Home » البخاري و مسلم » كتابي البُخاري ومُسلم يتهمان رسولَ الله بأنهُ كان يُعلمُ الصحابةَ كيفية تحريفِ كتابِ الله وتشويههُ وإيجادُ الإختلافِ والعوجِ فيه وقراءتهُ على قراءاتٍ وحروفٍ كثيرةٍ

كتابي البُخاري ومُسلم يتهمان رسولَ الله بأنهُ كان يُعلمُ الصحابةَ كيفية تحريفِ كتابِ الله وتشويههُ وإيجادُ الإختلافِ والعوجِ فيه وقراءتهُ على قراءاتٍ وحروفٍ كثيرةٍ

  • بواسطة

كتابي البُخاري ومُسلم يتهمان رسولَ الله بأنهُ كان يُعلمُ الصحابةَ كيفية تحريفِ كتابِ الله وتشويههُ وإيجادُ الإختلافِ والعوجِ فيه وقراءتهُ على قراءاتٍ وحروفٍ كثيرةٍ

…………………..

وبأن رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم علم الصحابيان القُرشيان عمر بن الخطاب وهشام بن حكيم رضي اللهُ عنهما بأن يقوموا بقراءة كتاب الله على حروف كثيرة وعلم هشام بن حكيم أن يقرأ كتاب الله على حروف كثيرة تختلف عن الحروف الكثيرة التي علمها لعمر وبأن رسول الله قال بأن كلام الله ووحيه الخاتم هكذا نزل أي على حروف كثيرة وكثيرة ، وبأن رسول الله قد حسن قراءة الرجلين اللذين أنكر أُبي بن كعب رضي اللهُ عنهُ قراءتهما وبأن الله أرسل  لرسوله بأن يقرأ القرءان على تلك الحروف الكثيرة وبأنه أقر عمر وهشام على قراءتهما لكتاب الله على حروف كثيرة كل واحد حروفه الكثيرة تختلف عن الحروف الكثيرة للآخر وتقويل رسول الله بأنه قال بأن هذا جائز لأن القرءان أُنزله الله عليه على 7 أحرف

……………

ولذلك جعلنا الكهنة والرهبان إضحوكة للبشر وللأُمم ، فيا أُمةً ضحكت من جهلها الأُممُ ويا أُمةً أضحت على جهلها الأُممُ…أمة جعلت بأن في كتاب ربها نسخ وناسخٌ ومنسوخ ، وبأن كتاب ربها يتم قراءته على قراءات من دون الأُمم التي تلقت من ربها تلك الكُتب السماوية .

…………………

ويا تُرى هل حفظ رسول الله ومعه آلاف الحفظة من الصحابة ممن حفظوا كتاب الله ، هل حفظوهُ على 7 قراءات أم على 10 قراءات أو على 14 قراءة أم على 40 قراءة أم على 980 قراءة؟؟ لأن القراءات وصل تعدادها لهذا العدد …ولنقتصر الأمر على أنها كانت 40 قراءة وبعد فترة قالوا بأن هُناك 10 قراءات شاذة وأبقوا على 30 قراءة…ثُم بعدها قالوا بأن هُناك 10 قراءات شاذه وأبقوا على 20 قراءة…مع أنها كُلها شاذة إلا قراءة واحدة والتي هي بلسان رسول الله والتي قيض الله أن يُقرأ بها كتاب الله في ال 3 مساجد التي لا تُشد الرحال إلا أليها إلا بتلك القراءة…حتى قالوا بأن القراءات الصحيحة هي 14 قراءة…..وهم تائهون ضائعون زائغون ولا يدرون ما هي القراءات الصحيحة هل هي 7 قراءات أم 10 قراءات أم 14 قراءة…وطبيعي هو توهانهم وزوغانهم وضياعهم لأن الحق أبلج والباطل لجلج .

……………….

ثُم هل دون رسول الله كلام الله ما بين تلك الدفتين ، عن طريق كتبة وحي الله على 7 قراءات أم على 10 قراءات أم على 14 قراءة؟؟!! وكيف يتم مثل هذا الأمر؟؟؟..وهل هُناك كتاب سماوي أو غير سماوي تم قراءته على قراءات؟؟؟ هل تم قراءة التوراة والإنجيل والزبور على قراءات؟؟

………………….

وكذب الوضاعون الأنجاس ومعهم أولئك الكهنة ، لأن رسول الله ما كتب ودون كلام الله لما تركه ما بين الدفتين لأُمته من بعده إلا على حرف واحد ولسان واحد ، وما حفظ الصحابة الكرام وحفظهم رسول الله كلام الله ووحيه الخاتم إلا على حرف واحد ولسان واحد هو الحرف واللسان الذي يسر الله به وحيه الخاتم وهو لسان رسوله ونبيه لجميع خلائقه ، لأن سيدنا جبريل ما كان يُلقي وحي الله على رسول الله إلا واحد وهو بلسان رسول الله…ورسول الله ما كان لهُ إلا حرفٌ واحد ولسانٌ واحد ، حتى يوجد الزنادقة بأن الله أنزل كلامه على سبعة أحرف..ولأن هذا النبي والرسول وهذا الدين وهذا القرءان ليس للعرب ولقبائلهم وللهجاتهم وللكناتهم ولكشكشاتهم بل هو لجميع العالمين ولجميع البشر .

…………….

وهل كان رسول الله عندما كان يؤم المُسلمين في الصلاة كان يقرأ كتاب الله على أحرف وألسنٍ كثيرة؟؟!! وإذا كان التحريف هو تغيير الحرف لكلام الله عما أنزله الله عليه ، وكما قال الله ووصف التحريف بقوله …يُحرفون الكلم عن مواضعه…ويُحرفون الكلم عن بعض مواضعه….فما هو التحريف إذاً…. إذا لم يكُن هذا هو أدنى أنواع التحريف؟؟؟!!! ولذلك فمن زاد في كتاب الله حرف أو أنقص فيه حرف أو قلب فيه حرف أو غير تشكيل حرف فقد حرف كلام الله وغير معناهُ …ومن حرف كلام الله فهو كافر مُشرك بالله خارج من ملة الإسلام ….فهل قال رسول الله لكتبة الوحي أكتبوا إسم موسى هكذا وبين قوسين(موسي)؟؟.

…………….

وما أوقح من أوجدوا هذه الجريمة من الزنادقة والوضاعون ، ومن أوجدوا القراءات وألفوا فيها من عُلماء السوء الذين سبقوا وتبعهم شيوخ وكهنة الضلال ، ومن برروا هذه القراءات ومن شرحوها ويروجوا لها الآن ومن يؤمنون بها ويقرؤون بها ، وما أجراهم على الله وعلى كتاب الله وعلى رسول الله ونسبة الكذب والإفتراء لله ولرسول الله ، بأن ما أبتدعه الأنجاس والذين غالبيتهم من الموالي الفرس ، بأن تلك القراءات كُلها متواترة عن رسول الله وكان رسول الله يقرأ بها ، ولكن لينتظروا وعد الله بإفتراءهم عليه الكذب بأنه أنزل كلامه على 7 أحرف ، ووعد رسول الله بموعدهم مع تبوءهم لمقعدهم من النار نتيجة أذيتهم لرسول الله ونتيجة إفتراءهم عليه الكذب هذا بالإضافة بأنهم من أهل النار لأنهم حرفوا كتاب الله …. يقول الله سُبحانه وتعالى…{انظُرْ كَيفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْماً مُّبِيناً }النساء50.. {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً }الأحزاب5..وقال رسول الله ” إن كذبا علي ليس ككذب على أحد من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً }{الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً }الكهف103-104

……………..

