Home » البخاري و مسلم » كتابي البُخاري ومُسلم يتهمان رسول الله بأنهُ من أهل النار برزيتهم ليوم الخميس وبأنه ما بلغ رسالة ربه كاملةً وبأنه كتم ذلك الكتاب وترك الأُمة من بعده لأن تضل وبأن الصحابة أتهموا رسول الله بأنه ينطقُ عن الهوى وبأنه يهذي ويهجُر وبأنه أوصى بما فيه التطرف والطائفية والبعث على الكراهية والتطهير العرقي

كتابي البُخاري ومُسلم يتهمان رسول الله بأنهُ من أهل النار برزيتهم ليوم الخميس وبأنه ما بلغ رسالة ربه كاملةً وبأنه كتم ذلك الكتاب وترك الأُمة من بعده لأن تضل وبأن الصحابة أتهموا رسول الله بأنه ينطقُ عن الهوى وبأنه يهذي ويهجُر وبأنه أوصى بما فيه التطرف والطائفية والبعث على الكراهية والتطهير العرقي

  • بواسطة

كتابي البُخاري ومُسلم يتهمان رسول الله بأنهُ من أهل النار برزيتهم ليوم الخميس وبأنه ما بلغ رسالة ربه كاملةً وبأنه كتم ذلك الكتاب وترك الأُمة من بعده لأن تضل وبأن الصحابة أتهموا رسول الله بأنه ينطقُ عن الهوى وبأنه يهذي ويهجُر وبأنه أوصى بما فيه التطرف والطائفية والبعث على الكراهية والتطهير العرقي 

…………….………

وبأن رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم هو السبب ومسؤول عن ضلال الأمة من بعده ومسؤول عن كُل ضلال ضله من أتبعوه من بعده إلى يوم القيامة لأنه ما بلغ وما كتب كتاب الزنادقة الوضاعون الأنجاس وبأن الصحابة في آخر حياته وأيامه الأخيرة ممن كانوا عنده سبوه وشتموه وعصوه ولم يأتمروا بأمره وقالوا بأنه هجر أي يهذي وبأنه غلب عليه المرض أو الوجع ، أي أن المرض أفقده سيطرته على ما يقول ،  وتكلم ولا يدري بماذا يتكلم وبأنه تكلم بكلام هلوسة لا معنى لهُ أي يخلط في الكلام ويُهذرب ويهذي واتهام الزنادقة لخليفة رسول الله عُمر بأنه هو من قال هذا بأنه غلب عليه الوجع أي أنه يهجر لغلبة الوجع عليه ، وبأن عمر أول مُنكر للسُنة وأول قرءاني في تاريخ المُسلمين ، أي بأنه عصى الله بإتباع سُنة رسول الله أي بأنه من أهل النار… وبأن رسول الله طرد الصحابة من عنده” وحاشى رسل الله وحاشى صحابته الكرام” بعد أن جعل كتاب البُخاري أولئك الصحابة من أهل النار….فهذا الكتاب وما حواه من هذا الحديث الموضوع والمكذوب والنجس جعل رسول الله وعمر وكُل من كان موجود من أهل النار..وحتى شمل من سمع بكتابه المكذوب ولم يأتي للسوال عنهُ وكتابته بأنه من أهل النار .

……………….

ويورد كتاب البُخاري المسموم هذا في تقويله لفاروق الأُمة….قال عمر: إن النبي غلبه الوجع، وعندنا كتابُ الله حسبنا. فاختلفوا، وكثر اللغط. قال: قوموا عني، ولا ينبغي عندي التنازع

……………..

أي أن كتاب البُخاري بالإضافة لما سبق من تُهم للفاروق ولا نظن هذا إلا نفس فارسي مجوسي وناتج عن حقد على من هدم إمبراطوية فارس لعبادة النار…يتهم هذا الكتاب عُمر بأنه أول مُسلم أنكر السُنة النبوية ، أي أنه أول مُنكر للسُنة لتقويل كتاب البُخاري لهُ…عندنا كتاب الله حسبنا….وأتهامه أيضاً بأنه أول قُرءاني ؟؟!!

……………………….

ويتهم هذا الكتاب الذي هدم الإسلام أيضاً رسول الله بأنه عصى ربه…عندما قول هذا الكتاب رسول الله… قوموا عني؟؟!! أي أنه طرد الصحابة الذين أوجدهم كتاب البُخاري وزنديقه الوضاع النجس عند رسول الله..والله يقول.. {وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ….}الأنعام52

……………..

أَخْرِجُوا المُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ العَرَبِ؟؟!! وكذب الزنادقة الوضاعون إن كان رسول الله ومن جاء من بعده من المُسلمين إن كانوا أخرجوا أحد من بيته أو داره أو موطن سًكناه في جزيرة العرب إلى خارجها من المُشركين بالإكراه ، سواء من اليهود أو النصارى أو غيرهم ، أي أنهم قاموا بما فيه التطرف والطائفية والبعث على الكراهية والعُنصرية والتطهير العرقي وعدم قبول ومجاورة الآخرين….وتعامل رسول الله مع اليهود والنصارى والمُشركين ممن كانوا يسكنون الجزيرة العربية يُثبت كذب الزنادقة الأنذال ووصاياهم النجسة التي نسبوها لرسول الله…ويورد كتاب مُسلم في الحديث رقم…1767..هذا الكذب الذي نسبه لرسول الله بأنه قال لأخرجنَّ اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع إلا مسلماً ”  ولقد كذب كتابُ مُسلم ووضاعوه من الأنجاس بما تم نسبته لرسول الله ..لأن رسول الله ما فعل شيء مما قاله الأنجاس لأن الله بعثه لهداية اليهود والنصارى والمُشركين وأمره أن لا يجادلهم ولا يدعوهم إلا بالتي هي أحسن وبالحكمة والموعظة الحسنة…جعل الزنادقة والكُتب التي ألفها الفرس من رسول الله إرهابي ومليشياوي شيعي وداعشي يدعو للتطرف وطرد الناس من أوطانهم وديارهم .

…………………..

واتهام عمر بن الخطاب بأنه مُنكر للسُنة النبوية عندما قوله كتاب البُخاري بأنه قال عندنا كتاب الله حسبُنا..أو حسبنا كتاب الله أي بأنه عصى الله الذي يقول ما آتاكم الرسول فخذوه..أي جعل كتاب البُخاري فاروق الأُمة من أهل النار

……………….

والله لا ندري ما الذي أبقته هذه الكُتب وما الذي أبقاهُ كتابي البُخاري ومُسلم من رسول الله ومن الإسلام…هل بقي شيء بأن رسول الله رسول ونبي من عند الله؟؟؟

…………………..

يقول الرحمن سُبحانه وتعالى

……………….

{اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ }الأنعام106

………….

{إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئاً وَلَمْ يُظَاهِرُواْ عَلَيْكُمْ أَحَداً فَأَتِمُّواْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ }التوبة4

……………

{وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ }التوبة6

……………….

https://www.youtube.com/watch?v=o2WfySXYlBw

………………….

هذا الحديث المشؤوم المسموم الذي هويتكون من 3 سطور حوى من السُم ما فيه تدمير للإسلام برمته ، والذي تسبب بفتنة ما بعدها من فتنة بين الشيعة والسُنة ، وبأن رسول الله هو من تسبب بهذه الفتنة لأنه ترك للأُمة لُغز لا أحد يعرف ما هو وما هو الذي سيكتبه في هذا الكتاب…ولعنة الله على الوضاعين وعلى ما في هذه الكُتب من زبالة وأوساخ…..فهل بعد كتاب الله الذي قال الله عنهُ بأنه ما فرط فيه من شيء ، وبأن فيه تبيان لكُل شيء ، وبأن الله كُل شيء فيه فصلهُ تفصيلاً…وبعد سُنة رسول الله….تلك المحجة البيضاء التي ليلها كنهارها والتي لا يزيغ عنها إلا هالك ولا يتنكبها إلا ضال..نحتاج لكتاب الزنادقة الأنجاس؟؟؟؟ وهل رسول الله لم يفطن لكتاب  الأنجاس إلا في آخر أيامه؟؟؟ وهل ضلت الأُمة ايُها الأنجاس بعد رسول الله أم أن الله حقق وعده فيهم بأن أستخلفهم في الأرض ومكن لهم دينهم الذي أرتضاهُ لهم وأستبدل الله خوفهم أمنا وتحقق فيهم كُل ما قاله الله بأنهم خير أُمة أُخرجت للناس .

…………………

معروف بأن رسول الله طالت فترة مرضه ، قبل إنتقاله للرفيق الأعلى ، ومن عادة العرب ولنقل وبدون تشبيه ، بأن شيخ قبيلة أو سيد لقوم ورأسهم بأنه مرض وعلم أبناءه وأقرباءه وأبناء عشيرته بأن مرضه من الخطورة بحيث أنهُ يوحي بدنو أجله ، فإن كُل أقرباءه سيكونون قريبين منهُ والمُسافر يتم إعلامه ويأتي ومن أراد السفر يؤجله ، ويبقون على مقربة منهُ وحوله ويسألونه عن أي طلب يطلبه لكي يُلبونه لهُ والحرص الشديد على ذلك….هذا شيخ عشيرة أو سيد لقوم….فكيف إن كان الأمر يخص رسول الله ويتعلق به وبنهاية حياته فإن كُل أهل المدينة من مُهاجرين وأنصار ومئات بل وآلاف الصحابة سيكون قريبين من رسول الله وهو لم يمرض طيلة حياته مثل مرضه الذي توفي فيه ، ويكونون قريبين من رسول الله وبالذات أبي بكر وعُمر وعثمان وعلي والعباس وزوجاته وإبنته فاطمة الزهراء وبنو هاشم جميعهم ، وجميع الصحابة ، وستكون أسماعهم وعيونهم على رسول الله لتلبية أي طلب يطلبه أو أي وصية يوصي بها .

