Home » البخاري » كتاب البُخاري يتهم رسول الله بأنهُ ما جمع ما تلقاهُ من وحي الله وبأنه تركه مُبعثر ومكتوب على الحجارة واللخاف وعسب وسعف النخيل وعلى العظام والأكتاف وبأن هُناك 3 آيات لم يدونها رسول الله

كتاب البُخاري يتهم رسول الله بأنهُ ما جمع ما تلقاهُ من وحي الله وبأنه تركه مُبعثر ومكتوب على الحجارة واللخاف وعسب وسعف النخيل وعلى العظام والأكتاف وبأن هُناك 3 آيات لم يدونها رسول الله

  • بواسطة

كتاب البُخاري يتهم رسول الله بأنهُ ما جمع ما تلقاهُ من وحي الله وبأنه تركه مُبعثر ومكتوب على الحجارة واللخاف وعسب وسعف النخيل وعلى العظام والأكتاف وبأن هُناك 3 آيات لم يدونها رسول الله

………………

وبأن أبي بكر الصديق هو من جمعه وبمشورة من عمر عن طريق زيد بن ثابت رضي اللهُ عنهم وعلى مضض من زيد …أي أن رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم خان الأمانة التي وكله الله بها وما جمع وحي الله في السطور كما وعد الله إن علينا جمعه وقُرءانه؟؟!! وحاشاه وترك كلام الله دوشرة وفوضى ومُبعثر ومكتوب على زبالات الوضاعين الأنجاس” وحاشى كلام الله”..وهذا المصحف الذي جعلوا زيد يكتبه لا يدري زنادقة الوضع هل فقدوا الآية رقم 23 من سورة الأحزاب ؟؟ أم فقدوا آخر آيتين من سورة التوبة 128-129 ولا يدري الوضاعون الأنجاس هل هذه الآيات وجدوها مع الصحابي خُزيمة بن ثابت الأنصاري أم مع أبو خُزيمة الأنصاري ، وبأنه لولاهما لضاعت 3 آيات من كتاب الله هي آخر آيتين من سورة  التوبة والآية رقم 23 من سورة الأحزاب ، ويتهم الأنجاس رسول الله بأنه ما بلغ هذه الآيات إلا لهذين الصحابيين

…………………..

وكذب الوضاعون الأنجاس لأن هؤلاء الثلاثة من الصحابة الكرام هُم من حفظة كتاب الله ومن كُتاب وحي الله….وهم يعلمون علم اليقين بأن رسول الله دون كامل وحي الله على غير زبالات كتاب البُخاري..وما رحل لجوار ربه وللرفيق الأعلى إلا وكامل وحي الله مدون ما بين الدفتين….وكذب الوضاعون الأنجاس وكذب كتاب البُخاري لأنه لم يرد أن تم نقل زبالات كتاب البُخاري من مكة إلى المدينة المُنورة والتي تحتاج لقافلة من الإبل تحمل الحجارة واللخاف والرقاق والعظام والأكتاف وسعف النخيل .

…………………..

والسؤال لكتاب البُخاري وللبُخاري نفسه إن كان هو من جمع هذا الحديث المكذوب والآخر وغيرهما الكثير والعفن الذي يفوح برائحة الكذب..وقيل كيف عرفت بأنها كذبة قال من كبرها أي من كبر حجمها…..ولنوجه السؤال لكتاب البُخاري وللزنادقة الأنجاس وهو :-

………..

كيف رتب الصحابي زيد بن ثابت رضي اللهُ عنهُ كلام الله ووحيه في سوره وأسماءها وآياتها وبسملاتها وكما هو كتابُ الله بين يدي الأُمة الآن إذا كان رسول الله ترك وحي الله وكما قال هؤلاء الخسيسون الأنذال من الوضاعين الأنجاس مبعثراً ومكتوباً على اللخاف والحجارة والعظام والأكتاف وعسب وسعف النخيل؟؟!! هل نزل عليه سيدنا جبريل عليه السلام وقال لهُ ضع هذه الآية وتلك الآيات في السورة كذا وهذه على رأس الآية كذا …إلخ ما قام به ملاك وحي الله من ترتيب لكلام الله في العرضة الأخيرة لأن يكون مرتباً وكما تركه رسول الله ما بين الدفتين وفي ذلك المصحف وكما هي إرادة الله بحفظه وجمعه وقُرءانه!!

………………….

والسؤال الثاني وما يتكلم عنهُ الوضاعون الأنذال بأن جمعهم هذا تم بعد وفاة رسول الله بوقت قصير…من أين جاءت هذه الصُحف التي تم كتابة كلام الله عليها وكان الجمع النهائي على شكل مصحف ؟؟؟ لأنهُ من المفروض أن يقوم زيد بالكتابة على نفس المواد من الحجارة واللخاف والعظام والأكتاف وعسب وسعف النخيل والرقاع….هل رسول الله يكتب كلام الله على تلك المواد.. من (العسب واللخاف ” الحجارة “ والأكتاف) وزيد يكتبه على صُحف؟؟؟ من أين جاءت هذه الصُحف؟؟ ولماذا رسول الله لم يكتب كلام الله على هذه الصُحف ويكون هُناك مصحف كما هو مصحف الوضاعين الوضيعين؟؟

………………..

أم أن الوضاعون الخُبثاء الأنجاس كاذبون وأن كتاب البُخاري كاذب لأن رسول الله ما كتب كلام الله على تلك الزبالات وإنما كتبه على ما يُشبه الورق” صُحف ” وتركه لأُمته من بعده دونا بالكامل ما بين دفتين؟؟؟ …..ولذلك على الأمة وكما يتغنى السلفيون التلفيون ممن لا عقول برؤوسهم بقولهم…..كتاب البُخاري لو أنصفوهُ لصاغوه بماء الذهب…..هل نُصيغ بماء الذهب كُل تلك الطعون التي في كتاب البُخاري بكتاب الله وبرسول الله وبزوجات رسول الله وبصحابة رسول الله..هل نُصيغ ونكتب كتاب البُخاري بماء الذهب لأنه هدم الإسلام ودمره من أساساته ومن قواعده .

………………….