يا تُرى ما هي الأحرف الكثيرة التي أقرأها رسول الله لعمر بن الخطاب رضي اللهُ عنهُ ، وما هي الأحرف الكثيرة التي أقرأها رسول الله لهشام بن حكيم ؟؟؟؟!!! لأن الأُمة عليها أن تعرف ما هي هذه الحروف الكثيرة لهذين الصحابيين وكذلك ما علمه رسول الله من أحرف لبقية الصحابة؟؟!! كُل هذه الروايات المكذوبة عن الأحرف السبعة وبالذات هاتين الروايتين المفضوحتين ما أوجدهما الزنادقة الأنجاس والوضاعون إلا من أجل إيجاد الأرضية لتحريف كتاب الله عن طريق القراءات بعد أن علموا بأنهم لن يُفلحوا بتحريفه بطريق آخر إلا عن طريق هذه الأحرف والقراءات!!! فاتهموا كتاب الله بالتحريف وأتهموا الله بالبداء في جريمتهم بذلك العلم الإجرامي النسخ والناسخ والمنسوخ….فلا بُد لهم من التكملة بالإعتداء على كتاب الله بجريمة أُخرى هي جريمة القراءات التي ما أوجدوها إلا لتحريف كلام الله وكتاب الله .

………………

وهل القراءات وهل الأحرف هي تيسير لقراءة كتاب الله وبأنها تهوين على المُسلمين وعلى من سيتبعوا رسول الله وبأنها مُعافاة من الله ، أم أنها تضييق وتعقيد وتحميل للأُمة فوق طاقتها؟؟؟؟ أم أنها تعقيد لقراءة كتاب الله وتشويه لهُ وإيجاد العوج والإختلاف والتحريف فيه؟؟؟ وهل الأهون على الأمة وبأنه مما تُطيقه هو أن تقرأ كتاب الله على حرف واحد أم على تلك الأحرف والقراءات؟؟؟ وهل سيدنا جبريل عليه السلام عند أضاة بني غفار وعند غيرهاهو المُكلف بزيادة والإستزادة من الأحرف وتلك المُراجعات وكأنها عملية تسول؟؟؟ وإذا كان سيدنا جبريل أقرأ رسول الله على حرف فلماذا يطلب رسول الله أن يزيده ليُقرأه على حرف آخر حتى سبعة أحرف الزنادقة الأنجاس وهو لا يمكن أن يتكلم إلا بحرف واحد ولا حرف ولا لسان لهُ إلا حرف ولسان واحد؟؟؟ وما هذان الملكان اللذان أتيا رسول الله ومن هما وإقرأ وزده وزدني حتى تمت سبعة أحرف الأنذال؟؟؟

……………………

وهل العرب عندما كانوا ينظمون شعرهم ونثرهم ومُعلقاتهم على أحرف كثيرة ؟؟ أو هل كان الشُعراء يُلقون شعرهم وكذلك أصحاب المُعلقات  في سوق عُكاظ كانوا يلقون ذلك على أحرف أو بلهجاتهم ولكناتهم وكشكشاتهم؟؟؟ أم أن العرب كان القاسم بينهم هو أنهم يتكلمون اللُغة العربية الفُصحى..أي يتكلمون بلسانٍ عربيٍ مُبين؟؟؟ وهو اللسان الذي أنزل الله به كتابه الخاتم

………………..

ولكن الله لهم ولجريمتهم التي لم تُقدم عليها أي أمة من أُمم الأرض التي تلقت من الله كتاب أو وحي….كما كان الله لهم بالمرصاد لجريمتهم الفظيعة الأُخرى وهي جريمة النسخ والناسخ والمنسوخ ..والتي أيضاً لم تُقدم عليها أي أمة تلقت من الله وحي وكتاب فلا النصارى قالوا بجريمتهم تلك ولا اليهود من قبلهم قاوها بحق توراتهم….والله أصدق من كتاب البُخاري ومن كتاب مُسلم ومن زنادقتهما الأنجاس ، فلم يُنزل الرحمن كلامه الخاتم لا على سبعة أحرف الوضاعين الأنجاس ولا على قراءاتهم النجسة ولا على غيرها ، وما قرأ رسول الله هو وصحابته كلام ربهم إلا على الحرف واللسان الذي أنزله الله به وهو حرف واحد ولسان واحد ، ولا وجود لهذه الأحرف الكثيرة والكثيرة إلا في العقول العفنة للزنادقة وللوضاعين ولمن آمنوا بهم وأتبعوهم من الكهنة بعد أن تركوا إتباعهم لكتاب الله ولرسول الله ، حيث يقول الله بأنه ما أنزل كتابه ووحيه الخاتم لجميع خلائقه إلا بلسان واحد وحرف واحد من عند الإله الواحد ، وهذا الحرف الواحد واللسان الواحد هو حرف ولسان قُريش والذي هو حرف ولسان رسول الله ، والذي هو الحرف واللسان العربي المُبين لسان قومه من العرب بشكلٍ عام ، ولسان عشيرته الأقربين على الخصوص…ولذلك فالكهنة من حُسبوا على الإسلام الحاليون ومن سبقوهم لا يمكن أن يتطرقوا لهذه الآيات….لأنها ترمي أحرفهم وقراءاتهم بوجوههم الكافرة المُشركة التي حرفت كتاب الله..حيث يقول الحق سُبحانه وتعالى : –

……………………………………………..

{فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ }الدخان58{فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً }مريم97….{لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ}{إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ }{فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ }{ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ } القيامة16 -18.

………………..

يُقول الزنادقة الأغبياء الصحابي أُبي بن كعب رضي اللهُ عنهُ القول…..كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ فَدَخَلَ رَجُلٌ يُصَلِّي فَقَرَأَ قِرَاءَةً أَنْكَرْتُهَا عَلَيْهِ ثُمَّ دَخَلَ آخَرُ فَقَرَأَ قِرَاءَةً سِوَى قَرَاءَةِ صَاحِبِهِ ( فَلَمَّا قَضَيْنَا الصَّلَاةَ( ؟؟؟!!!