……………………..

فكيف غيب هذا الزنديق المُجرم أو الزنادقةُ المُجرمون كُل هؤلاء وأكتفوا بإيجاد العلم فقط عند من كانوا  في البيت؟؟؟ أين كتابه ووجوده في وصية رسول الله؟؟؟ أين كتابه في ما خطب به رسول الله بعد يوم الخميس من تلك الخُطب؟؟؟

……………………

حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : أَنَّهُ قَالَ :-

……………….

يَوْمُ الخَمِيسِ وَمَا يَوْمُ الخَمِيسِ ؟ ثُمَّ بَكَى حَتَّى خَضَبَ دَمْعُهُ الحَصْبَاءَ ، فَقَالَ : اشْتَدَّ بِرَسُولِ اللَّهِ وَجَعُهُ يَوْمَ الخَمِيسِ ، فَقَالَ : ائْتُونِي بِكِتَابٍ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا ، فَتَنَازَعُوا ، وَلاَ يَنْبَغِي عِنْدَ ( نَبِيّ ) تَنَازُعٌ ، فَقَالُوا  (هَجَرَ رَسُولُ اللَّهِ ) قَالَ  دَعُونِي ، فَالَّذِي أَنَا فِيهِ خَيْرٌ مِمَّا تَدْعُونِي إِلَيْهِ ، وَأَوْصَى عِنْدَ مَوْتِهِ (بِثَلاَثٍ) : أَخْرِجُوا المُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ العَرَبِ ، وَأَجِيزُوا الوَفْدَ بِنَحْوِ مَا كُنْتُ أُجِيزُهُمْ ، وَنَسِيتُ الثَّالِثَةَ ..”

………………….

كتاب البُخاري…كتاب الجهاد والسير…الحديث رقم…2916….باب هل يستشفع إلى أهل الذمة ومعاملته

……………..

ونجد أن الوضاع النجس جعل إبن عباس يبكي وينوح ولا رواي لزبالته إلا هو..آه يوم الخميس وما أدراكم بيوم الخميس..آه يا حسرتي على يوم الخميس واخميساه واحسرتاه ويا بكائي على يوم الخميساه…ولا ندري لماذا لم يجعل الشيعة من يوم الخميس مظلمة وبُكائية…تعرفون السبب لأنهم يكرهون أبن عباس ويكرهون أبيه العباس .

………………..

يا ترى لماذا فقط من يروي هذا الحديث إلا إبن عباس ؟؟ ولماذا لم يرويه أي واحد من أولئك الرجال الذين قال الزنادقة بأنهم كانوا في البيت؟؟؟ لماذا يا زنادقة الوضع الأنجاس لم تروي أمنا عائشة هذا الحديث النجس لأن رسول الله كان في بيتها وإن حدث ما أفتريتموه… هل أمنا عائشة لم تعلم بهذا الكتاب فلم تروي عنهُ شيئاً والأمر حدث في بيتها وعلى مرأى وعلى مسمع منها ؟؟…؟؟؟هل أنس بن مالك وأبي هُريرة لا علم لهم بهذه الحادثة فلم يرووا عنها شيئاً ؟؟؟ ومنذُ متى كان رسول الله يكتب للأمة كُتب وهو الذي ما كتب إلا كتاب الله ووحيه وتركه لأُمته من بعده مدونا ما بين الدفتين ؟؟؟

……………………..

وسؤال للزنادقة الأنجاس عندما ألفتم هذا الحديث وركبتم السند لينتهي لإبن عباس حتى يتم التصديق لروايتكم المتهافتة التي رائحتها نتنة من شدة الكذب الذي فيها ، والعرب يقولون ” كيف عرفت بأنها كذبة قال من كبرها ” أي من كبر حجمها…..عندما قام رسول الله بإخراج من عنده أو بطردهم وقال قوموا عني أو دعوني….وخرج هؤلاء الذين أتهمتوهم يا أنجاس بأنهم منعوا رسول الله من كتابة كتابكم النجس كنجاستكم…..لماذا لم يطلب رسول الله من زوجته التي هو في بيتها والمعروف بأنه طلب أن يُمرض في بيت زوجته أُمنا عائشة رضي الله عنها…لماذا لم يطلب منها أن تٌنادي لهُ على كتبة الوحي أو لنقل واحد منهم ليكتب هذا الكتاب؟؟؟؟ في يوم الخميس وإن مر يوم الخميس ففي يوم الجمعة وأن مر….إلخ؟؟؟

…………………..

رسول الله الذي قال الله وأقسم بما أقسم به ولا نعلم عظم قسمه ، بأن هذا النبي الذي أرسله بأنه لا يمكن أن ينطق عن الهوى ، وبأن كُل كلامه وحيٌ يوحى وبأنه إن تقول على الله وأتى بكلام من عنده فإن الله سيأخذه باليمين ويقطع منهُ الوتين ، وهو الذي أشار لفمه الطاهر وقال بأنه لا يخرُج منها إلا حق ، وهو الذي وعد الله في التوراة بأن يجعل كلامه في فمه ، وكُل الصحابة الكرام يعرفون ذلك وعلى رأسهم فاروق الأُمة عمر بن الخطاب ، يجعلونهم الزنادقة الفرس والشيعة بأنهم يتهمون رسول الله بأنه يهجر وبأنه نتيجة غلبة الوجع عليه يتكلم بكلام هذيان..وينطق بالهوى ويتكلم بكلام المهلوسين والغائبين عن الوعي .

…………………………

ولذلك عندما قُلنا بأن أسوأ كتاب من كُتب السُنن هو كتاب البُخاري ويتبعه كتاب مُسلم ومن بعدهما كتاب أحمد بن حنبل ، فكتاب البُخاري لم يكفيه بأنه حوى ما فيه هدم للإسلام ولرسالة ولنبوة سيدنا مُحمد من قواعدها وأساساتها ، عندما أورد بأن رسول الله آخر حياته إعترف بأنه نبي ورسول كذاب تقول على الله ” وحاشاه” وبأن الله حقق وعده فيه بأن أخذه باليمين وقطع منهُ عرق الوتين….عندما قول زنادقته رسول الله بأنه قال لأُمنا عائشة…يا عائشة إني أجدُ أثر السُم الذي أكلت في خيبر وإنه آن أوان إنقطاع إبهري؟؟؟!!!

…………………

ائْتُونِي بِكِتَابٍ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا؟؟!! كيف تُفهم هذه ؟؟

…………….

وسؤال للزنادقة الوضاعين الأنجاس لماذا أبكيتم أو لماذا يبكي إبن عباس هذا البُكاء العجيب حتى بلل الحصى..على ماذا يبكي إبن عباس؟؟؟!! هل كان يعلم الغيب ويعلم ما سيكتبه رسول الله في هذا الكتاب وبكى عليه ؟؟؟  لم يُصر على أن يكتب لرسول الله هذا الكتاب أو يسأله ما الذي يود أن يكتبه؟؟؟ وكم كان عمر إبن  عباس؟؟؟ لماذا لم يُخبر والده العباس وهو عم رسول الله بأن إبن أخيه يود أن يكتب كتاب وتم منعه من ذلك؟؟؟؟

………………..

وهذا الحديث المسموم المشؤوم الذي أخذ به أولئك العلماء وهؤلاء الشيوخ ممن لا عقول برؤوسهم..الذي يجب تسميتهم بعلماء ال…وشيوخ ال… الذي هو أحد الأحاديث التي تسللت من عند الفرس والشيعة وععششت في كُتب أهل السُنة وهو خبر آحاد ، الذي يتهم فيه الزنادقةُ الوضاعون الله ورسول الله بما تم إتهامهم به ، وإتهام الصحابة بما أتهموهم به ، وبالذات البحث عن عمر بن الخطاب حيث أورد كتاب البُخاري القول الذي نسبه للفاروق.. فقال عمر ‏ ‏أن النبي ( ‏قد غلب عليه الوجع ) وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله .. القول.. وفي البيت رجال فيهم ‏ ‏عمر بن الخطاب ، وبأنهُ هو من قال بأن رسول الله ” هجر” …وفي القول..وفي البيت رجال فكتاب البُخاري وزنادقته يبحثون عن عُمر وإلا لماذا هذا القول وكيف عرف الزنديق عُمر بالذات.

………..

ولا ندري أين كان هذا البيت وكم هو حجمة وإتساعه حتى يتسع لذلك العدد من الصحابة ولا نظنه إلا بيت الزنادقة الذين أوجدوا بيت لفاطمة لكي يتم إحراقه من قبل عمر بن الخطاب؟؟؟

……………
وهذه الرواية المُخزية والتي هي رزية بحد ذاتها هي من وضع الفرس المجوس ومطاياهم من الشيعة والروافض ومن نهج نهجهم ، وكان هدفهم بأنهم عندما لم يجدوا شيء عن رسول الله بأنه أوصى بالخلافة من بعده لعلي ، أوجدوا هذه الزبالة لكي يجعلوها سكين في نحر أهل السُنة ونحر الصحابة ونحر عمر ، بأن رسول الله أراد أن يكُتب كتاب يوصي به بالخلافة لعلي ، لكن عمر والصحابة منعوه من ذلك؟؟؟!! أي أنهم أغتصبوا الخلافة ومنعوا رسول الله بأن يوصي بها لعلي!! وهم نفس وضاعوا حديث الكساء المكذوب الذي تم وضعه لكي يُضادد ويُعاكس كلام الله ، لكي يتم إخراج زوجات رسول الله من التطهير وإذهاب الرجس عنهُن ، وهُم نفس وضاعوا حديث ال 12 المكذوب على رسول الله بحيث جعلوا رسول الله لا يدري أيقول 12 رجُلاً…خليفةً…أميراً…إمامً….قيماً… وهو من وضع الشيعة والرافضة لكي يوجدوا أرضية ومصداقية لإثني عشريتهم التي حاكوا بها تواجد الرقم 12 عند اليهود والنصارى .