والوضاعون الأنجاس في هذه الرواية الموضوعة يستهزؤون بالإسلام والمُسلمين وبكتابهم ، على أن نبيهم تركه وأهمل به ولم يدونه إلا على الزبالات التي أوجدها الزنادقة ، وتركه مُبعثراً وغير مُرتب….ثُم ينسبون القول للتأكيد على ذلك بأن رسول الله لم يجمع ما تلقاهُ من وحي الله؟؟!!….قلت لعمر كيف تفعل شيئا لم يفعله رسول الله… قلت كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله؟؟؟..ثُم ينسب الوضاعون الأنذال بأن زيد لم يكُن يرغب بجمع القرءان وكان صدره يضيق بذلك وغير مُنشرح ويجله الأنجاس يُقسم بالله…. ( فوالله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به ( من جمع القرآن )..مما حدا بعمر لمراجعته أكثر من مرة ليُقنعه بجمع زبالات الزنادقة..ولا ندري يا زنادقة لماذا لا ينشرح صدر زيد لجمع كتاب الله إن لم يكُن مجموع…..مع أنكم كاذبون

……………..

ثُم يؤكد الأنجاس التأكيد على عدم رضى زيد مما طُلب منهُ بتقويله…. فوالله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به ( من جمع القرآن )…لماذا يا تافهين تجعلونه يُقسم بالله ..أيهما أهون عليه حفظ كتاب الله أم هذا الطلب؟؟؟وأيهما أهون نسخ ما لا يقل عن 7 نُسخ من المصحف أم هذا الجمع المكذوب؟؟؟ لكنكم يا زنادقة صدقتم من حيث كذبتم فإن ما قلتم عنهُ لا يمكن جمعه ولا وجود لبشر في حينها لهُ مقدرة على جمع شيء مما هو على زبالاتكم لا زيد ولا أبي بكر ولا عُمر ولا غيرهم !!! لأن هذا لا يمكن أن يتم إلا بجمع من الله وذلك عن طريق ملاك وحي الله وتلقينٍ منهُ لرسول الله…وتلقينٍ من رسول الله لكتبة وحي الله .

…………….

بقراء القرآن (وإني أخشى أن يستحر القتل (بالقراء) بالمواطن!!….من يحفظون كتاب الله في صدورهم ليس إسمهم أو يُسمون بالقُراء..وإنما يُسمون بالحفظة أو الحُفاظ لكتاب الله….ومن يقرأ كتاب الله أو القارئ لكتاب الله أو قُراء كتاب الله يُسمون قُراء…..وشتان بين الحُفاظ والقُراء…ولكنهم هُم هُم نفس الزنادقة الأغبياء من ألفوا تلك الرواية المكذوبة على أبو موسى الأشعري…..عن القُراء وعن الطعن في كتاب الله..

……………………

وسؤال للوضاعين ولكتاب البُخاري هذه المواد التي أتهمتم رسول الله بأنه كان يكتب وحي الله الخاتم عليها…أليس بأنها مُعرضة للتلف أو للسرقة أو للضياع أو للحريق وما إلى غير ذلك بوجود ذلك الكم من الأعداء من يهود ومن غيرهم؟؟؟

……………

يقول الزنادقة…..فكانت الصحف عند أبي بكر حتى توفاه الله ( ثم عند عمر حياته؟؟) هل هذه الركاكة في الكلام هي من كلام العرب؟؟!! ثم عند حفصة بنت عمر رضي الله عنه “؟؟!! والسؤال كيف أصبح هُنا صُحف وأين ذهبت الحجارة واللخاف والعظام والأكتاف وسعف وعسب النخيل يا أنجاس؟؟؟ رسول الله يجعله كتاب البُخاري يكتب كلام الله على تلك الزبالات….بينما ابي بكر وعن طريق زيد يكتبه على صُحف!!! ولا ندري لماذا أختار الأنجاس أمنا حفصة ليكون المصحف عندها وليس عن أُمنا عائشة؟؟!! وكم رقص الأعداء وأستهزؤا بالإسم والمُسلمين من خلال هذه الرواية المكذوبة والذين منهم زكريا بطرس وغيره .

………………………..

يقول الرحمن سُبحانه وتعالى

……………..

{رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفاً مُّطَهَّرَةً }البينة2

………….

{ لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ } {تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ }الواقعة79-80

……………..

وسؤالنا للزنادقة الأنجاس كيف كان الصحابة يتلوون كتاب الله في حياة رسول الله لا نقول في بيوتهم ولنختصر الأمر قراءتهم وتلاوتهم لهُ في المسجد النبوي..أهو عن الحجارة والعظام وسعف النخيل؟؟؟ وما هذه الصُحف المُطهرة التي يتلو منها رسول الله؟؟؟ وما هو الذي لا يمسه إلا المُطهرون؟؟؟

……………..

ويا ترى يا أنجاس عندما بعث سيدنا عثمان خليفة رسول الله ، بتلك النُسخ من المصاحف للأمصار ، هل كتبها على لخافكم وحجارتكم وعظامكم وأكتافكم وعسبكم وسعفكم النجس يا أنجاس الوضع والدس والتأليف ، والمصحف الإمام الذي أبقاه عنده هل كتبه على زبالتكم النجسة تلك؟؟؟؟ لماذا رسول الله تجعلونه يا حُثالة يكتب كلام الله على زبالاتكم وبعدها بزمن بسيط يُكتب كلام الله في مصاحف؟؟؟

…………

وعندما جاء عمر بن الخطاب عند أُخته فاطمة بعدما سمع بإسلامها هي وزوجها سعيد وسمع ذلك القرءان من سورة طه الذي كان يُعلمهم إياه خباب بن الأرت…هل كان ذلك القرءان مكتوب على حجر أو على لخاف من الحجر أو على عظم أو على كتف أو على سعف أو عسب نخيل؟؟؟

……………..

وإذا كان الأمر كذلك وكما أوجد الأنجاس فأين كان رسول الله يضع هذه الكميات الكبيرة من الحجارة والعظام واللخاف وسعف وعسب النخيل وهو في المدينة المنورة ؟؟؟ ومعروف كم حجم حجرات زوجاته هل كان هُناك مستودع ضخم أو مستودعات لزبالة الوضاعين وعُلماء السوء وشيوخ الضلال يتم فيه تخزين زبالاتهم للقرءان المكي والمدني ويوجد حراس عليه ؟؟ وأين كان يضع ذلك القرءان المكي وهو في مكة هل كان عنده مستودع ليضع فيه الحجارة واللخاف والعظام والأكتاف وسعف وعسب النخيل؟؟؟؟!!