………………………

يقول الوضاع النجس على لسان الصحابي أبي بن كعب…..كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ فَدَخَلَ رَجُلٌ يُصَلِّي فَقَرَأَ قِرَاءَةً أَنْكَرْتُهَا عَلَيْهِ ثُمَّ دَخَلَ آخَرُ فَقَرَأَ قِرَاءَةً سِوَى قَرَاءَةِ صَاحِبِهِ؟؟؟…..الوضاع النجس يتكلم عن إما صلاة الفجر أو المغرب أو العشاء…لم يمر بتاريخ المُسلمين أن يدخل المسجد مُصلي ويُصلي صلاة جهرية ومن بعدها يُصلي مأموماً مع الإمام…. ما هذه الصلاة الجهرية التي صلاها هذان الرجلان منفردين  ، حتى سمع قراءاتهما أبي وأنكر تلك القراءتان لكُل واحد منهما؟؟؟!!…ثُم كيف يقول….( ( فَلَمَّا قَضَيْنَا الصَّلَاةَ(  أي صلاة هذه التي أنتهوا منها؟؟!! الوضاع الغبي يقصد صلاة الجماعة….ولم يبين الوضاع المسجد وأكيد أنه مسجد رسول الله…فكيف يكون رسول الله ليس في المسجد ويكون هو من أم المُصلين؟؟؟..وهكذا هو غباء الزنادقة والوضاعون الأنجاس والذين مرروا غباءهم على من هُم أغبى منهم من عُلماء..وشيوخ…هؤلاء الكهنة الذين لا عقول برؤوسهم والذين يقرؤون وما يدرون وما يعلمون ما الذي يقرؤونه .

……………………….

وصلاتان يوجدهما الوضاعون الأنجاس الأغبياء يجعلون رسول الله ليس الإمام فيهما ، الصلاة التي عن عمر وهشام والصلاة التي عن أبي بن كعب ، ولا ندري أين تمت هاتان الصلاتان ، إلا أنهما كانتا في مسجد رسول الله ، حتى أوحي الزنادقة الأنجاس بأن رسول الله وكأنه تارك للصلاة ولم يكُن يُصلي ولا حتى يؤم المُسلمين في صلاتهم….وهكذا إذا وجد الغبي من هو أغبى منهُ مرر غباءه عليه بأسهل من السهولة نفسها .

………………….

ونأتي للرواية المكذوبة  الأُولى والتي وُجدت كسند وداعم ومرجعية ، لإيجاد المصداقية للقراءات قراءات تحريف وتشويه وتعقيد كتاب الله ، وإيجاد التعقيد والتشويه العوج والإختلاف فيه…فبدل أن يقرأ المُسلمون كتاب الله على قراءةٍ واحدة ويكون لهم مصحف واحد ، جعل الزنادقة الأنجاس والذين معطمهم من الموالي الفُرس هذه الأُمة تقرأ كلام ربها على قراءات وبدل أن يكون لها مصحف واحد أصبح لها مصاحف….وهي أكثر ما يستدل به من أوجدوا القراءات ومن يؤمنون بها ويُروجون لها ، ويستندون إليها كسنام لتلك الروايات المكذوبة الأُخرى التي وُجدت لتمرير القراءات ولتمرير وجود بأن القرءان أنزله الله على سبعة أحرف وهو من الكذب على الله ، لأن كتاب الله أنزل من عند الإله الواحد على حرفٍ واحد .
………..
وهي رواية لا تصدقها دجاجة ولا تصدقها البهائم والحمير..ولو عُرضت على حمار لنهق ضاحكاً من حجم وكم الكذب الذي فيها ..وبأنه كيف عرفت بأنها كذبة قال من كبرها….لكنهم لا عقول برؤوسهم يقرؤون ولا يدرون ما الذي يقرؤونه….كما هُم الكهنة والأحبار والرهبان المسيحيون يقول الكتاب مكتوب في الكتاب هكذا في الكتاب ومن كتب لهم الكتاب وما في الكتاب هُم شياطين اليهود…وكما هُم الشيعة تقول الرواية تقول الروايات عندنا في الروايات ومن كتب لهم الروايات هُم زنادقة الكوفة واليهود والمسيحيين والفرس .

…………………………..

وهذه الرواية لا تُصدقها دجاجة مزارع….لأن عمر بن الخطاب وهشام بن حكيم ورسول الله قُرشيون ثلاثتهم ، ولا لسان ولا حرف لهم جميعاً إلا حرف ولسان واحد هو حرف ولسان قُريش ، ولأن الله ما أنزل كتابه إلا بحرف ولسان واحد هو حرف ولسان قُريش ، والذي هو حرف ولسان رسول الله…فمن أين أتي الوضاع التافه بتعليم أو إقراء رسول الله لكُل واحد منهم حروف كثيرة تختلف كُل حروف عن الحروف الكثيرة للآخر وهم لا لسان ولا حرف لهم إلا حرف واحد….ثُم إن مُجرموا القراءات ومبتدعوها من أعداء هذا الدين وممن زورا الإسلام ، ومن يؤمنون بها الآن لا يقرأ أحدهم إذا صلى إلا بقراءة واحدة….فمن أين جاء الوضاع بأن هشام قرأ في الصلاة عندما كان يؤم بحروف كثيرة ؟؟؟

…………………..

ونسأل الوضاع النجس بما أنك جعلت رسول الله غائب وغيبته ولم تجعله هو من يؤم في تلك الصلاة….لماذا لم يكُن الإمام أو من يؤم هو أبي بكر أو عُمر أو عثمان أو علي؟؟؟ ولماذا لم يعترض من المُصلين ومن أمهم هشام إلا عُمر بن الخطاب؟؟؟ أليس لأنك ايُها الوضاع النجس تستهدفه وتبحث عنهُ للتهمه بأنه يتهم رسول الله بأنه هو أول من حرف كتاب الله؟؟؟ وكذلك لتتهمه بأنه جلف وأهوج وتعامل مع صحابي ومن أم المُصلين بطريقة لا يفعلها السُفهاء وسقط الناس؟؟؟  ولتتهمه بأنه سيء الخُلق وبذيء اللسان يقول لصحابي(كذبت)؟؟؟ ثُم لماذا لم يقرأ هشام بن حكيم سورة الفاتحة على حروف كثيرة وخاصةً أن من حرفوا كتاب الله بقراءاتهم المُجرمة غيروا 6 كلمات من هذه السورة عما أنزلها بها؟؟؟ ولماذا سورة الفُرقان بالذات والتي تقع في 7 صفحات وتتكون من 77 آية؟؟؟

……………….

وفي الرواية الثاية لماذا لم يعترض على قراءة هذين الرجلين إلا أُبي بن كعب على أن قراءتهما مُنكرة وأستكرها؟؟؟؟ ألا يدل إستنكار أُبي  لقراءة هذين الرجلين إلا أنهُ لم يسمعها من رسول الله؟؟

…………………………………………………………………..

الحديث رقم (1)

……………………

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْر(مولى) ، قَالَ : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ (مولى) ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ (مولى) ، (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزهري الكذاب المُدلس) (مولى) ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، أَنَّ المِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدٍ القَارِيَّ ، حَدَّثَاهُ أَنَّهُمَا سَمِعَا عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ ، يَقُولُ  :-
…………….

” سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ ، يَقْرَأُ سُورَةَ الفُرْقَانِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ، فَاسْتَمَعْتُ لِقِرَاءَتِهِ ، فَإِذَا هُوَ يَقْرَأُ (عَلَى حُرُوفٍ كَثِيرَةٍ ) ( لَمْ يُقْرِئْنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ) (فَكِدْتُ أُسَاوِرُهُ فِي الصَّلاَةِ) ، فَتَصَبَّرْتُ حَتَّى سَلَّمَ (فَلَبَّبْتُهُ بِرِدَائِهِ ) فَقُلْتُ : مَنْ أَقْرَأَكَ هَذِهِ السُّورَةَ الَّتِي سَمِعْتُكَ تَقْرَأُ ؟ قَالَ : أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ ، فَقُلْتُ ( كَذَبْتَ ) فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أَقْرَأَنِيهَا عَلَى غَيْرِ مَا قَرَأْتَ ( فَانْطَلَقْتُ بِهِ أَقُودُهُ) إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ، فَقُلْتُ : إِنِّي سَمِعْتُ (هَذَا) يَقْرَأُ بِسُورَةِ الفُرْقَانِ (عَلَى حُرُوفٍ لَمْ تُقْرِئْنِيهَا ) ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ أَرْسِلْهُ ، اقْرَأْ يَا هِشَامُ فَقَرَأَ عَلَيْهِ القِرَاءَةَ الَّتِي سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ كَذَلِكَ أُنْزِلَتْ ، ثُمَّ قَالَ : اقْرَأْ يَا عُمَرُ فَقَرَأْتُ القِرَاءَةَ الَّتِي أَقْرَأَنِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ كَذَلِكَ أُنْزِلَتْ ( إِنَّ هَذَا القُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ ” (
…………………..
كتاب البُخاري….كتاب فضائل القُرءان…الحديث رقم….4726… 4992….باب أُنزل القُرءان على سبعة أحرف..وكذلك أخرجه كتاب مُسلم….
 818  وغيره

……………………..

يورد كتاب البُخاري هذه الرواية المكذوبة ، في باب فضائل القرءان وفي باب بأن القرءان أُنزل على 7 أحرف ..وهذا من الكذب لأن الله ما أنزل كتابه إلا على حرف واحد ولسان واحد فقط لا غير .

…………………..

وكم من الروايات المكذوبة وخاصةً منها ما يطعن في كتاب الله إلا وهذا المولى الزُهري في سندها؟؟!! ثُم من هو عقيل الذي ورد في سند هذه الرواية؟؟؟ هو المولى عقيل بن خالد بن عقيل….ما شاء الله ديننا ينقله لنا الخدم والموالي والعبيد؟؟!!ففي هذه الرواية 4 موالي

……………………………………………………………………………………

وهذا الحديث الثاني أيضاً عن المولى ” إبن شهاب الزُهري” الكذاب المُدلس الذي جعلو منهُ الإمام الزهري…وهو من الكذب الفج والقبيح على أشد مما سبقه

………………………..
الوضاع التافه جعل رسول الله غير موجود في المسجد ، وبأنه ليس هو الإمام وهو يوحي لمن يقرأ نتنه وزبالته وبأنه وكأن رسول الله لم يكُن يُصلي ولا كان يؤم المُسلمين…كيف يكون هشام يؤم أو هو الإمام للصلاة ورسول الله موجود؟؟!!
……………..
تخيلوا كيف يتهم الوضاع بأن رسول الله أقرأ هشام بن حكيم سورة الفرقان على حروف كثيرة…كم عدد هذه الحروف الكثيرة اللهُ أعلم…وبأنه أقرأ عمر على حروف كثيرة مُختلفة كم عدد ها اللهُ أعلم….والله هو الأصدق وهو القائل… {فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً }مريم97
……………
نفهم بأن هشام كان إمام في الصلاة….فأين رسول الله أليس يجب أن يكون هو من يؤم؟؟؟ أو أن يؤم عمر نفسه أو أبو بكر والسؤال كم هو عدد الأحرف الكثيرة  التي يقرأ أو قرأ بها هشام والتي يتهم الوضاع بأن رسول الله علمها لهشام؟؟؟ وكم هو عدد الأحرف الكثيرة التي يتهم الوضاع بأن رسول الله أقرأها وعلمها لعمر؟؟؟ وكم يُصبح عدد الحروف الكثيرة عند عمر وهشام ؟؟؟

……………….

وهل الحروف الكثيرة التي يتهم الزنديق النجس بأن رسول الله علمها لعمر والحروف الكثيرة التي علمها رسول الله لهشام…هي فقط 7 حروف؟؟؟!!

……………..

ولسوء حظ الوضاع بأن الله جعل كيده في نحره..بأن قام بإختيار رجلين قُرشيين ، لا حرف ولا لسان لهما إلا حرف ولسان واحد ، ولسانهما وكلامهما وحرفهما ، هو لسان وكلام وحرف رسول الله ، وهو قُرشي أيضاً ، وهو حرف ولسان كتاب الله والذي به نزل….كيف يقرأ هشام بن حكيم كلام الله على حروف كثيرة ولم يُحدد الوضاع الخبيث كم عدد هذه الحروف الكثيرة التي يقرأ بها هشام ، وهشام  لا لسان ولا حرف يتكلم به إلا حرف واحد وهو حرف ولسان قُريش…..وكيف رسول الله يُقرئ عمر بن الخطاب وهو قُرشي على حروف كثيرة غير الحروف التي أُقرأ بها هشام…. والمُجرم الكذاب والوضاع السافل ينسب بأن رسول الله هو الذي أقرأ هشام وعمر هذه الحروف الكثيرة التي لا يعلم عددها إلا الوضاع..فهي كثيرة عند هشام وكثيرة عند عمر..ولو جمعنا الكثيرتين للوضاع كم هو عدد حروفه الكثيرة؟؟؟

………………….

وبالتالي كم عدد الحروف الكثيرة عند رسول الله إن جمعنا حروف هشام الكثيرة وحروف عمر الكثيرة ، هذا فقط لصحابيين فقط….إذاً فرسول الله كان يقرأ كلام الله بحروف كثيرة وكثيرة جداً .

…………………………..

هل كان هذا فعلاً وكان موجود على أرض الواقع الجواب لا….فتفاً على الوضاعين التافهين وعلى وضعهم السخيف والهزيل .

……………………..