………………………..

كتابي البُخاري ومُسلم وزنادقتهما يتهمون رسول الله بأنه ما بلغ كامل رسالة ربه كاملةً ، وبأنه كتم ما سيكتبه في كتاب الزنادقة ، ولنرى قول الله في من يكتم ما أنزله الله من البينات ..لأن كُل ما يطلبه الله من نبيه هو من البينات التي يجب عليه تبليغها لمن بُعث لهم يقول الحق سُبحانه وتعالى

……………………….

{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ }البقرة159

………………….

إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى …….أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ

……………………

ومن يلعنه الله ويلعنه اللاعنون ” وحاشى رذلك عن رسول الله” فهو من أهل النار….وعن أبي هُريرة قال قال رسول الله ” من سُئل عن علمٍ ثُم كتمه ، أُلجم بلجام من نار يوم القيامة “..فهل يا زنادقة يا أنجاس سيُلجم رسول الله بلجام من نار لأنه كتم وما بلغ كتابكم النجس؟؟

………………..

{يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ }المائدة67

……………………

وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ…. إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى

.………………..

فالزنادقة الأنجاس يتهمون رسول الله بأنه ما بلغ كتابهم النجس هذا ، وبما أنه ما بلغه فهو ما بلغ رسالة ربه كاملةً وبأنها منقوصة بهذا الكتاب ، ويتهمون رسول الله بأنه كتم هذا الكتاب النجس وما سيكتبه فيه….فكان عليه أن يكتبه بقية يوم الخمس وليلة الجمعة ويوم الجمعة وليلة السبت ويوم السبت وليلة الأحد ويوم الأحد وليلة الإثنين..أي كان معه ما يُقارب من 96 ساعة لكي يكتب هذا الكتاب النجس كنجاسة من ألفوا هذه الأحاديث المكذوبة لكنهُ لم يكتبه ولا وجود لأي مانع أو حجة لعدم كتابة ذلك الكتاب النجس .

.………………….

ورسول الله لو كان لهذا الكتاب النجس حقيقةً لتطرق رسول الله لذكره في خطبة حجة الوداع ، عندما خطب في ما يُقارب من 120 ألف حاج وأشهدهم 3 مرات بأنه بلغ رسالة ربه بقوله..اللهم هل بلغت اللهم قأشهد…ونزل عليه قول الله تعالى :-

.………………..

{….. الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً …..}المائدة3

…………………

حتى لو غفل رسول الله عن هذا الكتاب كتاب الأنجاس في حجة الوداع لماذا لم يذكره عندما خطب في غدير خُم ، لماذا لم يُخبر زوجاته ويُخبر إبنته الزهراء ويُخبر الإمام علي ويُخبر آل وأهل بيته وبقية الصحابة طيلة تلك الأيام والليالي والساعات بأنه يُريد أن يكتب كتاب للأمة بحيث أن هذا الكتاب في كتابته عدم ضلال الأُمة وبأنه بغيره ستظل الأُمة من بعده وبأن أولئك الصحابة منعوه…لماذا لم يبلغه رسول الله شفهياً دون كتابه ؟؟؟؟ .

…………………

أحد الأسباب التي دعتنا للتطرق لهذا الموضوع ، هو كم الإستخدام لهذا الخنجر المسموم من قبل الشيعة الروافض الذين يتصلون أو يُشاركون في الحوار على قناتي “ وصال ” و” وصفا ” ورمي بعض الشيوخ ومقدمي البرامج لرقابهم وحنى رؤوسهم لهذا الإستدلال الباطل لأولئك القوم بطعنهم بصحابة رسول الله وبالذات بفاروق الأمة وخليفة رسول الله .

………………..

فهل ما ترك رسول الله أُمته على المحجة البيضاء وبأنه من تمسك بها لن يضل إبداً نحتاج بعد ذلك لكتاب الأنجاس..إلخ…. ائْتُونِي بِكِتَابٍ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا؟؟!! هل هكذا كلام من لا ينطق عن الهوى ؟؟هل هذا كلام عربي؟؟… ثُمَّ بَكَى حَتَّى خَضَبَ دَمْعُهُ الحَصْبَاءَ….لماذا يبكي أو أبكى الوضاع إبن عباس هذا البُكاء العجيب وكأن مدامعه تحتوي كأس ماء من الدموع؟؟…هل إبن عباس يعلم الغيب ويعرف ماذا سيُكتب في كتاب الوضاعين ؟؟؟ فبكي حتى بلل حصباء جزيرة العرب . 

………………

هذا الحديث الشيعي الرافضي المكذوب ساقط وفاسد وكاسد المتن ، لأنه يُخالف كتاب الله سُبحانه وتعالى ويُخالف الكثير من الآيات من كلام الله ، ويُخالف سُنة رسول الله ، ويُخالف نبوة ورسالة رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم ، ويُخالف تزكية الله لرسوله ولصحابته الكرام رضي اللهُ عنهم..إلخ مُخالفاته…لكن شيوخ…ومن قبلهم عُلماء….وضعوا ما شئتم من وصف في الفراغ ، لا مُشكلة عندهم فيما فيه مسبة لرسول الله ولصحابته الكرام وهدم للإسلام ، المُهم ألا يُمس البُخاري ومُسلم وكتابيهما بأي إنتقاد ، فهذا الحديث فيه هدم للإسلام بأن رسالة رسول الله ناقصة وبأنهُ ما بلغ كامل رسالة ربه لأنه ما كتب لأُمته من بعده ذلك الكتاب للوضاعين الكذابين ، كما هو هدم كتاب البُخاري لرسول الله وللإسلام الذي جاء به ، عندما أورد بأن رسول الله في آخر رسالته أعترف بأنه نبيٌ كذاب تقول على الله “وحاشاهُ “ فقطع الله منهُ الوتين وهو الإبهر…وبالتالي فالقرءان هو من تأليفه والإسلام كُله باطل والمُسلمون أمة ضللهم رجُل كذب وتقول على الله ، وأتى بدين من عنده ومن تأليفه….إلخ ما يحويه هذا الحديث المُجرم من دمار وهلاك لرسالة رسول الله ولرسول الله .

………………

يورد كتاب البُخاري …وفي البيت رجال..ويتحدث الوضاع عن عدد ليس بالقليل من الرجال ولم يُسميهم الكذاب..أي بيت هذا الذي فيه رجال ويتسع لرجال مع المعرفة بحجم حجرات رسول الله وكم هي مساحتها!!!….فإين هو هذا البيت؟؟؟ يظن الوضاع أن رسول الله عنده بيت كبير وذو غُرف واسعة وفارهة لإستقبال الضيوف…ويورد الوضاع…فأختلف أهل البيت….ماذا يقصد بأهل البيت؟؟؟ وأهل البيت تُعني لُغةً من يسكنونه أي رسول الله وزوجته في تلك الحجرة…. أم أنه الوضاع الغبي الذي لا تمييز عنده بين أهل البيت ..ومن في البيت..ولا نظن بيت الوضاع إلا صالة إجتماعات كبيرة تتسع لرسول الله ولذلك العدد من الرجال الذين أوجدهم الوضاع .

……………..

وحديث رزية الخميس والذي هو رزية ومُصيبة بحد ذاته هذا الخبر الآحاد…هو رزية بحد ذاته لأنه حديث مكذوب يفوح ويعبق هو وحديث الكساء وحديث الإثني عشر.. بأنه من تأليف الشيعة والروافض…ولا ندري كيف تم حشو وحشر والمجيء بعمر بن الخطاب في هذا الحديث المكذوب كما تم حشوه وحشره في كُتب أهل السُنة…ويشم من حديث الرزية رائحة الفرس المجوس من يبحثون عن عدوهم اللدود فاروق الأُمة عمر بن الخطاب الذي أنقذهم وأخرجهم من عبادة النار إلى عبادة رب وخالق النار وهدم إمبراطورية عبادة النار .

…………….

هذا الحديث المكذوب هو وحديث الكساء المكذوب ، جعله من لا عقل برؤوسهم سيفان صارمان مٌسلطان بيد الشيعة والروافض ، سيفان يتم إشهارهما وتسليطهما ووضعهما على رقاب أهل السُنة ، وهذا ما يحدث الآن وسابقاً ، على أنهما دليلان صحيحان على أن أهل البيت من طهرهم الله وأذهب عنهم الرجس هُم فقط من كانوا تحت أو فوق أو داخل ذلك الكساء المزعوم والمكذوب فقط واستثناء زوجات رسول الله اللواتي أصلاً هُن من عناهن الله بالتطهير ، وبأن ذلك الكتاب لتلك الرزية المكذوبة ، كان رسول الله يود أن يوصي فيه بالخلافة من بعده للإمام علي رضي اللهُ عنهُ ، وبأن  تم إتهامهم من الصحابة رفضوا طلب رسول الله ولم يُطيعوه ، وبأن عمر بن الخطاب سب وشتم رسول الله هو ومن معه من الصحابة وقال عنهُ بأنه يهجر أي يهذي وبأن رسول الله طرده هو ومن معه…إلخ ذلك الكذب الذي لم يقع منهُ شيء وما حدث منهُ شيء .

………………..