……………….

وكيف تم ترحيل القرءان المكي ولا ندري كم حجمه وكم وزنه من الأطنان وكم يحتاج من الإبل لتحميلها باللخاف والحجارة والعظام والأكتاف وسعف وعسب النخيل والذي ربما يحتاج لشاحنات…فهل تم ذلك بواسطة قافلة من العير والإبل وعلى مرأى من قُريش وإن الذين حملوا زبالات الزنادقة على الجمال هُم كُفار مكة ومُشركوها وهم فرحون ويُزغردون؟؟ أم أن كلام الله كان مكتوب على ما يسهل حمله وإخفاءه عن الأعداء؟؟؟ ..ولذلك لماذا يُلام من يقول ويصف أولئك وهؤلاء الذين لا عقول برؤوسهم بأنهم علماء السوء وهؤلاء شيوخ الضلال..وتسميتهم بالكهنة والرهبان والأحبار ما الفرق بينهم …الكهنة والأحبار والرهبان قدسوا ما كتبه لهم اليهود..وهؤلاء قدسوا ما كتبه لهم أيضاً اليهود والمسيحيين وزنادقة الوضع …لا فرق بين الطرفين…أولئك يقولون في الكتاب يقول الكتاب وهؤلاء يقولون وفي الصحيحين وفي صحيح البُخاري.

…………………..

الله يقول…إن علينا جمعه وقُرءانه….والوضاعون الأنجاس لكتاب البُخاري يقولون… وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن…ونسبة القول لعمر بن الخطاب كيف تفعل شيئا لم يفعله رسول الله؟؟؟!!! وكذب الزنادقة الأنجاس في كُل كلمة نسبوها لهذا الصحابي العملاق زيد بن ثابت رضي اللهُ عنهُ ولعمر ولأبي بكر …لأن زيد من كبار ومن أدق من حفظوا كتاب الله ، ومن كبار الحفظة ، ومن كُتاب الوحي والخبير بكتابته وعنده العلم الكامل بأن رسول الله كتب ودون كامل وحي الله..فكيف من هو من كبار الحفظة لكتاب الله يبحث عن تلك الآيات للزنادقة الأنجاس؟؟؟ وكذلك فإن أبي بكر وعمر بن الخطاب من كتبة الوحي ومن حفظة كتاب الله ، وعندهم العلم الكافي بأن رسول الله دون كامل وحي الله وما ترك ولو حرف واحد دون تدوين ودون تحفيظ لهُ للصحابة ، وعندهم العلم بأن رسول الله ما أنتقل للرفيق الأعلى إلا وكامل وحي الله مدون ومكتوب ما بين دفتين وتركه رسول الله للبشرية من بعده مدونا ما بين الدفتين .

…………….

وكذب كتاب البُخاري وكذبت رواياته ونؤكد… لأن رسول الله ما أنتقل للرفيق الأعلى إلا وكامل وحي الله مُدون ومكتوب ما بين الدفتين ، ورسول الله والصحابة الكرام كانوا ينتظرون كلام الله بشوق ولهفة…فكان عندما يتنزل الوحي يُلقيه رسول الله فور نزوله على صحابته …فيتم حفظه في الصدور ويتم تدوينه في السطور ، وحفظ كلام الله لم يقتصر حفظه على أبن خُزيمة أو أبو خُزيمة حتى لا يجد الزنادقة آياتهم إلا عند هؤلاء بل كان يحفظه ليس العشرات بل المئات بل الآلاف من الصحابة ، وإن تسمية السور وترتيب السور وترتيب الآيات ووضع البسملة وطريقة التلاوة لكتاب الله من وقف ومن سكت ومن مد…إلخ هو بترتيب من الله وبوحي من الله وهو أمر توقيقي .

……………….

ولم يرد في تاريخ البشر بأن أُمة من الأُمم دونت تُراثها أو كتابها على الحجارة واللخاف وسعف النخيل والعظام ، إلا المُسلمون وبالذات لكتاب الله ووحي الله ….هكذا أرادها كتاب البُخاري وزنادقته هذا الكتاب الذي ما ترك وسيلة لتدمير الإسلام إلا وأوردها وما ترك نقيصة إلا وألصقها بدين الله وبرسول الله وبزوجاته وصحابته وبالعرب والمُسلمين ، هذه الكُتب التي ما تركت من غرائب وعجائب إلا ألصقتها بالعرب وبالمُسلمين من دون الأُمم …..فأراد كتاب البُخاري وصف العرب والمُسلمين بأنهم أمة مُتخلفة  وأمة جاهلة ورجعية لا تعرف من المواد لتكتب عليه إلا ما تم ذكره ، بينما من سبقوهم من أهل الكتاب بما يزيد عن 3500 عام كانوا أكثر حضارةً منهم فكانت كُتبهم على تلك المخطوطات…فهل كتب العرب شعرهم ونثرهم ومُعلقاتهم على هذه الزبالات؟؟؟ وهل من سبقوا الإسلام من النصارى ومن اليهود والذين هُم قبل الإسلام ب أكثر من 3500عام لليهود وتوراتهم وللنصارى ولإنجيلهم ما يُقارب من 700 عام …فهل كتب اليهود والنصارى توراتهم وإنجيلهم وكتابهم المُقدس على حجارة وعظام وسعف نخيل وأكتاف؟؟؟ أم أن عندهم مخطوطاتهم التي ليست على حجارة وعظام ؟؟؟

………………..

هل تم كتابة صُلح الحديبية على حجر أو على عظم أو سعف نخيل ، هل كُتب رسول الله التي بعثها لكسرى ولهرقل وللمقوقص ولغيرهم كتبها على حجارة وعظام أو عسب نخيل وبعث بها لأولئك الملوك ولأولئك العظماء في أقوامهم ؟؟؟ هل مزق كسرى الحجر أو العظم أو اللوح للزنادقة ؟؟؟ هل تم كتابة الصحيفة التي كتبها كبار قُريش لمقاطعة بني هاشم وعلقوها في داخل الكعبة وأكلتها الأرضة وما أبقت منها إلا ..(بإسمك اللهم) …هل كانت مكتوبة على حجر أو لخاف أو عظم أو كتف أو على عسب وسعف نخيل؟؟؟؟

…………….