هذا عدا عما عمد إليه الوضاع من تشويه صورة رسول الله وصورة فاروق الأُمة وخليفة رسول الله ، وتشويه صورة الصحابة وتعاملهم مع بعضهم البعض ، وهي ليست هذه أول مرة ….بأن عُمر كاد أن يهجم على هشام وهو مُحرم بالصلاة ، ويؤمهم بالصلاة ويقرأ بحروف كثيرة وهو كاذب…وبأنه أمهله على مضض حتى أنهى صلاته ،  وما أنهى الصلاة  بعدها أمسكه عُمر من صدره ومن رقبته ومن لبابة رداءه وجره(فَلَبَّبْتُهُ بِرِدَائِهِ )….وبأنه سبه وشتمه وقال لهُ ….( كذبت )….وهم هُم نفس الوضاعون لحديث الإفك المكذوب وتلك الكلمة فيه ” كذبت ” حيث قول الوضاع سعد بن عبادة لسعد بن مُعاذ الغير موجود وكان ميت حينها ، وإبن عم سعد قال لسعد بن عبادة ” كذبت “…ونفس الكلمة عندما أركب الوضاعون رسول الله حمار مُنتن لهُ رائحة كريهة ، وذلك الشجار بين الصحابة بالأحذية..والقول في تلك الرواية……( كذبت ).وقد كرر الأنجاس بأن الصحابة يشتمون بعضهم البعض…ويا لتبريرات الكهنة والأحبار لهذا اللفظ.

………………….

 وبأن عُمر أنطلق به يجره ويقوده إلى رسول الله ، كما يُجر المُجرم أو المُتهم ، أو يتم جر الولد الصغير والجاهل السفيه…وكيف يصور الوضاع عمر بن الخطاب ببذاءة اللسان وقلة الأدب عندما نسب لهُ القول لهشام..( كذبت )…وذلك التصرف الذي لا يقدم عليه السُفهاء والصبيان والجهال…ثُم يجعله يقول عن هشام لرسول الله….( إني سمعتُ هذا )..وهو قول فيه إحتقار وتصغير..وكأنه لا إسم لهُ…هذا…سمعت هذا….ثُم إتهام رسول الله بأنه أقر عمر ورضي عن تصرفه وفحش قوله لهشام ، ولم يؤنبه…فقط قال لهُ أرسله يا عمر..أتركه يا عمر وكأنه ولد صغير ، فقط إتركه يا عمر….إلخ الكذب الذي في هذه الرواية المُخزية..التي تتضارب وتتعارض مع كتاب الله.

………………

كذلك أُنزلت..كذلك أُنزلت….وهذا كذب وافتراء على رسول الله لأن الله ما أنزل كلامه إلا على حرف واحد ولسان واحد هو حرف ولسان رسول الله والذي هو حرف ولسان هشام وعُمر رضي اللهُ عنهما ..ولذلك فهذه الرواية كُلها كذب في كذب كما هي بقية الروايات عن الأحرف السبعة ، وكذلك كما هي مئات الروايات في كتابي البُخاري ومُسلم…..كيف الله يُنزل كلامه على حروف كثيرة….وهو القائل بأنه نزل على حرف واحد ولسان واحد .

…………………

كيف تكون سورة الفرقان ُنزلت على الحروف الكثيرة التي يقرأ بها هشام بن حكيم…..وكيف نزلت على أحرف كثيرة يقرأ بها عمر بن الخطاب غير الأحرف الكثيرة التي يقرأ بها هشام….هذا عند صحابيين قرشيين فقط….فكم هي عدد الحروف عند غيرهم؟؟؟؟ وخاصةً مما هُم من غير قُريش

………..

يقول الوضاع النجس ( إِنَّ هَذَا القُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنه  (والله يقول بأنه ما أنزله إلا بحرف واحد..…ولذلك فهذا من الكذب ونؤكد  بأن الله أنزل القرءان على سبعة أحرف ، ولأن الله يقول بأنه ما يسره  إلا بلسان وحرف رسول الله…….وهذا قول الوضاعين الأنذال.

………………………………………………………………….

الحديث رقم (2)

…………………

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ جَدِّهِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ :-

……………………

 ” كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ فَدَخَلَ رَجُلٌ يُصَلِّي فَقَرَأَ قِرَاءَةً أَنْكَرْتُهَا عَلَيْهِ ثُمَّ دَخَلَ آخَرُ فَقَرَأَ قِرَاءَةً سِوَى قَرَاءَةِ صَاحِبِهِ ( فَلَمَّا قَضَيْنَا الصَّلَاةَ(  دَخَلْنَا جَمِيعًا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقُلْتُ( إِنَّ هَذَا قَرَأَ ) قِرَاءَةً أَنْكَرْتُهَا عَلَيْهِ وَدَخَلَ آخَرُ فَقَرَأَ سِوَى قِرَاءَةِ صَاحِبِهِ فَأَمَرَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ فَقَرَأَ (فَحَسَّنَ (النَّبِيُّ) شَأْنَهُمَا) فَسَقَطَ فِي نَفْسِي مِنَ التَّكْذِيبِ وَلَا إِذْ كُنْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ مَا قَدْ غَشِيَنِي (ضَرَبَ فِي صَدْرِي) فَفِضْتُ عَرَقًا وَكَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَرَقًا فَقَالَ لِي يَا أُبَيُّ أُرْسِلَ إِلَيَّ أَنِ اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ ( فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ) أَنْ هَوِّنْ عَلَى أُمَّتِي فَرَدَّ إِلَيَّ الثَّانِيَةَ اقْرَأْهُ عَلَى حَرْفَيْنِ (فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ) أَنْ هَوِّنْ عَلَى أُمَّتِي (فَرَدَّ إِلَيَّ الثَّالِثَةَ) اقْرَأْهُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فَلَكَ بِكُلِّ رَدَّةٍ (رَدَدْتُكَهَا) مَسْأَلَةٌ تَسْأَلُنِيهَا فَقُلْتُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأُمَّتِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأُمَّتِي ( وَأَخَّرْتُ الثَّالِثَةَ )لِيَوْمٍ يَرْغَبُ إِلَيَّ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ حَتَّى إِبْرَاهِيمُ “

……………………

كتاب مُسلم….كتاب صلاة المُسافرين وقصرها….الحديث رقم…1410…. باب بيان أن القرءان على سبعة أحرف وبيان معناه.

……………………

فَرَدَّ إِلَيَّ الثَّالِثَةَ!!! نجد الثالوث المسيحي بشكل واضح في هذه الرواية..هل من وضع هذه الروايات تم عند طباعة كُتب المُسلمين؟؟

………….

دَخَلْنَا جَمِيعًا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ؟؟!! أين دخلوا جميعاً على رسول الله؟؟؟ والمفروض أن رسول الله كان هو الإمام؟؟…( فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ)؟؟!! من هو الذي رد رسول الله إليه أهكذا يتكلم رسول الله أو هكذا هو تأدب من أُوتي جوامع الكلم مع ربه؟؟؟

…………………

الوضاع التافه ينسب لأُبي بن كعب قوله بأنه كان في المسجد ولم يُحدد الوضاع ما هو المسجد وما هو التوقيت ولا من هُما الرجلان وهي عادة الوضاعين وأسلوبهم..جاء رجلاً فقال أين أبي…والمفتري الوضاع يقول بأنه دخل رجلان كُل رجُل قرأ بقراءة تختلف عن القراءة التي قرأ بها الرجُل الآخر .

…………………..

( فَلَمَّا قَضَيْنَا الصَّلَاةَ(  دَخَلْنَا جَمِيعًا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ؟؟!! لنفرض أن الصلاة التي قضوها هي صلاة الجماعة…..فما هي هذه الصلاة الجهرية التي صلاها هذا الرجلان قبل صلاة الجماعة؟؟!!….دخلوا على رسول الله أين ولماذا دخلوا؟؟؟ فقلت..( إِنَّ هَذَا قَرَأَ )….وهو أسلوب أستعمله الأنجاس بجعل الصحابة أجلاف وغير مؤدبين ….والقول إن هذا هو قول فيه تحقير وتصغير.

……………….

ونجد كلمة…. (النَّبِيُّ) وقد ذكرنا سابقاً من يستعلمها ولا يستعمل رسول الله ويستعملها اليهود والمسيحيون….والوضاع النجس والخبيث جعل رسول الله يُحسن قراءة الرجلين….فسقط في نفس أُبي شيء من التكذيب؟؟!!

………………

وهذا إن دل على شيء هو بأن أبي بن كعب لا علم لهُ بتلك القراءات التي يتكلم عنها الوضاعون الأنجاس….لكن الحل موجود عن الوضاعون الأنجاس من أجل قبول رواياتهم بحيث..بأنه بعدما رأى رسول الله ما غشي أُبي من تكذيبه لما سمعه ورآه….جعل الوضاعون اللعينون رسول الله يضرب في صدره؟؟!!

…………………….

وما شاء الله تبارك الله فاض أُبي بن كعب عرقاً بشكل مباشر وسريع ..وكأنه ينظر إلى الله وجهاً لوجه..وفوراً يأتي ما يُريد الوضاعون الأنجاس إيجاده بتقويل رسول الله بأنه قال :-

…………………….

فَقَالَ لِي يَا أُبَيُّ أُرْسِلَ إِلَيَّ أَنِ اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ أَنْ هَوِّنْ عَلَى أُمَّتِي فَرَدَّ إِلَيَّ الثَّانِيَةَ اقْرَأْهُ عَلَى حَرْفَيْنِ فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ أَنْ هَوِّنْ عَلَى أُمَّتِي فَرَدَّ إِلَيَّ الثَّالِثَةَ اقْرَأْهُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فَلَكَ بِكُلِّ رَدَّةٍ (رَدَدْتُكَهَا) مَسْأَلَةٌ تَسْأَلُنِيهَا فَقُلْتُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأُمَّتِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأُمَّتِي ( وَأَخَّرْتُ الثَّالِثَةَ )لِيَوْمٍ يَرْغَبُ إِلَيَّ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ حَتَّى إِبْرَاهِيمُ “

………………………

وكذب الزنادقة الوضاعون بما نسبوه لرسول الله لأن الله ما أرسل لنبيه ما أفتروه وكذبوه ….بل إن رسول الله ما قرأ قُرءان ربه إلا على حرف واحد وكما أنزله الله…فهذه السبعة هي سبعة الوضاعون الأنجاس…. فَلَكَ بِكُلِّ رَدَّةٍ (رَدَدْتُكَهَا) مَسْأَلَةٌ تَسْأَلُنِيهَا؟؟!! كيف وما معنى هذا بكُل رده….ونجد الوضاعون جاءوا بالثالوث المسيحي….. ( وَأَخَّرْتُ الثَّالِثَةَ ) من أحاديث أُخرى حشوها هُنا .

……………..

فكلام الله ووحيه الخاتم ما أنزله الله لا بحروف كثيرة ولا قليلة وما أنزله الله للقبائل وللهجاتها وما أنزله لهذيلٍ ولا لتميمٍ ، ولا أنزله بلهجات وألسن قبائل ولا بلكنات قبائل لا بتلتلةٍ ولا بشنشنة ولا بفحفحة ولا بعنعنة ولا بكسكسة ولا بكشكشةٍ….بل أنزل الله وحيه الخاتم ويسره بلسان رسول الله .

……………………….
ولذلك فكما هو كذب هذين الحديثن ، فالأحاديث الأُخرى التي تحدثت عن الأحرف السبعة وعن الإستزادة  وعن جبريل فكُلها أكذب من هذين الحديثين…ثُم ما هي الأحرف الكثيرة التي أقرأها رسول الله لهشام وما هي الأحرف الكثيرة التي أقرأها رسول الله لعمر….أليس من حق المُسلمين أن يعرفوا ما هي هذه الحروف الكثيرة لكي يتم القراءة بها؟؟؟؟
…………………

يوردون في رواياتهم المُخزية بأن سيدنا جبريل قال لسيدنا مُحمد … اقرأه على سبعة أحرف كلهن شاف كاف لا يضرك كيف قرأت ما لم تختم رحمة بعذاب أو عذابا برحمة ما لم تختم آية رحمة بعذاب أو آية عذاب بمغفرة …. لا يضرك كيف قرأت….بمعنى القراءة على كيف وهوى الشخص شوربة وفوضى وبأن القرءان يُقرأ كيفما يُقرأ المُهم بأن لا تختم آية رحمة بعذاب أو آية عذاب برحمة؟؟؟ هذه هي رواياتهم وهذه هي حروفهم وهذه هي شوربتهم .

………………….

وهذا مثال فقط كيف حرفوا كتاب الله وكلام الله بقراءاته فجعلوا كلام الله…جعلوه كلام بشر وليس بشر عادي بل بشر غبي وساذج وجاهل

……………..

ألآية رقم 146 من سورة آل عمران من يطلع عليها يكتشف أن من حرفها هو إنسان جاهل وغبي وساذج..يقول الله تعالى….{وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ } {وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ } {فَآتَاهُمُ اللّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }آل عمران146-148….هذا قول الله وكلامه الخاتم ويتكلم الله عن ربيون وربانيون قاتوا مع أنبياءه وبقوا أحياء ….ولنأتي لما هو قول البشر وقول الزنادقة الأنجاس الذين كان غالبيتهم يقبع في وكر الفتنة وخروج قرن الشيطان في الكوفة من أفراخ إبن سبأ ومن أفراخ الفُرس المجوس الذين كانت وظيفتهم هي تدمير الإسلام وبالذات كتاب الله بما أوجدوه من روايات مكذوبة عند الطرفين ومنها روايات القراءات، كنافع أو المولى والعبد أو العُبيد الأصفهاني نويفع حيث يقول نافع وإبن كثير وأبو عمرو ويعقوب {وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيءٍ قُتِلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ }آل عمران146 . ……………. الله يُخبر بأنه أي نبي من أنبياءه قاتل معه وجاهد ربانيون كثيرآمنوا به وبدعوته وبقوا أحياء ولم يُستشهدوا أو يُقتلوا….فما وهنوا وما ضعفوا من تلك الشدة التي أصابتهم نتيجة قتالهم وجهادهم معه ولما أصابهم من جُهد..وما أستكانوا أي لم يخضعوا لعدوهم ، والله وعدهم بالمحبة جزاء صبرهم ،  ثُم يأتي مدح الله لهم بأنهم ما قالوا نتيجة ما أصابهم إلا ما ورد في الآية التي بعدها وه طلبهم من الله أن يغفر ذنوبهم وإسرافهم في أمرهم وأن يُثبت الله أقدامهم وأن ينصرهم على القوم الكافرين ، وبأن الله أتاهم ثواب الدُنيا وسياتيهم ثواب الآخرة ووعدهم الله مرة ثانية بالمحبة لهم لأنه وصفهم بالمُحسنين..وكُل هذا ينطبق على صحابة رسول الله ممن قاتلوا معه ونصروه..إلخ معنى قول الله تعالى….هذا هو قول الله وكلامه ويتحدث عن ربانيون قاتلوا وبقوا أحياء……… ولنذهب لما هو قول البشر ومن حرفوا كتاب الله من زنادقة الفُرس أو اليهود ممن كانوا يقبعون في وكر الفتنة في الكوفة كوفة الشر وخروج قرن الشيطان في العراق….حيث حرفوا قول الله تعالى إلى….وما من نبيءٍ قُتل معهُ ربيون…إلخ الآية…نبي حرفوها إلى نبيئ….وقاتل حرفوها إلى قُتل….. هل هُناك عربي مُسلم أو حتى غير مُسلم يتكلم العربية يهودي أو قبطي أو أياً كان يقول عن نبي..نبيء… وهل قُتل هي نفس المعنى لقاتل…..ولذلك لو عرضت هذه الآية وحسب رواية الخونة من حرفوا كتاب الله (ورش عن نافع) وهي من أسوأ القراءات لتحريف كتاب الله ووحيه الخاتم.. وبقية الروايات التي تقرأها على نفس التحريف على مسيحي أو يهودي أو غيره يعرف العربية لقال لك فوراً كتابكم هذا ليس من عند الله وليس من كلام الله بل هو كلام بشر ومؤلفه غبي وجاهل بل وساذج وأهبل وحمار….. كيف النبي الذي يُقاتل معه ربيون أو ربانيون ثُم يُقتل هؤلاء الربيون ويموتوا ويتم دفنهم…ما وهنوا لما أصابهم وما ضعفوا وما أستكانوا..إلخ ما وصفهم الله به في ال 3 آيات؟؟؟ هل ما وهنوا وما أستكانوا وهم في قبورهم وبأن عليهم أن يُقاتلوا إن فُرض عليهم القتال …فالله يتحدث عن ربيون يبقوا أحياء وليس عن أموات وتم قتلهم..هذه هي مصائب رواية الخونة والزنادقة ورش عن نافع المولى والعبد والعبيد الأسود المأجور وبقية المأجورين ممن أوجدوا تلك القراءات…لقد شوه كلام الله بل وجعله كلام بشر ليس ذكي بل بشر غبي وجاهل وساذج .وهذا مثال واحد فقط والأمثلة كثيرة….ويا لقبح تبريراتهم ووهنها لتبرير وتمرير هذا التحريف لكلام الله وإيجاد بأن هُناك إعجاز فهل في الغباء والجهل والتحريف إعجاز؟؟

………………….

تنويه:- وأخيراً نُذكر بما ورد عن رزية الخميس في كتاب البُخاري…وهو أن كتاب البُخاري يتهم عمر بن الخطاب بأنه كان يُنكر أو مُنكر للسُنة عندما قوله زنادقة كتاب البُخاري بأنه قال…حسبنا كتاب الله أو عندنا كتاب الله حسبُنا…. واتهام عمر بن الخطاب بأنه أول شخص مُنكر أو أنكر السُنة النبوية وبأنهُ أول قُرءاني عندما قوله كتاب البُخاري بأنه قال عندنا كتاب الله حسبُنا..أو حسبنا كتاب الله أي بأنه عصى الله الذي يقول ما آتاكم الرسول فخذوه..أي جعل كتاب البُخاري فاروق الأُمة من أهل النار..هذا عدا عن الإتهام لرسول الله بأنه عصى الله عندما طرد الصحابة الذين أوجدهم زنادقة الوضع…حيث يقول الله… {وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ }الأنعام52..هذا بحق الفقراء فكيف إن كانوا من الصحابة .

……………………

ثُم هُناك سؤال عن ما أوجده الزنادقة بأن رسول الله لم يجمع القُرءان… هل كانت اللخاف والحجارة والرقاق والعظام والأكتاف متوفرة وموجودة في مكة المكرمة والمدينة المُنورة….وبالذات الحجارة واللخاف والرقاق هل كانت متوفرة وتكون صالحة لأن يُكتب عليها ذلك القرءان؟؟؟؟ ولا نظن تلك الحجارة للزنادقة إلا تلك الحجارة التي جعلوا رسول الله والصحابة الكرام يضعونها ويشدونها على بطونهم من شدة الجوع…وجعلهم بأن العرب وبالذات المُسلمون كانوا كاتلهم الجوع وبأن الله ألبسهم لباس الجوع والفقر….والسؤال لهؤلاء الأنذال هل كانت زوجات وبنات وأبناء ووالدي وأطفال وبالذات زوجات الصحابة يربطون الحجارة على بطونهم من الجوع يا كلاب؟؟

…………………

في الخطاب المفتوح الذي وجهه الكاتب اليهودي(ماركوس إللي رافاج) إلى المسيحيين في العالم الذي نشرته مجلة century-–  ألأميركيه عدد2 لشهر شباط 1928 قوله للمسيحيين :-

…………..

( لم تبدأوا بعد بإدراك العُمق الحقيقي لإثمنا ، فنحنُ لم نصنع الثوره البلشفيه في موسكو فقط ، والتي  لا تُعتبر نُقطه في بحر الثوره التي أشعلها بولص في روما ، لقد نَفَذنا بشكلٍ ماحق في كنائسكم وفي  مدارسكم وفي  قوانينكم وحكوماتكم ، وحتي في  أفكاركم اليوميه ، نحن  مُتطفلون دُخلاء ،  نحنُ مُدمرون شوهنا عالمكم السوي ، ومُثلكم العُليا ، ومصيركم ،  وفرضنا عليكم كتاباً وديناً غريبين عنكم ، لا تستطيعون هضمهما وبلعهما ، فهما يتعارضان كُليةً مع روحكم الأصليه ، فشتتنا أرواحكم تماماً ، إن نزاعكم الحقيقي مع اليهود ، ليس لأنهم لم يتقبلوا المسيحيه ، بل لأنهم فرضوها عليكم) ….  وفرضنا عليكم كتاباً وديناً غريبين عنكم ، لا تستطيعون هضمهما وبلعهما فهما يتعارضان كُليةً مع روحكم الأصليه

…………..

وفرضنا عليكم كتاباً وديناً غريبين عنكم ، لا تستطيعون هضمهما وبلعهما

……………….
فما قاله هذا الكاتب اليهودي وما أعترف به لهُ المثيل عند المُسلمين…ولذلك تمنينا لو قام أحد الباحثين المُسلمين بتأليف كتاب…. كيف زور الإسلام ، عند أهل السُنة وعند الشيعة….وكيف ومن هم الذين فرضوا علينا وفي كُتبنا وأصبح من ديننا وعقيدتنا بعد أن أخذه كهنتنا من دين وكتاب فرضه الكهنة على أهل الإسلام غريباً عن الإسلام لا يمكن هضمه ومن المُستحيل بلعه .
……………………..
ويبقى السؤال من هو أو هُم الذين طبعوا كُتب المُسلمين؟؟؟!! وخاصةً أن العرب والمُسلمين في ذلك الزمن كانوا في غيبوبة وجهل بحيث لم يُفيقوا إلا على كُتبٍ قد تم طباعتها لهم…..فجاء الكهنة من السلفيين ومن غيرهم وممن سموا أنفسهم بأهل السُنة واجماعة ممن جعلوا من أنفسهم بأنهم يُمثلون أهل السُنة…وفي الحقيقة فهم لا يُمثلون إلا أنفسهم..لأن دينهم ليس هو دين أهل السُنة دين الفطرة ومن ينطبق عليهم اللهم نسألك إيماناً كإيمان العجائز .
……………………
فجاء الكهنةُ يفرضون على مليار و700 مليون مُسلم التلقي بالقبول وبأن الأُمة أجمعت على ضلالاتهم ، والتسمية لكُتب ما تركت من إساءة ومن منقصة ونقيصةٍ ومسبةٍ وشتيمةٍ إلا وألصقتها بدين الله وبرسول الله وبزوجاته وصحابته على أنها أصح الكُتب بعد كتاب الله وبأن الأمة تلقتها بالقبول وأجمعت على صحتها..وكذب هؤلاء الكهنة فما التلقي إلا تلقيهم وما الإجماعُ إلا إجماعهم لأنه لا عقول برؤوسهم……حتى تغنى الجهلة من الكهنة بقولهم…صحيح البُخاري لو أنصفوهُ لما خُط إلا بماء الذهب…فلم يقُل هؤلاء الكهنة كتاب الله لو أنصفوهُ لصاغوه بماء الذهب!!! نُصيغ بماء الذهب طعن هذه الكُتب بالله وبكتاب الله وبرسول الله وبزوحات رسول الله وصحابته ايُها الكهنة؟؟؟ لو كان برؤوسكم عقل لما قلتم عن حفظ الف الف حديث أي 1000000 حديث…وهي نفس ملايين الشيعة..منزار الحسين في قبره كُتبت لهُ الف الف حجة يعني 1000000 حجة .
…………………
إسمعوا ماذا ألف الكهنة في كتاب البُخاري..والذي يكفيهم عاراً بأن فيه حديث الإفك الذي يتهم رسول الله وكامل خير القرون بأنهم أهل إفك وما أستثنى إلا 4 أشخاص ويصف رسول الله بأنه ديوث والعياذُ بالله وحاشاه خير خلق الله…ولا ندري هل عجز الصحابة الكرام وقد حج مع رسول الله في آخر حجة لهُ ” حجة الوداع” 120 الف حاج وصحابي ولو جمعنا من لم يحج فربما يزيد عدد الصحابة ومن أمنوا برسول الله عن 200 الف.فهل عجز كُل هؤلاء ولنخص من صاحبوا رسول الله 23 عام وسمعوا من فمه وشهدوا كُل مشاهده أن يكتبوا سُنة رسول الله حتى يأتي الفرس بعد 200 عام ليجمعوا سُنة رسول الله ويُزوروها ويفرضوها على المُسلمين .
……………..
إسمعوا ما الذي يقوله الكهنة والحبار والرهبان…..صحيح البُخاري لو أنصفوهُ لما خُط إلا بماء الذهب…به قام ميزان الرسول…إلخ كهنوتهم.. بمعنى أنه لولا صحيحهم لما قام ميزان الرسول أي لما كان هُناك سُنة لرسول الله….وهو نفس ما فعله الكهنة بأمنا عائشة فتغنوا بها وقالوا الشعر في كذبٍ أوجده لهم الزنادقة والوضاعون….فما تغنوا إلا بأمنا عائشة وتركوا بقية زوجات رسول الله وكأنهُن نكرات أو غير موجودات….وهكذا مع أصحاب كُتب السُنن الذين أهملوهم ولا ذكر لهم.. فلا هم لهم إلا البُخاري وإطراءه حتى ساووه برسول الله وأطروه أكثر من رسول الله..ولا ندري ما سيأتي من هؤلاء الكهنة في قادم الأيام فسيجعلونه فوق رسول الله..وقد؟؟!!
……………..
https://www.youtube.com/watch?v=lKfRu2Z_Wjc
………………….
ومع الشيخ محمد حسان يحلو الكلام..وانتبهوا لهذا الكاهن و..كذبت أيها الكاهن أنت والزنديق الذي ألف هذه الرواية..وهذا الكاهن لا يدري ما هي السبعة أحرف…ما عُلاقة عمر وهشام بلهجاتك التي تتحدث عنها أيُها الراهب والحبر…المُمثل كيف يضع يده على أُذنه لكي يوهم من يُشاهده بصحة ما يقرأه من عفن وزبالة…يا كاهن كيف يؤم هشام ورسول الله موجود الأم تسأل نفسك أيُها الراهب هذا السؤال؟؟ إصبر كده..هكذا أُنزلت …ايهما أصدق ما تقول به يا شيخ أم قول الله هذا {فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً }مريم97…آه يا شيخ فالله أنزل كلامه ووحيه الخاتم للعرب ولقبائل العرب ولعهنهم وصوفهم..ولعتى عينهم…ما دام يا شيخ القرءان نزل بلسان قُريش..فمن أين جاءت القراءات التي زادت عن 50 قراءة وقيل أكثر من 980 قراءة وحتى 1400 قراءة؟؟؟
……………….
https://www.youtube.com/watch?v=-2iC393U1K4
………….
إسمعوا ما الذي يقوله هذا الكاهن..وكيف يفتري على الله بأنه أنزل كلامه على 7 لهجات لقبائل عربية
…………….
https://www.youtube.com/watch?v=jO9QrtnI8Dc&t=193s
……………..
دققوا فيم يقوله ويفتريه هذا الكاهن وهو الدكتور هيثم طلعت
………………
https://www.youtube.com/watch?v=MEtbT_Nrso8&t=180s
……………

قد يكون هذا آخر ملف أو قد نتبعه بآخر فقط ولنترك لغيرنا البحث في هذه الكُتب وبالذات ما يُسمونها الصحاح وبالذات صحيح البُخاري لأنه إن ما تم التدقيق في كُل حديث ما سلم غالبية أحاديث البُخاري من سموم مدسوس داخله بحاجة لمنصف ومُدقق ليكتشف ذلك السموم…ومن يبحث فعليه أن لا يلتفت لتلك الإتهامات والتي شيء طبيعي أن تصدر ممن فضحونا على الأقل بمدة الحمل بأنها سنوات وسنوات .

………..

 ما نُقدمه من ملفات هي مُلك لكُل من يطلع عليها…ولهُ حُرية نشرها لمن إقتنع بها وأجره على الله

………………….
عمر المناصير..الأُردن………5 / 3 / 2021

اترك تعليقا و شارك