كُل هذا سببه لئلا يكون في كتابي البُخاري ومُسلم وبالذات كتاب البُخاري حديث ضعيف أو حديث مكذوب يتم رده ، فهم لا يمكن لهم أن تكون عندهم الشجاعة في ذلك لتضعيف أي حديث في هذين الكتابين اللذين ساووهما بكتاب الله في الصحة أو بعده ، وأطروا من ألفهما ذلك الإطراء العجيب ، لكنهم عندهم الشجاعة والجرأة على الله وعلى كتاب الله ، فأوجدوا جريمة ومزبلة النسخ والناسخ والمنسوخ ، التي سبوا فيها الله وشتموه أعظم مسبة وشتيمة ، وأتهموا الله فيها بالبداء واتهموا كتاب الله بالتحريف ، وبأن فيه تضارب وإختلاف ، وبأن هُناك قرءان ميت الأحكام وهو فقط للقراءة ،  وبأن هُناك قرءان في غير هذا القرءان الذي تركه رسول الله لأُمته من بعده ، وبأن سُنة رسول الله قاضية على القرءان وعلى كلام الله وبأنها تنسخه…إلخ ، ثم جرأتهم على كتاب الله بتلك الجريمة جريمة القراءات قرءات تحريف وتعقيد قراءة وتشويه وإيجاد العوج في كلام الله ، هذا ناهيك عن مناسبات تنزيلهم المكذوبة ، وتفاسيرهم المُسيئة لكتاب الله ووحيه الخاتم…إلخ جُرأتهم على كتاب الله .

……………….

هذا الحديث النجس يتم فيه إتهام رسول  الله بأنه ما بلغ رسالة ربه كاملةً…وبأنه ترك كتاباً لم يكتبه ، وكان يجب أن تتم كتابته لئلا تضل الأُمةُ من بعده…وبأن الأمة ستظل من بعده إن لم يكتُب لها هذا الكتاب…أي أن كتاب الله وسُنة رسول الله ورسالة ونبوة دامت 23 عام لا تكفي وستظل الأمة بها إن لم يُكتب لها كتاب الوضاعين والزنادقة المكذوب .

……………………….

من العجيب بأن هُناك من ينقض هذا الحديث وهو شيعي هو أحمد الكاتب ، واستمع لهُ في نهاية الملف بينما شيوخ الضلال يُصدقون ويؤمنون بهذا الحديث ويجعلونه سيف مُسلط على رقابهم ورقاب أهل السُنة ورقبة فاروق الأُمة ورقاب الصحابة الكرام.

………………..

طبعاً هذا الحديث المكذوب عند السلفين التلفيين صحيح 100% لأنه في قرءانهم الثاني وهو كتاب البُخاري…فهم تلقوه بالقبول وأجمعوا عليه..وحاشى كما يفترون على الأُمة أن تتلقى هذا بالقبول وتُجمع عليه….والتي 99,99% منها لا علم لها بهذه الكُتب ككتاب البُخاري ومُسلم ولا بما فيها…فما أفج وأقبح قولهم وأكذبه عندما يقولون تلقته الأُمة بالقبول وقولهم أجمعت عليه الأُمة .

……………..

هل كُل من تواجدوا عند رسول الله لم يسمعوا بهذا الحديث المكذوب ، حتى يرووه وحتى عشرات بل مئات بل آلاف الصحابة الذين لا بُد لهم إلا وأن سمعوا وعلموا به ، وحتى زوجات رسول الله وبالذات أُمنا عائشة رضي اللهُ عنهُن ، لا يرويه أحد ولا يرويه إلا الطفل أو الغُلام عبدالله إبن عباس؟؟؟ لماذا بعد وكما يقول الوضاع بعد أن طرد رسول الله من عنده   ، لماذا لم يطلب من زوجته وربما المؤكد أنها أمنا عائشة أن تنادي لهُ على عدد من كتبة الوحي لتكتب لهُ هذا الكتاب ، أو تنادي هي أو ينادي عبدالله بن العباس على والده أو على علي أو على بقية الصحابة لكي يتم كتابة هذا الكتاب… لكنهم الوضاعون كانوا يختارون أمنا عائشة وأبو هريرة وأنس بن مالك وعبدالله إبن عباس ومن شابههوم لكي يتم تصديق رواياتهم …وتركيب الأسانيد أمر سهل .

…………….

سؤال للشيعة ولغباءهم لأنهم أغبى من الوضاع وأغبى ممن صدقه… ولنفرض بأن الإمام علي لم يكُن موجود حينها ، فهل كُل هذه الفترة من يوم الخميس ولليلة الإثنين ، فهل الإمام علي لم يعلم بأن رسول الله كان يود أن يكتُب كتاب ، وكما تدعون أنتم كتاب يخصه…لماذا لم يأتي هو بنفسه لرسول الله ويكتب ذلك الكتاب أو يُبلغه إياه شفهياً طيلة كُل تلك الفترة وأمام الصحابة وبشهادتهم ويكونون شهود على ذلك ؟؟؟ وهل الطاهرة فاطمة الزهراء لم تعلم بأن أبيها كان يود أن يكتب كتاب يوصي فيه بالخلافة لزوجها ، فتأتي  لتطلب بكتابة هذا الكتاب؟؟

…………………..

خطب رسول الله وتواجد بين المُسلمين طيلة باقي يوم الخميس ويوم الجمعة والسبت والأحد وليلة الإثنين وخطب عدة خُطب….لماذا لم يتطرق لكتاب الوضاعين الأنجاس خلال خُطبه وحتى في غيرها ، ويُعلن لمن كانوا حوله من المُهاجرين والأنصار بمنعه من كتابة كتاب الوضاعين ؟؟وبأنه كان سيكتب كذا وكذا!!!..إلا أن هذا تم تأليفه فيما بعد وفي عهد مُتأخر ولا علم للصحابة بكتاب الوضاعين الأنجاس .

……………..

عبدالله إبن عباس كان عمره عندما توفي رسول الله 10-13 عام ..اي أنه طفل…فهل طفل بهذا السن يروي هكذا رواية؟؟؟

………………..

نقول للوضاع…بما أنك جعلت الصحابة يمنعون رسول الله من أن يكتُب كتابك المكذوب…فهل رسول الله عجز أن يتكلم بما سيكتبه لمن حوله شفهياً ، ويسمعوه منهُ ، ومتى كان رسول الله يأمر بكتابة أحاديثه وسُنته؟؟؟ ، وبالتالي إن سمعوه منهُ فسيُبلغونه لغيرهم؟؟؟؟ أم أن العملية هي خرط كذب بدون قيود وبلا حود ، ومن لا عقول برؤوسهم سيُصدقونكم…وخاصة كتفكم وعظامكم .

…………………….

أيهما الأصدق كتاب الوضاع أم قول رسول الله في حجة الوداع….” يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ فَلَنْ تَضِلُّوا أَبَدًا كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ ” فما دام رسول الله أوصى بأن  الأُمة إن إعتصمت بكتاب الله وبسُنة رسول الله ، فلن تظل أبداً….فما الداعي لكتاب الوضاعين المكذوب

……………….

هذه الرزية والفضيحة والمُصيبة المكذوبة هي من تأليف الشيعة والروافض ، ومن تأليف من كانوا في ذلك الوكر في الكوفة كوفة الفتنة وجنوب العراق وخروج قرن الشيطان أو من ماثلوهم ومن هُم نهجوا على نهجهم في عداءهم لهذا الدين .

…………….

يا تُرى يا وضاعين يا أنجاس هل رسول الله كان يود أن يكتب كتاب على ماذا ؟؟على حجارتكم ورقاقكم ، أم على عظامكم وأكتفاكم وألواحكم أم على سعفكم للنخيل؟؟؟ كما كذبتم بأن القرءان تركه رسول الله مُنثر ومبعثر على تلك المواد المكذوبة من عظام وحجارة وغيرها .

………………….

ولننتبه للثالوث المسيحي الأقدس…(3).. في هذا الحديث المكذوب.. وَأَوْصَى عِنْدَ مَوْتِهِ بِثَلاَثٍ….فأوصى بثلاث

……………..

الأولى كذب الوضاع فيها وهي…. أَخْرِجُوا المُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ العَرَبِ..فلم يُخرج المُسلمون المُشركين من ديارهم وهي جزيرة العرب،،فإلى أين سيتم إخراجهم يا نذل وقد أعتنق من أعتنق منهم الإسلام في حياة رسول الله ، ولحق بالإسلام من هم بعد رسول الله ومن قبلهم من كانوا قد فتحوا تلك الممالك…أما الثانية فلا داعي للتوصية بها لأنها من شيم العرب ومن مكارمهم منذُ خلق الله العرب ولحد الآن ولقيام الساعة ، قبل الإسلام فكيف بعد الإسلام…أما الثالثة فنسيها الوضاع .

……………….

مما وقع فيه الوضاع النجس قوله النجس…. وَلاَ يَنْبَغِي عِنْدَ نَبِيٍّ تَنَازُعٌ ..والتنازع أمر طبيعي عند رسول الله وهذا ما قرره الله في كتابه الكريم…فإن تنازعتم في أمرٍ فردوه إلى الله ورسوله…ولننتبه لكبمة…نبي…فهي من إستعمال الوضاعين من اليهود والمسيحيين .

…………….

والوضاع النجس يتهم الصحابة وهو لم يُحدد من هم وكم هو عددهم ، بأنهم وصفوا رسولهم آخر عهدهم به وقبل أن يُفارقهم بأربع أيام ، بوصف بذيء وسيء لا يليق أن يوصف به خيرُ خلق الله ، بأنه يهجر أي يهذي أي يشت ويخلط في الكلام ، وهو الذي وصفه ربه بأنه لا ينطقُ عن الهوى وبأن كلامه وحيٌ يوحى ، لا يدري بماذا يتكلم..من لا ينطق عن الهوى….يصفه كتاب البُخاري بالقول…. فَقَالُوا  (هَجَرَ رَسُولُ اللَّهِ )..أي يهذي ويتكلم كلام غير منطقي كلام فيه خلط وهذيان ولوث من الكلام ….فالبُخاري عظم الأمر بأنه ليس عمر الذي قال بأن رسول الله يهجر بل شمل معه كُل الحضور…وهي فرية من خيال وضاع عفن فلا كتاب ولا حضور .