وما الذي يتم كتابته أيُها الوضاعون الأنجاس على سعف نخيل أو على حجر أو على عظم أو كتف من العظام؟؟ وهل من حجوا مع رسول الله وكان عددهم يُقارب من 120 ألف صحابي ومثلهم ممن لم يحجوا هل كانوا يتلوون كتاب الله عن عظام وحجارة وسعف نخيل في بيوتهم؟؟؟ وهل الصحابة كانوا يتلوون كلام الله في المسجد النبوي عن زبالات الشيوخ ومن قبلهم العُلماء هؤلاء الشيوخ والعُلماء الذين لا عقول برؤوسهم عندما صدقوا ما وضعه لهم الوضاعون الأنجاس فتشابهوا مع الشيعة ومع المسيحيين في تصديق ما لا تُصدقه البهائم…وهل من أُستشهدوا في يوم اليمامة يُسمون أهل اليمامة؟؟ .

…………….

ما دعانا لهذا الطرح ولإعادة الصياغة لهذا الملف من جديد هو ما يطرحه الشيوخ على الفضائيات ومنها قناة وصال وغيرها من القنوات ، وقولهم بقول من قال من قبلهم من عُلماءهم بإتهامهم لله ولرسول الله بأن رسول الله ما جمع القُرءان وإنه تركه غير مجموع بل ومُشتت ومُبعثر ، وأن الذي جمع القُرءان هو أبي بكرٍ الصديق وبمشورة من عُمر وعن طريق زيد بن ثابت….ولقد كذبوا في قولهم وافتراءهم وتُهمتهم هذه…والزنادقة الأنجاس أخذوا روايتهم الموضوعة هذه من تلك الرواية عن نسخ كتاب الله زمن الخليفة عثمان بن عفان رضي اللهُ عنهُ..ومن جمع القرءان هو الله .

……………

لأن الذي تكفل بحفظ القُرءان وبجمع القُرءان وقُرءانه هو الله بذاته الذي أنزله حيث قال الله تعالى :-

……………..

{ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }الحجر9

…………………

{ لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ}{ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ }{ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ  فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ }{ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ } القيامة16 -18

……………..

ثُم إن الله قيظ رسوله وصحابته الكرام رضي اللهُ عنهم ، بحيث جعل الله رسوله يدون كامل وحي الله ، عن طريق كتبة الوحي وتركه لأمته من بعده ما بين الدفتين ، فلم تفقد منهُ آية ولا آيتان ، لأن كُل ما تنزل من آيات الله مدونة ومكتوبة ما بين الدفتين ، وكذلك تم حفظ كُل ما أنزله الله من وحيه في صدور الرجال….ونأتي للحديث الذي يحيدون عنهُ ويُغمضون أعينهم عنهُ ولا ذكر لهم لهُ لأنه ينسف حديثهم المكذوب عن اللخاف والحجارة والعظام وهو .

……………………

حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا سفيان عن عبد العزيز بن رفيع قال:-

…………..

”   دخلت أنا وشداد بن معقل على ابن عباس رضي الله عنهما فقال له شداد بن معقل أترك النبي من شيء ( قال ما ترك إلا ما بين الدفتين  ( قال ودخلنا على محمد بن الحنفية فسألناه فقال ( ما ترك إلا ما بين الدفتين ) “… قال ما ترك إلا ما بين الدفتين 

……………..

كتاب البُخاري…..كتاب فضائل القُرءان.…4750.. 4731..باب من قال لم يترك النبي إلا ما بين الدفتين

……………………..

كما هو حيادهم وإغماض عيونهم عن هذا الحديث كما هي حيدتهم وإغماض عيونهم عن قول الله تعالى

…………………

} فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ{ سورة الدُخان 58…. {فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً }مريم97... {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ }القيامة16.

………………..

كلام الله هذا الذي ينسف قراءاتهم التي أوجدها المُجرمون لتحريف وتعقيد وتشويه وإيجاد الإختلاف والعوج في كتاب الله ، وتنسف أحرفهم السبعة والإستزادة فيها وتنسف كُل تلك الروايات المكذوبة عن الأحرف والأحرف السبعة والإستزادات المكذوبة….لأن الله ما يسر كتابه إلا بحرف ولسان رسول الله ..ورسول الله لا حرف ولا لسان لهُ إلا حرف ولسان واحد هو حرف ولسان عشيرته الأقربين قُريش .

…………………….

كتاب البُخاري يورد أبي خزيمة الأنصاري ، ويورد خُزيمة بن ثابت الأنصاري؟؟؟!! هل الله لم يتكفل بحفظ تلك الآيات ولا رسول الله..وبأن أبا خزيمة أو خزيمة هما من حفظا تلك الآيات فقط؟؟؟ فلله درك يا أبي خزيمة وخزيمة يا من تكفلتا بحفظ تلك الآيات……والسؤال للوضاعين فلو مات خُزيمة بن ثابت وأبا خزيمة الأنصاريان أو أنه لم تكن تلك الآيات عندهما وبأنهما لا يحفظونها….فهل تضيع 3 آيات من كلام الله الخاتم؟؟؟؟.

……………….

وما تنزل من وحي الله لا يمكن أن يجمعه إلا رسول الله فقط وبجمع الله وكما وعد الله ، ويرتبه في سورة ويُحدد تلك السور إلا هو..وهذا لا يمكن أن يتم إلا بإشراف من ملاك الوحي جبريل عليه السلام….ففي كُل عام في شهر رمضان كان جبريل يُعارض رسول الله ليطمئن على أن رسول الله يحفظ كُل ما تلقاهُ من وحي الله هو وصحابته ، وبأنه كان يتم تدوين وحي الله ، وفي العام الأخير الذي قبض فيه رسول الله عارضه جبريل مرتان….فأطمئن على حفظ كامل وحي الله ، وأطمئن على تدوين كامل وحي الله وترتيبه حسب ما أراد الله ، وما رحل رسول الله إلا ووحي الله بالكامل مدون بين الدفتين على الجلود والرقاع أو ما كانوا يستخدمونه للكتابة في زمنهم كصحف ، لا على تلك المواد والزبالات المكذوبة ، وما رحل رسول الله إلا وكامل وحي الله محفوظاً في تلك الصدور والسطور الطاهرة….وما دون ذلك فهي روايات الكذب والكذابين .

