيبات 8) عن الساعة أيان مرساها مُكرر مرتين 9) عن الأنفال 10) عن الروح 11) عن ذو القرنين 12) عن الجبال..وهذه هي الآيات

…………………

{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوْاْ الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }البقرة189

……………..

{يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ }البقرة215

…………………

{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }البقرة217

………………..

{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ }البقرة219

……………….

{فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاء اللّهُ لأعْنَتَكُمْ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }البقرة220

………………..

{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ }البقرة222

……………….

َسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللّهُ فَكُلُواْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُواْ اسْمَ اللّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ }المائدة4

………………….

{يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللّهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ }الأعراف187

………………..

{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ قُلِ الأَنفَالُ لِلّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }الأنفال1

…………………

{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً }الإسراء85

…………………….

{وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْراً }الكهف83

………………….

{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً }طه105

……………….

{يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا }النازعات42

………………..

ولم يرد قول لله تعالى عن التفكر إلا ويُحد الله عن ماذا سيكون التفكُر أو بماذا سيكون التفكر إلا في تلك الآية لو تم التوقف بماذا سنتفكر؟؟!!…. وكأمثلة فقط من أقوال الحق سُبحانه وتعالى

……………..

{أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاء فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ }البقرة266….. كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ

……………..

{قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ }الأنعام50….. أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ

……………………

{ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }النحل69…… إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ

……………….

{لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }الحشر21 وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ

………………….

ولذلك جاء قول الرحمن في تلك الآية غريباً ومبتوراً بعد إلحاق بقية الآية بمقدمة الآية التي بعدها وهو ليس منها…. (219) فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ(220) .

………………….

لأنك لو جئت تقرأ قول الله هذا على غير مُسلم يهودي أو مسيحي وحتى على مُلحد لهذه الآية لوحدها ومُجردة…. (219) يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ(220)

……………..

لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ….سيقول لك بماذا سنتفكر؟؟

…..

وسيستغرب هذا القول… فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ….سيقول لك ما هذا في الدنيا والآخرة..أو ماذا تقصد بالقول في الدُنيا والآخرة .

………………….

لأن الحقيقة هي أن يكون كلام الله هكذا.…. (219) وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ (220)….وهو طلب من الله أن يتفكر خلقه في الدنيا والآخرة في آيات الله التي هي معلومة لديهم….بعدها يأتي ما وجه لرسول الله من سؤال عن عن اليتامى .

……………………………

وهذا الخطأ ممكن معاجته في بما سيقوم المُسلمون بطباعته من مصاحف بعد الآن…أما أن نبقى نرمي رؤوسنا في الرمال كالنعام ونسكت عما لا يجوز السكوت عنهُ من أخطاء ..وكما هي تلك الأحاديث والروايات المكذوبة والموضوعة والمدسوسة ، والتي هي خناجر مسمومة وضعها الأنجاس وخططوا لوضعها لأن تكون في حلوق أهل السُنة مما حوته كُتب السُنن والتراث..وبالذات ما حواهُ كتابي البُخاري ومُسلم وبالذات كتاب البُخاري ، والتي يستخدمها الآن أعداء هذا الدين من المسيحيين وكذلك من الشيعة والروافض….فآن الأوان للتصحيح ومُراجعة ما يجب مُراجعته مما هو ليس من دين الله وحُسب على دين الله .

……………..

والحمدُ لله رب العالمين….اللهم هل بلغنا اللهم فاشهد

……………..

ومع الشيخ العفاسي وما يهمنا بداية القراءة وبداية الفيديو والمقطع… وكيف ظهرت الآية بشكل واضح

…………….

ومع الشيخ ماهر المعيقلي

………….

…………

نُلاحظ هُنا كيف أضطر الشيخ للقفز من نهاية الآية 218….إلى بداية الآية 219 حتى تتسق قراءته والمهنى

…………..

………………..

وهنا يظهر الأمر بشكل واضح وجلي

…………….

……………..

يشرفنا زيارتكم لمدونتا على الرابط https://www.tybiane.com

…………..

ملفاتُنا وما نُقدمهُ هي مُلك للجميع نتمنى ممن يقتنع بها نشرها قدر إمكانه ، ولهُ من الله الأجر والثواب ومنا جزيل الشُكر والإحترام

……………

عُمر المناصير.. الأُردن……6 / 3 / 2021

 

اترك تعليقا و شارك