……………..

23 عام من الرسالة والنبوة والتبليغ ، وإتمام النعمة وإكمال الدين ورضى الله هذا الدين لعباده وخلائقه جميعاً من حينها ولقيام الساعة…وبقي فقط كُتيب الوضاعين..ف 23 عام ستظل  وستنحرف الأمة إن أخذت الأمة بما تم فيها….أما بكتاب الوضاعين والأخذ بما فيه فلن تظل الأمة..والحمد لله بأن الأمة لم تظل..وهذا دال على كذب هذه الرواية .

……………..

ونُشهد الله بأن كتاب البُخاري هو من أسوأ كُتب السُنن ، لقد فضحنا هذا الكتاب وجعلنا إضحوكة وأضل الأمة بما فيه من ضلال..وإنه آن الآون لتنقيح هذا الكتاب وبقية كُتب السُنن بما فيها كتابُ مُسلم مما فيها من أحاديث وروايات مكذوبة فيها دمار لهذا الدين وهدم لهُ .

………………

هذا الحديث المكذوب وجد فيه الشيعةُ والرافضة وجبةً دسمة وايُ دسمة ، لتأييد دينهم وذهبهم الكاسد الفاسد بأن رسول الله كان ينوي كتابة كتاب يوصي به بالخلافة من بعده لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضي اللهُ عنهُ ، وبأن الصحابة منعوه من ذلك ، وبالذات عمر بن الخطاب ، وبأن عمر وصف رسول الله بوصف بذيء بأنه يهجر أي يهذي ويخلط في الكلام ، وبأن الصحابة عصوا رسول الله ومنعوه وما أطاعوه ، وبأنه عند ذلك طردهم من بيته ومن حوله….تخيلوا رسول الله في آخر أيامه يعصيه من أطاعوه 23 عام وبذلوا أنفسهم ومالهم ودماءهم وأهلهم وأوطانهم… وليس هذا فقط بل يطردهم من حضرته..هكذا أرادها كتاب البُخاري

……………………..

وهذا الحديث الموضوع فعلاً إنه يستحق بتسميته “ رزية ” لأنه هو بحد ذاته رزية ومهزلة ومسخرة ومعرة وأُضحوكة ومُصيبة ، وفرية لا تُصدقها البهائم ولا حتى الدواجن .

……………..

المُهم حدثنا وحدثنا وعن وعن

…………..

حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : أَنَّهُ قَالَ :-

……………….

يَوْمُ الخَمِيسِ وَمَا يَوْمُ الخَمِيسِ ؟ ثُمَّ بَكَى حَتَّى خَضَبَ دَمْعُهُ الحَصْبَاءَ ، فَقَالَ : اشْتَدَّ بِرَسُولِ اللَّهِ وَجَعُهُ يَوْمَ الخَمِيسِ ، فَقَالَ : ائْتُونِي بِكِتَابٍ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا ، فَتَنَازَعُوا ، وَلاَ يَنْبَغِي عِنْدَ ( نَبِيّ ) تَنَازُعٌ ، فَقَالُوا  (هَجَرَ رَسُولُ اللَّهِ ) قَالَ  دَعُونِي ، فَالَّذِي أَنَا فِيهِ خَيْرٌ مِمَّا تَدْعُونِي إِلَيْهِ ، وَأَوْصَى عِنْدَ مَوْتِهِ (بِثَلاَثٍ) : أَخْرِجُوا المُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ العَرَبِ ، وَأَجِيزُوا الوَفْدَ بِنَحْوِ مَا كُنْتُ أُجِيزُهُمْ ، وَنَسِيتُ الثَّالِثَةَ ، وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، سَأَلْتُ المُغِيرَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ جَزِيرَةِ العَرَبِ : فَقَالَ مَكَّةُ ، وَالمَدِينَةُ ، وَاليَمَامَةُ ، وَاليَمَنُ ، وَقَالَ يَعْقُوبُ وَالعَرْجُ أَوَّلُ تِهَامَةَ

………………….

كتاب البُخاري…كتاب الجهاد والسير…الحديث رقم…2916….باب هل يستشفع إلى أهل الذمة ومعاملته

…………………

والحديث في كتاب مُسلم بنفس النص وبقية الأحاديث تتشابه في النص كما هو تشابهها في بقيتها في كتاب البُخاري…فالدساسون والمؤلفون هم أنفسهم هُم هُم كما هو حديث الإفك المكذوب .

……….. قالَ ابنُ عَبَّاسٍ( نَبِيّ )؟؟؟
……………………….
” يَوْمُ الخَمِيسِ، وَما يَوْمُ الخَمِيسِ، ثُمَّ بَكَى، حتَّى بَلَّ دَمْعُهُ الحَصَى، فَقُلتُ: يا ابْنَ عَبَّاسٍ، وَما يَوْمُ الخَمِيسِ؟ قالَ: اشْتَدَّ برَسولِ اللهِ وَجَعُهُ، فَقالَ ) ائْتُونِي أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لا تَضِلُّوا بَعْدِي ) فَتَنَازَعُو ا، وَما يَنْبَغِي عِنْدَ نَبِيٍّ تَنَازُعٌ ( وَقالوا: ما شَأْنُهُ أَهَجَرَ؟ ) اسْتَفْهِمُوهُ، قالَ: دَعُونِي فَالَّذِي أَنَا فيه خَيْرٌ، أُوصِيكُمْ ( بثَلَاثٍ ) أَخْرِجُوا المُشْرِكِينَ مِن جَزِيرَةِ العَرَبِ، وَأَجِيزُوا الوَفْدَ بنَحْوِ ما كُنْتُ أُجِيزُهُمْ. قالَ: وَسَكَتَ عَنِ الثَّالِثَةِ، أَوْ قالَهَا فَأُنْسِيتُهَا “

………

كتاب مُسلم….الحديث…..1637

………………

ما عُلاقة هذا الحديث الموضوع بالجهاد والسير..وما عُلاقته بالإستشفاع لأهل الذمة ومُعاملتهم حتى يتم حشوه في هذا الكتاب والباب

………………….

هل حقيقةً وفعلاً بأن المرض إشتد برسول الله يوم الخميس؟؟؟؟

………………

فتنازعوا؟؟؟ من هُم الذين تنازعوا ولماذا تنازعوا؟؟؟ وما يضرهم لو أنهم أطاعوا رسول الله وكتبوا كتاب الوضاعين الكذابين؟؟ وما معنى تنازعوا..لماذا لا ينبغي عند نبي تنازع والله يقول

…………………

{إِذْ يُرِيكَهُمُ اللّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلاً وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيراً لَّفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَلَـكِنَّ اللّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ }الأنفال43…. لَّفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ .

……………….

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً }النساء59…. فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ

………………….

{وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ }آل عمران152…. حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَعَصَيْتُم

………………..
نُشهد الله بأنه لا يُصدق مثل هذا الحديث المكذوب والموضوع ، ليس بأنه لا عقل برأسه بل إن عقله معفن كعفن هذا الحديث

………………….

يَوْمُ الخَمِيسِ وَمَا يَوْمُ الخَمِيسِ….وما أدراك ما يومُ الخميس.والوضاع السافل بدأ حديثه المكذوب على نسق كتاب الله حتى يتم إيجاد المصداقية لهُ ولنسبته لحبر الأُمة وترجمان القُرءان إبن عباس رصي اللهُ عنهما…الحاقةُ ما الحاقة وما أدراك ما الحاقة….سأصليه سقر وما أدراك ما سقر..إلخ ما ورد بهذا الوقع .

…………………..

ثُمَّ بَكَى حَتَّى خَضَبَ دَمْعُهُ الحَصْبَاءَ ….من هو الذي بكى حتى بل دمعه الحصباء هو الوضاع الكذاب…يبكي حتى يتم تصديقه..وهو من نفس العصابة التي أوجدت ذلك البُكاء لأمنا عائشة في حديث الإفك القذر والمكذوب في كتابي البُخاري ومُسلم..لماذا أختار الوضاع يوم الخميس..الله أعلم..لكن نقول حتى يفضحه الله ويكشف كذبه لأن هُناك طيلة بقية يوم الخميس ، وطيلة يوم الجُمعة ليله ونهاره ، وطيلة يوم يوم السبت ليله ونهاره ، وطيلة يوم الأحد ليله ونهاره ، وليلة الإثنين؟؟….أي ما يٌقارب..ولنأخذ من الخميس 12 ساعة + 24 ساعة ليوم الجمعة + 24 ساعة ليوم السبت + 24 ساعة ليوم الأحد + 12 ساعة لليلة الإثنين فيُصبح المجموع = 96 ساعة

………………….

فيا أيُها الوضاع النجس هل وخلال 96 ساعة لم يتمكن رسول الله من أن يكتب كتابك النجس كنجاستك

……………………

ولو كان الوضاع عنده فطنه لكنهم أغبياء وغباء الوضاعين لم يمر إلا على من لا عقول برؤوسهم…لأختار كتابة كتابه النجس ليلة الإثنين…حتى يفرض بأنه لم يكُن هُناك وقت ليكتب ذلك الكتاب الهزيل .

…………………

لم يكتفي ولم يكفي كتاب البُخاري بما أورده وفيه هدم للإسلام بأن رسول الله أعترف آخر عمره بأنه تقول وكذب على الله وبأنه آن أوان قطع إبهره أي وتينه..وهذا الحديث المُجرم يتهم بأن رسول الله ما بلغ رسالة ربه وتركها في ضلال لعدم كتابة كتاب الوضاعين القذرين الحقيرين .

…………..

يا للخسارة على ذلك الكتاب… لقد ختم رسول الله والصحابة الكرام آخر الرسالات والنبوات بمصيبة وفضيحةٍ ومعصية عظيمة وخسارةٍ فادحةٍ ، عدم الطاعة لرسول الله ثُم وصفه بأقذر الأوصاف…لقد خسرت الأمة كتاب لا يعلم إلا الله بأهميته وبما فيه..فربما سيكون فيه ما لا وجود لهُ في تلك المحجة البيضاء ، لا في كتاب الله الذي ما فرط الله فيه من شيء والذي فيه تبيانٌ لكُل شيء ، والذي فيه تفصيل لكُل شيء ، ولا وجود لما فيه حتى في سُنة رسول الله..ولذلك بما أن هذا الكتاب من الأهمية بأن الأمة بدونه سوف تضل..لماذا لم يُصر رسول الله ويُكرر الطلب لكتابة هذا الكتاب في نفس اليوم الخميس ، أو يكتبه في اليوم الثاني الجُمعة ، أو الثالث يوم السبت أو في اليوم الرابع يوم الأحد ، أو قبل وفاته ليوم الإثنين.

……………..

تباً للوضاعين ولوضعهم ولمن صدقهم لأن الأمة ما ضلت وتشوشت إلا بكتابهم هذا وببقية وضعهم…أما ما هو في تلك المصادر فلا ينطبق عليه إلا المثل العربي( زمها أي إحملها يا غُراب وطير) أي أن الوضاع وضعها والغربان حملتها وطارت بها…هل الطفل إبن عباس يعلم الغيب ويعرف بما سيكون في هذا الكتاب حتى يقول الرزية كُل الرزية ويبكي ويذرف الدموع بغزارة… أم أن الوضاع هو الذي قال هذه الكلمات الخزية المُخزية كخزيه وذرف دموع التماسيح؟؟.

………….

كيف كان رسول الله يُريد أن يكتُب كتاباً وهو الذي قال… عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ( لا تَكْتُبُوا عَنِّي وَمَنْ كَتَبَ عَنِّي غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ وَحَدِّثُوا عَنِّي وَلا حَرَجَ … ) رواه مسلم (الزهد والرقائق/5326)…فالرسول طلب أن يُحدث عنه لا أن يُكتب عنهُ وهو موجود..فكيف يُناقض نفسه ويطلب أن يكتُب كتابا؟؟!! … ائتوني بكتف أكتب لكم كتابا؟؟!! كم هي من كلمات تتم كتابتها على كتف الوضاعين؟؟؟ قيل كيف عرفت بأنها كذبة قال من كبرها!! هل رسول الله وبعد 23 عام يكتب على كتف من العظم؟؟؟ وهل كتب القرءان الذي تركه ما بين الدفتين للأُمة من بعده على أكتاف العظم والعظام ؟؟وهل رسائله لمن راسلهم كهرقل عظيم الروم وغيره كان يبعث لهم بكتف من العظم؟؟؟ أم أن هذا الكتف هو كتف الوضاعين..وهذا من عجائب الوضاعين وعجائب تلك الكُتب .

………….

أخرجوا المُشركين من جزيرة العرب؟؟!! وهذا من ضمن الكذب الذي أورده الوضاع في رزيته أرزاه الله في نار جهنم ، والمُشركين هُم عرب في ديارهم وبلادهم وبواديهم وقراهم ، ولم يعتنقوا الإسلام بعد ، إلى أين يتم إخراجهم….وكلام الوضاع واضح لا لبس فيه ولا هو بحاجة لمزيد شرح…فهل أخرج المُسلمون المُشركين من جزيرة العرب؟؟؟ هل تم إخراجهم ، أم أن من أتوا بعد رسول الله عصوهُ وما نفذوا أمره… أم أنهم لا علم لهم بهذا ، أم أن هذا من تأليف الوضاعين وتم بعدهم بعدد من السنين ، وهدفهم هو تشويه صورة الإسلام وصورة رسول الله..أم أن المُسلمين كان همهم دعوة المُشركين للإسلام ومعهم النصارى لا إخراجهم ..ومن بعدا أعتنقوا الإسلام وحملوه لأهل الأرض..ولننتبه الوضاع قال المُشركين ولم يقُل اليهود أو غير اليهود .

……………..

فالوضاع النجس يُريد أن يتهم رسول الله بالتطهير العرقي بأنه طلب طرد وإخراج المُشركين من ديارهم وطرهم خارج الجزيرة العربية

…………….

لماذا يتم إيراد في مسند أحمد ( وفي البيت رجالٌ وفيهم عمر بن الخطاب) والبُخاري ومسلم يذكرانه بالإسم… لماذا عمر بن الخطاب بالذات؟؟!!..لأن الهدف وما يسعى لهُ الوضاعون هو عمر بن الخطاب!! لأن النفس في الحديث نفسٌ شيعيٌ مجوسيٌ فارسي .

………….

وهذه الرواية المكذوبة هي خبر أو حديث آحاد ، لا فائدة منهُ بل فيه كُل المضرة والأذى ، لم يُتهم بنقله إلا إبن عباس رضي اللهُ عنهما ، والذي كان حينها طفل صغير السن والذي وُلد عام الهجرة حسب شرح البُخاري حسب قول إبن عباس ، وقول أنه ولد قبل الهجرة ب 3 سنوات ، وإذا أخذنا بقوله فكان حين ذلك الوقت عمرهُ 10سنين أو 13 عام….فهل طفل عمره 10  أعوام يروي للأُمة ما لا يرويه أبا بكر أو عمر أو عثمان أو علي أو بقية الصحابة الكرام ، أو زوجات رسول الله ، أو بقية أهل البيت الأطهار؟؟!! يُتهم فيه رسول الله بأنه ما بلغ ذلك الكتاب ، وبأن ما بلغه من رسالة ربه فيه نقص هو هذا الكتاب ، الذي شوش عقول من سمعوا به واطلعوا عليه ، وبأنهُ عصى ربه عندما قال…} يَـٰأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَٱللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِ{سورة المائدة 67…وهو الذي كانت وصيته مكتوبة وما ذكر فيها شيء حول هذا الكتاب نهائياً وما ضمنها شيء حوله .

…………

أي أن الإتهام في هذه الرواية المكذوبة على إبن عباس ، وتركيب الأسانيد سهل ولهُ من أختص به ، تتهم بأن المُسلمين خير القرون من أكمل الله لهم دينهم ، وأتم عليهم نعمته ، ورضي لهم الإسلام ديناً ومن قال فيهم الله.. ﴿ وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ التوبة 100 من رضي اللهُ عنهم وأعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ، ومنهم عمر بن الخطاب ، بأنهم  ختموا رسالة نبيهم ورسولهم قبل وفاته ، بقيامهم برزيةٍ ومُصيبةٍ عظيمةٍ وبكارثة وٍبخزيٍ وبنقيصةٍ ومنقصةٍ كبيرة بعصيانه ، والتخاصم والتناحر عنده ، وعدم طاعته وعدم تنفيذ أمره وأوامره ، ووصفوه بوصف كما عند البُخاري بأنهُ يهجر أي يهذي ويُهلوس ولا يدري ماذا يتكلم وماذا يقول..وهذا طعنٌ في مقام النبوة والرسالة.

………….

فمعظم روايات البُخاري تتهم كُل من كان موجود بعصيانهم لرسول الله وبأنهم جميعاً قالوا بأنه يهجر؟؟!! وعند مسلم واحدة…هذا الذي ربه أقسم بأنه لا ينطقُ عن الهوى ، هكذا يتم في كتاب البُخاري ومُسلم وغيره إتهام الصحابة الكرام بأنهم هكذا وصفوهُ …. وبالتالي فأنه حسب كتاب البُخاري ومُسلم وغيرهم سيتحقق في الصحابة الكرام قول الله تعالى…وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ{سورة النساء 14.. وبالذات إختيار عمر بن الخطاب لهذا بالذات ؟؟؟.وحاشاهم عن ذلك وكذب الوضاعون..هذا عدا عن إتهام رسول الله بأنه طرد من كان عنده من الصحابة الكرام.

……………

 أي أنه عصى الله وعصى ربه وكان من الظالمين…لأن الله قال … ﴿ وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ ثُم لو سلمنا للشيعة جدلاً بأن الأمة ضلت لأنها ما جعلت الإمام علي خليفة بعد رسول الله ، فما الذي سيفعله الإمام علي زيادةً عما فعله أبا بكر وحتى عُمر، وقد آلت لهُ الخلافة وصار خليفةً فما الذي تفوق به عن هذين الخليفتين…مع جُل إحترامنا ومحبتنا لأمير المؤمنين الإمام علي كرم الله وجهه ورضي اللهُ عنهُ وأرضاهً وعليه سلامُ الله ورحمته .
…………….

كيف نعرف بأن هذا الحديث أو هذه الرواية ، أو هذه الرزية لأنها هي بحد ذاتها رزية ، بأنها موضوعة ومكذوبة ، إذا تحقق ما ورد فيها فهي صحيحة ، وإذا لم يتحقق ما ورد فيها ، فهي مكذوبة وموضوعة ….فهل ضل المُسلمون بعد إنتقال رسول الله للرفيق الأعلى ، أي هل ضلوا بعد إختيارهم لأبي بكر ليكون خليفةً عليهم ، هل ضلوا طيلة خلافة أبي بكر وعاشوا في ضلال ، هل ضلوا خلال خلافة عمر بن الخطاب وأختيارهم لهُ ، وعاشوا في ضلال ، هل ضلوا خلال خلافة عثمان بن عفان ، هل ضلوا خلال خلافة الإمام علي بن أبي طالب وخلافة إبنه الحسن رضي اللهُ عنهم جميعاً…أم أنهم كانوا خير القرون ونشروا الأسلام ذلك الإنتشار ، وكانت أقوال الله فيهم تلك الأقوال….إذاً لم يضل المُسلمون بعد رسول الله ولم يضلوا بدون وجود كتاب الزنديق الوضاع .

………………….

وبما أن المُسلمين لم يضلوا…إذا هذا الحديث أو هذه الرواية لا صحة لها وهي مكذوبة وموضوعة ، ومنسوبة لأبن عباس رضي اللهُ عنهما زوراً وكذباً وبُهتاناً…لأنهُ لو ضل المُسلمون فعلاً وضاعوا ولم يكُن لهم خليفة ودولة ولم يُطبقوا شرع الله ويُبلغوا كلمته وتفرقت كلمتهم…لكانت صحيحة.. ثُم كيف يترك رسول الله الأُمة في حيرة حول هذا الكتاب ما هو فيه وما الذي كان رسول الله سيكتبه…وبالتالي الشك بأن هذا الدين لم يكتمل وبه نقص هو ذلك الكتاب..ولكن الكذب حباله قصيرة .

…………

ومن يطلع على هذا الحديث في رواياته المُختلفة ، يجد فيه النفس الفارسي المجوسي ، وبأنه من تأليف وضاع فارسي مجوسي أو شيعي رافضي أو نفس عباسي ، نسبه لإبن عباس ، أو يهودي ومسيحي…والبحث فيه كان عن عمر بن الخطاب بالذات ، حيث يتم القول( وفي البيت رجالٌ فيهم عُمر ) لماذا عمر؟؟ وذلك لحقدهم عليه ، وجعله بأنهُ هو السبب في منع رسول الله ، بأن يكتُب كتاباً يوصي به بالخلافة لأمير المؤمنين علي بن ابي طالب رضي اللهُ عنهُ ، واتهام كذلك بقية الصحابة الكرام بأنهم عصاةٌ وبأنهم من أهل النار وخالدين فيها ، وبأن الله أعد لهم عذاباً مهينا ” وحاشاهم حاشاهم” وما أعد الله ذلك إلا لمن وضع هذا وافتراهُ على رسول الله وصحابته الكرام .

…………….

ولنعرض هذا الحديث أو هذه الرواية المكذوبة على كتاب الله وعلى ما قال به رسول الله..لنرى مدى صدقها أو كذبها…وهل كان المُسلون ، أو كانت الأُمة الإسلامية بحاجةٍ لكتاب بعد كتاب الله وبعد سُة رسول الله .

…………………

يقول الحق سُبحانه وتعالى

………..

} ….. الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ {سورة المائدة 3

.…………..

نزلت هذه الآية وحسب قول الله لا قول البشر فهي آخر آية أنزلها الله ، في السنة 10 للهجرة ، لأن الله حدد ذلك اليوم وكان يوم عرفة في تلك الحجة حجة الوداع ، وقال بأنه في هذا اليوم وبهذه الآية قد أكمل الله لنبيه ولرسوله وللمُسلمين ولأُمته من بعده ، هذا الدين ، وبأنهُ أتم نعمته لهم ، ورضي لهم الإسلام ديناً.…فهل بعد نزول هذه الآية ورسول الله وصحابته الكرام أعرف الخلق بمعناها ، هل بقي حاجة ٌ لكتابة كتاب الوضاعين والكذابين؟؟؟ وهل بعد قول الله } … وأمرهم شورى بينهم…{ الشورى 38 قول في من سيحكمهم وفي من سيخلف رسول الله.

.………….

يقول رسول الله صلى اللهُ عليه وعلى آله وصحبه وسلم في خطبة الوداع

……………

” فإني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا بعده ، كتاب الله وسنة نبيه ، ألا هل بلغت … اللهم فاشهد

…………

إذا كان رسول الله يقول بأنه ترك للأمة من بعده كتاب الله وسُنته ، وبأن المُسلمون إن أخذوا بهما لن يضلوا بعده…فما هو هذا الكتاب الذي سيكون غير كتاب الله وغير سُنة رسول الله..تحتاجه الأمة لئلا تضل؟؟!!

……………
ويقول أيضاً” قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا ، لَا يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي إِلَّا هَالِكٌ”  …”.فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي ، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْأُمُورَ الْمُحْدَثَاتِ ، فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ وعليكم بالطاعةِ وإن كان عبدًا حبشيًّا عَضُّوا عليها بالنَّواجذِ “…فهل بعد المجة البيضاء التي ليلها كنهارها ، والتي لا يزيغ هنها إلا هالك ، ولا يتنكبُها إلا ضال… حاجة لكتاب الزنادقة والوضاعين .
……………

فتنازعوا ….  فقالوا …. استفهموه … فذهبوا …. وأوصاهم…من هُم هؤلاء؟؟.. هل يُعقل أن نأخذ ديننا هكذا؟؟هل يُعقل أن إبن عباس لا يعرفهم ويعرف من هُم؟؟؟قال دعوني فالذي أنا فيه خير!! هل المرض والوعك الشديد هو خير؟؟؟ أو خير من كتابة كتاب الوضاع؟؟... أم هو أخذ روايات مُهترئة يؤلفها الوضاعون وما علينا إلا توثيقها ومن ثم شرحها وتبريرها ، والإيمان بها ومن ثم فرضها على الأُمة وتلقيها بالقبول .

………… 

وبما أن الرواية الموضوعة نسبها الوضاع لإبن عباس ، لماذا إبن عباس بما أنه واعٍ لذلك حينها ويرويه ، لماذا قبل بما حدث ولماذا لم يُصر ويستصرخ من يستصرخه ُليُعينه حتى يتم كتابة هذا الكتاب المزعوم؟؟بدل التباكي وذرف الدموع ووصف ذلك بالرزية ؟؟؟ ثُم هل إن تم تنازع أو قول بأنه يهجر يمنع رسول الله من كتابة ذلك الكتاب المزعوم ، وهو الذي ما منعه عن تبليغ أي أمر حتى ولو كان في ذلك قتله ؟؟ وقالوا لهُ مجنون وساحر فهل منعه ذلك من..؟؟!!…ثُم القول…ولا ينبغي عند نبي تنازع؟؟!! كيف لا ينبغي ولماذا إن كان هُناك إشكال أو شورى ؟

………….

ثُم هل رسول الله يكتب ، حتى يقول ( ائتوني اكتب لكم كتاباً ) وهو الذي كتب الله عليه أن يكون أُمياً لا يُجيد الكتابة ولا القراءة طيلة حياته ، حتى لا يُقال بأنه كتب ولو حرف واحد من وحي الله ، ثُم ما هو هذا الكتاب الذي لم يفطن لهُ رسول الله طيلة 23 عام من البعثة والرسالة إلا في أيامه الحرجة الأخيرة ؟ وهل 23 عام من التبليغ لم تكفي لئلا تضل الأُمة من بعده ، ويقول للأمة كُلها ما سيكون في هذا الكتاب ، وتكون هُناك حاجة لهذا الكتاب؟؟ وهل كتاب الله الذي قال فيه مُنزله ما قال ، وقال فيه رسول الله ما قال ، وهل كُل تلك السُنة النبوية…هل كُل هذا لا يكفي وكان لا بُد من ذلك الكتاب…فهل كتاب الله وسُنة رسول الله تضل الأُمة بهما ، بدون ذلك الكتاب ؟؟؟!!!..يورد كتاب البُخاري..ذهبوا يردون عليه؟؟!! ذهبوا يردون عليه أم ذهبوا يسألونه؟؟ هكذا هو عجن وخبط الوضاعين..لماذا يذهبون وهُم عنده وحوله؟؟؟!!

……………..

لماذا كتاب أم أنهُ كتاب الزنديق الوضاع؟؟! ، هل رسول الله لم يكُن يستطيع الكلام ، حتى يقول ذلك شفهياً ، والتي سُنته كُلها قالها شفهياً ولم يأمر بكتابتها كتابةً …ثُم لماذا لم يكتب رسول الله هذا الكتاب ، يوم الجمعة بطولها ليلها ونهارها ، أو يوم السبت بطوله أو يوم الأحد بطوله ، ويطلب حضور عدد كبير من الصحابة ليشهدوا كتابة ذلك الكتاب المُفترى ، إن لم يجعلوهُ يكتبه يوم الخميس؟؟!!. وهو الذي خطب 3 خُطب فخطب يوم الجمعة ويوم السبت وخطب يوم وفاته ، فلماذا لم يتطرق لذكر ذلك الكتاب ويُبلغه للأمة شفهياً كما هي عادته؟؟!! أو يكتبه كتابةً؟؟.ولماذا لم يُراجعه أولئك الصحابة وخلال 3 أيام ، من كانوا يودون كتابة هذا الكتاب ليكتبوه ممن تنازعوا كما يقول المُجرم الوضاع ؟؟؟ ثُم أين زوجات رسول الله ، وأين أهل البيت عن رسول الله ، وأين بقية الآلاف من الصحابة الكرام والذين من المُفترض أن يكونوا ويكون الكُل قريبين من رسول الله في تلك الأيام الحرجة من مرضه وآخر حياته؟؟؟…فلو حدث مثل هذا الأمر لعلم به آل بيته من آل هاشم ، وعلمت به زوجاته وعلم به ذلك العدد الكبير من الصحابة الكرام..الذين كان عددهم قُبيل ذلك وفي حجة الوداع 120 ألف صحابي..فهل لا علم بهذا إلا أبن عباس؟؟؟!!!.

………………

لماذا لم يأتي في يوم الجمعة أو السبت أو الأحد ، من هذا الكم الكبير من وصلهم علم بمنع رسول الله من كتابة كتاب الوضاعين… عدد من الصحابة ، لأجل هذا الكتاب المزعوم ، لأنهم لا بُد أن يكونوا سمعوا به وسمعوا بالمنع من كتابته…أم أنها روايات مُهترئة يؤلفها الوضاعون …وما على الأُمة إلا تلقيها بالقبول ؟؟؟…يوم الخميس وما يوم الخميس..لماذا لم يقم الوضاع بجعل عبارته على نسق القرءان…يوم الخميس وما أدراك ما يوم الخميس…فتنازعوا؟؟!! من هُم الذين تنازعوا ..ولماذا تنازعوا؟؟!!..فقالوا..من هُم هؤلاء الذين قالوا..هل كُلهم قالوا بأنه يهجر..فذهبوا يردون عليه؟؟!! كيف ذهبوا يردون عليه وهُم عنده؟؟…أخرجوا المُشركين من جزيرة العرب؟؟؟!! ما الذي يقصده الوضاع بالمُشركين؟؟؟… وهل قام المُسلمون بعد رسول الله بإخراج المُشركين من جزيرة العرب ، الجواب لا…أم إن الذين تم إخراجهم هُم اليهود وليس المُشركين والذي أخرجهم هو رسول الله قبل وفاته!! .

………….

مسكين الوضاع..لم يعرف الثالثة…وهو لا يدري هل هو نسيها أم أن رسول الله سكت عنها…تذكروا دائماً …3 الوضاعين للثالوث الأقدس” الآب…ألإبن..الروح القُدس”..ثُم الوضاع جعل إبن عباس يبكي حتى بل الحصى؟؟!! يا تُرى مدامع إبن عباس تحتوي كم كبير من السائل الدمعي لبل الحصى؟؟؟ ولماذا يبكي أبن عباس؟؟لماذا لم يستنجد ببقية الصحابة ويُصر على كتابة ذلك الكتاب المزعوم..وابن عباس وكان في الأُمة بعد رسول الله هل وجد بأن المُسلمين ضلوا بسبب عدم كتابة ذلك الكتاب….لعنة الله على الوضاعين كم كذبوا على هذا الطاهر أبن عباس؟؟؟

……………

ويبقى سؤال يا تُرى من سمته أُمه حيدره ، علي بن أبي طالب ، من لم يهب عمر بن ود العامري فبارزه وجندله وكذلك مرحب اليهودي ، ومن لم يهب مرحباً اليهودي فبارزه وقتله ، هل كان موجود وسكت أو خاف أن يعترض ، أو هل لم يعلم وخلال 4 أيام بهكذا أمر ، ويسكت عنهُ ولا يتدخل حتى يكتب رسول الله ذلك الكتاب المزعوم ويُراجع رسول الله حوله ؟؟؟ ومن عجائب ما جاء به الوضاع ونسبه لإبن عباس ، هو إختياره لإشتداد الوجع برسول الله لحظات كتابة كتابه المكذوب ولا ندري مدى صدق ذلك؟؟ ولماذا يختار رسول الله هذا التوقيت للحظة إشتداد مرضه؟؟؟فتنازعوا ؟؟لماذا تنازعوا؟؟؟..إختلف أهل البيت واختصموا ؟؟!! من هُم أهل البيت..هل من كانوا حول رسول الله يُسمون أهل البيت…أم أنهم الوضاعون لا فرق عندهم بين كوعهم وبوعهم… ولو كان إبن عباس من يروي لقال فأختلف من كان في البيت..ومن يقرأ هذه العبارة يفهم منها بأن أهل بيت رسول الله هُم من أختلفوا . …وعن قول الصحابة ..وقالوا ما شأنهُ أهجر؟؟ لعنة الله عليك من وضاع إن كان الصحابة يقولون بحق نبيهم قولك القذر هذا ، وخاصةً في لحظاتهم الحزينة تلك .

…………

أما عن القول بأن رسول الله كان يُريد أن يكتب كتاب يوصي به بالخلافة لعلي ، ومنع عمر رسول الله من ذلك..فهذا من الكذب فحتى لو كانت الرواية المكذوبة صحيحة مئة بالمئة…هل عمر يعلم الغيب عن ذلك ومنعه ، ولماذا لا يكون بأن رسول الله سيوصي بالخلافة لعمر؟؟…ثُم هل كان عمر يكره الإمام علي؟؟ عجيب…أما حديث الثقلين بهذا النص حديثَ ” تَركتُ فِيكم الثَّقلين، ما إن تمسَّكتُم بهما، لن تضلُّوا: كِتابَ اللهِ، وعِترتي أهلَ بيتي” فهو مكذوب وهو الوجه الثاني لحديث الكساء وهما من تأليف الشيعة الروافض… والصحيح هو تركت فيكم كتاب الله وسُنتي “…أما أهلٍ بيت رسول الله وذكر رسول الله للعترة فقال فيهم “ وأهلُ بَيْتي، أُذكِّركم اللهَ في أهلِ بيتي، أُذكِّركم اللهَ في أهل بيتي، أُذكِّركم الله في أهلِ بَيتي ” وأهل بيت رسول الله وهُن زوجاته وذُريته من الحسن والحُسين .

……………..

وأخيراً تقول أُمنا عائشة عن رسول الله في هذا الحديث ونأخذ منه موضع الطرح

……………..

حدثني زهير بن حرب حدثنا إسمعيل بن إبراهيم عن داود عن الشعبي عن مسروق قالت :-

…………………

 …….. قالت ومن زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتم شيئا من كتاب الله فقد أعظم على الله الفرية والله يقول يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته قالت ومن زعم أنه يخبر بما يكون في غد فقد أعظم على الله الفرية والله يقول قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله ……… وزاد قالت ولو كان محمد صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا مما أنزل عليه لكتم هذه الآية وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه …. “

…………………..

كتاب مُسلم….كتاب الإيمان…باب باب معنى قول الله عز وجل ولقد رآه نزلة أخرى وهل رأى ربه

…………….

https://www.youtube.com/watch?v=BRrcQUdF77g

ومع هذا الشيخ المُضل الذي لا عقل برأسه…يقول الشيخ حسن الجنابي…كان الإختلاف كثير مع بعضهم ومع الرسول…ثُم يروي هذا الأزهري المجنون…يقول هذا الذي لا عقل برأسه…ولو أجابوا النبي لعشنا في رغد من العيش…بمعنى يتهم عمر بن الحطاب والصحابة الكرام بأنهم السبب في  شقاء الأُمة وشقاء من جاءوا بعد رسول الله  وشقائنا وشقاء من قبلنا وشقاء الأمة إلى يوم القيامة.. وبالتالي هو يتهم رسول الله قبل أن يتهم غيره.. هل كنت عندهم وبينهم حتى تفتري عليهم هذا الإفتراء…..إلخ تخريف هذا المجنون…هذا هو نتاج الأزهر وهذا ما يُخرجه الأزهر

………

الشيخ الشيعي أحمد الكاتب ينسف الحديث المكذوب لرزية الخميس…..تخيلوا عالم شيعي يُنصف رسول الله ويُنصف الصحابة ويُنصف عمر بن الخطاب بينما السلفيون التلفيون إسمعوا لهم ماذا يقولون .

…………….

https://www.youtube.com/watch?v=BqL8nw-o5j8

………….

إسمعوا لهذا الشيخ إبراهيم الزُبيدي.. كيف يفتري على رسول الله بأن رسول الله قال” أخرجوا اليهود والنصارى والمُشركين من جزيرة العرب” ولا ندري من أين جاء هذا المُفتري بالنصارى والمُشركين؟؟؟..والحقيقة بأن رسول الله لم يُخرج النصارى ولا المُشركين نهائياً من جزيرة العرب ، وحتى اليهود بني قينقاع وبني النظير وبني قُريظة ، بقوا في المدينة فترة بجوار رسول الله ، حتى بدأت خيانتهم وتآمرهم ، ولولا غدرهم وخيانتهم لما طردهم رسول الله لخيبر ، ولكنهم لم يتوبوا وزاد تآمرهم وغدرهم حتى أُضطر لطردهم من خيبر إلى بلاد الشام ، أما النصارى فلم يبدر من رسول الله نحوهم شيء من هذا ، فهل أخرج المُسلمون بعد رحيل رسول الله أحد خارج جزيرة العرب ..الجواب لا… ما فعلوا ذلك لأنه كذب وُضع بعدهم وتم إفتراءه على رسول الله بقرون بعدهم .

………….

https://www.youtube.com/watch?v=rGTuXG1gUr0

………….

الشيخ أحمد الكاتب وشكه في هذا الحديث المكذوب

…………….

https://www.youtube.com/watch?v=c7eqY8J8xDg

……………..

https://www.youtube.com/watch?v=Wuea3B2Gtac

…………..

من غرائب هذه الرواية المكذوبة ، هو أن رسول الله طلب أن يُمرض في حجرة زوجته أمنا عائشة ، وهي حُجرة صغيرة ، ورد أن رسول الله كان عندما يُريد أن يصلي تكف أُمنا عائشة رجليها لكي يسجد ، ومن رأى قبري ابو بكر وعمر وقبر رسول الله يعلم بحجم تلك الغُرفة وتلك الحُجرة…كيف تُسمى الحجرة بيت وفي البيت ذلك العدد من الرجال؟؟؟؟… أئتوني بكتاب أكتب لكم كتاباً ؟؟!! كيف تُفهم هذه؟؟ قال ابن عبّاس : فجئناه بعد ذلك بصحيفة ودواة ؟؟ صحيفة؟! ودائماً توضيحاتهم وشروحهم وتبريراتهم هي أقبح مما وضعه الوضاعون لهم .

………………

ملفاتنا وما نُقدمه مُلك لمن يطلع عليها…ومن يقتنع بها فلهُ حُرية نشرها وأجره على الله

……………

عمر المناصير..الأُردن…….18 /5/2020

اترك تعليقا و شارك