……………..

ولقد تفنن الوضاعون الأنجاس في الكذب عن جمع الله وحفظه لوحيه الخاتم لجميع خلائقه ، وكما الجنون فنون ، فكذبهم كان فنون من الجنون ، فهم لا يدرون هل يقومون بجمع القرءان زمن أبي بكرٍ الصديق ، أم زمن عمر بن الخطاب؟؟؟ ويروون بأن عمر عندما أراد جمع القرءان قام وخطب في الناس بأن من معه شيء من القرءان فليأتنا به..وبأن عمر قُتل قبل أن يجمع كامل القرءان..وبأن عثمان فعل نفس الفعل في الشحادة والتسول لجمع كلام الله..هذا الكذب يرويه يحيي بن حاطب الذي لم يكن لهُ وجود حينها ولم يولد إلا في خلافة عثمان بن عفان .

………………….

حتى تفنن الوضاعون بجعل العملية عملية تسول وشحاده أو شحادين يقفون على باب المسجد..يُراقبون وينتظرون بمشهد لا أقبح منهُ وقبح الله الوضاعين..من شان الله من مال الله من معه آية أو شيء من القرءان..والشهادة بشاهدان..وتصويرالعملية بأنها فوضى وهمجية لجمع وحي الله الخاتم عن طريق شبيه بالتسول والشحاده .

………………….

ولا يدري الوضاعون بفقدهم للآيات من كتاب الله…أتكون آية من سورة الأحزاب من ثلثها الأول….أم يكون الفقد لآيتين من آخر سورة التوبة…وتذكروا أن للوضاعين قصص وقصص مع سورة الأحزاب وسورة التوبة وطولهما وسورة تعدل سورة البقرة..إلخ…وهذا تجدونه في جريمة ومزبلة النسخ والناسخ والمنسوخ….ولا ندري ما هي قصة الوضاعين مع هاتين السورتين؟؟؟

…………………

والإتهام هو لله والإتهام الثاني هو لرسول الله ، ولكتبة وحي الله ، بأنه تم التفريط بتدوين هذه ال 3 آيات…كيف تُفقد وهي مدونة فيما بين الدفتين؟؟؟ وكيف لم يتم إيجاد تلك الآيات إلا عن من قال الوضاعون عنهم..وهناك مئات وآلاف الحفظة؟؟؟ ولكن هذه الروايات المكذوبة وُجدت للقول بأن وحي الله لم يكُن محفوظاً ومُدوناً بالكامل…وكان منثراً ومبعثراً ومكتوباً على الحجارة واللخاف والعظام والأكتاف وعلى العسب وسعف النخيل والرقاع …وكم رقص الأعداء من المسيحيين وخاصةً على قنواتهم كزكريا بطرس وغيره على هذان الحديثان الإجراميان .

…………………..

لماذا أختار الوضاعون أبي خزيمة أو خُزيمة بن ثابت الأنصاري ، السبب هو تلك الشهادة وبيع الإعرابي لرسول الله تلك الفرس..( والشاهد إللي ما شفش حاجة )…وبأن شهادته بشهادتين…وهي رواية مكذوبة تجعل رسول الله من يكذب ويشهد شهادة الزور بأن رسول الله يُزكيه ويجعل شهادته بشهادتين .

……………

هذا النوع من الكذب ماذا يمكن تسميته عن تلك الآية وتلك الآيتان؟؟؟ هل من كان يؤلف هذه الروايات كان يظن نفسه بأنه يؤلفها لأغنام وماعز ونعاج؟؟ وفعلاً كان الأمر كذلك ولا ندري كيف تتواجد مثل هذه الروايات في كتاب البُخاري ، ويتواجد فيه بنفس الوقت أن رسول الله ترك وحي الله مدوناً ما بين الدفتين ….وزيد هو أعلم الناس وهو من كتبة الوحي..وكذلك أبي بكر وعُمر..بأن رسول الله دون كُل وحي الله ما بين الدفتين….فلا تُفقد لا آية ولا آيتان ….ولكنه غباء الوضاعين فأختاروا من هو في نحورهم .

……………………..

ثُم إن هُناك آلاف الصحابة يحفظون كتاب الله ووحيه الخاتم كاملاً ، ولا يقتصر حفظ وحي الله ، لا على خُزيمة بن ثابت الأنصاري أو أبي خُزيمة الأنصاري وحده….حتى لا تكون تلك الآيات إلا معهم….ولا ندري هل هُناك علاقة بين الوضاعين وهذين الصحابيين؟؟

……………………

أما عما يُسميه من لا عقول برؤوسهم ممن شوهوا دين الله ، بأنه الجمع الثاني لكتاب الله ووحيه الخاتم ، زمن الخليفة عثمان بن عفان رضي اللهُ عنهُ…فهذا ليس جمع لأن كلام الله مجموع ومحفوظ من قبل رسول الله ما بين الدفتين ….ولكن ما قام به عثمان وهو فضل من فضائله ومن أعماله التي تُحسب لهُ ولا تُنسى…وهو نسخ تلك النُسخ عن ذلك المصحف الذي تركه رسول الله ما بين الدفتين وإرسالها لتك الأمصار .

…………………..

وهو أنه بعد إتساع الفتوحات بعد رسول الله وفي زمن أبي بكر وعمر وعثمان رضي اللهُ عنهم ، واتساع رقعة الدولة الإسلامية بعد زوال أعظم إمبراطوريتين في ذلك الزمان ، ودخول الكثير من قبائل العرب ومن غير العرب في هذا الدين العظيم وتوسع الفتوحات ، كانت جيوش الإسلام التي في أرمينيا وأذبيجان ، فمما شد إنتباه الصحابي الجليل حُذيفة بن اليمان رضي اللهُ عنهُ ، هو تلك القراءات وذلك الإختلاف في قراءة كتاب الله ، وذلك التشاحن والتناحر وبالذات بين الجُند وبأن كُلٌ يدعي بأن قراءته لكتاب الله هي الأصح ، فذعر هذا الصحابي من هذا الإختلاف وهذا التناحر وما سيؤول إليه في قام الأيام إن لم يتم إيجاد الحل السريع .

…………………..

فترك موطن القتال والجهاد والفتوحات ، وعاد مُسرعاً للخليفة عثمان بن عفان لأن الأمر جدُ خطير وأهم من الجهاد وأولى….وعندما وصل للمدينة قال لعثمان  يا أمير المؤمنين إلحق الأُمة لئلا تختلف كما أختلفت اليهود والنصارى وأخبره الخبر….فمن فوره أدرك الخليفة الراشد حجم الخطر وجسامة المُشكلة ، ومن فوره إستدعى الصحابي الجليل زيد بن ثابت رضي اللهُ عنهُ ، وأمره وبإختيار منهُ بتشكيل لجنة من 12 صحابي من كبار كتبة وحي الله ومن كبار الحفظة والخُبراء بوحي الله ، وطلب منهُ إحضار المصحف الذي دونه رسول الله ، وبأن ينسخ عن ذلك المصحف تلك النُسخ التي طلبها ، وإن إختلفوا في لفظ أو أي أمر أن يكتبوه على لسان وحرف قُريش وهو الحرف واللسان الذي نزل به كلام الله وكتابه الخاتم ، وهو نفس حرف ولسان رسول الله الذي يسر الله به كلامه ووحيه الخاتم .

…………………..

وبعد أن تم نسخ تلك النُسخ من المصاحف ، أرسل الخليفة بها لتلك الأمصار ومع كُل مصحف صحابي يُعلم الناس أن يقرأوا كتاب الله كما كان يقرأه رسول الله وكما أنزله الله بلسان وحرف رسول الله…بلسانٍ وحرفٍ واحد وما نزل من عند الإله الواحد ….وقام الخليفة بجمع ما عند الصحابة من كتابات بعضها أختلط بالأحاديث والتفاسير الخاصة بهم ، وما هي مصاحف كاملة بل هي تخص ما كتبه كُل صحابي ، لأن رسول الله ما سمح أن يُكتب كلام الله إلا مما كتبه هو….وقام بإحراق هذه الكتابات وتلك التي يُسميها من لا عقل برأسه بأنها مصاحف…والحقيقة أنها ليست مصاحف .

…………………

وزاد الكذابون وممن لا عقول برؤوسهم بأن عثمان ما قام به هو جمع القرءان على حرف واحد وبأنه أحرق بقية الأحرف الستة وهذا من الكذب البواح…لأنه لم تكُن هُناك أحرف لا ثلاثة ولا سبعة حروف وما عرف لا رسول الله ولا الصحابة الكرام حروف الزنادقة الوضاعون لا سبعتهم ولا ما دونها ، لأن الله ما أنزل كتابه إلا على حرفٍ واحد….وما تلك الروايات عن الأحرف وطلب الإستزادة وبأن رسول الله علم عُمر وهشام أن يقرأوا كتاب الله على أحرف كثيرة وهي الرواية الرئيسية التي يعتمها ويتغنى بها من أشركوا وكفروا بالله وخرجوا من ملة الإسلام..ما هي إلا من وضع الأعداء وزنادقتهم من أجل إيجاد التحريف لكلام الله عن طريق تلك القراءات المُجرمة كإجرام من أوجدها ومن ألف فيها ومن عمل بها ومن يؤمن ويُدافع عنها …لأن رسول الله وعمر وهسام بن حكيم ثلاثتهم قُرشيون ولا لسان ولا حرف لهم إلا حرف ولسان واحد هو حرف ولسان القُرءان.

………………………………………………………………………………..

الحديث رقم (1)

………………

حدثنا موسى بن إسماعيل( مولى) عن إبراهيم بن سعد( عبد أسود)حدثنا ابن شهاب الزهري (مولى(عن عبيد بن السباق أن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال :-

………………..

” أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة فإذا عمر بن الخطاب عنده قال أبو بكر إن عمر أتاني فقال إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء القرآن (وإني أخشى أن يستحر القتل (بالقراء) بالمواطن (فيذهب كثير من القرآن ) ( وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن ) قلت لعمر كيف تفعل شيئا لم يفعله رسول الله قال عمر هذا والله خير فلم يزل عمر يراجعني حتى شرح الله صدري لذلك ورأيت في ذلك الذي رأى عمر قال زيد قال أبو بكر إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله (فتتبع القرآن فاجمعه) فوالله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به ( من جمع القرآن ) قلت كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله؟؟؟ قال هو والله خير فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر ( فتتبعت القرآن أجمعه ) من (العسب واللخاف ” الحجارة “ والأكتاف) وصدور الرجال )حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري لم أجدها مع أحد غيره ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حتى خاتمة براءة فكانت الصحف عند أبي بكر حتى توفاه الله ( ثم عند عمر حياته؟؟)  ثم عند حفصة بنت عمر رضي الله عنه “

…………………..

كتاب البُخاري…..كتاب فضل القُرءان…الحديث رقم….. 4721……باب جمع القُرءان

…………………………..

باب جمع القُرءان؟؟!! والله عيب على البُخاري جمع هذه الزبالة ووضعها تحت هذا الباب لأنه إذا كان وكما غالوا فيه وأطروه يجب أن يكون عنده العلم الكافي بأن الله هو من تكفل بحفظ وجمع القرءان….ولكن ما الذي نتوقعه من ولد عمره 16 عام وفارسي الأصل .

…………..

في سند هذا الحديث المولى) ابن شهاب الزهري (وهو مدلس مُتهم بالتدليس وكم وكم من الروايات المكذوبة كان هذا المولى الذي جعلوا منهُ ما جعلوا كان في سند تلك الروايات خاصةً بعدما سكن وأستوطن في الشام..ويستهدف بها بالذات كتاب الله .

………………..

أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة ؟؟!!….( ثم عند عمر حياته؟؟)   لا يمكن أن يكون هذا كلام عربي والهطل وركاكة اللُغة واضح…ولو كان الراوي عربي لقال…أرسل إلي أبو بكر بعد مقتلة يوم اليمامة..ثُم إن من قُتلوا في يوم اليمامة من المُسلمين ليسوا من أهل اليمامة..ولقال عند عُمر فترة حياته .

.………….

الوضاع النجس أو الوضاعون الأنجاس يجعلون بأن عُمر هو من يُشير على أبي بكر بما هو لا صحة لهُ بالتحجج بما جعله الزنادقة حجتهم وهُم كاذبون لأن كلام الله ووحيه الخاتم لن يذهب منهُ حرف حتى لو أُستشهد كُل من يحفظون وحي الله بالكامل وليس فقط من شاركوا في معركة اليمامة.. لأن وحي الله مكتوب ومُدون ومن دونه وتركه لأمته من بعده ما بين الدفتين هو رسول الله عن طريق كتبة الوحي .

………………..

ومن أوجد القول…. فيذهب كثير من القرآن…ونسبوه لعمر بن الخطاب هُم نفس الزنادقة الذين نسبوا القول لإبنه لإبن عمر عبدالله بن عُمر رضي اللهُ عنهما عندما قولوه بأنه قال… قَدْ ذَهَبَ مِنْهُ قُرْآنٌ كَثِيرٌ…. حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ: “ لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ قَدْ أَخَذْتُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ وَمَا يُدْرِيهِ مَا كُلَّهُ؟ قَدْ ذَهَبَ مِنْهُ قُرْآنٌ كَثِيرٌ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ: قَدْ أَخَذْتُ مِنْهُ مَا ظَهْرَ مِنْهُ “ فضائل القرآن للإمام أبي عبيد القاسم بن سلام ص320 ، ط دار بن كثير دمشق بيروت.

…………………

فقال إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء القرآن ما الذي أدرى عمر بأن القتل إستحر بالذات في من يحفظون كتاب الله؟؟؟

……………

يقول الأنجاس…( وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن ) قلت لعمر كيف تفعل شيئا لم يفعله رسول الله؟؟!! وكذب الوضاعون الخُبثاء لأن القرءان مجموع ورسول الله هو الذي جمعه وهو من جمع الله وكما وعد الله .

…………….

(فتتبع القرآن فاجمعه)؟؟!! ( فتتبعت القرآن أجمعه ) ؟؟!! ما شاء الله يا أنجاس وكأن القرءان مبعثر وضائع وبحاجة لمن يجمعه؟؟

…………….

ما يهمنا من هذه الرواية المكذوبة غير ما سبق ، وقد تم نقاشها والتعرض لها سابقاً هو أنها تتحدث…عن القول…. )حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري لم أجدها مع أحد غيره ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم …..وهذا من الكذب ومن العيار الثقيل ….أولاً فهاتين الآيتين من سورة التوبة مُدونتين فيما تركه رسول الله ما بين الدفتين…أي أنهما محفوظتان في السطور ولا يمكن أن تضيعا ، لا بوجود أبا خُزيمة أو بعدم وجوده…. وثانياً فإن من يحفظ هاتين الآيتين أعداد كبيرة من الصحابة الكرام من حفظة كتاب الله..ويحفظهما زيد بن ثابت نفسه ويحفظهما أبي بكر وعمر نفسيهما..ولا يقتصر حفظهما على أبو خُزيمة رضي اللهُ عنهُ وحده .

…………….

والسؤال هو للوضاع النجس فلو أن هذا الصحابي لا يحفظ هاتين الآيتين ، والآية السابقة من سورة الأحزاب ، أو أنه مات قبل ذلك اليوم بيوم أو… أو…هل تضيع هاتين الآيتين وتلك الآية ؟؟!! 3 آيات من كتاب الله تضيع… من المُفترض بالوضاعين عندما يكذبون أن يكذبوا بشيء يكون فيه ولو لذرة من الصدق ….وكان من عادة الوضاعين الإشارة لآيات الله بإستخفاف وعدم إحترام ، لأنهم لا يحفظون كتاب الله أولاً وثانياً لأنهم يجهلونه ومن ثم هُم لا يحترمونه…وكما هو إشارة الوضاع مؤلف حديث الإفك المكذوب لتلك الآيات من سورة النور وهو كاذب

………………….

ولنتذكر كم ورد من مدح للأنصار من قبل الزنادقة الوضاعين ومن إهمال للمهاجرين.

……………..

أما الآيات المفقودة عند الوضاعون الأنجاس هُنا فهما آيتان من سورة التوبة (براءة) وهي

…………………

{لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }{فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ }التوبة128-129

……….

وتذكروا كم للزنادقة الوضاعين من روايات مكذوبة عن هذه السورة في جريمة ومزبلة النسخ والناسخ والمنسوخ

……………………………………………………………………………….

الحديث رقم (2)

………………

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ(مولى) ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ( حَدَّثَنَا المولى ابْنُ شِهَابٍ الزهري ( أَخْبَرَنِي خَارِجَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ :-

……………………..

فَقَدْتُ آيَةً مِنَ الأَحْزَابِ ( حِينَ نَسَخْنَا المُصْحَفَ ) ، كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ يَقْرَأُ بِهَا فَالْتَمَسْنَاهَا فَوَجَدْنَاهَا مَعَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيِّ { مِنَ المُؤْمِنِينَ ، رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ، فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ } فَأَلْحَقْنَاهَا فِي سُورَتِهَا فِي المُصْحَفِ؟؟!!

…………………

كتاب البُخاري…كتاب المغازي…الحديث رقم….3853….باب غزوة أُحد

………………….

ما عُلاقة المغازي بما هو في هذا الحديث ، وما عُلاقة غزوة أُحد بهذا؟؟؟

………………..

نفس الأمرفي سند هذا الحديث ( المولى إبن شهاب الزهري ) وهو مدلس ، وكم من حديث يطعن في كتاب الله إلا والزهري المدلس في سنده

……………………

وهذا الحديث للأنجاس الوضاعين يكملون به حقارتهم ونجاستهم ، بأن زيد عندما جمع القرءان في عهد أبي بكر الصديق ، والمفروض أن يكون الحمع للزنادقة كاملاً….أوجد الأنجاس بأنه عندما أمر سيدنا عثمان رضي الله عنهُ عندما جاءه حذيفة بن اليمان من الأمصار وطلب من زيد نسخ تلك النُسخ عما تركه رسول الله ما بين الدفتين ، وإرسال تلك النُسخ لتلك الأمصار من أجل توحيد قراءة كتاب الله على قراءة رسول الله

………………..

جعل الزنادقة أيضاً بأن زيد بن ثابت يفقد آية من سورة الأحزاب ولا يجدها إلا مع خزيمة بن ثابت الأنصاري…دققوا في قول الوضاع الغبي..يقول عن زيد… كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ يَقْرَأُ بِهَا؟؟!! أي أن زيد يعرفها…فلماذا يلتمسها ولا يجدها إلا مع خُزيمة؟؟!!

……………….

فَأَلْحَقْنَاهَا فِي سُورَتِهَا فِي المُصْحَفِ؟؟!!! ما يُريد قوله كلاب الوضع بأن ما جمعه الله وجمعه رسول الله كان ناقص هذه الآية من سورة الأحزاب وتلك الآيات من سورة التوبة؟؟؟!! عليهم لعائن الله وعليهم من الله ما يستحقون .

…………….

وهذا الحديث المكذوب هو وجه صغير ومأخوذ من الحديث المكذوب الرئيسي الذي سبقه …..ولكن الزنديق النجس وكما يقول المثل العربي (إن كُنت كذوباً فكُن ذكوراً) نسي ما هي آياته التي لولا أبي خُزيمة لضاعت ، فهنا آيته آية أُخرى غير عن الآيتين اللتين في الحديث الرئيسي واللتان لولا خُزيمة لضاعت ، وكذلك إختلاف السور… هذه هي آية الوضاع النجس المفقودة.

……………..

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }الأحزاب23

……………..

فَقَدْتُ آيَةً مِنَ الأَحْزَابِ ( حِينَ نَسَخْنَا المُصْحَفَ ) ؟؟!! كيف وما معنى أن زيد بن ثابت فقد آية ، وكيف يتم فقد آية وآيات الله دونها كتبة الوحي بالكامل….. حِينَ نَسَخْنَا المُصْحَفَ؟؟!! أي مصحف ورسول الله دون كل القرءان.

…………………..

كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ يَقْرَأُ بِهَا!! هل لم يسمع رسول الله يقرأ بها إلا زيد بن ثابت؟؟ هل لم يقرأ بها إلا رسول الله؟؟؟ هل لا يحفظها آلاف الحفظة؟؟ هل لم يتم تدوينها؟؟؟ .

……………………

حِينَ نَسَخْنَا المُصْحَفَ؟؟؟ كيف يكون هُناك مصحف منسوخ ولا وجود لتلك الآية فيه؟؟؟

…………..

فَالْتَمَسْنَاهَا فَوَجَدْنَاهَا مَعَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيِّ !! مسكينة هذه الآية ضائعة وتائهة ، فتم التماسها والبحث عنها ، ومن بين آلاف الصحابة لم يتم إيجادها إلا مع خُزيمة بن ثابت الأنصاري…..والآيتان من آخر سورة التوبة لم يتم إيجادهما إلا مع أبي خزيمة الأنصاري؟؟!!

…………………..

فَأَلْحَقْنَاهَا فِي سُورَتِهَا فِي المُصْحَفِ!! كيف يصور الوضاعون كلام الله وحاشى وبأنه وكأنه وبدون تشبيه قطيع من الأغنام تضيع منه نعجة أو نعجتان ويتم البحث عن ذلك القرءان ..فلا يتم إيجادهما إلا عند شخص واحد ..فيتم إلحاقهما ببقية القطيع .

…………….

الشيخ المُعمم كمال الحيدري… الجمع الأول في عهد أبي بكر يا شيخ هو مكذوب وروايته مكذوبة..أما عثمان فهو لم يجمع شيء بل ما قام به هو نسخ أو أيجاد عدة نُسخ عما جمعه رسول الله وبعثها للأمصار من أجل توحيد الأمة لأن تقرأ كتاب الله كما كان يقرأه رسول الله بعدما جاءه الصحابي حذيفة بن اليمان وأخبره بذلك الخطر والإختلاف في قراءة كتاب الله .

…………………

https://www.youtube.com/watch?v=4ldLwE_YUr8

…………..

إسمعوا ماذا يقول الشيخ الشعراوي..دققوا في الرواية المكذوبة…وكيف يجعلون هذا الصحابي خزيمة يكذب ويشهد بما لم يحضره ولم يراه ويشهد شهادة زور…ويجعلون الكذب وشهادة الزور منقبة….ودققوا في الكذبة الثانية عن تلك الرواية المكذوبة هذا شعراويهم المجنون هؤلاء هُم السلفيون التلفيون وهؤلاء هُم شيوخ الضلال وهم إمتداد لم سبقهم من عُلماء السوء .

…………..

https://www.youtube.com/watch?v=EDXxRVvJS_o

………………..

إسمعوا ما الذي يقوله هذا الذي لا عقل برأسه بأن رسول الله ما جمع القرءن؟؟!! واسمعوا جنونه للنهاية وكيف جعل السلفيون التلفيون وشيوخ الضلال ومن قبلهم عُلماء السوء كتاب الله مسخرة ومهزلة وكيف أفتروا على الله وكذبوا على رسول الله…. يقول الله سُبحانه وتعالى…{انظُرْ كَيفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْماً مُّبِيناً }النساء50.. {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً }الأحزاب5..وقال رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم… ” إن كذبا علي ليس ككذب على أحد من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار”

………….

 

………………

إسمعوا ما الذي يقوله الشيطان الخنزير زكريا بطرس…وهو أشرف من أولئك وهؤلاء الكهنة الذين تم حسابهم على الإسلام

…………

…………

ما نُقدمه من ملفات هو مُلك لكُل من يطلع عليها…ولهُ حُرية نشرها وتبنيها لمن إقتنع بها

…………..
عمر المناصير..الأُردن………27 / 2 /2021

اترك تعليقا و شارك

الوسوم: