Home » البشارات والنبوءات كما جاءت في العهد القديم من الكتاب المُقدس

البشارات والنبوءات كما جاءت في العهد القديم من الكتاب المُقدس

  • بواسطة

أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
…………………………..

قال مُحمد إبنُ عبد الله رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم : –

……

 أنا  النبيُ  لا  كذب  أنا  إبنُ  عبد  المطلب

………….

شاهد هذا الرابط

الحقيقةُ سوف تسود العالم

………….

……………………..

وقد أكدت كُتب الأولين على ظهور نبي سيكون إسمه أحمد أو مُحمد…والبراهما مُشتقة من إسم سيدنا إبراهيم عليه السلام

…………….

חכו ממתקים וכלו 
מחמדים זה דודי
וזה רעי בנות
ירושלם׃

…………………………

מחמדים 

………………..

ما هو باللون الأحمر تعني ” مُحمد ” وما هو باللون الأزرق هو الزيادة التي تتطلبها اللُغة العبرية “ يم

…………….

وإن إسم سيدنا مُحمد مكتوب بلفظه العربي فيالفيدامن كتب الهندوس

…………. 

بشارة أحمد  Ahamid – अहमिद)

………………………

” أحمد – अहमिद – ahamid تلقى الشريعة من ربه وهي مملوءة بالحكمة. وقد قبست منه النور كما يقبس من الشمس.

…………..

جاء في كتاب بفوشيا برانم) : الجزء 3 – الفصل 3 – العبارة 5 : 7 )

…………….
” 
إسمعوا أيها الناس .. إن الله باعث على بيته الذي بناه أبراهام : رجلا ًمن أولاد قيدار : يقود الناس 
العهدبالسيف .. وقبس الشريعة .. كالنور : واسمه محمد !!!.. وأتباعه مسلمين ” !!!.. 

……………..

قال المولى سُبحانه وتعالى

…………..

{الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }البقرة146

……..

{الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }الأعراف157

………………..

{وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ }الرعد43

……………

شاهد هذا المقطع على هذا الرابط ( فلم آلام المسيح)

……………….

…………….

شاهد هذا الرابط

……..

……………….

وهذا الرابط

………….

http://www.youtube.com/watch?v=QqcbPsIwgyw&feature=related

……………………

هذا مُحمد إبنُ عبدالله ، الذي وعد الله أن يٌقيمه نبياً ، وأن يجعل كلامه في فمه ، والذي به وبما سيُنزله عليه سيتلألأ من جبل فاران ، والذي لن يتم ملكوت الله إلا إذا خرج من هذا الجبل ، هذا هو الوحي الذي في بلاد العرب والوحي الذي من جهة برية البحر الأحمر، الذي تكلم عنهُ الله على لسان أنبياءه في العهد القديم .

…………..

وهذه هي كرامة الله لطريق البحر عبر الأُردن ، وهذا هو جليل الأُمم الذي ستُكرمُ به هذه الطريق ، وهذا صاحبُ علامة الرئاسه ومفتاحُ بيت داود الذي سيكون ، تاج فخارٍ على كتفه وعلامة ختمه للنبوات والرسالات السماويه .

………….

هذا مُحمد صاحب الإسم العجيب ، الذي يُشيرُ إسمهُ إلى الإله القدير الحميد ، والذي سيُثبتهُ الله ودينه الذي جاء به وتداً في بيتً أمين في مكة الطاهرة المُطهره ، والذي لن يكلَ ولا ينكسرُ حتى يضع الحق في الأرض . 
………..

وهذه هي مكة المهجورةُ الموحشه ، وهذه هي مكةُ العاقر التي ستُرنم  وستتمخض ، وتلد خير الخلق والبشر ، هذه مكةُ التي سيُعزها الله ، ويعمرها ، ويجعلها محط أفئدة ملايين الملايين من البشر ، وسترنم سالع طيبة الطيبه بمقدم أطهر خلق الله وأخيرهم ، مُهاجراً إليها ليعبقها بعطره وريحه الطاهر ، و بمقدم خير من حملت به النساء على وجه الأرض إليه .
………….
ونترك هذا الملف يتحدث عن هذا النبي القادم والتبشير به ، وعن مكة المُكرمه موطن بعثته ، وعن المدينه المُنوره موطن هجرته .
…………..

عمر المناصير…………… 1 من شهر رمصان الخير من العام 1430 هجريه

 

********************

البشارات والنبوءآت عن نبي الله مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم كما وردت في العهد القديم

………..

هذه 56  نبوءه وبشاره عن نبي الإسلام من العهد القديم ، هذا النبي مُحمدٌ إبنُ عبد الله ، الذي ولد عام 569 م ، وبدأ رسالته وهو في سن 40 عام أي عام 609 م ، وكانت مدة رسالته 23 عام ، ولحق بالرفيق الأعلى عام 632 م

…………

وأوردنا  36 بشاره ونبوءه من العهد الجديد ، فتكون هُناك 82 بشاره ونبوءه من ( الكتاب المُقدس ) و51 بشاره وذكر من إنجيل برنابا .

………..

 فيكون عددُها 133  بشاره ونبوءه وذكر .

…………..

عن أبي هُريرة رضي اللهُ عنه أنه

قال ، قال رسول الله مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم : –

……….

(والذي نفس مُحمدٍ بيده ، لا يسمع بي أحدٌ من هذه الأُمه ، يهوديٌ ولا نصراني ، ثُم يموت ولم يؤمن بالذي أُرسلتُ به ، إلا كان من أهل ألنار ) رواهُ مُسلم .

………..

قال صلى اللهُ عليه وسلم أنا دعوةُ أبي إبراهيم ، وبشارةُ أخي عيسى إبنُ مريم ، ورؤيا أمي….. “

………..
قال سُبحانه  وتعالى :-

………………….

{وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـَذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ }{وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }{رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ }البقره 127-128

……

{وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ  } {رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ } {رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ }البقرة 127-129

…………….

{وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ }الصف6

في متى{11 :7-14 } ” وبينما ذهب هذان( تلميذا يوحنا المعمدان ليُخبرا يوحنا بما قال يسوع )  إبتدأ يسوع يقول للجموع عن يوحنا ماذا خرجتم إلى البريه لتنظروا . أقصبةٌ تُحركها الريح . لكن ماذا خرجتم لتنظروا . أإنساناً لابساً ثياباً ناعمه . هو ذا الذين يلبسون الثياب الناعمه هُم في بيوت الملوك . لكن ماذا خرجتم لتنظروا أنبياً . نعم أقول لكم وأفضل من نبي . فإن هذا هو الذي كُتب عنهُ ها أنا أُرسل أمام وجهك ملاكي الذي يُهيء طريقك قُدامك(وهذا تحريف وهذه تُثبت تحريف القول الذي ورد هيؤا طريق الرب ، بعد حذف كلمة  رسول الرب) . الحقَ أقولُ لكم لم يقم بين المولودين من النساء  أعظم من يوحنا المعمدان . ( ولكن  الأصغر  في ملكوت السموات  أعظم منه ).  ومن أيام يوحنا المعمدان إلى الآن ملكوت السموات يُغصب والغاصبون يختطفونه . لأن جميع الأنبياء والناموس إلى يوحنا  تنبأوا . وإن أردتم أن تقبلوا  فهذا هو إيليا(اصل الكلمه لإيليا قبل تحريفها هو أحمد )    المُزمع أن  يأتي(يأتي يأتي يأتي ) . من لهُ أُذنان للسمع فليسمع

……………….

لما حملت الطاهره المُطهره ” آمنه بنت وهب ” رضي اللهُ عنها ، برسول الله ، رأت وكأن نوراً خرج منها فأنار قصور كسرى وبصرى الشام ….

…………….

 

يقول زكريا بطرس ، لإحدى المُتصلات معه ، تُخجِله على ما يقوم به تجاه نبي الله مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم بغيبته لهُ والإستهزاء به ، وبأنه نبي وأنه يجب عليه أن يحترمه مُحترماً تعاليم المسيح ، بالقول (إثبتيلي الأول) إنه نبي .

………….

في الملف السابق يا زكريا بطرس بشارات ونبوءآت من العهد الجديد أوردنا 29 نبوءه وبشاره ، وقُلنا لك كم ستنكر منها عشره عشرون ، ولو بقيت واحده علقت بحلقك وزورك ولم تجد تدليساً وتحريفاً لها ، وعاندتك إلا ان تكون لمُحمد ، فعليك على الأقل ان تحترم هذا النبي وتكُف لسانك عنهُ .

…………..

وفي هذا الملف بحدود 51 بشاره ونبوءه ، ونُكرر لك نفس الكلام ، فلو عاندتك ولو واحده  منها ، فإنها كفيله بالطلب منك أن تتوقف ولو ملياً وتُراجع حساباتك ، وتحترم هذا الرب والإله الذي تؤمن به ، اليس في مفهومك ومفهوم غيرك أنه هو الذي أنزل هذا الكلام أو أن من كتبوه كتبوه بأمر من الروح القُدس وهو المسيح ، وكتبوه وهُم مُساقين به .

……………

أليس من إيمانكم أن هذا الذي في الكتاب المُقدس هو من يسوع إلهكم وربكم ، فعن من يتحدث يسوع في كُل ما أوردناه إذا كان لا يتحدث عن مُحمد ، هل الحديث هو عن شخص خيالي لا وجود لهُ ، أم أنه يتحدث عن نفسه ، وهل هذا معقول ، وهل هُناك بشر يقبل هذه ، وهل هُناك إله ورب يسوق البشر بالروح القُدس ليكتبوا عنهُ بشارات ونبوءآت………………………إلخ

…………….

الكلام السابق مُوجه لكُل المسيحيين الذين أتخم البابوات والقساوسه والقمامصه والأنبوات عقولهم ، بأن مُحمد نبي كذاب ، وان القُرآن من تأليفه ، وأنه أضل وخدع مليار ونصف مُسلم ، وغيرهم عبر 1400 عام ، وأن المُسلمين كُفار ولن يدخلوا السماء مع المسيحيين…إلخ

……………..

سؤال كيف سمح الرب والإله يسوع المسيح ، للنبي مُحمد بخداع هؤلاء البشر ، أليس هو الإله والرب لكُل البشر بما فيهم مُحمد ، أم أنهُ خرج عن طوعه وتمرد عليه ، ولا طاقة لهُ به ، وكيف قبل يسوع وتخلى عن هؤلاء المليار ونصف ومن قبلهم .

…………..

أم أن الأمر غير ذلك ، وإذا كان يسوع هو الله عندكم وهو في نظركم خالق هذا الكون وهذه السموات والأرض ، فمن هو إيليا الذي تكلم عنهُ وأنهُ مُزمع أن يأتي ، وإذا قال يسوع الذي هو الله لموسى عليه السلام بأنه سيُقيم نبياً مثل موسى لآخرين غير اليهود ، صاحب شريعه ويجعل كلامه في فمه ” أي أنهُ غير قادر على الكتابه ولا القراءه ” ووظيفته التلقي من الله أو من يسوع لئلا تغضبوا منا ، وهذا الذي يتلقاه ينقله لأتباعه عن طريق فمه . ثُم كيف سيتلألأ يسوع من جبل فاران والقدوس سيظهر من هذا المكان ، وجبل فاران لا وجود لهُ في أي مكان إلا في مكة الطاهره المُطهره ، ويسوع تحدث عن وحيٌ في بلاد العرب ، فمن هو الذي تلقى هذا الوحي بعد هذه الألاف من السنين ، إن لم يكُن محمداً فمن هو .

…………

إن الجبين ليندى ، وإن اللسان ليلتوي والأصابع ترتجف ، ونحنُ نقول بعقيدتكم التي لا يمكن أن يقول بها عاقل ، على أن المسيح أو يسوع أو عيسى هو الله ، والعياذُ بالله ، وحاشى لجبار السموات والأرض .

………….

ورد في أشعيا{53: 11} قول الله عن المسيح عليه السلام ” وعبدي البار ” .

……….

من قال اللهُ عنهُ بأنه عبده ، هل يكون أبنه ، هل يكون هو الله ، هل يقول الله عن نفسهِ عبدي

……….

وللبشر الإحتجاج على المسيحيين بقبولهم أي قول ورد في الكتاب (المُقدس) ، عن المسيح أنهُ عبد وخاصةً البشارات التي تتحدث عن  عبدي ، لأنه إذا كان المسيح إلاههم وربهم وأنهُ هو الله ، فمن غير المقبول أن يكون عبد لله فهل الله والعياذُ بالله عبد لله ، أو هل أبنه عبد لهُ ، إلا إذا كانوا يُريدون أخذ كُل شيء للمسيح ، سواء كان عنهُ أو عن غيره

……………..

إن ما عمد إليه من قاموا بتحريف (الكتاب المقدس) ، من ضمنه هو إلغاء كُل نبوءه وبشاره تنص على إسم نبي الإسلام مُحمد بالإسم وحذفها ولم يعد لها وجود ، أو تُشير إليه بوضوح أو شكهم بتا عمدوا إلى تحريفها وحرفِها عن مسارها ، أو تشويهها ، وإن ما تركوه من نبوءآت هو لظنهم أنها لغيره ، أو تركوها لأنهم فهموا هذه البشارات والنبوءآت بغباء على غير فهمها الصحيح وظنوا أنها لغيره ، وخاصةً النبوءآت والبشارات في العهد الجديد ، وما تبقى من بشارات في العهد القديم بقيت لظنهم واستبعادهم أنها ستنطبق على هذا النبي ، أو على مكة أو الجزيره العربيه التي سيُبعث منها مُحمد ، أو على من هُم من نسل إسماعيل كما يُسمونه إبن الجاريه ، أو التسميه للعرب بأبناء الجاريه ، والذي سيخرُج من صلبه خاتم وآخر الانبياء والرسل ، وبه وبالشريعة التي سيأتي بتا سيوجد خير أُمه أُخرجت للناس ، والتي كان الله مُعداً لها مُسبقاً لأن تكون خير أُمه ، وبها ستتبارك كُل الأُمم في الأرض لتُصبح أُمة مُحمد خير الأُمم وأصلحها .

…………….

أو عَمدوا بوضع أسماء أو رموز لفهمهم هُم وحدهم ، ظانين أن غيرهم لن يُفسرها أو يصل إليها ويفهمها ، كالرمز للنبي الآتي بإيليا أو الشيلون…إلخ ، ومن العبث البحث عن  نبي الله مُحمد بالإسم ، إلا فيما هو قديم وبين أيديهم وليس بين أيدي غيرهم من العهد القديم ، ولا يسمحون لأحد بالإطلاع على هذه الكُتب ، أما الأناجيل فمعروفٌ كيف أُعدت ، والذي من هيء وأعد للإشراف عليها بولص اليهودي الفريسي مُضل ومُذل المسيحيين هذا الحاقد على هاجر ونسلها ، المُنكر زوراً وبُهتاناً وكذباً وبصلف مُستغبياً البشريه ونسلها ومن حوله ، بإنكاره لوجود إبن لإبراهيم إسمه إسماعيل ، ولا ندري كيف وُثق به وسموهُ قديساً رسولاً بعد هذه الفريه التي أفتراها وتدليسه على أبو الأنبياء إبراهيم وإبنه إسماعيل ، ولذلك من المستحيل العثور على إسم مُحمد الذي نُشهد الله أن المسيح عليه السلام نطقه كثيراً ، ومراراً وتكراراً وبشر به وهيأ لهُ .

……………..

ولذلك لن نجد إسم مُحمد إلا في إنجيل برنابا الذي إذا كان للمسيح إنجيل فهو هذا الإنجيل ، وإذا كان المسيح أمر أحد بكتابة إنجيله فهو لم يأمر إلا ثقته وتلميذه برنابا عليه رضوانُ اللهِ وسلامه ، ولسوء الطالع هو إستيلاء إسرائيل على مخطوطات قُمران التي عُثر عليها عام 1947م ، وعرقلة إسرائيل لدراستها من قبل الباحثين ثُم إخفاءها ، والتي فيها ما فيها ، والتي لو نُشرت لكانت ستُحدث فضيحه عالميه وتقض أديان من أساسها ،  وستشهد لهذا الدين ولنبيه داحضةً كُل من أنكروه ولم يعترفوا به ، وفيها الشهاده من كُل نبي لمُحمد ولنبوته ورسالته وبإسمه وما سلم منها هو 24 رُقاقه نُحاسيه لإنجيل برنابا ، لا زالت محفوظه في متحف الآثار في عمان ، وفيها إسم نبي الله مُحمد بإسمه .

……………..

 وحتى إنجيل برنابا الذي رُفض في مجمع نيقيه عام 325 م ، وحُظر الإطلاع عليه بل وحرقه ، يتضمن إسم مُحمد بشكل واضح ومُتكرر ، وهذا واحد من الأسباب الرئيسيه لرفضه بل وحرقه وحضر ألإطلاع عليه ، والذي إختفي حتى ظهر عام 1709 ، وأحدث ظهوره ضجه وموجود الآن نُسخ منه في كثير من المكتبات ، لا زال إسم مُحمد مكتوباً ، ولذلك لم يجدوا بُداً إلا أن يقولوا عنه إنه إنجيل مُزور ، لأنه لم يأتي على هواهم ، حتى بلغ الأمر بالأغبياء نسبته لمٌسلم إسمه العرندي ، ونسألهم عام 325م عند إنعقاد مجمع نيقيه ، هذا المجمع المشؤوم هل كان هُنالك مُسلمون ، ومن أين أتى هذا المُسلم العرندي وغاص في الزمن للوراء كُل هذه السنين ، ولكنه الحقد الأعمى والحسد الذي يُعمي البصر والبصيره ، يجرُ صاحبه ليقع في أخطاء قاتله ومكشوفه ، وكذب وتزوير واضح للأشخاص وللتاريخ ، وإنكار قديسين شُرفاء طاهرين كطُهر ما كتبوهُ ودونوه ، أمثال هذا القديس التلميذ الحواري برنابا ، الذي وُجد نُسخه من إنجيله مع مخطوطات قُمران ، وإنجيل توما وإنجيل بطرس وغيرهم .

……………

وأن الشجره لهذه النبوآت والبشارات قاموا بقطعها وإخفاءها ولم يتبقى من هذه الشجره إلا بقايا للجذور وأوراقٌ وأغصانٌ هُنا وهُناك ، ولكن الله أعمى العيون والأبصار وأبقى على ما فيه الكفايه في هذه الجذور، ومن هذه الأغصان والأوراق لتكون بشارات ونبوآت داحضه لا لبس فيها  ، فكيف لو بقيت الشجره وهي الأصل ، وقيض الله من فتح عليه وأستطاع بأمرٍ من الله أن يفهمها ويشرحهها الشرح الصحيح وإعطاءه للمعنى الصحيح لها ، ولكن بعد مبعث نبي الإسلام مُحمد ، أكدت هذه البشارات والنبوآت نفسها بنفسها ، وبعد أن تحققت بحذافيرها ، ولذلك فإن لصوص هذه البشارات والنبوءآت التي أخفوها أو حرَفوها ، ومما هو موجود منها سرقوها ونسبوها لغير مُحمد ، عندما أتى صاحب البيت هرب اللصوص وأصبح كُل شيء لصاحبه ، وكُشفت أضاليلهم وأكاذيبهم وافتراآتُهم .

…………

 ولذلك فعندما قال مُحمد رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أنا  النبيُ  لا  كذب  أنا  إبنُ  عبد  المطلبكان يعني ما يقول .

…………..

وللدلاله على أن إسم مُحمد موجود في كتبهم ، وقاموا بحذفه من كُتبهم أن الكثير من الرُهبان السريان القدامى الموحدون ، ومن كانوا على دين المسيح الصحيح سمى بعضهم إسمه بعبد مُحمد ، أو عبد المُحمد ، كالتسميه بعبد المسيح ، ولو لم يكُن هذا الإسم موجود في الكتاب المُقدس ، وله قُدسيه عند هؤلاء الرُهبان والقديسين لما سموا أنفسهم تيمناً بصاحبه الآتي ، رحمهم الله جميعاً ، وحفظ اللهُ الإسم بذاته لمُحمد وأن لا يُسمى به إلا هو وحدهُ ، وأن بعض البشارات والنبوآت لا يفهمها كُل الأشخاص ، لأنها من طبيعتها هي وحي لا تُصرح وتحتاج لمن يفهما ويكون صاحب علم بأُمورها وما تدور حوله وتُشير إليه .

……….

قال سُبحانه وتعالى وهو أصدق القائلين

أعوذُ بِاللهِ مِنَ ألشيطانِ ألَرجيم

بســم الله الرحمن الرحيم

…………..

{الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }البقرة146

…………..

{الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }الأعراف157

……………

{وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ }الرعد43

……………..

{مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً }النساء46

………….

{فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }المائدة13

………….

{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُولَـئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } البقرة174

………….

{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ }البقرة159

………….

وسنورد بعض الأمثله من الكتاب المُقدس تعترف بالتحريف ، ونسبة كلامهم على أنه كلام الله ووحيُه .

…………

ورد في لوقا{11: 52} ” ويلٌ لكم أيُها الناموسيون لأنكم أخذتم مِفتاح المعرفه . ما دخلتم أنتم والداخلون منعتموهم

……………

ورد في متى{23: 12}”  ويل لكم أيُها الكتبه والفريسيون المُراؤون لأنكم تُغلقون ملكوت السموات قُدام الناس فلا تدخلون أنتم ولا تدعون الداخلين يدخلون “

…………..

وفي مُرقص{12: 38} ” وقال لهم في تعليمه  تحرزوا من الكتبه الذين يرغبون المشيَ بالطيالسه والتحيات في الأسواق…. هؤلاء يأخذون دينونةً أعظم

…………

 

ورد في أرميا{23: 36} ” أما وحيُ الرب فلا تذكرهُ بعد لأن كلمة كُل إنسان تكونُ وحيُه  إذ قد حرفتم كلام الإله الحي رب الجنود إلاهُنا “

…………

وفي أرميا{23: 39} ”  لا تقولوا وحي الرب . لذلك ها أنا أنساكم وأرفضكم من أمام وجهي…..”

………..

وفي إرميا{23: 32} ” هانذا على الذين يتنبأؤن بأحلام كاذبه يقول الرب الذين يقصونها  ويُضلون شعبي   بأكاذيبهم ومُفاخراتهم … }.

………..

وفي مزمور{56: 5} ” اليوم كُله يُحرفون كلامي . على كُل أفكارهم بالشر “

………….

وفي أرميا{8: 8}” كيف تقولون نحنُ حُكماءُ وشريعة الرب معنا . حقاً إنهُ  إلى الكذب حولها  قلم الكتبه الكاذبُ

…………

وعندما قال الدكتور زغلول النجار عن الكتاب المُقدس ، بأنه الكتاب المُكدس فهو عنى ما قاله بعد أن قرأه سبع مرات ، فهو مُكدس بإنكار الكثير من أنبياء الله ورسله ، ومن لم يُنكر منهم أُتهم بشرب الخمر أو التعري ، أو الزنى وإن ما تعرض لهُ هذا الكتاب من التحريف مُعترفٌ به في أكثر من قول لنبي الله أرميا ، ومن المسيح نفسه ، ومن عُلماء المسيحيين وباحثيهم ، ولذلك شيء طبيعي إنكارهم لمُحمد ونبوته ورسالته ، وحتى إتهامه باطلاً وزوراً وبُهتاناً بأبشع التُهم ، كما يفعل زكريا بطرس والبقية على قناة الشياطين للفتنه والشر ، كرأفت عماري وعبد الفادي وأحمد ووحيد ورشيد ، طبعاً هذه أسماء مُزوره لهم وجبانه كجبنهم .

…………..

هذا  عبد الفادي الذي يدعي أنه من خلفيه إسلاميه ، خسئت ونُشهد الله أنك لم تكُن مُسلماً ولو لثانيه واحده ، لا أنت ولا رشيد ، ولا بقية الفسقه أمثالكم .

…………

الذين لو كانوا يُحبون المسيح ويعتبرون أنفسهم من أتباعه ، لما أقدموا على ما هم عليه من مُخالفةٍ لتعاليمه السمحه ووصاياه ، من غيبه واستهزاء بالنبي الذي بشر به ، وجاء ليُهيء له ، وصدق عندما قال :-

………….

” هذا الشعبُ  يُكرُمني بشفتيه وأما قلبُه فمُبتَعِدٌ عني بعيداً .  وباطلاً يعبدونني . وهُم يُعَلِمونَ تعاليمَ هي .  وصايا الناس .لأنكم تركتُم وصية الله . وتتمسكون بتقليد الناس رفضتم وصية الله لتحفظوا تقليدكم . مُبْطِلِينَ كَلاَمَ اللَّهِ بِتَقْلِيدِكُمُ الَّذِي سَلَّمْتُمُوهُمُرقص {7 :6-7 }

………….

وفي الكتاب المُقدس الكثير من تعاليم الله وشرائعه ووحيه لا ننُكره ونُجله كإجلالنا للقُرآن ، وكذلك من كلام أنبياءه ورسله الأطهار كالمسيح عليه السلام وغيره من أنبياءه ورُسله ، ولكن ما كُدس فيه مما هو ليس بوحي الله ولا كلامه الكثير ، وفيه مما لا يليق بجلال الله وعظمته الكثير ، ومثله مما لا يليق بقدسية وطهارة أنبياءه ورسله ومُختاريه ، والمفروض أن يُزال كُل ذلك من هذا الكتاب لينال القُدسيه التي يوصف بتا ، ولا نُريد أن نُعدد ونشرح ، لأن ذلك ليس موضوعُنا هُنا ، ونكتفي فقط بما ورد بحق أبو الأنبياء والرُسل أبو الجميع ، أب اليهود والنصارى والمُسلمين .

………..

 وهو أبينا إبراهيم خليل الله وزوجته ساره عليهما السلام التي يعتبرونها اُمهم ، وهي أُمنا كذلك لم يسلما مما كتبوهُ زوراً وبُهتاناً ، فها هُم يتهمونه بأنه يكذب ويُلم زوجته ساره الكذب ويُرسخه كعقيده لهُ ولها ولذريته من بعده ، كما يتم هذا الإتهام البال لهُ ، وبأنه ديوث وقواد يقود على عرضه وشرفه وبالإتفاق مع زوجته ساره ، وتوافقه ساره على ذلك ، ليقبل هو وتقبل هي أن تتزوج من فرعون وأبيمالك ، وهي تعلم أنها على ذمة نبي من أنبياء الله وأطهاره ، ليتم ترسيخ هذا كعمل مُباح من إبراهيم ومن ساره وليكون عقيده وديدن لذُريتهم من بعدهم ، والعياذُ بالله ، وأن فرعون وأبيمالك عندهم تقوى وشرف وقُرب من الله أكثر من أبينا إبراهيم وساره ، ماذا بقي بعد .

…………..

ففي تكوين{12: 14-19 } إتهام نبي الله ورسوله سيدنا وأبينا إبراهيم عليه السلام بكتمان أن ساره زوجته ، وأنها أُخته ليجعل فرعون يتزوجها ، ليكسب خيراً عند فرعون بسببها ، وتصير له غنمٌ وبقرٌ وحمير وعبيد وإماء وأتنٌ وجِمال ، حتى يُضطر فرعون ليأتيه ويعاتبه ويوبخه لتوريطه هذه الورطه بالزواج من إمرأه لها زوج هو نفسه إبراهيم ، بعد ان تلقى من الله ضربات عظيمه عن هذه الجريمه والخطيئه ، ويطرد فرعون إبراهيم وزوجته التي إدعى لفرعون أنها أُخته ، ويُعطيه كُل ما معه ، يُعني هذا أن فرعون عنده شرف وغيره أكثر من إبراهيم وساره ( هذا الإتهام وارد في سفر التكوين الذي أشرنا إليه ) .

……………..

ونفس التُهمه في تكوين{20: 1-18} أن إبراهيم وبالإتفاق مع زوجته ساره وللمره الثانيه ليجدا مكانه ومكسباً ، أخفيا أنهما زوجان لبعض للملك إبيمالك الذي كان في قادش ، وأظهر إبراهيم أنها أُخته ، حيث أخذها إبيمالك زوجةً له ، حتى أرى اللهُ إبيمالك رؤيا تُحذره مما سيحل به لأنه تزوج من زوجة نبي لا تحل له هو إبراهيم ، وأنها ليست أُخته ، حيث أتى إبيمالك إلى إبراهيم ليؤنبه ويوبخه على فعلته وأنه يُريدُ أن يجعل الله يُهلكه بفعلته هذه ، وكان هذا الملك صالحاً يخافُ الله وعنده شرف أكثر من إبراهيم حسب إتهامهم لهذا النبي العظيم إبراهيم .

…………..

مع إن القصتان على عكس ما ورد في سفر التكوين ، ولا مجال لسردهكا هُنا ، فأُمُنا ساره عليها السلام كانت من الحُسن والجمال بشكل لا يوصف ، حتى أنه لم يأتي بالجمال لأُمنا حواء من النساء حتى وقتها إلا هي ، وأبينا إبراهيم عليه الصلاةُ والسلام ، كان يقول إنها أُخته وأخبرها بذلك وجعله سراً بينها وبينه ، وهو أنها أُخته في الإيمان بالله ومعرفتة ، لأنه لم يكن أحدٌ غيرهما يؤمنان بالله ويوحدانه في زمنهم إلا هو وهيَ .

…………..

أهُناك تُهمه أشد في القُبح من هذه التُهمه لأبي الأنبياء والرُسل خليل الله أشد من هذه التهمه ، بأنه ديوث ويُقود على زوجته وعرضه ، التي لا يقدم عليها أحط الناس خُلقاً بتفريطه بعرضه وشرفه ، مُقابل عَرضٍ دُنوي تافه ، هذا النبي الذي عندما أمره الله بالصعود على جبل عرفات والأذان ، بحيث مكن الله أن يسمعه ساعتها كُلُ من على الأرض حتى من هُم في بطون أُمهاتهم .

………..

في رسالة بولص للعبرانيين{11 :17 }” بالإيمان قدم إبراهيم إسحق وهو مُجرب . قدم الذي قبل المواعيد  وحيده . الذي قيل له إنه بإسحق يُدعى لك نسل “

………..

 

ورد في تكوين{16: 51-16} ” فولدت  هاجرُ لإبرامَ إبناً . ودعا إبرامُ إسم إبنه الذي ولدتهُ هاجر إسماعيل . كان إبرامُ إبنَ ستٍ وثمانين سنه لما ولدت هاجر إسماعيل لإبرامَ “.

……..

لم يكُن الله بعد قد أمر إبراهيم بتغيير إسمه من إبرام إلى إبراهيم

………….

وفي تكوين{21: 1-6} ” وافتقد الربُ  ساره كما قال . وفعل الربُ لساره كما تكلم . فحبلت ساره وولدت لإبراهيم إبناً في شيخوخته . في الوقت الذي تكلم اللهُ عنهُ . ودعا إبراهيم إسم إبنه المولود لهُ الذي ولدتهُ ساره إسحق . وخَتنَ إبراهيمُ إسحق إبنهُ وهو إبنُ ثمانية أيام كما أمرهُ الله . وكان إبراهيم إبن مئة سنه حين وُلدَ لهُ إسحق إبنهُ “

في هذا الوقت كان قد أُمر الله إبراهيم بتغيير إسمه من إبرام إلى إبراهيم ، وإسم ساره من ساراي إلى ساره عليهما السلام .

………..

{الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ  إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاء }إبراهيم39

…………

انظروا كيف يُزور بولص التاريخ والحقائق ، ويُزور العهد القديم ، بأن يجعل إسحق وحيد إبراهيم أي أن سيدنا إبراهيم لم يُنجب إلا إبنه إسحق ، لا ندري أين ذهب بإبنه إسماعيل الذي هو الإبن البكر ، والذي رزق الله إبراهيم به قبل إسحق ب14 سنه ، ثُم يزور إن إسحق هو الذي قدمه إبراهيم والحقيقه أنه قدم إبنه إسماعيل ، وهو إبن الموعد والعهد ، لأن إمتحان الله لإبراهيم في إبنه البكر إسماعيل ، نسأله كم كان عُمر إسحق عندما طلب الله من إبراهيم تقديم إبنه إسماعيل كذبيح ، ومن هو الذي أكثر الله به نسل إبراهيم أكثر من الآخر.

……………………………………………………………………………………………………………………………..

ومن الأُمور التي يجب إدراكها أو أن نفهمها ، لكي نفهم هذه البشارات والنبوآت الفهم الصحيح .

 

  • أننا أمام بشارات ونبوآت لا يتم التعامل معها من مصدرها الأول الذي كُتبت به ، وأنها لم تُترجم من لُغتها الأُم مُباشرةً وبحياديه ونزاهه كما نطق بها أو دونها من أُوحيت إليهم هذه البشارات والنبوءآت ، وانها لا يمكن أن يفهمها إلا من يعرف مكة المُكرمه وما كانت عليه عبر العصور التي مرت بها ، والعرب وما هُم عليه ، وكذلك البشريه وما هي عليه ، وهذا النبي الذي بُعث منها والبيئه التي وُلد وتربى بها ، وما كان عليه حال البشريه عند مبعث هذا النبي وما قبله إلى نبي الله المسيح عليه السلام ، والمراحل التي مرت باليهود وتعاملهم مع أنبياء الله ورسله وشريعته ، ووعد الله بنزع ملكوته منهم ، وما هي رسالة هذا النبي الذي بُعث بها ، ما هو هذا الكتاب الذي أُنزل عليه ، وماذا يحتوي هذا الكتاب ، وما هو الخير والرحمه الذي أتى به للبشر والبشريه ، وما ورد عنه من أقوال وأفعال أي السُنه والسيره النبويه ، وتاريخ إنشاء هذا الملكوت الذي وعد الله بإنشاءه به وبدولة الإسلام وحكمها…إلخ ، ولذلك فهي عند أهل العلم واضحه جليه ، وعند العوام وعند من لا يعرفون هذا النبي وما بٌعث به خفيه صعبة الفهم .

……….

  • أن هذه البشارات والنبوآت ورد القول فيها في أزمنه قديمه ، ما قبل 2000 عام على الأقل ، ولكل زمن لُغته ومعاييره بكل شيء ، وبيئته وتكويناته السُكانيه والتضريسيه والدينيه وقيمه ، وأحدثها ما ورد على لسان يوحنا المعمدان والمسيح عليهما السلام منذُ ما يُقارب الألفي عام .

…………..

  • أن هذه البشارات تُرجمت من لُغه إلى لُغه لأربعة مراحل على ألأقل ، وبما أن لكُل لُغه ميزاتها ومعانيها..إلخ ، فإن تعرض هذه البشارات أو غيرها للتغيير أثناء الترجمه ، سواء بقصد أو بغير قصد قد يحرف الكلام عن معناه الأصلي ، وإن التغيير الذي تم على هذه البشارات من طبعه إلى طبعه ، وحسب المُقتضيات والمُتطلبات قد أثر فيها .

…………

  • بعد مبعث نبي الله مُحمد وتحقق الكثير من هذه النبوءات فيه ، وخاصةً ما تطابق معه بشكلٍ دقيق ، أُضطر من قاموا بالتحريف وعمدوا إليه حسداً من عند أنفسهم ، بالتغيير والتبديل ، وحذف ما ورد ونص على إسمه تماماً ، وحتى إلى الإلغاء لبعض الفقرات ، مثل ومعه 10000 قديس وما ماثلها ، والأمثله كثيره لمثلها .

………….

  • أن هذا النبي أعلن وعلى رؤوس الأشهاد أنه خاتم الأنبياء والرُسل ، وإنه به خُتمت النبوات والرسالات ، وأنه لا نبي ولا رسول بعده ، وأن الختم ألإلاهي على كتفه شاهدٌ على ذلك ، ولو أنه لم يكن نبياً صادقاً واثقاً من نبوته ورسالته ومن خبر وصدق ما يوحى إليه لما قال هذا القول ، ولا زال قوله يزدادُ صدقاً عبر القرون وبعد مُضي أكثر 1400 عام .

………….

  • لم يرد أي تحذير أو تنبيه من أي رسول أو نبي ، أو وحي من الله يُحذر من مُحمد أو من رسالته أو مما سيأتي به ، بل بالعكس ما من نبيٍ أو رسول إلا بشر به وهيء لمجيئه لإقامته للملكوت الموعود ، وحذر المسيح ومن قبله من الأنبياء الكذبه الذين حدد أوصافهم ، ليُميز مُحمد ونبوته عنهم .

…………

  • أن هذا النبي إتصف بكُل الصفات والخصال التي أتصف بها أنبياءه ورٌسله ومُختاريه لحمل رسالته من البشر ، من معرفة الله ومخافته والدعوه إليه ، والصدق ، والأمانه ، ورجاحة العقل والذكاء ، والصبر ، والرحمه ، والعصمه ، والشجاعه والإقدام…إلخ من صفات الأنبياء والرُسل ، بل وأعطاهُ الله زيادةً في ذلك فمنذُ صغره عُرف بالصادق الأمين .

………….

فهذه  زوجته خديجه أقرب الناس له تصفه عندما شكى لها من هذا الذي يأتيه في غار حراء ولا يدري ما هو لتقول له

……………

 ( كلا ، والله ما يُخزيك الله أبدا ، إنك لتصل الرحم ، وتحملُ الكل ، وتُكسبُ المعدوم ، وتُقري الضيف ، وتُعينُ على نوائب الحق ) .

…………

وهذا عظيم القبط والأقباط في مصر  المُقوقص يشهد لهُ شهادة حق تُسجل لهُ أمام الله فيقول : –

……………

 ( لقد نظرتُ في أمر هذا ألنبي ، فرأيته لا يامُر بمزهودٍ فيه ، ولا ينهى عن مرغوبٍ فيه ، ولم أجده بالساحر ألضال ، ولا ألكاهن ألكاذب ، ووجدت معهُ  آلة ألنبوه ، من إخراج ألخبئ” ألمطر” ، والإخبارُ بالنجوى ) .

………..

  • أن مكة تسمت عبر التاريخ بأكثر من ثلاثين إسم منها بكه وأُم القُرى وأُم الألسنه…إلخ ، وأُم القرى أي مركز الأرض ووسطها ، لأن أُم الشيء مركزه ونواته ، ولذلك فلا بد من ورود ذكرها بأحد هذه الأسماء في البشارات ، كما أن القارئ للعهد القديم يجد الكثير من البشارات تنطبق على مكة ، ويلاحظ بوضع إسم أُورشليم أو صهيون مكانها ، لتُصبح البشاره ليست لمكه ، وأنها عن أُورشليم ، ولكن البشاره تُعاند من حرفها أحياناً .

………….

  • أن هذه البشارات والنبوآت التي وردت على لسان أنبياءه ورسله الأطهار ، والتي سنوردها ، لم تتم بعلمٍ منهم ودرايه ، أو علمٍ بالغيب ، وإنما بوحيٍ من الله لهم وعلمٍ منهُ ، وقرارٍ منهُ ، فبشاراتهم تحققت بحذافيرها بعدهم بألاف السنوات ، فهم لا علم لهم بجبلٍ في المدينة المنوره إسمه “ سالع ” ، ولا علم لهم بأن أهل المدينة المُنوره سيستقبلون هذا النبي القادم لهم مُهاجراً طالباً نُصرتهم بهذه الترنيمه والأنشوده ، طلع البدرُ علينا..إلأخ ، ولا علم لهم بجبل في مكة إسمه ” جبلُ فاران ” سيتلألأ الله منهُ برساله سماويه ، ولا علم لهم بأن هُناك آتي وسيجعل اللهُ كلامه في فمه ، ولا علم لهم بأن هذا النبي الآتي ستكون علامة رئاسته ونبوته وختمه للرسالات السماويه على كتفه ، ولا علم لهم عن هذه المهجوره والموحشه وهي مكة ، وما هو مُعدهُ الله لها في قادم الأيام ، ولا يدرون عن التسبيحة الجديده ، ولا علم لهم بهذا الصادق الأمين ، ولا علم لهم بأن الله قادر على أن يقيم من الحجاره أولاداً لإبراهيم ، من الحجر الذي رفضه البناؤون ، حجراً يكونُ رأس الزاويه ….إلخ ، وإن كُل ذلك بوحيٍ من الله لهم ، علام الغيوب ، ولا يعلمُ الغيب إلا هو جل جلالهُ .

…………

10) سيقل إستشهادُنا بالأيات القُرآنيه ، ولذلك تركنا هذه النبوآت والبشارات تتحدث عن نفسها بنفسها ، مع الشرح والتوضيح لكُل نبوءه وبشاره ، لأن كُل عباره أو جمله في هذه البشارات ما يُدعمها ويؤكدها من القُرآن ، ولذلك سنحتاج للكثير من الآيات القُرآنيه مما يزيد من حجم هذه الرساله أو هذا الملف .

…………

11) أننا لم نبحث بحثاً كاملاً ودقيقاً في الكتاب المُقدس لضيق الوقت ، ربما هُناك عدد أكثر من هذه النبوآت والبشارات ، كما أننا تركنا بعض النبوءآت والبشارات ، والتي كان التحريف واضحاً فيها ، إما أنها عن مُحمد وتم حرفها ووضع إسم بديل عنه ، أو عن مكة وتم وضع أُورشليم أو صهيون بديلاً عنها ، مثل ما ورد في أشعيا{51: 1-5} ، وما ورد في أشعيا{52: 1-3} ، وما ورد في أشعيا{65: 13-19} غيرها .

…………

12) قُمنا بالشرح بين قوسين بخط حجم 10 لبعض الكلمات والجُمل في هذه النبوءآت والبشارات ، من أجل التسهيل على القارئ لفهم النبوءه والبشاره ، ولذلك وجب التنويه وللأمانه العلميه ، حجم الخط ربما لا يظهر إلا على الملف نفسه .

………..

13) أنه لم يأتي بعد نبي الإسلام أو قبله ، أي شخص إدعى أنه نبي أو رسول من عند الله ، أو أتى بشريعه أو كتاب ، وثبت للبشريه نبوته ورسالته وكتابه وشريعته كما هو في هذه البشارات والنبوءآت ، ، ومرعلى ذلك مر أكثر من 1400 ليكون مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، هو خاتم الأنبياء والرُسل الذي إنتظرته البشريه آلاف السنين ، الذي ثبت كتابه والشريعه التي جاء بها ، ولا زال المؤمنون به بإزدياد وتشوق لتطبيق شرع الله وحكمه ، وإعادة المجد للملكوت السماوي المُعطل ، الذي أُقيمت به أعدل وأرحم دوله في التاريخ البشري .

………….

14) لا زال الكتاب الذي أُنزل عليه وهو القُرآن ، والشريعه التي جاء بها هي الحلول لمشاكل البشر والبشريه ، مهما ترقى البشر وتحضروا ، فإن رُقيهم عقيم وسقيم وحضارتهم عقيمه ومُفلسه دون هذا الكتاب وما فيه من تعاليم ، وهذه الشريعه السمحه ، ولذلك فإن ما جاء به مُحمد صالحٌ لكُل زمانٍ ومكان ، لأنه من خالق الزمان والمكان والأكوان .

…………..

15) أن هذا النبي أخبر عن كثير من الأُمور والأحداث السابقه ، وعن الأنبياء وأخبارهم وأُممهم وغير ذلك ، ووصفه لبيت المقدس وأشياء في طريقه وهو في رحلة الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ، وهو لم يأتي بيت المقدس سابقاً ولا عنده علمٌ مُسبق عما تحدث عنهُ ، وهذا لا يتأتى إلا لرسولٍ ونبي .

………….

16) أن مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم أخبر بوحيٍ من الله ، عن أُمور آتيه ومُستقبليه ، وخاصةً ما سيحصل مع أُمته بعده ، وكُل ذلك تم وحدث سواء ما فيه الخير لها أو ما فيه غير ذلك ، ولا زالت نبوآته تتحقق ، وهذا لا يتم إلا لنبي عظيم ، كمثل إخباره عن سواري كسرى أنو شُروان ، إمبراطور الفُرس وقهر المُسلمين لإمبراطوريتي الشرك والكُفر الروم والفُرس آنذاك ، وإخباره عن الفتن التي ستكون كقطع الليل المُظلم بعده ، وأُمور حددها بالتفصيل وقد حدثت بالتمام أحداثاً وأشخاصاً ، وإخباره عن إجتماع الأُمم على المُسلمين كما تجتمع الأكلةُ على قصعتها ، وأن المُسلمين سيكونون من الكثره ، ولكنهم سيكونون غُثاءٌ كغُثاء السيل…إلخ .

………….

17) أنه في ظل إنكار المسيحيين لنبوة سيدنا مُحمد ، وإعتبارهم  لهُ ُبأنه نبي كذاب ، وفي ظل فساد كُل ما جاء به المسيح عليه السلام ، حيث لم يُبقي لهم بولص والكنيسه إلا عقيده ثالوثيه فاسده مُشركه ومُحرفه ، على أنها ما جاء به المسيح ، في ظل ذلك فإن كُل البشارات التي تُبشر وتنبئ عن نبي الله مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، كُلها أخذوها ونسبوها للمسيح ، حتى قبلوا بمن جعلوه بأنه الله بأنه عبد لله ، وحرفوا وزوروا ليلصقوا هذه البشارات والنبوءآت على أنها للمسيح ، وما لم يأتي معهم ليزوروه ويحرفوه قاموا بحذفه .

…………

18) أن القُرآن الذي أُنزل على سيدنا مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم هو المُعجزة الخالده ، الذي أحتوى ما لا يُحصى من مُعجزات ، وعجائب لا تنقضي إلى قيام الساعه ، وما من فتره إلا ويكتشف العُلماء إكتشافاً ، إلا ويجدوا هذا القُرآن العظيم سبقهم وتحدث وأخبر عنه قبلهم .

………….

يا مسيحيون يامن سلمتم رقابكم وآخرتكم لغيركم كأمثال زكريا بطرس وشياطينه على قناة الفتنه والشر ، يا من تُنكرون مُحمد ونبوته ورسالته ، هل أنتم مُتأكدون أنكم قرأتم ما بين أيديكم وفهمتموه ، أُعطونا رأيكم بما سنورده لكم وإذا كان لكم آذان فلتسمع كما قال المسيح عليه السلام ، ونقول لكم إذا كانت لكم عيونٌ تُبصر فلتقرأ ” فتشوا الكُتب لأن لكم فيها حياه أبديه “ صدقت يا عيسى الطاهر إبن مريم الطاهره ، قُلتم لهم فتشوا الكُتب وليس كتاباً واحداً ، لو فتشوا الكُتب بدقه كلمةً كلمه ، رغم ما تعرضت لهُ من تشويه ومن تغيير وتحريف وحذف وإضافه لوجدوا فيها حياتهم الأبديه ، لكن الله اعمى العيون وأبقى ما أشرت إليه أيُها الطاهر إبن الطاهره ، ولوجدوا ما هم فيه من ضلال صُنع لهم بتعمد وبدرايه وخبره واستهزاء ، كما قال إللي رافاج اليهودي “ وفرضنا عليكم {كتاباً وديناً} غريبين عنكم ، لا تستطيعون هضمهما وبلعهما  ولخرجوا مما هُم فيه من كُفرٍ وشركٍ بالله بإتباع ما أوصيتهم به وما عليهم إتباعه مما بشرت به وطلبت من تلاميذك من بعدك بالتبشير باقتراب ملكوت السموات وإتباع من سيقيمه ، فأنت تصرخ لهم بأعلى صوتك بأنك نبي ورسول من البشر ، وأنك لست بإبن لله ، ولا أنت الله ، ولم تذكر لهم ولا تلاميذك ناسوت ولا لاهوت ولم تقل لهم بأن لك طبيعه بشريه وطبيعه إلاهيه ، وإنما هذا كُله من صنعهم وصُنع اليهود لهم .

………..

وأن الله وصفك بانك عبده ، كما هُم جميع أنبياءه ورسله ، وبقية خلقه .

*************************************

ونبي الإسلام مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم لا يحتاج لنبوءآت وبشارات لإثبات نبوته ورسالته ، أو أن رسالته ونبوته لا تثبت إلا بهذه البشارات والنبوءآت ، ولكننا نعترف ونُجل هذه البشارات والنبوآت ، لأنه وحي الله وكلامه لأنبياء الأطهار ، ويكفيه شهادة الله له ، وهذه الرساله الخالده والشريعه السمحه التي أُعطيت له ، وهذا القُرآن الذي لا ياتيه الباطلُ من بين يديه ولا من خلفه ، ولكننا سنقيمُ الحُجة عليكم  من كُتبكم ومن كتابكم وبايبلكم يا من تُنكرون هذا النبي وتُنكرون نبوته ورسالته ، ولن نأتي بشيء من عندنا بل من عندكم .

********************************************

 بشاره ونبوءه رقم1

………….

ورد في التثنيه {18 :18-20 } ” أُقيم ( مُستقبلاً )  لهم ( لهم لهم لهم هُم وليس لكم ، ولم يقل لكم لكم لكم ، لأن لهم غير لكم )  نبياً ( وليس إبناً لله أو الله أو رب وإله ) من وسط  إخوتهم ( إخوتهم إخوتهم ولم يقُل إخوتكم وإخوتهم هم أبناء إسماعيل ألإثني عشر ومنهم عدنان إبن قيدار ولم يقل إخوتكم أبناء إسحق ألإثني عشر أو من وسطكم أو منكم )  مثلك ( نبي مثلك يا موسى وصاحب شريعه ولم يأتي بشريعه كموسى إلا مُحمد )  وأجعل كلامي في  فمه ( أُميٌ لا يقرأ ولا يكتُب ، لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحيٌ يوحى) فيُكلمهم بكُل ما أُوصيه به ( يأخذ وصاياه وتعاليمه مني ) . ويكون أن الإنسان الذي لا يسمع لكلامي الذي يتكلم به بإسمي أنا أُطالبه(أُجازيه وأُحاسبه إذا لم يسمع لهُ ويُطيعه ويؤمن به وبرسالته) . وأما النبي الذي يُطغي فيتكلم بإسمي كلاماً لم أُوصه أن يتكلم به أو الذي يتكلم بإسم آلهه أُخرى فيموت ( سوء ترجمه للنقل الكلمه الأصليه يُقتل  ، أي أن النبي الذي يطغى ولا يتقيد بكلامي ووحيي يُقتل) ذلك النبي ( بالذات هذا النبي المعني بهذه البشاره إن لم يكُن نبياً صادقاً سوف يتمكن منهُ ويقتله أعداءُه ، ولم يُقتل نبي الله ورسوله مُحمد ، بل توفي وأنقل للرفيق الأعلى بعد تخييره ) وإن قُلتَّ في قلبك : كيف نعرف الكلام الذي يتكلم به الربُّ ؟ . فما تكلم به النبيُّ باسم الربُّ ولم يحدث ولم يصر ، فهو الكلام الذي لم يتكلم به الربُّ ، بل بطغيانٍ تكلم به النبيُّ ، فلا تخف منهُ “

……….

قال سُبحانه وتعالى

……………

{إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَـذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَاللّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ }آل عمران68

………….

{إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولاً شَاهِداً عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولاً }المزمل15

……………

{لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ }آل عمران164

………….

{رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ }البقرة129

…………….

{هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ }الجمعة2

…………….

{الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }الأعراف157

……………

واليهود ينتظرون النبي الوارد ذكره في سفر التثنيه{18: 18-20} ظانين أنه ُ منهم ” أُقيم لهم نبياً من وسط إخوتهم مثلك وأجعل كلامي في فمه .

…………..

 ولا ندري هل أنهم لم ينتبهوا لكلمة لهم  وإخوتهم، مع أن البشاره والنبوءه واضحه ، لخطاب الله لموسى بأنه سيُقيم مُستقبلاً لآخرين غيرهم  لهم ، وليس لهُم هُم وإلا لقال لكم ، ولقال  إخوتكم ، ولكن من وسط إخوتهم الآخرين الذين هُم من نسل إسماعيل ،  ولم يقل من وسطكم ، أو من وسط إخوتكم ، والكلام موجه لموسى الذي هو من نسل الإخوه الآخرين من نسل إسحق ، وهذا النبي سيكون مثلك يا موسى ، ولم يأتي مثل موسى صاحب شريعه بعد موسى إلا مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، ومن ميزات هذا النبي أنه أُمي لا يُجيد القراءه ولا الكتابه ، مما سيجعل الله وحيه وكلامه في فمه ، ومما يؤكد هذه البشاره أن اليهود الذين أنكروا نبوة مُحمد ورسالته لا زالوا ينتظرون هذا النبي ، ليدُل ذلك أنه ليس المسيح .

………………..

ولهم هُنا لها معنى كبير وتعني أن الله سينزع الملكوت من اليهود ويُعطى لآخرين غيرهم ، ولو قال الوحي الإلهي لكم لحُصرت في اليهود ولكانت عنت بقاء الملكوت معهم ، وسيكون هذا النبي منهم ، ولذلك جاء الوحي وكلام الله لموسى ، أن الله سيُقيم في المُستقبل لهم لأُمه غير اليهود ، ولو أنتبه اليهود في زمن سيدنا موسى للكلمات الأُولى لهذه البشاره والنبوءه ” أُقيم لهم “ لعلموا منذُ أكثر من ألف سنه قبل المسيح عليه السلام ، بأن الله سينزع منهم ملكوته ويُعطيه لاُمه أُخرى بنبيٍ مثل موسى صاحب شريعه .

…………….

هذه النبوءه هي وحي الله وكلامه لسيدنا موسى عليه الصلاةُ والسلام ، وبما أنه كلام الله فكُل كلمه فيها لا تقبل التأويل إلا ما تم وضعه بتعمد وتحريف أو خطأ في الترجمه مثل كلمة يموت بدل يُقتل ، ولا بد أن تكون الكلمه الأصليه  يُقتل ، وحاشى لله أن يُخطىء ، لأن الله يُخبر عن مآل الأنبياء الكذبه ، وتوعده لمن يحيد من أنبياءه عن وصاياه هو القتل بأيدي أعداءهم ، أما الموت فالكُل يموت والأنبياء يموتون ، وإذا كانت العقوبه الموت فأين هي العقوبه والموت وارده الكُل ، أما إذا أصر المسيحيون على أن المسيح قُتل من أعداءه اليهود على الصليب ومات مقتولاً ، ومؤازرتهم لليهود في مُبررهم لقتله لأنه نبيٌ كذاب وملعون إستحق اللعنه فهذا شأنهم .

…………

 وهو نفسه المسيح أخبر بأن الأنبياء الكذبه عقوبتهم ومآلهم من الله القتل ، ولا يُعني ذلك أن كُل نبي يُقتل كذاب ، نسب اليهود هذه البشاره لنبي الله يوشع علماً بأن يوشع كان موجود وقتها عندهم ، وحاضراً عند ومع موسى ، والنبوءه تتحدث عن المُستقبل ، وعن آخرين لهم ، علماً بأن اليهود ظلوا ينتظرون هذه البشاره بعد المسيح عن نبي يكون آخر الأنبياء والرُسل(سموه أو رمزوا لهُ  بإيليا ) وبه تُختم الرسالات السماويه على أن يكون منهم حتى ولد مُحمد وبُعث وأيقنوا به وأنه أتى وإنه ليس منهم ، فآمن به منهم من آمن والبقيه ناصبوه العداء ، والله في وحيه لنبيه موسى أو بكلامه معه يقول أُقيم لأمر مُستقبلي ، وقال له مثلك يا موسى ، ويوشع لم يكن مثل موسى ، ولا حتى المسيح كان مثل موسى .

…………….

والمسيحيون نسبوها للمسيح ، والمسيح ويوشع ليسا كمثل موسى .

……………..

لما ورد في سفر التثنيه نفسه { 34 : 10} ” ولم يقم بعدُ نبيٌ في إسرائيل مثل موسى الذي عرفه الربُ وجهاً لوجه ” .

…………..

ويوشع نفسه يقول بأنه لن يأتي في بني إسرائيل نبيٌ مثل موسى

…………..

لأن موسى هو كليمُ الله ، وهو صاحب كتاب إلاهي وشريعه ولا زالت باقيه حتى الآن ، وصاحب شريعه كامله مُتكامله مُستقله إشتملت على تنظيم الحياه كُلها ، ولن تكون للمسيح لأسباب أن المسيح لم يأتي بشريعه ، وأن شريعة المسيح هي شريعة موسى لأنه لم يأتي بشريعه ، والمسيح عند المسيحيين هو الله ، وهذه تتحدث عن نبي إلا إذا أرادوا أن يجعلوا من الله نبي لله ، أو إن إبن الله نبي فلا هذه مقبوله ولا تلك ، وحتى لو كان المسيح نبي فهو كان يقرأ ويكتب وتعلم وعلم في الهيكل ، والنبوءه تتحدث عن نبي أٌمي لا يقرأ ولا يكتُب .

…………..

وإذا قبل المسيحيون بأن المسيح نبي مثل موسى فعليهم أن يُقروا بكفرهم وشركهم ، ويعودوا للإيمان الصحيح أن المسيح نبي ورسول من البشر مثل موسى ، لأن الله قال له  مثلك (  والمثل تُعني التطابق والتشابه) ، وأن يلغوا من الإيمان المغلوط لهم بأن المسيح هو الله وأنه إبنُ الله ، ثُم ان بقية النبوه تتحدث عن هذا النبي بأنه لن يُقتل ولن يُمكن الله أعداءه من قتله إلا إذا حاد عما أمره الله به ، والمسيحيون أصروا على أن المسيح تمكن منه أعداءه وقبضوا عليه وأهانوه شر إهانه وعلقوه وصلبوه وقتلوه ودفنوه تحت التُراب ، وإذا أصروا على ذلك فهم يتهمون المسيح بأنه نبي كذاب وملعون من حيثُ لا يدرون ، وإنه لم يمتثل لما أمره الله به فكان جزاءهُ القتل واللعن من الله ، لأنه ملعونٌ من عُلق على خشبه .

……………

وهذا النبي الذي سيُقيمه الله سيكون من وسط إخوتهم ، أي من الأخوه الذين تناسلوا من إسماعيل وهم 12 عشر سبطًاً كما هُم أسباط اليهود من إسحق ، وليس من وسطهم هُم لأن ذُرية الأثنا عشر سبط كانوا موجودين وقتها حول موسى ، وإخوتهم هُم من أخو إسحق وهو إسماعيل ، اليس إسحق وإسماعيل إخوه وأبناء لسيدنا إبراهيم ، أليس موسى ويوشع والمسيح عليه السلام من ذُريه إسحق ، ودقة كلام الله ووحيه ليست كدقة كلام البشر وحاشى لله ، فالله يقول لموسى لهم نبياًمن وسط إخوتهممثلك – أجعل كلامي في فمه( لأنه سيكون أُمي لا يقرأ ولا يكتب ، ولا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحيٌ يوحى) هذه الخمسه حددت من هو هذا النبي بما لا يقبل الشك أو الجدل ، لهم هُم الذين هُم من نسل إسماعيل ، إخوة لمن هُم من نسل إسحق ، ولم يقُل لكم ،  ولم يقل من إخوتك بل  قال من إخوتهم ويقصدهم هُم ، وسيكون نبي وهذا النبي  مثلك صاحب شريعه ، وسيكون هذا النبي  أُمي لا علم له بالكتابه ولا بالقراءه ، مما سيجعل الله وحيه وكلامه في فمه ، ولا قُدرة له بكتابته ومن ثم قراءته للناس وتبليغه ، بل عليه إستخدام فمه بعد أن يُعطيه الله القُدره على حفظ ما يوحى إليه مُنجماً على مراحل ومُناسبات للتنزيل ، ثُم يبلغه للناس ولأصحابه ليحفظوه عن طريق فمه بنطق ما أوحى الله له ، ويُعيد الله كلامه الذي يوحيه إليه كُل عام عن طريق جبريل ليتأكد من حفظه لهُ .

…………..

 ومن ثم تحفيظه لهُ لأصحابه ، والكلام الذي سيتكلم به هو باسم الله ومن عند الله ، والله هو الذي سيُعاقب من لا يستجيب لهذا الكلام الذي سينطق به هذا النبي ، وبقية البشاره تُخبر أن هذا النبي مُكلف بالإنتقام من كُل من لم يسمع لدعوة الله ولإيمان بالله وتوحيده وبأمر من الله ، ووعد الله هذا النبي الذي حدده إذا لم يأتمر بأمرالله وينفذه ويحيد عنه بأن نهايته أن يُقتل من قبل أعداءه ، ومُحمد لم يقتل بل توفاه الله بعد أن خُير بين أن يعيش للأبد أو أن يلتحق بالرفيق الأعلى فأختار الثانيه ، ومُحمد شارك في الجهاد وقتال الكفار والمُشركين وجهاً لوجه ، وجُرح وبلغت به الشده في أكثر من معركه حتى كاد أعداءه أن يتمكنوا منه لولا وعد الله له ، وقد جُرح في معركة أُحد وشُج وجهه وكُسرت ثنيته الطاهره…إلخ .

…………..

ومثلك ، فموسى كلمه الله على جبل الطور ، ومُحمد صلى اللهُ عليه وسلم أوحى الله لهُ وهو في غار حراء ، طلب الله من موسى التبليغ وكذلك مُحمد عليهما السلام ، وموسى عليه السلام كُذب وُطلب منهُ بينات ومُعجزات ، وكذلك مُحمد ، وموسى عليه السلام هاجر بمن أتبعوه خوفاً على من أتبعوه وعلى دينه ، وكذلك مُحمد ، من بينات موسى عليه السلام إنشقاق البحر لهُ ، ومن بينات سيدنا مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم إنشقاق القمر…….إلخ .

…………

وقد شهد الله سُبحانه وتعالى في كتابه العزيز ، لنبيه الكريم مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، بأنه رسولٌ مثل موسى عليه السلام ، قال تعالى : –

……………

{ إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولاً شَاهِداً عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولاً}المزمل15

……….

{كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ }البقرة151

………..

وكما تُفيد مثلما ولها نفس المعنى ، فالله سُبحانه يُكرر شهادته في قُرآنه الكريم ، بأن نبيه مُحمد مثل موسى ، ليؤكد وعده لنبيه ورسوله موسى عليه السلام ، بأنه سيُقيم نبياً مثله ، لأُولئك الذيين من ذُريه إسماعيل عليه السلام ، كما أقام موسى نبياً ورسولاً من ذُرية إسحق عليه السلام أخو إسماعيل عليه السلام ، وكما وعد والديهما إبراهيم خليله ونبيه الكريم .

…………….

ورسول الله شهد أيضاً هو لنفسه

…..

عندما قال رسولنا الأكرم لعلي بن أبي طالب ، عندما أستخلفه على المدينه ، وكان هُناك شيء في نفس علي من ذلك ، قال لهُ : –

ألا ترضى أن تكون مني يا علي بمنزلة هارون من موسى ، إلا أنه لا نبي بعدي “فهو عنى ذلك وقصده ، بأنه لا مثيل للانبياء ببعضهم البعض إلا هو وموسى ” .

……………..
وأما النبي الذي يُطغي فيتكلم بإسمي كلاماً لم أُوصه أن يتكلم به أو الذي يتكلم بإسم آلهه أُخرى فيموت ذلك النبي .

……

قال سُبحانه تعالى : –

………….

{وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ }{ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ }الحاقة46

……..

أي لو تقول على الله وقال بغير ما أمره الله به ، لأماته الله بقطع عرق وشريان قلبه

……..

وأما ” تلك الغرانيق العُلى ، وإن شفاعتهن لتُرتجى..”

………

 فيردها الله في حلوق اليهود من ألفوها ، وفي حلوق من صدقوها وآمنوا بها .

………

ونضع فوقها في حلوقهم ” وأظنه قاطعٌ إبهري

……….

وفي أقرب حاويةٍ للنفايات والإسرائيليات والمدسوسات ، نضع هذه وكذلك التي سبقتها .

…………….

قال اللهُ سُبحانه وتعالى

……………

{الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ }{وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ }الشعراء218-219

…………….

الذي كان تحت نظر الله ورعايته ونقله وتكفل بتطهيره ورعايته ، حتى أقامه نبياً للعالمين

………….

فكما كان سيدنا موسى عليه السلام تحت نظر الله وصُنع على عينه ، عندما خاطبه بقوله

……………

{أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي }طه39

…………..

{الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ }……… وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي

…………….

كان سيدنا مُحمد إبنُ عبدالله تحت نظر الله حتى أقامه نبياً ورسولاً للبشرية جمعاء…وكما هو سيدنا موسى كان تحت نظر الله وعنايته .

……………

الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ ……..أُقيم   لهم نبياً من وسط  إخوتهم   

………..

وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ

……….

ولقد تقلب في صُلب الساجدين ، ومن صُلب ساجد إلى صُلب ساجد ، حتى أتى من صُلب مُسلم ساجد مُقِيمٍ للصَّلاَةِ….  وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ ، من كان من ذُرية إبراهيم وتحققت فيه دعوة خليل الله….دعوة أبيه إبراهيم وبشارة أخيه عيسى ” أنا دعوة أبي إبراهيم وبشارةُ أخي عيسى ورؤيا أُمي”
 ……………

قال الحقُ سُبحانه وتعال

……….

{وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ }الزخرف28

……………….

فجعل الله كلمة التوحيد باقيةً في عقب وذُرية إبراهيم ، حتى أتى من صُلب ورحم الموحدين

…………….

فأنا خيركم نفسا  وخيركم أبا  ….عبد……الله….وهو خيرهم نسباً وحسباً وكان من الموحدين ممن كان فيه وفي زوجته الكلمةُ الباقيةُ .

…………………

وخيركم أبا …..وهو خيرهم أباً

………….

 ورد في التثنيه {18 :18-20 }

…………..

 ” أُقيم   لهم نبياً من وسط  إخوتهم   مثلك   وأجعل كلامي في  فمه………..”

………….

…………..

مثل موسى سيؤتى الكتاب “الفُرقان”  مُصطفى ومن مُصطفيين أخيار ، ووالداه سيكونان مثل والدي سيدنا موسى إبنُ عمران ، وسيوحى اللهُ لأمه كما أوحى لأم موسى عليهم السلام…. {وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ }القصص7.

………….

{قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاَتِي وَبِكَلاَمِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ }الأعراف144

…………

{وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ }الأعراف159

…………

{وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَاماً وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُّصَدِّقٌ لِّسَاناً عَرَبِيّاً لِّيُنذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ }الأحقاف12

…………

{أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي }طه39……….{الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ } الشعراء218

………….

{أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِن قَبْلُ وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ }البقرة108.

………..

{قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَاباً أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ }الأحقاف30

………….

{يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَاباً مِّنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُواْ مُوسَى أَكْبَرَ مِن ذَلِكَ فَقَالُواْ أَرِنَا اللّهِ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُواْ الْعِجْلَ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَن ذَلِكَ وَآتَيْنَا مُوسَى سُلْطَاناً مُّبِيناً }النساء153

………..

{وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً }النساء164

………….

فكلم اللهُ سيدنا مُحمد في أعلى مقام

…………..

{وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى }{ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى }{فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى}{فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى } سورة النجم 6-10 .

………….

وسيؤذوه كما أُوذي موسى ، وهل هُناك أشد إيذاء من سب وشتم رسول الله في والديه

…………                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِيهاً }الأحزاب69

………………..

وسيكون عبدالله مؤمن وموحد مثل عمران والد سيدنا موسى عليهم جميعاً السلام

…………….

{إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ }آل عمران33

…………..

********************************************

 بشاره ونبوءه رقم2

………

ما ما ورد في سفر ألتثنيه { 33: 3 }( وهذه هي البركة التي بارك بها موسى رجُل الله بني إسرائيل قبل موته فقال.  جاء ألربُ من سيناء  وأشرق لهم من سعير (سأعير جبل في القدس)   وتلألأ ( أكتمل ووضح وتم ) من  جبل فاران (جبل جبل جبل فاران ، وجبل فاران في مكة المُكرمه )  وأتى (أتى أتى وهي مُرتبطه بالآتي مُستقبلاً في رحلة الإسراء) من ربوات القُدس وعن يمينه نارُ شريعه لهم ) .

……….

( وفي نُسخ ومعه كتابٌ ناري ) ( وفي نُسخ وجاء معه  عشرة الاف قديس أو الوف الأطهار قاموا بحذفها من النُسخ الموجوده حالياً ) .

………

وكانت مشيئةُ الله أن هؤلاء القديسين الأطهار الأخيار ، الذين كانوا برفقة خير خلق الله عند فتح مكه 10000 بالضب ، لم يعدهم رسوله الكريم ، لم ينقصهم ولم يزيدهم لتأتي هذه المشيئه وهذه البشاره والنبوءه كما أرادها الله .

…………..

وجبل فاران وحسب الخرائط اليونانيه القديمه هو نفسه ” جبل أبي قُبيس ” والذي فيه غار حراء ، حيث ورد البشاره حوله .

بأنه لا يتمُ ملكوت الرب” وهي الرساله الكامله والنعمه الكامله “ حتى يخرج البارقليطُ من جبل فاران

…………..

وفي تكوين{21 :21} ” وأخذت لهُ أُمه زوجَهُ من أرض مصر ومن ولده الأول قيدار (عدنان) جاء الأحفاد العرب الذين منذُ ذلك الزمان سكنوا واستوطنوا في قفار فاران ” قفار فاران وهي من بئر السبع مُتجهةً جنوباً ” وهي برية فاران ” ، وجبل فاران في مكة غير قفار فاران أو برية فاران في بئر السبع وانحدارها جنوباً يؤكدان بعضهما ، كمسكن لأبناء قيدار بما فيهم عدنان .

………..

وفي تكوين{14: 6} ” والحوريين في جبلهم سعير(حبل سعير أو سأعير في القُدس) إلى بُطمة فاران التي عند البريه(برية فاران في جنوب فلسطين من بئر السبع جنوباً بإتجاه جزيرة العرب)

………

ويجب أن ننتبه للتمييز بين……… برية فاران…….. وبين ……….جبل فاران

………..

وجاء الرب أو جاء الله ، ولا يأتي الله أو الرب للأرض ، وإنما مجيئه يكون ببعثه لأحد مُختاريه من أنبياءه ورسله ، برساله سماويه وببلاغ إلهي منهُ .

…………….

فرغم تزوير بعض ألمُزورين والمُفترين المُدلسين ممن نصبوا أنفسهم عُلماء للمسيحيين من قساوسه وقمامصه وأمباوات…إلخ ، وإنكارهم للأماكن وتزويرهم لمواقعها ، ليُنكروا نبي الإسلام بشتى الطُرق ، حتى أعماهُم حقدُهم لإنكارهم لِرسالة ألمسيح ألسمحه ، من خلال مُحاولتهم إنكار رسالة سيدنا مُحمد ، فأخذوا رسالة ألمسيح بطريقهم وبأرجلهم ، بجعلهم أن سيناء وساعير أو سعير وفاران كُلها مناطق ومواقع في سيناء تجول بتا اليهود ليقولوا إن البشاره والنبوءه تتحدث عن رسالة موسى فقط ، حتى عُموا عن رؤية كلمة  جبل يقول قاموس مٌعجم البلدان عن فاران أنها جبال مكة ، وسيناء ليس فيها جبل بهذا الإسم ، والنبوءه هُنا تتحدث عن جبل إسمه  جبل فاران وليس عن بريه إذا كانت هُناك بريه بهذا الإسم غير يرية فاران في بئر السبع التي مرت بها  أُمن هاجر وابنها إسماعيل عليهم السلام ،مُرتحله جنوباً باتجاه مكة ،  لأن هذا الجبل أحد جبال مكة ، وهو نفسه ” جبل أبي قبيس ” .

……………

 أي أن هذه ألآيه تتحدث عن رسالة موسى وتحرك أليهود في سيناء ، ولا إشارة فيها لرسالة ألمسيح أو مُحمد كما يدعون ، كذبتم والله بان جعلتم ألله يجيء ويُشرق ويتلألأ في أرض التيه ، ارض عقاب الله لليهود ، وما ورد في السفر واضح ، ولا أحد يستطيع أن ينكر أنهُ كلام الله ، لبيانه للرسالات ألسماويه ألثلاث ، ففي موسى عليه السلام جاءت وبدأت ، وفي المسيح عيسى عليه السلام أشرقت ، وبِمُحمد عليه السلام تلالأت ، رغم حذفهم لعبارة  وجاء معه  عشرة الاف قديس وهم الذين فُتحت بهم مكة حيثُ كانوا جُنده لفتح مكة عشرة الاف مُقاتل مؤمن بالتمام والكمال كما هي نبوءة هذا النبي الطاهر المُكرم بكرامة الله  ، قبل أكثر من الف سنه ، لم يعدهم مُحمد ليزيدهم أو يُنقصهم لتتم النبوءه لأنه لا علم له بتا ولأنه لا علم له بالكُتب . وقد أكدت ألآيات ألوارده في سورة ألتين ، ألتأكيد على ما ورد في سفر ألتثنيه قال سُبحانهُ وتعالى .

………..

{وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ }{وَطُورِ سِينِينَ }{وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ }التين1-3

………….

ألتين والزيتون ، موطنه ألرئيسي فلسطين ، موطن إبراهيم ، وهذه كانت موطن وتجوال عيسى ألمسيح ورسالته عليه أفضل الصلاة والتسليم ، وطور سينين ( مكان مُناجاة ألله لموسى عليه أفضل الصلاة وألسلام ) ، والطَورْ أو ألطوُر تُعني باللهجه ألعاميه ألعربيه ألتلهْ ألصخريه التي تعرضت لقص جانبها ، وعادةً ما يكون فيها تجاويف تُصبح على شكل كهف ، بحيث من يقف(ألسامع) للأسفل ينظُر لمن هو أعلى منه(ألمُتكلم) وهو ألله ، والله هُنا لا نعرف الطريقه التي كان يُكلم بتا موسى هل يُرسل صوته ، هذا الشيء علمه عند الله القادر على كُل شيء ، لأن الله لا يأتي للأرض ليُكلم البشر، وموسى كان يسمع الصوت من جميع الجهات وأينما تحرك وأتجه ، ولا مكان للصوت أو حدود ، وهذه رسالة موسى عليه ألسلام ، ثُم جاء ألإنتهاء بقوله تعالى  وهذا ، فالباحث عن ألشيء عندما يجده وينتهي مشوار ألبحث يقول  هذا هو ، وكما قال المسيح  إذا جاء المُنتهى أي الذي لا بعده ، وهذا جاءت لِتُحدد موطن ألرساله ألنهائيه بالرساله ألمُحمديه ، وأن موطنها ( وهذا ألبلد ألأمين ، (وهي مكة ألمُكرمه) ، وقد يسأل سائل لماذا بدأت ألسوره بموطن ألتين والزيتون ، ولم تتسلسل في ألرسالات كما هو في سفر ألتثنيه ، فهذا من إعجاز هذا ألٌُقُرآن ، فهذا ألمكان فلسطين مرت به ألرسالات ألثلاث واستقرت وانتشرت سواء لرسالة موسى ورسالة عيسى ورسالة مُحمد عليهم جميعاً أفضل ألصلاة وألسلام ، وإليها أتوا وبها مروا، وفيها بدأت وبها إنتهت ، وكما هو ألحال ألآن .

……….

فجاء ألربُ من سيناء ، وهي مكان ألطور ألذي كَلم الله موسى عليه ليُرسله لبني إسرائيل وهذه هي رِسالة موسى ، وأشرق لهم من سأعير وهذه في فلسطين موطن رسالة ألمسيح عليه السلام وشروق ألشمس لا يُعني تلألأُها بعد ذلك ووقت ألظهيره ، وتلالا من فاران ، وفاران جبل في ألحجاز وبالتحديد في مكة ، وهذه هي ألرساله المُحمديه ، ألتي جاء بتا نبي ألإسلام ،  وتلألأُ ألشيء وضوحه ألتام واكتمالُه ، فبها خُتمت ألرسالات واكتملت ، وأكمل ألله للناس ألدين ، ومرت هذه الشريعه التي جاء بتا مُحمد بربوات القُدس وهي شريعة التيامن ، وهي الشريعةُ التي لها نارٌ على الكُفر والشرك بالله ، الشريعه الناريه التي تحرق الكفر والشرك ولا تواطنه ، التي أخذها بيمينه ويمين أُمته مُحمد ، ولم يبقى للبشريه حُجه على ألله ( جاءَ ، وأشرقَ ، ثُم تلالأ ،) ، ولا يُقصد هُنا ان الله جاء وأشرق وتلألأ ، ولكن ذلك تم بشرائعه التي أنزلها في التوراة والإنجيل والقُرآن …………

 

{حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }المائدة3

…………

والله هُنا يُخاطب المُسلمين خاصةً من آمنوا بمُحمد وما جاء به ، والبشريه عامةً بأنه أكمل لهم دينهم وأتم عليهم نعمته بالإسلام والشريعه التي أنزلها على مُحمد ورضي لهم الإسلام ديناً الذي هو دين كُل الأنبياء والرُسل ، وسيكون مُحمد والشريعه التي نزلت عليه والنعمه التي أُعطيت بالإسلام حُجةً على البشرية كُلها وعلى كُل من علم بتا ولم يتبعها .

………..

{ وَمَن يَبْتَغِ  غَيْرَ الإِسْلاَمِ   دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ }آل عمران85

……….

{ إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ }آل عمران19

………

وأتى من ربوات القُدس ومعه نارُ شريعةٍ لهم ،  الغضب الآتي ، هل هو  الآتي  ، فهذا هو  إيليا المُزمع أن  يأتي ، هذا هو مُحمد بن عبدالله أتى إلى ربوات القُدس فجأةً في رحلة الإسراء والمعراج ، ومنها عرج إلى السماء في رحلة المعراج ، وأتى بشريعة التيامن ، هذه الشريعه الناصعة البياض ، والتي هي كالنار على العلم من شدة وضوحها وفهمها ، هذه الشريعه الناريه التي أحرقت ونسخت كُل الشرائع التي فسدت وحرفها أهلُها عما جاء به أنبياءُها من دينٍ قويم ، هذه الشريعه التي أُمر من أُنزلت عليه بقتال أُمم الشرك والكُفر .

……….

*************************************************

 بشاره ونبوءه رقم 3

………

وطابق هذه النبوءه ما أورده النبي حبقوق{3: 3} بقوله ” القدوسُ من  جبل فاران (جبلٌ في مكة المُكرمه ) . جلاله غطى السموات (جليل الأُمم كما وردت في الأناجيل) . والأرض إمتلأت  بحمده وتسبيحه.

………….

والنبوءه وردت في مصدرٍ قديم بهذا الشكل  ” إن الله جاء  من اليمن والقدوسُ من  جبال  فاران . لقد أضاءت السماء من بهاءِ  مُحمدٍ وامتلأت الأرضُ من  حمدهِ . وشُعاعُ منظره مثل النور يحوطُ بلاده بعزةٍ…… ركبت الخيولَ  وعلوتَ مراكب الإنقاذِ وستنزعُ في  قسيك إغراقاً .  وترتوي السهامُ بأمرك  يا مُحمدُ إرتواءً . ولقد رأتك الجبالُ فارتاعت . وانحرف عنك شُؤبوب السيل….وسارت العساكرُ في بريقٍ ولمعانِ نيازككَ .  تُدوخُ الأرضَ غضباً .  وتدوسُ الأُمم    زجراً . لأنك ظهرت بخلاصِ أُمتك . وإنقاذِ تُراثِ آبائك ” .

……….

القدوس وقدوس الله هو الطاهرُ من أنبياءه ورسله ، وتقال كإسم من أسماء الله ، سيكون من جبل فاران أي من مكة المُكرمه ، ويُقال كذلك عن المسيح عليه السلام بأنه قُدوس الله ، وهذا الإسم هو أحد أسماء الله الحُسنى ، وتُطلق على أنبياءه لأخذهم القداسه ممن بعثهم وأرسلهم ، هذه البشاره والنبوءه في نبي الله مُحمد ، الذي سيُبعث برسالته من مكة ، التي فيها جبل فاران ، والحديث هُنا عن جبل فاران ، وغير الحديث عن برية فاران التي رادتها هاجر أُمُ إسماعيل وهي في طريقها لمكه ، والقدوس هو أحد أسماء الله الحُسنى ، وتقال لأنبياءه قدوس الله ، بأن الله سيشع ذكره من جبل فاران ، ويُغطي جلاله السموات بنبيه ومبعوثه الذي سيُعرف الخلق بالله من توحيده وعبادته وتعظيمه .

……………

 والأرض ستمتلأ بتسبيحه وحمده على يد هذا النبي وأُمته من بعده إلى أن يرث اللهُ الأرض ومن عليها ( سُبحان الله ، والحمدُ لله ، ولا إله إلا الله ، واللهُ أكبر ) ، وها هم أتباع من أُرسل من جبل فاران تملأ تكبيراتهم وتسبيحاتهم وحمدهم لله الأرض ، فلا ينقطع الأذان صادحاً بوحدانية الله عن الأرض ، ولا ينقطع ذكر الله من الأرض وترتيل وتعليم كلامه الموحى به في هذا القُرآن الذي أُنزل على من بُعث من مكة بجبلها فاران ، ولا تنقطع الصلاه وتسبيحه وحمده من الأرض ، ولا ينقطع الطواف ببيته العتيق لا ليل ولا نهار مُهللين مُلبين مُكبرين الله مُسبحين حامدين له ، وعبر الإذاعات والقنوات الفضائيه والوسائل الحديثه للصوت والصوره لا ينقطع فيها ذكر الله وتسبيحه وتعظيمهُ .

**********************************************

 بشاره ونبوءه رقم 4

…………

ورد في أشعياء الإصحاح 21 وحيٌ من جهة  برية البحر (البحر الأحمر) . كزوابع في  الجنوب عاصفةٍ يأتي من البرية من  أرضٍ مخوفةٍ ( أرض الجزيره العربيه) قد أعلنت لي رؤيه قاسيه . لأنه هكذا قال لي السيد . إذهب أقم الحارس بما يرى . فرأى ركاباً أزواج فرسان . ركاب حمير .  ركاب جمال . وهو ذا ركابٌ من الرجال  أزواجٌ من الفرسان . فأجاب وقال سقطت سقطت بابل وجميع تماثيل اللهتهَا كسرها إلى الأرض  وحيٌ من جهة دومه (دومة الجندل وهي مدينه في شمال السعودي ، سُميت بدومه نسبة لأحد أبناء سيدنا إسماعيل عليه السلام ) ) صرخ إلي صارخٌ من سعير يا حارس من الليل . وحيٌ من جهة بلادْ  العَرَبْ (والنص العبري ألأصلي يقول وحيٌ في بلاد العرب ، وليس وحيٌ من جهة بلاد العرب). في الوَعرِ في بِلادِ العَرَبِ  تبيتين يا  قوافل الددانيين  (من ذُرية إسماعيل) . هاتوا ماءً لملاقاة العطشان يا سكان  ارض تيماء وافوا الهارب بخبزه . فإنهم من  أمام السيوف قد هربوا . من أمام  السيف المسلول ومن أمام القوس المشدوده ومن  أمام شدة الحرب . فإنه هكذا قال لي السيد  في مدة سنةٍ كسنةِ الأجير يفنى كل مجد قيدار (أحد أبناء إسماعيل) . وبقية عدد قسي أبطال  بني قيدار ثِقلٌ لأن الرب إله إسرائيل قد تكلم “( ذُرية قيدار من أبناء إسماعيل) .

………

في مُدة سنه كسنة الأجير ، والأجير يمكث في ترقب وانتظار وجد واجتهاد ، ليجني ثمر عمله ، وشوق لإنتهاء هذه المُده ، وهذا ما كان من نبي الله ورسوله من جد واجتهاد لنُصرة دين الله ، وأنتظارٍ وترقبٍ هو وصحابته وكانت مشيئة الله أنه خلال عام كان نصر الله بفتح مكة وانتهاء مجد قيدار ، بعد معركة بدرٍ الكُبرى وبعد هروب من بنوا مجد قيدار على غير الإيمان بالله ووحدانيته ، من أمام السيف المسلول والقوس المشدوده وشدة الحرب التي لم يروا مثلها في بدرٍ الكُبرى ، وما ذاقوا من العطش ، بعد حجب آبار بدر عنهم  ، وانتهاء عنجهية قُريش والكُفار واستسلامهم ، ودخول رسول الله مكة فاتحاً مُنتصراً مُظفراً ، ودخول الناس في دين الله أفواجا ، فجاءت البُشرى من الله .

..

{إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ }{وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً }{فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً }النصر1-3

………..

وبرية البحر هي البريه المُحاذيه للبحر الأحمر ، والتي تقع فيها برية فاران ودومة الجندل وتيماء والمدينه المُنوره ومكه المُكرمه ، ووادي الرؤيا هو وادي القمر في جنوب الاُردن وما يٌقابله من الجهه الغربيه من برية فاران جنوب بئر السبع ، ويُعتبر ذلك شمال الجزيره العربيه ، ويستمر أشعيا في نبوءته ورؤياه حتى يصل لوصف معركة مؤته ومعركة بدرٍ الكُبرى ومعارك غيرها ، وبالذات معركة بدر وانتهاء مجد قيدار خلال عام ، وما ذاقه كُفار قُريش من عطش لحجب المُسلمين الماء عنهم بعد ردم آبار بدر ( وادي الرؤيا يوم شغبٍ ودوسٍ وارتباكٍ ، نقبُ سور وصُراخ إلى الجبل – قول عُمر يا سارية الجبل الجبل -…إلخ والزوابع والغُبار الذي أحدثه خالد بن الوليد في معركة مؤته ليسحب جيشاً مكون من ثلاثة ألاف مُقاتل أرعب وقاتل مائتي الف مُقاتل  ، والزوابع التي أحدثتها خيول المُجاهدين لنشر الإسلام ، وكانوا كالعواصف مُحدثين الزوابع في معاركهم وغزواتهم .

……….

أشعيا النبي عليه السلام أين كان يسكن اليس في القُدس(أُورشليم) أين تقع البريه بالنسبه له ولمسكنه ولمن معه ، اليست في الجنوب له ، والأرض المخوفه هي الصحراء الأرض الخاليه من الناس المخيفه والمُخوفه الموحشه ، رُكاب الجمال من هُم غير العرب ، ومن هُم الرُكبان والفُرسان الذين أسقطوا بابل والعراق كُلها ، وانهوا عبادة الآلهه والتماثيل وكسروها غير فُرسان الإسلام .

………..

 وحيٌ من جهة دومه ، وهي دومة الجندل مدينه شمال السعوديه ، وسُميت نسبة لأحد أبنا سيدنا إسماعيل عليه السلام وهو دومه وهي في شمال الجزيره العربيه ولا زالت بنفس الإسم في المملكه العربيه السعوديه ، ويوضحها أكثر أشعيا وضوح لا جدال فيه وحيٌ من جهة بلاد العرب ، ومن هو غير مُحمد تلقى الوحي من الله في بلاد العرب ، الددانيين أين كانت مساكنهم غير شمال الجزيره العربيه في مدائن صالح ، والمناطق الوعره المُحاذيه للبحر الأحمر ، ليأتوا بالماء لمُلاقاة العطشان من فُرسان المُسلمين وبالخُبز لمن هو جائع هُم وسُكان تيماء ، أثناء فتوحاتهم ومرورهم من تيماء ، أرض تيماء اليست في الجزيره العربيه مهبط الوحي وعلى طريق الحجيج لبيت الله الحرام ، وتيماء ودومة الجندل لا زالت من المُدن المُهمه في شمال ” الجزيره العربيه” السعوديه ، من هو السيف المسلول غير خالد بن الوليد وسيوف الله التي سُلت بوجه من يقف في وجه توحيد الله ، الم يفنى مجد قيدار وهم العرب ( من نسل قيدار إبن إسماعيل عليه السلام ) في مكة وما حولها وسُلطانهم ومجدهم ، إنتهى خلال عام بعد أن قويت شوكة الدوله التي أقامها هذا النبي صاحبُ الوحي ، اليست هذه يا زكريا بطرس عن الرساله المُحمديه ، إلى أي جهه ستُزورها يا زكريا ؟

 

**************************************************

بشاره ونبوءه رقم 5

……….

وفي أشعيا { 54: 1-17 } “ ترنمي أيتُها  العاقر ( مكة المُكرمه )التي لم تلد أشيدي بالترنم ايتُها التي  لم تتمخض لأن   بني المُستوحشه ( وتُعني مكة المُكرمه الموحشه الخاليه من السُكان ، وتُعني هاجر وذُرية هاجر التي أستوحشت التي سكنت مكة الموحشه بإبنها إسماعيل ) أكثر من بني ذات البعل ( وتُعني ذُرية ساره بإبنها إسحق ) قال الربُ . أوسعي مكان خيمتك ولتبسط شُققُ مساكنك . لا تمسكي أطيلي أطنابك وشددي أوتادك . لأنك تمتدين ألى  اليمين وإلى اليسار  ويرثُ نسلك أُمماً  ويعمُرُ مُدنا خربه . لا تخافي لأنك لا تخزين . ولا تخجلي لأنك لا تستحين . فإنك تنسين خزي صباك وعار ترملك لا تذكرينه بعدهُ . لأنه كإمرأةٍ مهجوره ومحزونه الروح دعاك الربُ وكزوجة الصبا إذا رُذلت قال إلاهك . لُحيظةً تركتك  وبمزاحم عظيمه سأجمعك…….هكذا حلفتُ أن لا أغضب عليك ولا أزجرك . فإن الجبال تزول والأكام تتزعزع أما إحساني فلا يزولُ عنك وعهدُ سلامي لا يتزعزع قال الربُ راحمك .  ايتُها الذليلةُ المُضطربه غير المُتعزيه ها أنذا أبني بألاثمد حجارتك ، وبالياقوت الأزرق أؤسسك . وأجعل شُرفك ياقوتاً وأبوابك حجارةً بهرمانيه وكُلُ تخومك حجارةً كريمه .  وكُلُ بنيك تلاميذُ الربِ وسلامُ بنيك كثيراً  ( الأمه التي أُشتهرت وحثها نبيها بطرح السلام ) . بالبر تبيتين بعيدةً عن الظُلم فلا تخافين وعن الإرتعاب فلا يدنو منك . ها إنهم مُجتمعون إجتماعاً ليس من عندي . من اجتمع عليك فإليك يسقط ….كُل آلةٍ صورت ضدك لا تنجح وكُل لسان يقوم عليك في القضاء تحكمين عليه .  هذا هو ميراثُ عبيد الرب وبرهم من عندي يقول الرب “

…………

شُقق مساكنك ، جمله من الوحي الإلهي لنبي الله أشعيا عليه السلام ، وتتحقق بعد كُل هذه السنين وبنفس الإسم .

………..

ورد في سفر التكوين{16: 11}” وقال لها ملاك الرب ( عن هاجر ) ها أنت حُبلى فتلدين  إبناً . وتدعين إسمه إسماعيل لأن الرب قد سمع لمذلتك ( من قبل ساره ) . وإنه يكونُ إنساناً وحشياً .  يده عل كُل واحد ويدُ كُل واحدٍ عليه(لهُ) (مُحرفه أو مُترجمه بسوء وأصلُها لهُ)  . وأمام جميع إخوته يسكُن ( سيكون مسكنه في الجزيره العربيه ، أمام إخوته في فلسطين ) . فدعت إسم الرب الذي تكلم معها أنتَ إِيلُ رُئيِِ . لأنها قالت أههُنا أيضاً رأيتُ رُؤْيَةٍ  } .

…………

قيل إن إسماعيل عليه السلام أول من ركب الخيل وهو غُلام ، التي كانت حيوانات مُتوحشه ، وهو أول من روض جواد وركبه دوناً عن أقرانه من الغلمان وهو في جزيرة العرب وفي مكه .

……….

هذه النبوءه عن مكة المُكرمه ، وعن البيت العتيق البيت الحرام في البلد الأمين مكة ، أولُ بيتٍ وُضع لله ووضعه الله للناس في الأرض ، هذه العاقر التي حُرمت من الوحي وإرسال النبوه والرسالات فيها إلا بنبي الله مُحمد بعد إنقطاع طويل للوحي بعد نبوة إسماعيل ، وهي تقبع في هذه الصحراء الموحشه بعد أن أصبحت مأوى لأبناء المستوحشه هاجر التي أُبعدت وأصبحت في حكم المُبعده هي وذريتها ، بوادٍ موحش غيرَ ذي زرع ، فالله يطلب منها أن تفرح تُرنم بذكره وتسبيحه وتكبيره ، وستصبح ذُريتها أكثر من ذُريه المُدلله ساره ، وسيصبح أبناء المُستوحشه وذُريتها من إبنها إسماعيل أضعاف ذُرية ساره من إبنها إسحق ، والتابعين لدعوة من تُكرم به هذه العاقر من ذُرية المًستوحشه ، أضعاف مُضاعفه عن اليهود .

…………

 فالله سُبحانه وتعالى شبهها بالخيمه أو بيت الشَعّرْ ، بأن توسع مكانها للذين سيأتون لها بالملايين ، وتُطيل أطنابها وتشد أوتادها ، كما يُشد حبال بيت الشعر والخيمه وتُثبت أوتاده ، وتوسع أطنابه ليتسع للحضور ،  وها هي مكة تتوسع وتتسع لزوارها حُجاجاً ومُعتمرين ومُصلين آمين بيته ومكان عبادته وتوحيده ولغيرهم من زُوار ، وها هو الحرم المكي يتوسع ويزدادُ سعةً عن مكان الخيمه ، خيمة الرب وبيته العتيق الكعبه المُشرفه ، بيتُ الله الحرام ، وتُبسط الشقق السكنيه والعمارات والفنادق ولا نُريد أن نشرح لأن اللسان يعجز عن الوصف لما جرى ويجري من إعمار وتوسعات وشد أوتاد وأعمده خرسانيه وحجريه ، وتمدد لليمين ولليسار ، وهُما الإتجاهان اللذان لا زال المجالُ للتوسعه بإتجاههما مُستمر وفيه إمكانيه ، بعكس الإتجاهان الآخران ، ونسلها من العرب الذين فتحوا البُلدان وورثوا أُمماً وممالك وإمبراطوريات ، وعمروا مُدناً كانت خربه.

……….

وبقية النبوءه واضحه ولا تحتاج للشرح ، بأن لا تخاف مكة هذه العاقر لأن الله سيبسط فيها الأمان والسلام ، وأن لا تحزن ولا تخجل ولا تستحي من الزمن الذي أُهملت فيه وترملت في صباها وأصبحت كإمرأه مهجوره وكزوجةٍ رُذلت ، ومن بعدها جاءت هاجر وطفلها وهي التي كانت كالزوجه المهجوره والمحزونه والمرذوله ،  لأن الله بمشيئته تركك لُحيظه من الزمن ، وها هو يدعوك ليُحدث فيك أحداثٍ عظيمه ، ولن يحل عليك بعد الآن زجرٌ أو غضب ، وإحساني عنك لن يزول يوعدها الله .

…………..

 وسلامي فيك لن يتزعزع ، وسأحلُ عليك رحمتي ، ويوعدها الله بأن تُبنى بأجمل البناء وبأجود المواد وأثمنها على يد من سيُسمون أنفسهم خدمٌ لها( خادم الحرمين الشريفين) ، وكانت مشيئة الله أن يُسموا أنفسهم  بهذا الإسم ، وسيكون كُل من يأمونك تلاميذٌ للرب وقديسيون مؤمنون موحدون ، كما هُم تلاميذ الأنبياء كتلاميذ يحي وتلاميذ المسيح عليهما السلام ، وسيكون فيك البر والتقوى والإحسان ، وأُبعد عنك الظُلم والرعب والخوف ، فلا أجعله يدنو منك .

………..

وسيجتمع عليك الحاقدون والحاسدون والمُتآمرون ، وكُل آله صُنعت أو صورت ضدك سأُسقطها ، وكُل حُجه وكلام ضدك سيكون باطل ، وأنت وفيك الحق ، وسأُسقط إجتماعهم وتآمرهم وحقدهم ، وكُل مكيده وموآمره وسلاح موجه لك يسقط ولا ينجح بأمري وبحفظٍ مني ، وكُل كلام ولسان يُسيء إلليك تحكمين أنت عليه بالسقوط لبُطلانه لأنك أنت الحق وذاك هو الباطل ، هذا وعدٌ مني أن تكوني ميراثي لعبيدي إلى النهايه وبري وإحساني إليهم  ، مع التحفظ على ما نظن أنه ترجمه غير صحيحه لأصل كلمات ، مثل تستحين ، خزي ، عار ، الذليله .

………….

قال صلى اللهُ عليه وسلم ” ألا أدلكم على شيءٍ إن فعلتموهُ تحاببتم ، قالوا بلى يا رسول الله : قال أفشوا السلام

……….

” وهي الأُمة التي تميزت بطرح  السلامُ عليكم ورحمة وبركاته

…..

*******************************************

 

 بشاره ونبوءه رقم -6

………..

وفي أشعيا{ 60 :1 – 12} قومي إستنيري لأنه  قد جاء نورك ومجدُ الرب قد أشرق عليك (مكة المُكرمه) . لأنه ها هي  الظُلمةُ تُغطي الأرض  والظلام الدامس الأُمم . أما  عليك فيُشرقُ الرب ومجدهُ عليك يُرى . فتسيرُ  الأُمم في نورك  والمُلوك في ضياءِ إشراقك . إرفعي عينيك حواليك وأنظري . قد إجتمعوا كُلهم . جاءوا إليك .  يأتي بنوك من بعيد وتُحمل بناتك على الأيدي . حينئذٍ تنظرين  ويخفقُ قلبك ويتسع لأنه تتحول إليك ثروة البحر ويأتي إليك غني الأُمم . تُغطيك كثرةُ الجِمال  بُكران مِديان وعِيفه كُلها تأتي  من شيبأ. تحملُ ذهباً ولباناً وتُبشر بتسامح الرب . كُل غنم قيدار  ( ذريةُ قيدار إبن إسماعيل ومواشيهم )  تجتمعُ إليك .  كِباشُ نيابوت تخدمك. تصعد مقبولةً  على مذبحي (مكان ذبح الأضاحي للمُسلمين ، ولم يقل محرقتي وهي لليهود) وأزُينُ بيت جَمَالي .  من هؤلاء الطائرون كسحابٍ وكالحمام(باللباس الأبيض) إلى بيوتها …..وبنو الغريب يبنون أسوارك  وملوكهم يخدمونك . لأني بغضبي ضربتك وبرضواني رحمتك .  وتنفتح أبوابك دائماً . نهاراً وليلاً لا تُغلق . ليؤتى إليك بغني الأُمم وتُقادُ ملوكهم لأن الأُمة التي لا تخدمُك تبيد وخراباً تخرب الأُمم…. وبنوا الذين قهروك يسيرون إليك خاضعين وكُل الذين أهانوك يسجدون لدى باطن قدميك…..( بعدها وردت عباره مدسوسه بغباء لحرف النبوءه عن مسارها لتكون لنبيٍ من اليهود أو عن القدس ) .

…………..

( مديان وعيفه قبيلتان عربيتان من نسل إسماعيل) ( شيبأ لفظ عبري لعدم وجود حرف سين في العبري ، أصلُها سبأ هي القبيله العربيه التي جدُها سبا بن يقظان بن إبراهيم من قطوره ، وكونت مملكة سبأ) ( كباش نيابوت أصل الكلمه سادات نيابوت تخدمك وليس كباش ، والتي بعدها كباش نيابوت تصعد مقبوله على مذبحي ، ونيابوت هو الإبن الأكبر لإسماعيل )

……….

{رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ }إبراهيم37 ويخفق قلبك ، أي يجعل قلوب الناس تخفق وتهوي بمحبتها وإليها ولزيارتها حُجاجاً أو مُعتمرين أو زواراً .

………….

هذه النبوءه والبشاره تتحدث عن مكة المُكرمه ، عندما بُعث نبي الإسلام كانت الظُلمه تُغطي الأرض ، بعد أن افسد اليهود شريعة موسى وحرفوها وعجز المسيح عليه السلام أن يردهم عما هُم فيه ويُصحح مُعتقداتهم ،  والمسيح وما جاء به أفسده الفاسدون قبل أن تكتمل عليه 350 من الأعوام ، حيث أخذوا بتأليهه وأوقعوا أنفسهم بالكُفر بالله والشرك به بمغالاتهم بحب المسيح لدرجة قتل دعوته السمحه الواضحه وضوح الشمس ، بُكرانُ وجمال مديان وعيفه وغنم قيدار ، وكباش نيابوت كُلها جُمعت في مكة وحول البيت ، وذبح الأضاحي منها على مذبحها ولم يقُل على محرقتها ، لأن الذي في مكة مذبح تُنحر فيه الإبل وتُذبح فيه الأضاحي ، وليس محرقه كما هو عند اليهود عند الهيكل ، والطائرون كسحاب على متن الطائرات والسيارت والبواخر الذين احرموا بلبسهم الأبيض كالحمام( لأن اللون الأبيض رمز للحمام ) ليؤدوا فريضة الحج كُل عام ويؤدوا العُمره على مدار العام بلباسهم الأبيض ، وهاهم الغُرباء الذين ما كان لهم ان يدخلوا مكة يبنون ويُشيدون بُنيانها وحرمها المكي ، وها هو خادمها هو الملك نفسه ، الذين أبوا إلا أن يُسموا أنفسهم خدم الحرم ( خادم الحرمين الشريفين ) ، وها هي نبوءة هذا النبي المُكرم تتحقق بحذافيرها بعد ألاف السنين ، فأبواب مكة وحرمها مفتوحه ليل نهار لا تُغلق ، ولا ظُلمة فيها ليلُها كنهارها ، يأتيها أغنى الأغنياء وتُقاد لها الملوك بلباسٍ واحد لتأدية المناسك فيها ، لا تستطيع أن تُميز الملك من العامل ، ولا الفقير من الغني ، فأصبحت أعمر مكان على الأرض بعد أن كانت موحشه ومهجوره في حقبةٍ من الزمن ، لا تُغلق أبوابُها لا ليل ولا نهار ، لا ينقطع فيها الطواف ولا التلبيه ولا التكبير ولا التسبيح ولا الحمد ولا الصلاه ولا تلاوة كتاب الله ، ويأتيها الملك والغني مُتساوياً مع الفقير والمواطن العادي ، وتاتيها خيرات الأُمم وأموالها لتُنفق فيها وتدفع مُقابل إرتيادها ، والتسوق منها ، وتوعد الله الأمه التي لا تخدمها ولا تقوم عليها بالزوال والخراب ….إلخ .

*************************************************

 بشاره ونبوءه رقم -7

……….

وفي أشعيا {9 :1-5 } ” ولكن لا يكون ظلام  للتي عليها ضيقٌ (مكة الموحشه المهجوره المُهمله ، التي مرت بفترات ضيق لا يعلمُها إلا الله ، وبعد أن مرت بفترات الظُلمه والجهل بالأنبياء والرسالات) .  كما أهان الزمانُ الأول أرض زبلون وأرض نفتالي ( وهُما من أرض الجليل وكانت إهانتهما برفضهم للمسيح وعدم الإيمان بدعوته بل تكذيبهُ ، وعدم مؤازرته وحمايته كونه من الجليل والإيمان بدعوته ، ثُم قبول الإهانه له باهانته وبصلبه وموته على الصليب ، كذباً وافتراءً ) يُكرم الأخيرُ ( يعود اللهُ بالزمان أخيراً )  طريق البحر (البحرألأحمر)  عبر الأردن (باتجاه مكة والجزيره العربيه )  (جليل الأُمم ) ( وهو مُحمد خير الخلق والأُمم وجليلُهم والمُختار عليهم ).  الشعبُ السالك في الظُلمه (العرب الجاهليون القابعون في ظُلمة الجهل بالله والشرك والكفر به ، وعدم التنور بنور الله ونور أنبياءه وهديهم)  أبصرَ نوراً عظيماً ( نور مُحمد ونور الإسلام الذي جاء به  وبه نور الله وهدايته وخلاصه وفداءهُ) .  الجالسون في أرض ظلال الموت ( العرب تحت الحروب والقتل والغزو والثأر…)  أشرق عليهم نوره ( نور الإسلام ) . أكثرتَ الأمةَ ( أُمة إسماعيل التي وعد الله إبراهيم بإكثارها ، لتُصبح كنجوم السماء وكرمال البحر ، مع إخوتهم من إسحق  ) عظمتَ لها الفرح . يفرحون أمامك كالفرح في الحصاد . كالذين يبتهجون عندما يقتسمون غنيمه . لأن نير ثِقلِهِ وعصا كتفه وقضيب مسخرةٍ كسرتهن كما في يوم مديان (لان الله كما وعد سيُعيد لمكة عزها وفرحها وبهجتها ، بعد أن أُهملت هذه العاقر التي لم تتمخض ، حيث سيحين موعد ولادتها لأعظم نبي ورسول ، وتُصبح أُمة مُحمد أُمه عظيمه ، وتنتهي مسخرة الجاهليه التي يعيشُها العرب ونير وعصا وقضيب الجهل وعبادة الأوثان سينكسر وينتهي ) . لأن كُلَّ سلاح المُتسلح في الوغى وكُل رداءٍ مُدحرجٍ في الدماءِ يكونُ للحريقِ مأكلاً للنار ( تنتهي الحروب والغزوات والثأر والظُلم والنهب والسلب)

…………

يقولون بأن الإنجيل هو كلمة الله المحفوظه والتي لم تتعرض للتحريف ، وأن الله ساهر على كلمته من أن تتحرف ، وهُم غير مُتفقين على قولٍ ثابت ، وآخرُها على قناة الشياطين ، تحولت عبارة جليل الأُمم بقدرة قادر إلى جليل الأجانب ، وتحولت عبارة بيده رفشه الى بيده مذراته ، ويُصرون ويقولون إن الكتاب المُقدس لم يتحرف ، هذا كُله يحدث في وقت قصير وفي هذا الوقت ، فما مدى التحريف والتأليف على مدى أكثر من الفين من السنوات .

…………

المسيحيون ومن يدعون أنهم عُلماء لهم وعلى رأسهم هذا المُزور المُفتري رأفت عماري الذي يُرددها كثيراً ويتغنى بتا ، ينسبون هذه البشاره والنبوءه للمسيح عليه السلام ، ويُرددونها ويتغنون بتا ، لمجرد رؤيتهم لكلمة جليل ، فنقول لهم ، من هي التي سيُشرق ويُلألا الله عليها نوره بشريعته وبنبيه ورسالته ، وتعيش تحت ظلام الجاهليه وضيقها غير مكة المُكرمه ، وسيُكرمها الله بنوره وبإنتهاء الظلام الذي يُخيم عليها ، وكما أهان الزمان زبلون ونفتالي سيُكرم مكة هو ، طريق البحر عبر الأُردن بماذا تمر غير بأرض الحجاز بما فيها المدينه المُنوره ومكةَ المُكرمه ، التي تُحاذي البحر الأحمر ، ونأتي الى الجمله التي بنى عليها المسيحيون نسبة البشاره للمسيح ، وهي جليل الأُمم ، والجليل لا يُقصد بتا هُنا الجليل وزبلون ونفتالي هي من الجليل ، لأن الجليل لم تكُن للاُمم في يوم من الأيام ، ولم تسكنها أُمم مُختلفه ، والجليل لم تشتهر بكثرة الساكنين فيها بل بقلتهم وحتى الآن ، فكيف هي جليل الأُمم ، ولم تكُن إلا جُزء غير مُعتبر من أُمة اليهود ، ولن  ولم يوجد فيها شعب مُستقل عن اليهود يُقال عنه بأنهم أُمم وسالكون في الظلمه ، بل الساكنين في الجليل يعيشون بشريعة موسى قبل المسيح ، وسُكان الجليل وأرضُها على قلتهم وقتها لم يكونوا جالسين في ظلال الموت ، فلم يكُن عندهم غزوٌ أو ثأر أو حروب  ، بل كانوا وقتها تحت الحكم الروماني وقوانينه وعندهم شريعة موسى .

………..

والمقصود هُنا جليل الأُمم ، والكلمتان مُترافقتان مُكملاتٍ لبعضهن البعض ، وتكونان صفه لشخص ، وليس إسم مكان ، والجليل والرجل الجليل هو الشخص الوقور المُجلل بالإحترام والحشمه ، والذي سيُصبح جليل الأُمم بأن يبعثهُ الله لكُل الأمم ولكل شعوب الأرض ، ومن هو جليل الأُمم غير مُحمد نبي الإسلام ، المُختار ، الذي بعثه الله للناس كافةً ولكُل الأُمم ، ورحمةً للعالمين ، فهو بحق جليل الأمم الذي أُكرمت به هذه الطريق التي وردت في هذا الوحي لنبي الله أشعيا ، حيث عبرها وكُرمت بمروره هذا الجليلُ في رحلة الإسراء من بيت الله الحرام إلى بيت المقدس ، وأعاد المرور بتا حتى وصل تيماء في شمال الجزيره العربيه ، ومر بتا في طريقه للشام بتجارة زوجته خديجه ، وعبرها خرج الفاتحون أتباعه لنشر دين الله وبث كلمته .

…………

والشعب السالك في الظُلمه الذي لم يكُن لهم نبي أو رساله هُم العرب الذي كانوا على الشرك والكُفر، وظُلمة الجهل بالأديان والأنبياء ، والنور الذي أبصروه هو نور الإسلام ، وهُم الجالسون في أرض الموت ، حيث الغزو والثأر ، وحروب داحس والغبراء ، وحرب البسوس والنهب والقتل والوآد للبنات ، والحروب القبليه والغزوات ، أشرق الله عليهم بنوره ، وأكثر الله هذه الأُمه بنسل إسماعيل كما وعد ولن يُخلف اللهُ وعدهُ ، حتى زادت على نسل إسحق ، حيث سينتهي الثأرُ والغزو بغير حق وستنتهي هذه الحروب الظالمه والتي كانت تدور لسنوات وتطحن الأخضر واليابس وألأف البشر على أسباب تافهه ودون وجه حق ، وهذه المسخره والمهزله للظلم وسفك الدماء والعبوديه وتسخير البشر للبشر ، ستنتهي وتحرقها هذه الشريعه بتعاليمها السمحه ، والتي ستُحرم سفك الدماء بغير حق ، وتوقف أسلحة الوغى التي كانوا يتناخون بتا ويتفاخرون لقتل بعضهم البعض بجهلٍ وحمية جاهليةٍ قبليةٍ ظالمه ، وتوجيه الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ، كُل ذلك بالتعاليم التي سيُبعث بتا هذا الجليل  .

…………

والبشاره تتحدث كما أهان الزمان أرض زبلون ونفتالي كنايه عن الجليل ورسالة المسيح ، وهي من أراضي الجليل ومن تخومها كفر ناحوم التي صنع فيها كثير من المُعجزات ، بعدم نُصرتهم للمسيح وإتباعه وحمايته وتركه مع عدد قليل من تلاميذه الذين أتبعوه ، وقال المسيحيون إنهم هربوا وتركوه في أيامه الأخيره ووقت شدته ، والزمان من مخلوقات الله ، فسيعود الله آخر الزمان ليُكرم الطريق المؤدي للبحر عبر الأُردن ، ولا يوجد بحر مؤداه من الأُردن إلا البحر الأحمر ، والطريق المؤدي من الأُردن للبحر الأحمر هي طريق الحجاز التي لا بد أن تمر بتيماء وبمكه المُكرمه والمدينه المنوره ، هذه الطريق سيكرمها الله أخيراً وآخر الزمان بجليل الأُمم مُحمد بمروره بتا عبر الرحله الربانيه السماويه الإسراء ، وعبر رحلاته مع قافلة قُريش إلى الشام بتجارة زوجته خديجه .

………..

كما أن بقية البشاره تتحدث عن ولادة نبي ، ويُعطى علامه فارقه لم تُعطى لغيره وهو ما عُرف به لأهل الكتاب من يهود ونصارى ،  خاتم النبوه الذي على كتفه ، كما سيُعطى إسماً لم يُسمى بشرٌ قبله بهذا الإسم مُحمد ، الذي يًشير بشكل واضح لمن يُحمد وهو الله ، صاحب الحمد والثناء ، والذي لا يُحمد على مكروهٍ سواه…إلخ

………..

كيف نسبتم هذه النبوءه للمسيح ، فقط لأنكم وجدتم كلمة جليل وظننتم أن المقصود بتا الجليل في شمال فلسطين ، فالحديث عن الزمان ، فكما أهان الزمان الأول أرض زبلون ونفتالي ، يعود الزمان أخيراً ليُكرم طريق البحر عبر الأردن بمن ( بجليل الأُمم ) ، كنايه عن شخص جليل يُبعث لكُل الأُمم وللناس كافه من هذا الإتجاه وهذا الطريق وبه سيمر ، كما هو الكنايه عن الزمان بأن الله الذي هو خالق الزمان ، كما أهان سيُكرم الله بإعادة الزمان ، فالمسيح من الجليل والجليل ليست جليل أُمم وتفتقر إلى السُكان ولحد الآن ، وتركها المسيح وكانت غالبية دعوته في أُورشليم وما حولها ، حتى تم رحيله عنها ، وتكملة البشاره بما أورده أشعيا للتأكيد من هو جليل الأُمم بما يلي .

……….

ومن تحريفاتهم التي تحدث الآن ، والذين أدعوا بأنهم لم يُحرفوا ما ورد في الكتاب المُقدس ، أو أنه لم يتعرض للتحريف عبر ألاف السنوات ، فعلى قناة الشياطين قناة الحياه وغيرها ، يتم بث مشاهد مصوره بإسم ” الإنجيل المرئي” ، تحولت العباره ”  جليل الأُمم ” إلى ” جليل الأجانب ” ، بعد إطلاعهم على رسالتنا التي فيها هذه النبوءه وعلى الهواء مُباشرةً وعلى مسمع من يسمع لهم .

………..

ورد في متى{4: 12-17} ” ولما سمع يسوع أن يوحنا أُسلم إنصرف إلى الجليل . وترك الناصرة وأتى فسكن في  كُفر ناحوم التي عند البحر في تخوم زبولون نفتاليم . لكي يتم ما قيل بأشعيا النبي القائل . أرضُ زبولون وأرض نفتاليم طريق البحر عبر الأُردن جليل الأُمم . الشعبُ الجالسُ في ظُُلمةٍ أبصر نوراً عظيماً . والجالسون  في كورة الموت وظلاله أشرق عليهم نورٌ . من ذلك الزمان إبتدأ يسوع يكرز ويقول توبوا لأنهُ قد إقترب ملكوت السموات “

………..

من أراد أن يرى التحريف بأُم عينه ، وإنكار الغير ونسبة البشاره لهم ، فليُقارن ما ورد في النبوءه الأصليه لهذا النبي الطاهر ، وما ورد في متى بفعل المُحرفين .

**********************************************

 بشاره ونبوءه رقم -8

…………

ورد في أشعيا {9: 6 -7 } “لأنه يولد  لنا ( للبشريه كافه ويكون نبياً لجميع الأُمم ولكُل أهل الأرض ولقيام الساعه )   ولدٌ  ونُعطى  أبناً  وتكونُ الرياسةُ على  كتفه ( وفي نُسخ أُخرى وتكون  الشامةُ على كتفه وهو خاتم النبوه ) ويُدعى  إسمُهُ عجيباً (مُحمد الذي لم يُسمى بهذا الإسم قبله أحد ، وحفظ الله هذا الإسم ليُسمى به هو وحده لأول مره ،  وهو عجيبٌ في أعينهم ، وهو الأحمد الكثير الحمد ، ومحمد المحمود عن ربه وعند ملائكته وعند الناس ) مُشيراً ( واسمه يُشير لله ومُشتق من أحد أسماء الله الحُسنى الحميد ، وأمرهم شورى بينهم ، وشاورهم في ألأمر( نبي الشورى)) إلهاً قديراً أباً أبدياً  رئيس السلام ( سُمي نبي الإسلام بأركون السلام من قبل من هُم غير المُسلمين ، حيث ستكون رسالته خالده لقيام الساعه وحتى يرث اللهُ الأرض ومن عليها ) . لنمو رياسته وللسلام لا نهاية  على كُرسي داود وعلى مملكته ليُثبتها ويعضُدها بالحق والبر من الآن  إلى الأبد غيًرة رب الجنود تصنعُ هذا ” ( وسيرثُ بيت داود وكُرسيه ومملكته ، وعلى أنقاضها سيُقيم ملكوت الله ومشيئته على الأرض ورآسته للسلام وإقامته في الأرض وبمشيئة الله وإرادته)  .

………..

وفي أرميا {33 : 19- 26 } ” ثُم صارت كلمة الرب إلى أرميا قائلةً : هكذا قال الرب : إن نقضتم عهدي مع النهار ، وعهدي مع الليل حتى لا يكون نهار ولا ليل في وقتهما .  فإن عهدي أيضاً مع داود عبدي يُنقض ،  فلا يكون لهُ أبن مالكاً على كُرسييه…….ثُم صارت كلمة الرب إلى أرميا قائلةً : أما ترى ما تكلم به هذا الشعب قائلاً ، إن العشيرتين اللتين أختارهما الرب قد رفضهما . فقد أحتقروا شعبي حتى لا يكونوا بعد أُمةً أمامهم . هكذا قال الرب : إن كُنتُ لم أجعل عهدي مع النهار والليل ، فرائض السموات والأرض ،  فإني أيضاً أرفض نسل يعقوب وداود عبدي ، فلا آخذ من نسله حُكاماً لنسل إبراهيم وإسحق ويعقوب }

……………..

نستغرب كيف ينسبون ، أو كيف ينسب لصوص البشارات والنبوءآت هذه البشاره والنبوء للمسيح وهو لم يتميز بشيء على كتفه ، ( والمسيحييون عندما يقرأون هذه النبوءه والبشاره على أنها عن المسيح ، يتجنبون قراءة عبارة “ وتكون الرياسة على كتفه ” لأنهم لا يستطيعون ولا يجدون في كُتبهم أنه أمتاز بعلامه على كتفه )، ولكن ذلك يندرج ضمن الحجر الذي رفضه البناؤون من أنكروا وتنكروا لإسماعيل ولوالدته من قبله ، ولمن هو آتي من نسله ، من هو من أنبياءُ الله ورسله الذي بعثه الله للكل وللناس كافه وللجن والإنس وللاسود والأبيض ولكُل الأُمم ، وولادته ستكون للكُل ورسالته للكُل وسُمي نبي الإسلام  أركون السلام  ورئيس السلام، ولذلك هذه البشاره تحدثت عن لنا أي  للبشريه كُلها ، وليس لقومه فقط ، للكُل ولكُل الشعوب والأُمم ، أي للبشريه وللإنسانيه .

………….

  وإبناً بإعتباره  إبن للكُل ومحسوب على الكُل ، اعطاه الله ميزه واضحه للنبوه وهو خاتم النبوه ،  وخاتمها  على كتفه غير نبي الإسلام مُحمد فهو خاتم الانبياء والمُرسلين وجعل علامة هذا الختم الإلاهي للرسالات  شامه على كتفه لا يُنكره مُنكر ، وكان إسمه عجيباً لم يُسمى أحدٌ قبله بإسمه مُحمد وهو على وزن مُسبح ، ولا يُسبحُ لهُ إلا الله ، وإسمه مُشتقٌ من أحد أسماء الله وهو  الحميد  ويُشير إليه ، أحد أسماء الله الحُسنى التسع والتسعون ، واسمه يُشير إلى هذا الإسم ، ومن الحمد ومن إسمه إشاره لله وللإله القدير صاحب الحمد ( والنبي الذي سيُرسي الشورى بين أُمته ، ويُشاورهم في كُل أمر) ، الذي بكُل صلاة بدأ وتبدأ أُمته  بالحمد  لله رب العالمين ، وسُمي أتباعه  الحمادون ، الذي يحمدون الله على السراء والضراء ، والذي سيكونُ رئيساً للسلام ، حيث لم ينعم النصارى واليهود وغيرهم بالسلام والحريه في دينهم كنعيمهم تحت الإسلام ، حيثُ أضطهدهم الرومان واليونانيون وغيرهم من قبل ، وكذلك اليهود إلا أن غدرهم وخيانتهم وتآمرهم جنى عليهم في بعض الأوقات والاماكن ، وسيكونُ دينه وشريعته للسلام ولنموه على الأرض ونشره ولقيام الساعه ، وسيُنزع ملكوت السموات من اليهود ومن كُرسي داود وسيرث الأرض التي أُقيمت عليها مملكة داود سواءٌ ممالكهم في الجزيره العربيه أو في فلسطين ، وسينتشر الحق الذي جاء به عليها ولقيام الساعه ، وسيُنشئ مملكته وملكوته لله ومشيئته على أنقاض مملكة داود التي ستقوم على البر والحق ، وعلى الشرع الصحيح وبشريعه ناسخه لشريعة كُرسي داود ، وكُل هذا سيتم بأمر من الله وغيرته ولقيام الساعه ، وهذا ما تم .

………

ومع ذلك نسبوا هذه للمسيح وخاصةً المُدلس للتاريخ الكذاب رأفت عماري الذي يحمل شهادة الدكتوراه تخصص خُرافات ، ونسألهم هل المسيح  ولد ، هل هو  إبناً وإبناً لمن ، إذا كان المسيح ولد إذاً ليس هو الله وليس هو رب وإله ، لأن الولد لا يكون إله أو الله أو رب ، ولأن الله أو الرب ليس ولد ، وإذا كان المسيح ولد فأين هي الرياسه التي على كتفه ، ومن رأس وهو بقي مُطارد ، وقال إنني بُعثتُ لخراف بني إسرائيل ، وقُلتم إنه بُعث لخاصته وخاصته لم تقبله ، وهو الذي قال ما بُعثتُ إلا لخراف بني إسرائيل ، وبُعث لخاصته وخاصته لم تقبله ، وكُل مُدة بعثه هي 3 سنوات ، وأتباعه كانوا يُعدون على الأصابع ، بعدها قُلتم إنهم قبضوا عليه وأهانوه شر إهانه وصلبوه ومات ، وما هو السلام الذي رأسه وهو مُطارد هو وتلاميذه حتى اللحظه الأخيره للقبض عليه حيث قُلتم عن تلاميذه هربوا وتركوه ، ومن بعده شُرد تلاميذه وأتباعه ومن ساروا على دينه الصحيح قُتلوا وحوربوا وتم تصفيتهم وكُل الجماعات والفرق الموحده التي جاهرت بدينه الصحيح أُبيدت ، وأُحرقت كُتبهم وكتاباتهم ، وحُضرت مُعتقداتهم ، ولم يستمر دينه أكثر من 350 عام ، ففي العام 318م أُستبدلت النصرانيه بالمسيحيه وبالقوه وبالإضطهاد ، على يد قسطنطين(القرن الحادي عشر، المُكمل للقرون العشره) وفي عام 325 مجمع نيقيه وُؤدت وقُتلت النصرانيه كدين توحيدي صحيح للمسيح ، واستُبدلت بما أراده بولص ومن يقف خلف بولص بالثالوث الوثني بعصا قسطنطين ودولته الرومانيه أيضاً ، وبالإسم الجديد المسيحيه .

……..

وأين هي مملكة داود التي عضدها المسيح ، ومن هو الذي نقل الله ملكوته من مملكة داود لهُ ليُقيمه على أنقاض مملكتهم ، والمسيح هُم رفضوه وكذبوه وطردوه من مكان إلى مكان ، وكان يهرب منهم ومن مُحاولة القبض عليه وإهانته وقتله ، حتى قٌلتم أنهم قبضوا عليه وأهانوه وصلبوه ومات على الصليب ودُفن تحت التُراب ، والمسيح لم يكن إسمه عجيباً ، فكلمة مسيح تُطلق عليه وعلى غيره من الأنبياء وحتى الملوك عند اليهود ، وعيسى ويسوع كُلها أسماء كانت معروفه وسُمي بتا من قبلُه .

………

وإذا كان المسيح بنظر المسيحيين هو إبنُ الله بل هو الله ، فهل الله ولد ، ويولد على شكل ولد ، وهل الله إبن ، وإبن لمن ، وهل الله أو إبنه يكون نبي ، وهل موسى أعظم من الله ، لأنه لم يقم في بني إسرائيل نبيٌ أعظم من موسى .

………

من هو الذي كان بإنتظار مُحمد عندما كان صبياً دون الثانية عشره من عمره ، وكان مع القافله التي بتا عمه إبو طالب ، وطلب رؤية هذا الصبي وطلب منه أن يكشف عن كتفه وعندما رأى خاتم النبوه على كتفه قال ما قال والقصةُ معروفه ، أليس الراهب بحيرى( ساليوس) وكان اللقاء في الباقوعيه في المنطقه الصحراويه والتي تُسمى الصفاوي في شرق الاُردن ، ولا زال بقايا دير وبئر ماء الراهب بحيرى حتى الآن قُرب الشجره المُسماه شجرة الصفاوي ، ولا زالت الشجره هذه التي إستظل بتا هذا الصبي قبل أن يُبعث والقافله وبحيرى حانيه لأغصانها التي أنحنت لتُضلل هذا النبي ومن معه ، وعلى مرأى من بحيرى ومن مع مُحمد ، حيةً حتى الآن وبإراده من الله وسط صحراء قاحله لا شجر فيها غيرها .

………

سلمان الفارسي الذي تنقل من راهب إلى راهب للبحث عن الحق والدين الجديد الذي أوصاه راهب عموريه بإتباع من سيُرسل به ، وأعطاه أوصافه ومنها خاتم النبوه الذي على كتفه ، وأنه يأكُل من الهديه ولا يأكل من الصدقه التي هي لبيت مال المُسلمين ، حتى أنتهى لهذا النبي والذي لاحظ بذكاءه النبوي أن سلمان يحور ويدور حوله ليرى ما هو في نفسه ، حتى ناداه وقال له يا سلمان تعال لترى ما تُريد أن تراه وكشف لهُ عن كتفه وأراه خاتم النبوه ، وبعد أن أختبر سلمان هذا النبي بأنه فعلاً لم يرضى أن يأكُل من الصدقه ، وأكل من الهديه ، ووجد ما قال له راهب عموريه صدقاً وحقاً وبأنه يُبعث ومُهاجره بين حرتين .

………..

القمص زكريا بطرس لم يستطع أن يُنكر هذه النبوءه لأشعيا لأنها لا زالت مكتوبه وصعب الآن محوها من الكتاب المُقدس بعد إنتشاره على علاته وبما فيه ، ولم يستطع أن ينسبها لأحد لا للمسيح ولا لغيره ، كما نسبها غيرُه كرأفت عماري بغباء باحثين عن كلمةٍ هُنا وكلمةٍ هُناك ، مما أُضطره ذلك لأن يُصبح طبيباً مُتخصصاً ومن إخصائيي مركز مايكلونيك الأمريكي للسرطان ، ليعود للوراء ما يُقارب 1400 ليفحص نبي الإسلام مُحمد ويتبين معه من خلال التشخيص والفُحوصات أن هذا الخاتم وهذه الشامه هي ورم سرطاني وليس خاتم نبوه ، سائلين الله يا شيطان أن يُطيل في عمرك وأن يُصيبك الله بكُل ما في العالم من أمراض السرطان حتى تتمنى الموت فلا تجده .

………..

ألم تقرأ يا مُدلس ومُفتري وكونك باحث في التُراث الإسلامي كما تدعي ما قال بحيرى بشأن هذا النبي وأنت تعتبر نفسك باحث كبير ولك سنوات بالبحث بالشؤون الإسلاميه وبالذات عن مُحمد ، بدل أن تفتري وتكذب أن بحيرى هو الذي علم مُحمد القُرآن ، وهو لم يُجالس هذا النبي إلا اقل من ساعه في المره الأُولى وكان عُمره لا يتعدى الثانيه عشره وهو صبي لا يدري ما النبوه ، ولا يدري ما هي الكتابه ولا يدري ما هي القراءه ولا يدري ما هي الكُتب في المرة الأُولى وقال بشأنه : –

………

 ( هذا سيدُ العالمين ، هذا رسولُ رب العالمين ، هذا يبعثه اللهُ رحمةً للعالمين ) .

………..

وكشف عن ظهره ليرى خاتم النُبوه ، وعندما سُئل عن الخاتم قال إني لأعرفه بشكل التُفاحه ، وفي المره الثانيه عندما كان عُمره 25 عاماً ولم يُبعث بعد ولا يدري لا هو ولا من حولهُ أنه نبي إلا بما أخبر به بحيرى ، وهو خارج مع القافله بتجارة زوجته خديجه ، أشار إليه من بعيد وقال لمن حوله : –

………..

 ( هذا رسولُ رب العالمين هذا الذي سوف يُرسله الله بالسيف المسلول والقتال الشديد فمن أطاعه نجا ، ومن لم يُطعه هلك )

………..

( ونحنُ نفتخر بأن نبينا جاء وأُمر بأمرٍ من ربه بالقتال الشديد ولقتال أهل الشرك والكُفر بالله وطُغاة الأرض والمُفسدين فيها ، وعبدة الأصنام والأوثان ، ليُقيم شرع الله وحكمه ، وحماية المُستضعفين في الأرض..إلخ ).

……….

وإذا قُلتم أن المسيح رئيس السلام ، فما هو السلام الذي حل بعده بأتباعه ومن أهتدوا بهديه من بعده ، غير القتل والإضطهاد والتشريد ، وماذا نستطيع أن نُسمي ما ورد في لوقا إصحاح 12 وإصحاح 22 ، وفي متى إصحاح 10 تالياً ، هذا الذي لُفق لهُ زوراً وكذباً وقبلتموه أنتم :-

………….

ورد في لوقا {12 :49 -53 } ” جئتُ  لأُلقي ناراً على الأرض . فماذا أُريدُ لو إضطرمت . ولي صبغةٌ أصطبغُها وكيف أنحصر حتى تكمُل . أتظنون أني جئتُ لأُعطي سلاماً على الأرض . كلا أقولُ لكم . بل إنقساماً . لأنه يكونُ من الآن خمسه في بيت واحد مُنقسمين ثلاثه على إثنين واثنان على ثلاثه . ينقسم الأب على الإبن والإبن على الأب . والأُم على البنت والبنت على الأُم . والحماه على كنتها والكنه على حماتها “

………..

ورد في لوقا{22 : 26} ” ومن ليس له فليبع ثوبه  ويشتر سيفاً ماذا يقصد المسيح من ذلك ؟ أليس في ذلك حث من المسيح لتلاميذه للدفاع عن أنفسهم ودعوته بالسيف ، ولو طالت أيامه وكثُر مؤيدوه ، وقويت شوكته لأضطر لمُجابهه أعداءه ومن يقفون بوجه دعوته بالسيف ، بدل الإضطهاد والقتل والتشريد الذي تعرضوا له على يد أعداءهم ؟

………..

وما ورد في متى{10 :24-27} ” لا تظنوا أني جئتُ لاُلقي سلاماً على الأرض .  ما جئتُ لأُلقي سلاماً بل سيفاً . فإني جئتُ  لأُفرق الإنسان ضد أبيه والإبنه ضد اُمها والكنه ضد حماتها  . وأعداء الإنسان أهلُ بيته “.

………..

وهل تظنون ان المسيح لو طال به العمر وكثُر أتباعه وقويت شوكتهم ، أنه لا يلجأ للقتال لأعداءه ومن يقفون بطريقه وطريق دعوته وبطريق نشر تعاليمه ، من أجل نُصرة الله والمظلومين ونشر تعاليمه ومواعظه والذي أُرسل به ، وإلا لماذا طلب من تلاميذه شرلء السيوف حتى ولو باعوا ثيابهم ، ليلعبوا بتا أو يتخذونها زينه .

………

ورد في لوقا{22 : 26} ” ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفاً “ ماذا يقصد المسيح من ذلك ؟ أليس في ذلك حث من المسيح لتلاميذه للدفاع عن أنفسهم ودعوته بالسيف من بعده ، ولو طالت أيامه وكثُر مؤيدوه ، وقويت شوكته لأضطر لمُجابهه أعداءه ومن يقفون بوجه دعوته بالسيف ، بدل الإضطهاد والقتل والتشريد الذي تعرضوا له على يد أعداءهم ، وهذا أمرٌ منهُ لهم ، ولكنهم لم يُنفذوا ما أمرهم به ؟

………..

وإذا تحدثتم عن خُرافة قطع بطرس لأُذن عبد رئيس الكهنه بالسيف ، والقول الذي ورد عن المسيح ، فهذه الكذبه لا يُصدقها عاقل ، لا يوجد أحد يستطيع قطع الأُذن بالسيف دون قطع الكتف أو جانب الوجه أو الرأس ، فالواقعه مؤلفه ومكذوبه بكُل ما فيها .

……….

علماً بأن المسيح وكُل أنبياء الله ورسله هُم رُسل سلام ومحبه ، لأن الله لم يأمر أن يكون على الأرض إلا المحبه والسلام لمن عرفوهُ وآمنوا به ووحدوه وعبدوه حق العباده ، ولا سلام لمن كفر بالله أو أشرك به ولم يُعطه حقه في العبادة والتوحيد ، لأن البهائم والدواب والكائنات الحيه الأُخرى أفضل منه ، لأنها تُسبح الله ليل نهار .

 

ومُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، هو الذي وعد أُمته بحلول الأمان والسلام ، وذهاب الخوف والرعب عنهم ، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى بُصرى الشام ، لا يخشى إلا اللهَ والذئب على غنمه .

********************************************

 بشاره ونبوءه رقم -9

………..

ورد في أشعيا {30 : 6 -7 } وحيٌ من جهة بهائم  الجنوب (مكة والجزيره العربيه ). في  أرضِ شِدةٍ وضيقةٍ ( صحراء قاحله تُعاني الحراره الشديده وشُح الطعام والشراب والماء والمسكن ) منها اللبؤةُ والأسدُ والأفعى  والثُعبان السام الطيار ( كانت الجزيره العربيه موطن لهذه الكائنات ) يحملون على أكتاف الحمير ثروتهم وعلى  أسنمة الجمال كنوزهم ( وسائل المواصلات والنقل عندهم ، وبالتالي لا وجود لمعرفتهم بالمركبات ) إلى  شعبٍ لا ينفع ( غير مُتصل بالله ويعبدون الأصنام والأوثان ، وفي جاهليه وحروب وظُلم لبعضهم البعض…إلخ )”

………..

نسأل من نصبوا أنفسهم عُلماء أو قساوسه وقمامصه ورُهبان للمسيحيين وهؤلاء عندهم الداء لكُل دواء ، لا يوجد شيء لا يستطيعون تأويله وتفسيره ، لايمكن ولا بأي حال من الأحوال أن لا يستطيعوا الإجابه على أي سؤآل مهما كان ، ربما لو سألته متى تموت رُبما يُخبرك ، فالكذب والتدليس جاهز وكأن من يستمع لهم عباره عن أغنام ومواشي ، أو من العصر الحجري ، لمن ستأولون هذه النبوءه والبشاره لأشعيا ، ولكننا سنسبقكم بتأويلها لنُثبت كذبكم .

…………….

ونستثني مما سبق البابا شنوده الذي لاحظنا عليه ، الذي لا يعرفه يقول لا أعلم أو لا يُجيب ، ورحم الله إمريءٍ عرف قدر نفسه ، ومن قال لا أعلم فقد أفتى ، هذه شهاده لهذا الرجل الذي نتمنى من الله أن يهديه للحق ويهدي به قبل فوات الأوان .

……………

الجنوب الذي سيكون به الوحي الذي تحدث عنه نبي الله أشعيا عليه السلام هو جزيرة العرب ، فهي للجنوب من مسكن أشعيا ، وبهائم الجنوب التي سيوردها أشعيا اللبوه والأسد والأفعى والثعبان السام الطيار والحمير والجمال ، وأرض الشده والضيقه هي أرض جزيرة العرب لانها صحراء وأكثر الشده والضيق بتا في مكة ، حيث يقل الماء والطعام ودرجه الحراره العاليه وسوء المسكن والعوز والحاجه ، حتى بلغ الأمر بنبي الإسلام وصحابته ربط الحجاره على بطونهم من شده الجوع ، ولعهدٍ قريب كان الحُجاجٌ للبيت الحرام يموتون بالطريق إما وهم ذاهبون أو وهم راجعون من شدة العطش أو شدة الجوع وشدة السفر وقساوة الصحراء وشدتها والضيق الذي فيها ، وهي أرضُ شدةٍ وضيقه وحروب وغزو وثأر ونهب وجهل .

…………….

والبهائم التي ذكرها نبي الله أشعيا عليه السلام ، لتدل على موطن هذا الوحي وجهته ، كُلها عاشت في الجزيره العربيه وصحراءها وبكثره في ذلك الزمن سواء الأسود واللبوآت والثعابين ، ونُركز على الحمير والجمال وقد إستخدمتها القبائل العربيه كوسائل للمواصلات وحمل ما يُريدون حمله ، مع إقتصار الحمير على بعض القبائل وإستخدامها أكثر من إستخدام الجمال والخيل ، والتي قطنت فيما بعد في بئر السبع وما حولها في جنوب فلسطين .

……………

 

ومن هُم الذين كانوا يحملون ثروتهم على الحمير والجمال ، في رحلتهم المشهوره رحلة الشتاء والصيف لليمن وللشام ، على أكتاف الحمير وعلى أسنمة الجمال كنوزهم وثروتهم ، إلى شعوبٍ لا تنفع مُشركه بالله وكافره سواء من كانوا بالشام أومن كانوا باليمن .

………..

ولناتي للأهم مما ذُكر في هذه النبوءه ، وهو ( الغاسق ) الثُعبان الطيار وهو ثُعبان سام إقتصر وجوده على الصحراء في جزيرة العرب ، وهذا الثُعبان لديه القُدره عند قيامه بالهجوم أن ينطلق ويطير بالهواء بُسرعة السهم بحيث له قُدره على إختراق بطن الجمل واختراق الشخص الذي يُهاجمه ، والذين شاهدوه أو قتلوا منه وصفوه بانه رفيع ويوجد جُزء في مُقدمته صلب كأنها قطعه معدنيه ، ومن غرائبه أنه بعد هجمته ووقبه أي وثبه على عدوه واختراقه يُغمى عليه أو ينطرح حيث يسهل قتله ، وربما أنقرض هذا النوع من الأفاعي أو لا زال موجود ، ولكنه لا زال إسمه عند العامه من العرب بإسم الغاسج باللهجه العاميه .

……………

ونعتقد بل ونجزم أنه هو الذي ورد ذكره والتعوذ منه بالقُرآن الكريم ، ولذلك فإن مُعظم الأفاعي هي من الجن : –

 

قال سُبحانه وتعالى {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ }{مِن شَرِّ مَا خَلَقَ }{وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ }{وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ }{وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ }الفلق 1-5 .

…………

 فسر العُلماء الغاسق بأنه الليل إذا حل وجاء ، وأن الغسق هو وقت الغروب ، ولا نعتقد أن الغروب والليل وهي من مخلوقات الله ومن أوقاته هي شر إذا جاءت وحلت كُل ليله ، وهي نعمه من نعم الله للسكن فيها والخلود للراحه ومن ثم للنوم ، وهي لا تحل بسرعه بل بالتدريج ، ولا تأخذ صفة الوقب ، لأن الوقب الوثب بسرعه ، ولوكان الليل يحل بُسرعه بالصفه الوارده لحدث رُعب لحلوله بدل حلوله بشكل رحمه بالتدريج وللسكون فيه من كد النهار ، ولكن الشر كان في هذا الكائن والمخلوق ، والذي من رأؤوه رووا رُعبه وخطورته ، ووقب معناها وثب أتى بسرعه  وتعني القفز والوثب وهي سمة هذا الكائن الذي ربما يكون أحد أنواع الجن .

**************************************************

 بشاره ونبوءه رقم -10

…………

ورد في أشعيا { 22 : 22 -23 } ” وأجعلُ مفتاح بيت داود( مفتاح الملكوت والنبوه والرساله ، الذي سيُنزع من بيت داود ويُعطى لهُ)  على كتفه (خاتم النبوه ) فيفتح وليس من يُغلق ويُغلق وليس من يفتح(ما تُحرمه الشريعة التي تُعطى لهذا النبي لن يأتي من يُحلله ، وما تُحلله لن يأتي من يُحرمه)  . وأُثبته  وتداً في موضعٍ أمين (البلد الأمين مكة المُكرمه ، تكون عاصمة مُلكه وخلافته ودولة الإسلام التي سيُقيمُها ) ويكون كُرسي مجد لبيت أبيه 0(( يُعيد المجد لبيت أبيه إبراهيم وهو الكعبه المُشرفه) ويُعلقون عليه كُل مجد ( حيث ستُعلق عليه الأُمم خلاصها ومجدها….. }إلخ النبوءه .

………….

وفي أرميا {33 : 19- 26 } ” ثُم صارت كلمة الرب إلى أرميا قائلةً : هكذا قال الرب : إن نقضتم عهدي مع النهار ، وعهدي مع الليل حتى لا يكون نهار ولا ليل في وقتهما .  فإن عهدي أيضاً مع داود عبدي يُنقض ،  فلا يكون لهُ أبن مالكاً على كُرسييه…….ثُم صارت كلمة الرب إلى أرميا قائلةً : أما ترى ما تكلم به هذا الشعب قائلاً ، إن العشيرتين اللتين أختارهما الرب قد رفضهما . فقد أحتقروا شعبي حتى لا يكونوا بعد أُمةً أمامهم . هكذا قال الرب : إن كُنتُ لم أجعل عهدي مع النهار والليل ، فرائض السموات والأرض ،  فإني أيضاً أرفض نسل يعقوب وداود عبدي ، فلا آخذ من نسله حُكاماً لنسل إبراهيم وإسحق ويعقوب }

……………..

لا نُريد أن نشرح كثيراً عن هذه النبوءه لنترك للمُدلسين الكذابين ، نسبتها لغير صاحبها ، فقط نقول إن من ورث ملكوت السموات وكُرسي وبيت داود ونُزع منهم ملكوت الله وأُعطي له ولأمته ليقيموه ويعملوا بإثماره هو مُحمد ، وجعل المفتاح والعلامه لذلك على  كتفه بخاتم النبوه ، وما أحله هذا النبي وبالشريعه التي جاء بتا ، لم يستطع أحد أن يُحرمه ، وما حرمه لم يستطع أحد أن يُحلله ، وكُل هذا حتى يرث اللهُ الأرض ومن عليها ، والموضع الأمين الذي ثبت مُلكه به  كالوتد هو مكة المُكرمه البيت الأمين ومنها أنطلق لإقامة ملكوت السموات ، والذي به سيكون كُرسي مجد لأبيه إبراهيم عليه السلام ، وبه سيكون مجد الإسلام وعزته وانتشاره ، وإليه ستهوي أفئدتهم ، وإليه سيأتي الملايين كُل عام للحج والعُمره مُلبين مُكبرين ، والملايين على طول العام للعُمره والزياره .

 

*******************************************************************************

 

 بشاره ونبوءه رقم -11

…………

وفي أشعيا {59 :20 -21 } ويأتي  الفادي (مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم)إلى  صهيون (إلى القُدس في رحلة الإسراء) وإلى التائبين عن المعصيه في يعقوب يقولُ الربُ ( حيث سيتبعه ويؤمن به الكثير من التائبين من اليهود والنصارى ) . أما أنا فهذا  عهدي معهم ( يقول الله بأن عهدي سيكون معهم معهم أي ذُرية هاجر وليس معكم يا ذُريه ساره ) قال الربُ . روحي الذي عليك ( الروح القُدس جبريل عليه السلام) وكلامي الذي وضعته في فمك ( سيكون أُمي لا يقرأ ولا يكتب ، ولا بد أن يجعل الله كلامه في فمه لينطقه ويُبلغه للناس) لا يزول من فمك ولا من فم نسلك ولا من فم نسل نسلك  ( وهو القُرآن العظيم والأحاديث القُدسيه ، والأحاديث الأُخرى التي لم ينطق بتا عن الهوى ، وهي وحيٌ من الله ) قال الربُ من الآن  وإلى الأبد ( ستكون رسالته خالده من لحظة بعثه وإلى قيام الساعه وللأبد )

……….

ويأتي الفادي ويأتي المُعزي ويأتي المُنتهى ويأتي المُشتهى ويأتي شيلون ويأتي أحمد لكُل الأُمم ، والذي يصير إلى المُنتهى ، وقد أتى مُحمد إلى بيت المقدس ، مسكن صهيون واليهود وموطن وذُرية يعقوب في بيت المقدس في رحلة الإسراء والمعراج  ، وأتي دينه إلى أرض صهيون وحُكم بتا هذا الدين وانتشر ، وتبعه وآمن به التائبين عن المعصيه من ذُرية يعقوب ، وضع اللهُ روحه عليه بالملاك جبريل ، الروح الأمين ، هذا الفادي الذي قال عنه المسيح إنه سيشهد له ، المُعزي روح الحق الذي إن لم أنطلق لا يأتي من عند الله ينبثق لا يتكلم من نفسه بل كُل ما يسمع يتكلم به ويُخبركم بأُمور آتيه ، ذاك يُمجدني لأنه يأخذ مما لي ويُخبركم به ، فسيجعل الله كلامه ووحيه في فمه ويتكفل الله بحفظ هذا الكلام من التحريف ، لا ينطق عن الهوى ، إن هو إلا وحيٌ يوحى ، ولن يزول كلامُ الله ووحيه من فمه وفم أُمته إلى الأبد أي إلى قيام الساعه ، وإلى الأبد في جنان النعيم والفردوس المُقيم ، وهذا هو عهد الله معهم أي إخوتكم من هاجر يا أبناء ساره ، وها هم أكثر من مليار ونصف مُسلم كتابهم وقُرآنهم واحد وربهم واحد ونبيهم واحد ، وما نطق به نبيهم لا زال هو هو في أفواههم من قُرآن يُتلى أناء الليل وأطراف النهار ، وعبر أكثر من 1400عام لم يتغير منه حرف ، ولم تُضاف إليه سكونٌ أو تُحذف فتحه .

……….

قد يظن البعض أن الفادي قُصد به المسيح ، هذه الخُرافه التي لا يُصدقها عاقل ، الفادي هو الذي يُقدم نفسه ليُصلح أُمته ولصلاح الناس ولتبليغ رسالة ربه ، حتى لو أدى ذلك لأن يفقد حياته ، ولا أحد يفدي أحد فكُل واحد مسؤول عن ذنوبه وخطاياه ولا يحمل أحد خطيئة ووزر الآخر، وباقي البشاره تُحدد من هو هذا الفادي مع أنبياء الله ورسله تتشابه أوصافهم والقابهم وكُلهم فاديون لمن بُعثوا لهم ، فهذا الفادي سيأتي إلى القُدس ، وسيكون أُمي لا يقرأ ولا يكتب ، وسيضع الله كلامه في فمه .

 

وستتجلى البشاره والنبوءه لتكون لنبي الله مُحمد لا لغيره دون الأنبياء ، وهو أن الله سيُعطي ملكة الحفظ لما يوحيه لهذا النبي ولأُمته في وقته ومن بعده ،  فكان رسول الله يحفظ القُرآن غيباً مع ضخامته وتشابهه وكان جبريل يُعيده عليه كُل عام في رمضان ، وفي العام الذي توفي فيه أعاده عليه مرتين ، وكان سيدنا مُحمد يُحفّظهُ لصحابته ويتأكد من حفظهم له …………..

 

وللمرء أن يسأل كم عدد الصحابه الذين أُستشهدوا في حروب الرده ، التي جعلت من أمر كتابة وتدوين القُرآن لا بد منه ، وبالتالي كم سيكون  عدد الحافظين لكتاب الله عن ظهر قلب ولنفس الكلام الذي أُوحي به ، لا يختلف واحد عن الآخر والذي يُخطئ يُصحح له الجمع .

……………

ثُم نسأل الآن  كم مليون مُسلم يحفظ الٌقُرآن غيباً ، وكم نسبة من هُم من  الأطفال الحافظين لكتاب الله ، كما وعد الله بأن هذا الكلام الذي وضعهُ الله في فم نبيه بأنه لن يزول من فمه ولا من فم نسله ولا نسلِ نسله ، وعبر ما يُقارب 1500 عام لا زال حُفاظ القُرآن في إزدياد ومن كُل الملل .

…………..

والأجمل من كُل ذلك وهذا ما وعد به الله ، أن الأطفال المُسلمين في إحدى الدول الإفريقيه ، يحفظون القُرآن كاملاً وهو الذي يصعب على أهل اللغة التي نزلت به ، وهؤلاء الأطفال لا يعرفون اللغة العربيه ، ولا يعرفون أو يفهمون ما هو الذي يحفظونه ، والواحد منهم بقدرة الله يحفظ القُرآن كاملاً دون أن يعرف لُغته ومعانيها ، وهذه مُعجزه بحد ذاتها ويعرفها من حاول حفظ شيء من سور القُرآن ، ولكنه وعد الله .

………….

وبالمُقابل لا نعتقد أن هُناك أحد من أهل الكتاب يحفظ  ولو  إصحاح  واحد ، أو حتى الأنبياء الذين وردت عنهم هذه الإصحاحات ، لا نقول إنجيل متى مثلاً ، وحتى لو حاول فهُناك صعوبه ولا بد من المُعاناه ، والوقوع في الخطأ عند مُحاولة ترديد ما يحفظه ، ولذلك نجد من يعتبرون أنفسهم عُلماء ، يذكرون كلمه أو عباره من هُنا وكلمه وعباره من هُناك .

 

**********************************************

 

 بشاره ونبوءه -12

………….

وفي أشعيا { 42 :1-4 } ” هو ذا عبدي الذي أعضده  مُختاري ( مُحمد المُختار الذي سيويده الله ويعضده ) الذي سُرتْ به نفسي ( ليس كما قالوا إبنُ الله أو أنهُ هو الله ، يقول الله عنهُ إنهُ عبده ) . وضعتُ روحي عليه( الروح القُدس الملاك جبريل عليه السلام )   فيُخرج الحق لأُمم . لا يصيحُ ولا يرفعُ ولا يُسمع في الشارع صوتُه . قصبةً مرضوضةً لا يقصف وفتيله خامده  لا يُطفىءُ .  إلى الأمان يُخرج الحق .  لا يكلُ ولا ينكسر حتى  يضع الحق في الأرض ( حتى يؤدي رسالته بالكامل ” اليوم أكملتُ لكم دينكم ورضيتُ لكم الإسلام دينا ” )  وتنتظر  الجزائر  شريعته ( وهذه هي صفات نبي الله ورسوله مُحمد ، ووصلت شريعته لجميع الأقطار وللجزائر بالذات )..إلخ

……….

والتي تليها حتى العدد 7 تنطبق على المسيح وعلى مُحمد ، فمحمد نور والمسيح نور ، والإثنان فتحا عيون العُمي لنور الله وهُداه ، مع ما أعطى الله للمسيح من شفاء العُمي ، والإثنان أخرجا الجالسين في ظُلمة الشرك والكفر بالله إلى نوره وهُداه .

……….

هذه النُبوءه عن نبي الإسلام مُحمد ، لأنه عبدٌ من عبيد الله ، والذين أطلق اللهُ عليهم في وحيه وكلامه عبدي هي درجه عُليا ومُشرفه لقربهم من الله ، وقد أطلقها الله على مُعظم أنبياءه ومنهم المسيح شاءوا أم أبوا ، وعلى موسى وعلى إبراهيم …إلخ ، لم يُطلق إسم  مُختار على نبي أو رسول إلا على مُحمد ، حتى أن كلمة مُختار مُقترنه بإسمه فهو  مُحمد المُختار ، ووضع اللهُ  روحه عليه( جبريل عليه السلام) إي بالوحي عن طريق جبريل عليه السلام ، الذي من أحد أسماءه التي سماهُ الله بتا  الروح ، والذي بما أوحاه اليه من الله ومن كلامه أخرج الحق للأُمم في الأرض ، وعُرف عن  مُحمد نبي الإسلام أنه لم يلطم صبياً أو زوجةً له ، ولم يكُن صخابا في الأسواقً ، ولا يُسمع صوته ولا يجهر به في الأسواق ، وهو الذي كان يوصي جنده الذاهبون لرد أعداءهم ولنشر كلمة الله ، ولنشر هذا الدين بين الأُمم أن لا يقطعوا شجراً ولا يُطفئوا ناراً إي أن لا يعتدوا على المُسالمين والبيوت المأهوله الآمنه التي فيها الأطفال والنساء والشيوخ والمرضى ، وان لا يُروعوهم ، وأن لا شأن لهم إلا بمن قاتلهم ووقف في طريقهم لإعلاء كلمة الله ونشر دينه ، وأن يُسالموا من سالمهم ، وأن يحترموا الأسرى ويُحسنوا إليهم ، وأن لا يقتلوا طفلاً أو إمرأةً ، وأن يتركوا العُباد في صوامعهم وأديرتهم ولا يؤذوهم .

…………….

وهو الذي لم يكل ولم يستكين ولم تنكسر إرادته ، حتى أوصل الحق وشريعة الله ، إلى ما أراد اللهُ لها أن تصل ، وهو النبي الذي إنتظرت الجزائر وبلاد المغرب العربي شريعته ، وطُبقت فيها خير تطبيق ، وأُقيمت فيها دولة الإسلام .

……….

وهو الذي قال لعمه عندما جاء ليعرض عليه ما عرضته عليه قُريش من عروضٍ دنيويه

………….

  ” والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني ، والقمر في يساري ، على أن أترُك هذا الأمر ما تركته ، إلا أن يُتمه الله ، أو أهلك دونه “

……….

والمسيح عليه السلام لم يأتي بشريعة ، ولا شريعة لهُ وصلت الجزائر ، بل جاء  على شريعة موسى ومُجدداً ومُتمماً لشريعة موسى عليه السلام ، وجاء مُتمماً للناموس الذي جاء به سيدنا موسى عليه السلام .

…………..

في انجيل متى { 5: 17-18} يقول المسيح عليه السلام : –

………

” لا تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لِأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لِأَنْقُضَ بَلْ لِأُكَمِّلَ. فَإِنِّي الحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِلَى أَنْ تَزُولَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ لَا يَزُولُ حَرْفٌ وَاحِدٌ أَوْ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ النَّامُوسِ حَتَّى يَكُونَ الكُلُّ

…………….

والمسيحيون ينسبون هذه النبوءه للمسيح ، فنقول لهم أولاً إن أنبياء الله وصفهم مُتشابه عند ربهم وعند الناس ، ثانياً المسيح عندكم  هو إبنُ الله وهو الله فهل إبنُ الله والله بحاجه لنبوءه أو بشاره من بشر مثل نبي الله أشعيا عليه الصلاةُ والسلام ، وثالثاً والمسيح لم تقولوا عنه يوم من الأيام إنه مُختار ، وأنه عبد من عبيد الله مرفوضه عندكم ، ورابعاً المسيح لم يأتي بشريعه ليُطبقها أو طُبقت في الجزائر أو غيرها .

………

والبشريه كُلها تُبارك لكم أيُها المسيحيون هذه النبوءه وستهديها أُمة مُحمد نيابةً عنهُ لكم لتكون للمسيح وعن المسيح كما تقولون شريطة أن تقبلوها كما وردت ، ان المسيح  عبدُ الله ، وقال اللهُ عنه  عبدي ولم يقل  إبني ، ولم يقل  أنه هو الله ، ولن يقول عن نفسه عبدي ، أي أن المسيح هو عبد من عبيد الله وبشر من خلقه ، وليس هو إبنٌ لله ، وليس هو الله حسب هذه النبوءه إذا كانت عنه ، فهي للمسيح إذا قبلتم أنه عبدٌ لله ، وإذا كان هو كذلك فلن يكون إبن لله ولن يكون هو الله ، والمسيح كما هو عندكم قُبض عليه وهرب تلاميذه وتركوه وصُلب ومات ، فأيُ حقٍ أخرجه للأمان ، وأين شريعته التي أنتظرتها الجزائر وطُبقت فيها ، وهو لم يأتي بشريعه قط ، وما هو الحق الذي وضعه في الأرض .

…………

وإذا قبلتموها كما وردت فعليكم نقض كُل ما أنتم عليه والإعتراف بأن المسيح  عبد لله ، لأن البشاره تقول  هو ذا عبدي ، وإذا هو عبد لله فهو ليس إبن لله ومن الكُفر والشرك القول بأنه إبن لله فكيف هي شدة الكفر والشرك بالقول بأنه الله .

………..

عن عائشة أنها قالت : لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا ولا صخابا في الأسواق ولا يجزئ بالسيئة مثلها ولكن يعفو ويصفح ” رواه الترمذي وأحمد

 

عن عطاء بن يسار قال لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص فقلت أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة قال فقال أجل والله “إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وحرزا للأميين أنت عبدي ورسولى سميتك المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق ولا يدفع بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويغفر ولن يقبضه الله تعالى حتى يقيم به الملة العوجاء بأن يقولوا لا إله إلا الله ويفتحوا بتا أعينا عميا وآذانا صما وقلوبا غلفا

…………..

وإذا لم تقبلوا ذلك فلمن هذه النبوءه ومن هو صاحبها .

 

*********************************************

 

 بشاره ونبوءه رقم -13

…………

وفي أشعيا {60 :15 -21 } “عوضاً عن كونك  مهجوره ومُبغضه بلا عابرٍ بك ( مكة الموحشه ألتي لا يمر بتا أحد مهجوره ، ومُبغضٌ السكن بتا وحتى المرور فيها) أجعلُك  فخراً أبدياً فرحُ دورٍ فدور (مكة تُصبح مفخره ومعموره ومأهوله) . وترضعين لبن الأُمم وترضعين ثدي ملوكٍ وتعرفين أني أنا الربُ مُخلصك ووليك( تأنيك خيرات الأُمم ، ويُنفق عليك الملوك)….. لا يُسمع بعدُ ظُلمٌ في أرضك ولا خرابٌ أو سحقٌ في تخومك بل تُسمين أسوارك خلاصاً وأبوابك  تسبيحاً . لا تكونُ لك بعدُ الشمسُ نوراً في النهار ولا القمرُ يُنير لكِ مُضيئاً بل الربُ يكون لكِ نوراً أبديا ًوإلاهك زينتُك . لا تغيبُ بعدُ شمسُك وقمرك لا ينقُص لأن الرب يكونُ لك نوراً أبدياً وتكملُ أيامُ نوحك .  وشعبك كُلهم أبرار .  إلى الأبد يرثون الأرض  غُصنُ غرسي عملُ يدي لأتَمَجَد .  الصغيرُ يصيرُ الفاً والحقيرُ أُمةً قويةً . أنا الربُ في وقته أُسرع  به (به به به مُحمد وإرساله وبعثه)”

………..

أنا الربُ في وقته أُسرع  به (به به به مُحمد)، وما من نبي إلا بشر به ودعى الله بالتعجيل ببعثه هذه النبوءه والبشاره عن مكة المُكرمه مهبط الوحي على مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ورسالته في بدايتها  ، وأرتباطهما ببعض ففيها وُلد ، وفيها تربى وشب ، وفيها يوحى إليه ، ومنها يُبعث ، ومنها يُخرجه قومه مُهاجراً وفيها يُحاصر، وإليها يعود فاتحاً…إلخ ، وفي نهايتها عن مُحمد وإسراع الله ببعثه بالنبوه والرساله ، وعن مكة التي ستُصبح مفخره للأبد ، التي ستُعمر ويكثر فيها البناء دوّرٌ فدورْ بيت بجانب بيت ، ودوُرٌ فدُور وطابق فوق طابق  ، موطن الأمان والعباده والتسبيح ، المُضاءه ليلاً ونهارأ التي ليلُها كنهارها ، ونهارُها كليلها ، لا تحتاج لضوء قمر ولا لضوء شمس ، أنارها اللهُ بنوره ومن خلال عبادة العُباد له فيها ، بعد أن كانت موحشه مهجوره لا يمر بها أحد ولا حياة فيها ، لا ماء ولا طعام ولا ينبت فيها زرع ، ومُبغضه لا أحد يُحب أن يمر بتا لانعدام الحياه فيها ولوحشتها .

……………

 حيث لا وجود للأُنس فيها لا شجر ولا بشر ، وغيرها يعج بالحياه وبالناس وبعد أن كانت تعتمد على نور القمر ليلاً لعدم وجود الإضاءه وعلى نور الشمس نهاراً ، فأصبحت لا تغيب شمسُها ولا يغيب قمرُها ، فأضيئت بمن عمَروها وعمّروها بنور الله وذكره ، وبنعمة الله بالكهرباء وإضاءتها ،  فمُلئت بالأبرار والأتقياء يُرتلون كتاب الله ويكبرونه ويصلون له ساجدين راكعين وعلى مدار الساعه لا ينقطع صوتهم وتكبيرهم ولا تنقطع عبادتهم ، لا ظُلم فيها لمظلوم ولا إقامة فيها لظالم ، ولا دخول إليها لمُخرب أو ساحق محميه بأمرٍ من الله ، وتسخير الله لمن قيضهم لحمايتها ، وأورث اللهُ الأبرار ممن تخرجوا منها على يد نبيهم مشارق الأرض ومغاربها ، بإرادتي وصنعُ يدي لأُومجد وبي يتمجدون ، وفيها سيُمجد الله ومنها سيخرج تمجيد الله بالخارجين الممُجدين لهُ لينقلوا هذا التمجيد لكُل الأُمم والشعوب  ، وصغيرهم أصبحت ذُريته بالآلاف ، وادناهم منه نتجت منه أُمه ، وسأُنجز ذلك بسرعه بأن أُسرع ببعثه ونبوته ورسالته…إلخ والنبوءه واضحه .

 

*********************************************

 

 بشاره ونبوءه رقم14

………

ورد في سفر حجي {2 :6 -9 }لا تخافوا . لأنه هكذا قال ربُ الجُنود  هي مرةٌ بعد قليل  السموات والأرض والبحر واليابسه . وأُزلزل كُل الأُمم  ويأتي مُشتهى كُل الأُمم ( وفي النص الأصلي وردت محماد محمد صلى اللهُ عليه وسلم) فأملأ هذا البيت( البيت العتيق والحرم المكي في مكة ) مجداً قال ربُ الجُنود . لي الفضةً ولي الذهبُ يقولُ ربُ الجُنود . مجدُ هذا البيت الأخير ( الكعبه المُشرفه) يكونُ أعظم من مجد الأول( حرم الله في القدس) قال ربُ الجُنود وفي هذا المكان  اُعطي السلام يقول رب الجُنود ( يُعطي الله السلام في بيت الله الحرام في مكة المُكرمه )

………..

ومُشتهى……هي مُحمد

……

هذه البشاره والنبوءه بما أُوحي لهذا النبي الكريم حجي وهو من أنبياء بني إسرائيل ، تتحدث عن الظلام الذي ستعيش فيه البشرية وغضب الله على الأُمم التي كفرت وأشركت بالله ، وحلول سخطه على هذه الأُمم ، ولكنه يُطمن البشر بأن لا تخافوا وبأن ذلك لن يستمر طويلاً وهي فقط هذه المره وستكون الأخيره ، وبعدها سيأتي المُشتهى لكُل الأُمم ، وتتحدث عن بيتين لله في الأرض ، بيت المقدس وهي القُدس الطاهره ، والبيت الحرام وكعبته في مكة المُكرمه الطاهره وقال عنه هذا البيت ، المكانين المُباركين المُقدسين عند الله اللذان بُنيت فيهما بيوت الله لعبادته وذكره وتسبيحه .

………….

 بيت المقدس (القُدس ) أُرشليم بهيكلها وبعد خرابه بالمسجد الأقصى ، ومكه المُكرمه ببيتها الحرام ، ففي الأُولى كان الهيكل لأنبياءه من بني إسرائيل ، ثُم المسجدُ الأقصى بعد خراب وزوال الهيكل ، وبيت الله الحرام في مكة الذي إذا جاء المُشتهى والمُنتهى يُزاد ويزيد الله التمجيد لهذا البيت ، ويُصبح أعظم بالمجد من الأول وفيه يُعطي الله السلام وبه يحل السلام ، وهوشاهد على ذلك وحتى الآن بتمجيد الله وبالأمن والسلام والطمأنينه التي تعم أرجاءه .

 

***********************************************

 

 بشاره ونبوءه رقم -15

………

وفي سفر التثنيه {32 : 16-21 } أغاروه بالأجانب وأغاظوهُ بالأرجاس . ذبحوا لأوثانٍ ليست لله….فرأى الربُ وَرَذَلَ من الغيظ بنيه وبناته .  وقال أحجبُ وجهي عنهم  ( أنزع ملكوتي منهم )وأنظر ماذا تكونُ آخرتهم . إنهم جيلٌ مُتقلبٌ   لا أمانة فيهم ( وهم اليهود ) . هُم أغاروني بما  ليس إلاهاً . أغاظوني  بأباطيلهم .  فأنا أُغيرهم بما ليس شعباً .  بأُمةٍ غبيةٍ ( سوء ترجمه ومن المؤكد أن الأصل أُمه جاهله وهُم العرب أُمه جاهله بالدين والرسالات والنبوات أو جاهليه بالعلم)  أُغيظهم

………….

هذا كلام الله لنبيه موسى ، أغاروه وعصوه أي اليهود بأرجاسهم ، وبما هو غريب وليس فيما هو من شرعه لهم بإطاعتهم لمن وقعوا تحت حكمهم وسيطرتهم من الأغراب عنهم من الرومان واليونان الوثنيون ، بأن حرفوا شريعة الله ليُرضوا الحُكام الأجانب عنهم وعن ما شرعه الله لهم  ، وذبحوا للأوثان من دون الله  ، وأغاروا الله وعاندوه بأباطيلهم ، بماذا سيُغيظهم الله بهذه الأُمه الغبيه( الجاهله من العرب) ويحجب وجهه عنهم أي بحجب شريعته وتأييده لهم ، ويوجه وجهه وشريعته لأمه يُغيظم بتا ، والتي قُلنا سابقاً بأن الترجمه لهذه الكلمه غير صحيحه .

………

 ولو تم الرجوع للكلمه الأصليه لوجد أنها بأُمه بمعنى جاهله ، وغير مُتماسكه وموحده لتكون شعب واحد ، فكانت التفرقه والنعرات والقبليه هي السائده ، لا تهتم بالقراءه والكتابه والعلوم وهُم العرب ، لأن الغباء غير الجهل والعرب ليسوا أغبياء بل أذكى أهل الأرض ماضياً وحاضراً ومُستقبلاً ، فهم أهل الذكاء الحاد والفطنه والدهاء وأهل الشعر والمُعلفات…إلخ ، وبماذا سيُغيظ الله اليهود إلا بأن ينزع ملكوت الله والنبوه منهم ويُعطى لهذه الأُمه كما أخبرهم المسيح عليه السلام وجهاً لوجه لأُمه تعمل أثماره ، بأن ينقل ملكوته الأرضي ونبوته ورسالته منهم ويُعطيه لهذه الأُمه ، ولهذا ثاروا عليه وقرروا قتله .

……….

وورد عن نبي الله هوشع ( وهو يوشع بن نون ) قوله عن الله ”  إني أدعوا شعباً غيرَ مُختار فأدعوهم مُختارين

…………..

وورد في رسالة بولص إلى أهل روميه{10: 19} ” أولاً موسى يقول أنا أُغيركم بما ليس أُمةً . بأُمه غبيه أُغيظكم

……………….

كان العرب أُمه جاهله بالأنبياء والرسالات ، ولم يكن فيهم إختيار من الله ، فسُميت في البشارات أو ترجمتها بأُمه غبيه ، وشعباً لم يُختار .

 

**********************************************

 

 بشاره ونبوءه رقم -16

………….

ما ورد في سفر التكوين { 17: 20 } وأما إسماعيلُ فقد سمعتُ لك فيه .  ها أنا أُباركه وأُثمره وأُكثره كثيراً جداً . إثني عشر رئيساً يلدُ وأجعلهُ  أُمةً كبيره ( سوء في الترجمه مقصود أو غير مقصود والكلمه الأصليه عظيمه ) ” .

……….

وفي طبعه أُخرى” وأما إسماعيلُ فقد قبلتُ دُعاك  ها أنا قد باركت فيه وأُثمره وأُكبره  بماد ماد

……….

 وماد ماد تفسيرها الصحيح مُحمد .

………..

وأسباطه هُم كما في تكوين{25: 12} ” وهذه مواليد إسماعيل بن إبراهيم الذي ولدته هاجر المصريه جارية ساره لإبراهيم . وهذه أسماء بني إسماعيل بأسماءهم حسب مواليدهم ( نيابوت . بكر  إسماعيل . وقيدار  . وادبئيل . وميسام . ومشماع .  ودومةُ . ومسا . وحدار . وتيما . وبطور . ونافيش . وفِدْمةُ) .

……..

{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ  وَكَانَ رَسُولاً نَّبِيّاً }مريم54

…………

ولا يجعل الله أُمه عظيمه أو كبيره بوعدٍ منه إلا برساله ونبوه ، وفي إحدى الطبعات بأن الله سيُبارك إسماعيل ويُثمره ويُكَبره بماد ماد ، والتي تفسيرُها بمُحمد ، هذا كان كلام الله لإبراهيم بعد أن بشره بأن زوجته ساره ستلد لهُ ولداً يُسميه إسحق وتكون منه أُمه ، ووعد الله له بمباركة إبنه إسماعيل الذي يكبر إسحق ب 14 سنه وإثمار نسلهُ وتكثيرهم ، وان يجعل منهم أُمه إثنا عشر سبطًاً كما هم أسباط إسحق  ، كما هي لأبنه إسحق أمه .

………

 ولا يُبارك الله ويُثمر ويجعل أُمه إلا بحمل رساله سماويه ، لأن الله لم يُسمي أُمه إلا لمن بُعث فيها رسول ونبي ، كأمة موسى وأُمة عيسى المسيح ، وورود المديح من الله هُنا والتكثير والمُباركه منه للنسل إلا لمؤمنين به وموحدين لهُ ، وبما أن العرب هُم نسل إسماعيل فلا بُد من بعث نبي ورسول فيهم لأجل ذلك ، وإسماعيل لم تظهر لهُ أُمه كبيره قبل مُحمد ، فهذه الأُمه باركها الله وأكثرها بعد ظهور مُحمد حيث توحدت والتفت حول الدين الجديد بعد أن كانت مُشتته مُتناحره ، حيث تحققت النبوءه والبشاره.

 

**************************************************

 

 بشاره ونبوءه رقم17

………..

وفي تكوين { 49 :10 } ” لا يزولُ  قضيبٌ من يهوذا ومُشترعٌ من بين رجليه حتى  يأتي شيلون ولهُ يكون ُ  خضوعُ شعوبٍ .  رابطاً بالكرمة جحشه وبالجفنة إبن أتانه غسل بالخمرة لباسه وبدم العنب ثوبه

…….

وفي طبعات أُخرى ” فلا يزول القضيب من يهوذا  والراسم من تحت أمره إلى أن  يجيء  الذي    هو لهُ  وإليه تجتمع الشعوب

……….

وفي الطبعات من عام1625م -1844م ” فلا يزولُ القضيبُ من يهوذا والمُدبرُ من فخذه حتى  يجيء  الذي لهُ الكُلُ  وإياهُ تنتظر الأُمم .

……….

والقضيب هي الشريعه والحكم بسلطتها ، وشريعة اليهود وشريعة موسى عليه السلام ، والراسم هو المسيح عليه السلام الذي سار على الطريق المرسوم له على هُدى ونهج شريعة موسى ويُهيء للشيلون الآتي وبشر به ، وبعده يُنحرف أتباعه عما جاء به ، ويضل من يظنون أنهم أتباع له بيد غيرهم ، وبزوال هاتين الرسالتين وانحرافهما عن الحق الذي أُرسل بهما نبيهما ورسولهما ، والمسيح لم يقم سُلطه ولا نفذ أو حكم بشريعه ، ولم تجتمع إليه الشعوب بل تبعه أفراد معدودون أُتهموا بالهرب وتركه عند آخر لحظه له ، ومن هُم بعده من أتباعه أُضطهدوا ، واجتمعت الشعوب والحكام عليهم وشردوهم ، وبعدها استبدلوا ما جاء به بوثنية الرومان واليونان وتثليثها ، بالإضافه أنه هو وموسى من نسل يهوذا ، والزوال للقضيب هُنا سيتم من نسل يهوذا ، حيث أنقطع عهدهم مع الله ، وانتهى حُكم اليهود وشريعتهم وقضيبهم في الحكم من عهد نبوخذ نصر عندما سباهم .

……….

يأتي الشيلون وهو مُحمد عليه الصلاةُ والسلام ، الذي ستخضع لشريعته الشعوب ، وبشريعته ينسخ شرائع السابقين ، وإليه تجتمع الأُمم ويحكمها ويُحكِم بتا هذه الشريعه أو القضيب الذي يُنقل له وينسخ الشريعه السابقه لليهود ولغيرهم ، والقول الذي هو له أي أن القضيب بعد زواله من يهوذا أي اليهود ومن الراسم المسيحيين ، يُصبح هذا الحكم والقضيب وهو الشريعه للشيلون الذي هو مُحمد وهذا ما حدث .

………..

وسيأتي شيلون إلى بيت المقدس ، أولاً برحله الإسراء مُمتطياً البُراق ، والجحش كنايه عن البُراق الذي ركبه مُحمد في رحلة الإسراء لبيت المقدس ، وربطه بالحائط الذي سُمي فيما بعد بحائط البُراق ، والذي هو فوق الحمار وأقل من الحصان ، وسيأتي المرة الثانيه بخليفته عُمر بن الخطاب مُمتطياً الأتان ، والأتان هو البغله أو البغل الذي هو إبن الحمار من فرس ، والكنايه الثانيه عن دخول عمر بن الخطاب بيت المقدس عندما فتحها سلماً ، بالإتفاق مع حاكمها الحكيم النصراني صفرونيوس وكانت ركوبته من نسل الحمير ، من ذكر الجحش وهي البغل أو البغله ، غسل بالخمرة لباسه كنايه عن تحريمه للخمر ، وبدم العنب ثوبه كنايه عن القتال والجهاد في سبيل الله ، وفي سبيل نُصرة دينه وتوحيده في الأرض ، واللون الأحمر للدم .

……….

شيلون” كلمة عبرية الأصل تعني “المرسل وباليوناني تعني “الذي له الكلوبالسريانية تعني ” الذي هو له
وباللاتينية تعني ” الذي سيرسل                      “
………..

ففي تكوين{12: 14-19 } إتهام نبي الله ورسوله سيدنا وأبينا إبراهيم عليه السلام بكتمان أن ساره زوجته ، وأنها أُخته ليجعل فرعون يتزوجها ، ليكسب خيراً عند فرعون بسببها ، وتصير له غنمٌ وبقرٌ  وحمير وعبيد وإماء  وأتنٌ وجِمال .

…………

للتفريق بين الحمار والأتان ، لو كان الأتان هو نفس الحمار لما مُيز في هذا السفر بين الأتان وهو البغل أو البغله ، والتي تأتي من تزاوج حمار ذكر مع فرس ، بعد تطويع الفرس من قبل حصان ، وخداعها ليُلقحها الحمار ، فتأتي الفرس ببغل أو بغله ، من أٌم هي الفرس وأب هو الحمار ، والحمار هو الحمار ، من ذكرٍ وأُنثى من نفس الجنس .

 

*****************************************************

 

 بشاره ونبوءه رقم 18

………

وفي سفر دانيال الإصحاح 7 ” هذا السفر طويل لرؤيا لنبي الله دانيال عليه السلام قبل أكثر من 2400 عام ، اربعة رياح السماء هجمت على البحر الكبير ، وأربعة حيوانات مُختلفه عظيمه صعدت من البحر ، كنايه عن أربع إمبراطوريات قوى الظلام وممالك الشيطان الوثنيه ، الأول كالأسد له جناحا نسر وأخيراً نُتف جناحاه وتأويله الإمبراطوريه الكلدانيه ، والحيوان الثاني شبيه بدب وفي فمه ثلاث أضلُع بين أسنانه وتأويله الإمبراطوريه الماديه الفارسيه الأقل ظُلماً ، والحيوان الثالث مثل النمر وله أربعة أجنحه ، وله أربعة رؤوس كنايه عن إمبراطوريه إسكندر الأكبر ، والتي إنقسمت إلى أربعة ممالك بعد موته ، أما الحيوان الرابع فهو هائل وقوي وشديد جداً وله أسنان من حديد كبيره ، اكل وداس الباقي برجليه ، وكان مُختلفاً عن كُل ما قبله ، وله عشرة قُرون ، وفجأةً طلع قرن صغير بينها ، ثُم قُلعت ثلاثة قُرون من العشره…….إلخ وهذا الحيوان كنايه عن الإمبراطوريه الرومانيه الحديديه العظيمه الهائله ، والقرون العشره كنايه عن الأباطره العشره الذين أضطهدوا شعوب هذه الإمبراطوريه ، والقرن الصغير كنايه عنقسطنطين الكبيرالذي تكلم ضد العلي وهو الله ، وجدف على الله ، ويُبلي ويضطهد قديسي العلي ويُشردهم من النصارى أتباع المسيح عليه السلام ، الذي تحدى الله ووحدانيته هو والكنسيين الذين تعاونوا معه في مجمع نيقيه عام 325 م ، موجدين وثيقة الكُفر والشرك بالله مُسمينها وثيقة الإيمان  ، والذي لم يوافقه على ما يُريد إلا 318 ممن حضروا من أصل 1000 شخص ، بعد أن بث الخوف والرعب في من حضروا ، حتى أن غالبية ال 318 وافقوه خوفاً ورُعباً  ، والذي فرضه فيما بعد على المسيحيين بالقوه والإضطهاد والقهر، ويُغير الأزمنه والاوقات للسنه فاستبدل السبت بالأحد ، وسمح بالصور والرسومات والمُجسمات في الكنائس وبالتالي أعاد الوثنيه القديمه …إلخ ، وينقاد له الخلق زمناً طويلاً ، حيث هيء من بعده لإضطهاد النصرانيه لثلاثة قرون ونصف ، ولمسح النصرانيه وإستبدالها بالمسيحيه عام 318م التي أرسى قواعدها الكُفريه الشركيه في ذلك المجمع المشؤوم 325م وما تلاه من مجامع .

……….

فعمل قُسطنطين الأكبر مُضطهد النصارى وقاتل نصرانية المسيح ، مُستبدلاً إياها بالمسيحيه ، والمُجدف على الله العلي ، والذي عمل على تغيير الأعياد والأيام المُقدسه ، فالغى يوم السبت بمرسوم منه ، وتغيير قوانين الناموس ، وتغيير وحدانية الله واستبدالها بالثالوث ، وعبادة الخبز والنبيذ الذي هو نوع من الخمور ، وتناوله على أنه جسد ودم المسيح ، وسمح بالرسومات والصور والمُجسمات في الكنائس…إلخ .

……….

وما يهمُنا من هذه البشاره والنبوءه ما يلي :-

…….

دانيال {7: 13-14 } ” كُنتُ أرى في رؤى الليل وإذا مع سُحب السماء مثلُ إبن إنسان( مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم)  أتى وجاء إلى القديم الأيام ( الله ) فقربوه قُدامه( في رحلة مُحمد ليلة المعراج) .  فأُعطي سُلطاناً ومجداً وملكوتاً لتتعبد لهُ كُل الشعوب والأُمم والألسنه.  سُلطانه سُلطانٌ أبدي ما لن يزول وملكوته ما لا ينقرض (نبوته ورسالته لكُل الأُمم والشعوب الى قيام الساعه)

……….

دانيال {7: 18} ” هؤلاء الحيوانات العظيمه التي هي أربعه ملوك يقومون على الأرض .  أما قديسو العلي  (المُسلمون)  فيأخذون المملكه ( إقامة ملكوت الله ومشيئته على الأرض)  إلى الأبد وإلى أبد الآبدين “ .

……….

دانيال{7: 22} ” وكُنتُ أنظر وإذا هذا القرن( قسطنطين ) يُحارب القديسين فغلبهم( النصارى من هُم أتباع وعلى مذهب المسيح ودينه القويم) .  حتى جاء القديم الأيام ( يجيء الله بنبي وبمرسل وشريعه من عنده ، وهب بمُحمد الموجود إسمه من قديم الأيام عند الله) وأُعطي الدين لقديسي العلي ( المُسلمون ) وبلغ الوقت (آخر الزمان)  فامتلك القديسون المملكه ( مملكة الله وملكوت الله الذي تحدث عنه المسيح )

………

دانيال{7: 25-28} ”  ويتكلم بكلام ضد العلي ويُبلي قديسي العلي ( قسطنطين وتجديفه على الله واضطهاده للنصارى من أتباع الدين الصحيح للمسيح) فيجلس الذين وينزعون عنه سُلطانه ليفنوا ويبيدوا إلى  المُنتهى (مُحمد) . والمملكه والسُلطان وعظمة المملكه تحت كُل السماء ( ملكوت الله ومشيئته الأرضيه )  تُعطى لشعب قديسي العلي0 (المُسلمون) .  ملكوتُهُ ملكوتٌ أبدي (إلى قيام الساعه ) وجميع السلاطين إياه يعبدون ( خطأ في الترجمه وربما الصحيح يخضعون إلا إذا كان المقصود دعوته لعبادة الله وطاعته ، أي يعبدون الله ، وليس لعبادته هو ) ويُطيعون . إلى هُنا نهاية الأمر ( ومجيئه يكون مع الساعه ، وبه تكون نهاية الرسالات والنبوات ، حيث قال صلى اللهُ عليه وسلم ” جئتُ أنا والساعه كهاتان ، واشار بإصبعيه السبابه والإبهام ” )”

……….

إذا هذا يفنى بعد أن يُنزع عنه سُلطانه ، ويفنى ويُباد ويُشرد أتباع المسيح ” النصارى ” وممن هُم على دينه الصحيح ، ولا بد للمُنتهى أن يأتي ، والذي سيكون به نهاية النبوات والرسالات ، ويكون هو آخر الأنبياء والرُسل ، الذي ستُغطي مملكته وسُلطانه ما تحت السماء ، حيث يُعطى ملكوت الله له ولقديسيه من المؤمنين المُسلمين ، وستنصاع وستخضع له ولأتباعه بدينه وشريعته الجديده ، ملوك وسلاطين لعبادة الله وطاعته هي وشعوبها ، وتبقى شريعته ودينه سليماً صحيحاً لنهاية الأمر ولقيام الساعه .

 

********************************************************

 

 بشاره ونبوءه رقم -19

……..

ورد في أشعيا {42 : 10-12 } “…….  غنوا للرب  أُغنيةً جديدةً تسبيحةٌ ( وهو الدين الجديد ) من أقصى الأرض ( وهي مكة في الجزيره العربيه ، والتي تُعتبر أقصى من الأرض للقُدس ، ولذلك سُمي المسجد في القُدس الأقصى ) . أيُها المُنحدرون في البحر وملؤهُ والجزائرَ وسكانها . لترفع  البريةُ ومُدنها صوتها  الديار التي سكنها قيدار  ( أحد أجداد العرب ). لتُرنم سُكان سالع (جبل في المدينه المُنوره طلع البدرُ علينا….) . من رؤوس الجبال ليهتفوا . ليُعطوا الرب مجداً ويُخبروا  بتسبيحه في الجزائر . الربُ كالجبار يخرُج . كرجلِ  حروب ينهض غيرته . يهتف ويصرُخ  ويقوى على أعدائه( خروج ونهوض الله وهُتافه وصُراخه ، ويقوى على أعداءه ، يكون بالمؤمنين به والموحدون له بصراخهم وهُتافهم وتكبيرهم ونداءهم ألا يا خيل الله إركبي لنشر دينه وتوحيده ونُصرة المظلومين في الأرض) .

…………

غنوا للرب أُغنيه جديده تسبيحه من أقصى الأرض (رُبما الترجمه الصحيحه للكلمه الأصليه ليس أُغنيه ، أو غنوا ، رُبما تكون هللوا أو هلليويا ) ، أي سيكون في أقصى الأرض شريعه جديده وذكر لله وتسبيح وعباده جديده ، قُرآنٌ يُتلى أناء الليل والنهار ، وصلواتٌ يُتعبد بتا للرب الجبار ، وذكرٌ فيه تمجيدٌ وتسبيحٌ له ، وتُعتبر مكة بعيده عن نبي الله أشعيا بمقياس ذلك الزمن ، أقصى الأرض ، وستصل هذه التسبيحه الجديده البحار والجزائر ، وترفع الديار التي سكنها قيدار جد العرب بإبنه عدنان ، من نسل إسماعيل الذي داس هو وأُمه هاجر قفار فاران ، وأماكن سكن نسل قيدار هي جزيرة العرب وأعاليها ، وليُرنم سُكان سالع كنايه عن المدينه المُنوره موطن الهجره  لصاحب الأُغنيه والتسبيحه الجديده ، لأن سالع جبل في المدينه المُنوره .

………..

( عندما نشدوا طلع البدرُ علينا من ثنيات الوداع ، وجبُ الشُكرُ علينا ما دعى لله داع ، ايُها المبعوثُ فينا جئت بالأمر المُطاع ، جئت شرفت المدينه ، مرحباً يا خير داع…إلأخ) .

……….

ليهتفوا وبرفعوا الأذان والتكبيرات ، ويُمجدوا الله ، ويُخبروا وتصل شريعتهم وتمجيدهم لله حتى الجزائر وكُل المغرب العربي ، وكان المُسلمون كُلما صعدوا جبلأً يُكبرون ويذكرون الله ، وكُلما أنحدروا لوادي كبروا وذكروا الله ذكراً كبيرا ، وعن طريق هذا النبي وأُمته من نسل قيدار يأمرهم الجبار بالخروج ، وأن ينهضوا لغيرته ، ويغاروا على محارمه التي تُنتهك ، وبهم سيصرخ الله أي بتكبيراتهم التي رددوها وهي اللهُ أكبر ، صرخوا وهتفوا على أعداء الله من المُشركين والكُفار وهم على ظهور خيلهم ، وصهوات أحصنتهم ، وعلى ظهر جمالهم ، وهُم على أرجلهم ، فأرعبوا أعداءهم بهذا التكبير وهذا التمجيد لله ، وأيدهم الله بجُندٍ من عنده وبملائكته ، أي ان الله هتف وصرخ ، كنايه عن هُتافهم وصرخهم بذكره وبإسمه بتكبيرهم أثناء المعارك التي خاضوها لرفع كلمة الله عالياً ، وبهم قوي على أعداءه بتأييده لهم .

 

**********************************************

 

 بشاره ونبوءه رقم -20

…………

ما ورد في حبقوق {3 :3-8 } “ اللهُ جاء من تيمان ( اليمن)  والقدوس من  جبل فاران (جبل في مكة) . سلاه ( علوه وارتفاع شأنه وقدره وتعظيمه ، وتأتي بمعنى جل جلالُه ، أو سُبحانه وتعالى ) . جلاله غطى السموات والأرضُ امتلأت من تسبيحه (أُمة مُحمد أُمة التسبيح ) . وكان لمعانٌ كالنور .  لهُ من يده شُعاع وهُناك استتارُ قُدرته . قُدامه ذهب الوبأُ وعندَ رجليه خرجت الحُمى .  وقف وقاس الأرض (قال مُحمد طويت الأرض لي ولأُمتي ) . نظر فرجف الأُمم ودُكت الجبال الدهريه وخَسَفت آكام القِدَمِ . مسالك الأزل لهُ . رأيتُ   خيام كوشان تحتَ بليةٍ رجفت   شُققُ أرضِ مديانَ .

.…….

والنبوءه وردت في مصدرٍ قديم بهذا الشكل  ” إن الله جاء  من اليمن  والقدوسُ من  جبل  فاران . لقد أضاءت السماء من بهاءِ  مُحمدٍ وامتلأت الأرضُ من حمدهِ . وشُعاعُ منظره مثل النور يحوطُ بلاده بعزةٍ…… ركبت الخيولَ  وعلوتَ مراكب الإنقاذِ وستنزعُ في  قسيك إغراقاً .  وترتوي السهامُ بأمرك  يا مُحمدُ إرتواءً . ولقد رأتك الجبالُ فارتاعت . وانحرف عنك شُؤبوب السيل….وسارت العساكرُ في بريقٍ ولمعانِ نيازككَ .  تُدوخُ الأرضَ غضباً .  وتدوسُ الأُمم زجراً . لأنك ظهرت بخلاصِ أُمتك . وإنقاذِ تُراثِ آبائك ” .

…………..

وهذه النبوءه والبشاره تتحدث عن رسالتان سماويه ، لأن الله لا يجيء إلا برساله ، ورديفه للنبوءة فيما ورد في سفر ألتثنيه { 33: 3 }” جاء الرب من سيناء….” ( جاء الربُ من تيمان إي اليمن حيث أنتشر فيها الإسلام بقُدرة الله دون قتال ، وهٌناك تفسير آخر لها في نهاية هذه النبوءه ، ودان اهلُها بالإسلام دينُ الله الذي لن يُقبل دينٌ غيرُه ، والقدوسُ كنايه عن علو كلمة الله القدوس من جبل فاران في مكة ، بنبيه وقدوسه مُحمد وشريعته ، وجلال الله غطى السموات وستمتلئ الأرض بتعظيم الله وبتسبيح الله وتكبيره بهذا النبي ومن يتبعه من أُمم الأرض ، وإعلاء شأن كلمته ورفعها ونشرها ، وسينتشر هذا الدين الذي هو نورٌ  ولامعٌ كالشُعاع بوضوحه ، وبسرعة البرق ، وهذا النبي الذي سيحمل هذه الدعوه وتبليغها سيؤمر بحمل السيف هو وأتباعه ، والسيف والسيوف يصدر منها شُعاع من عكسها لأشعة الشمس ، ونبي التيامن من يمينه وبركتها سيُشع نور الله ليُنير بصيرة البشر ، إلى بقية النبوءه من حيث ستكون دعوته بدايتُها سراً ( إستتار قُدرته) ، وبعدها سيجهر بدعوته ، وسيُرعب أعداءه قبل وصوله إليهم ( نُصرتُ بالرُعب من مسيرة شهر)، ويُطيح بكُل الأوبئه من عبادة الأصنام والأوثان ، وعند رجليه سيسقط كُل من تكبروا على الله وتوحيده ، وسيُبشر أصحابه بأنه ستُطوى لهُ الأرض ولجنده ، ويُبشرهم بتملكهم لممالك وإمبراطوريات لا يُصدق في حينها وصولهم اليها ، كتبشيره بسواري كسرى ،….إلخ .

……….

وهٌناك إحتمال قد يكون صحيح حول جاء الرب من تيمان ، لأن هذه العباره من الوحي لا تُذكر إلا بنزول وحي ، قد تكون هُناك رساله سماويه نزلت لأهل اليمن دون غيرهم في زمن من الأزمنه ، وقد يكون ذلك في التُبع ( التُبع حسان ) ، حيث ورد ذكره في القُرآن بأكثر من موضع ، وله قصيده أو ملحمه طويله ، موثقه ويتناقلها الناس يخبر فيها عن أمور قادمه ، ولا يُخبر بمثل هذه الأُمور إلا نبي ، ولا يرد وحي بإرفاق كلمة قوم مع الإسم إلا أن يكون نبيهم ، كقوم نوح وقوم موسى ، ففي الآيه الأولى مٌقارنة قوم تُبع بمن قبلهم ، بأن قوم تُبع أفضل ممن قبلهم لكن الله أهلكهم لكفرهم وإجرامهم ، والآيه الثانيه ، تؤكد نبوة ورسالة تٌبع بأنه نبي ورسول ، حيث جرت المٌقارنه بين قوم شُعيب وهم أصحاب الأيكه وقوم تُبع ، هؤلاء القومين كٌل منهم كذب رسلهم ، من هٌم رُسلهم شُعيب وتُبع ، فجاء القُرآن ليؤكد ما جاء في جاء في الوحي إلى حبقوق نبي الله .

……….

{أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ }الدخان37

………..

{ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ  وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ  الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ }ق14

………….

ومن الآيه أن أصحاب الأيكه ، وقوم تُبع كذبوا رُسلهم ، وبما أن أصحاب الأيكه رسولهم شُعيب عليه السلام ، فلا بُد أن يكون تٌبع رسول قومه ، وإذا اللهُ جاء من تيمان فلا بُد أن يكون جاء برساله ، كما القول وجاء الرب من سيناء ، فمجيئه كنايه عن إرساله لنبي برساله .

…………

ورد في متى{12: 42}وفي لوقا{11: 31}”  ملكة التيمن ستقوم في الدين مع هذا الجيل وتُدينهُ . لأنها  أتت من  أقاصي الأرض لتسمعَ  حكمة سُليمان

…………

والمسيح عليه السلام هُنا يتكلم عن بلقيس ملكة سبأ في اليمن ، للتأكيد على أن  التيمن أو تيمان واليمن إسماء لنفس البلد وهي اليمن .

 

**************************************************

 

 بشاره نبوءه رقم -21

…………

 

وفي أشعيا { 65 :1-6 } ”  أصغيتُ إلى الذين  لم يسألو ( وهم ذُرية إسماعيل العرب ، الذين كانوا يعبدون الأصنام ويلجأوون لها لتقربهم إلى الله زُلفى ) . وجدتُ من  الذين لم يطلبوني ( وكانوا يطلبون من غير الله ) . قُلتُ هأنذا هأنذا  لأُمةٍ لم تُسمى باسمي ( وهم العرب الذين لم تكن فيهم رساله سماويه أو نبوه أو هدى أو كتاب سماوي يُرشدهم ، كما هُم اليهود ) بسطتُ يدي طول النهار إلى مُتمرد سائرٍ في طريقٍ غير صالح وراء أفكاره . شعبٌ يُغيظني بوجهي دائماً ( اليهود ) ….. لا أسكُت بل أُجازي (بعدها يوجه الله الخطاب لليهود ومُجازاته لهم لمعاصيهم وإساءتهم للملوت الذي أعطاهُ لهم ) . فأكيل ( أُجازي ) عملهم الأول  في حُضنهم ( أُجازيهم في عُقر دارهم وفي أعز ما يتفاخرون به على الأُمم وهو نزع الله لملكوته منهم وإعطاءه لأُمة العرب ) “.

………….

الله سُبحانه وتعالى يقول في وحيه لنبيه أشعيا بأنني سأسمع وأُصغي للذين لم يسألوني ، وسأكون موجود للذين لم يطلبوني ، وهُم أُمة العرب ذُرية سيدنا إسماعيل عليه السلام ، أبناء إبنه قيدار الذين كانوا يلجأون ويطلبون من غير الله ، ويلجأون ويسألون الأصنام والأوثان التي عبدوها من دون الله ، ليجعلوها واسطه بينهم وبين الله ، ولم يتوجهوا بسؤاله مُباشرةً ، وهذه الأُمه لم تكن أُمه موحده من أُمم الله كاليهود ، فهي غير موحده وغير مُسماه باسم الله ، وتستمر نبوءة وبشارة أشعيا ، حتى يصل لقول الله عن اليهود لا أسكت على ما قاموا به وأقدموا عليه تجاه ربهم واتجاه أنبياءه ورسله ، بل سأُعاقبهم وأجازيهم في عقر دارهم وفي حضنهم ، بأعز ما يتفاخرون به على الاُمم من أنحصار الرسالات والنبوات فيهم ، لأنزعها منهم ، وسأنزع ملكوت السموات والنبوه منهم وأُعطيه لأُمه ستُعاقبهم وأُعاقبهم بتا على ما أقترفوا وهي أُمة مُحمد بالعرب ، الذين لم يسألوني ، ولم يطلبوا مني .

……..

وجاء إصغاء الله ، وقوله هأنذا هأنذا ، بإستجابته لنبيه مُحمد الذي منذُ صغره كره الأصنام والأوثان ، واحتقر عبادتها واللجوء لها من دون الله ، فلم يسجد لها ولم يعبدها بل إحتقرها ، ونأى بنفسه في غار حراء مُتفكراً بهذا الكون وبخالقه ، داعياً الله أن يهديه ويكشف لهُ الحق ، عابداً إياه مُتفكراً بمن حوله وكيفية هدايتهم لهذا الخالق ، حتى أصغى اللهُ له واستجاب ، وفاجأهُ بنزول الوحي عليه جبريل عليه السلام ، ياأيُها المُزمل ، يا أيُها المُدثر ، إقرأ ، ما أنا بقارئ…إلأخ .

…………

ورد في رسالة بولص إلى أهل روميه{10: 20} ” ثُم أشعيا يتجاسر ويقول وجدتُ من الذين لم يطلبوني وصرتُ ظاهر للذين لم يسألوا عني

 

***************************************************

 

 بشاره ونبوءه رقم -22

……….

وفي سفر أشعيا{21: 1-6 } ”  وحيٌ من جهة وادي الرؤيا ( من جهة الجزيره العربيه ) . فما لك أنك صعدت جميعاً على السطوح . يا ملآنه من الجلبه العجاجةُ  القريةُ المُفتخره (مكة المُكرمه)…..إن للسيد رب الجنود في  وادي الرؤيا يومُ شغبٍ ودوسٌ وارتباك . نقبُ سورٍ وصُراخٌ إلى الجبل ( يا سارية الجبل الجبل )…}

…………

ورد في تكوين{16: 13}” فدعت إسم الرب الذي تكلم معها أنتَ إِيلُ رُئيِِ . لأنها قالت أههُنا أيضاً رأيتُ رُؤْيَةٍ . لذلك دُعيت البئر بئرَ لحي رُئي . هاهي بين قادش وباره ” .

……….

والوحي السابق يتحدث عن هاجر التي رأت رؤيا ، وهي في برية فاران مُتجهةً الي مكةَ المُكرمه وجبلها جبل فاران ، ومن هذه الجهه سيكونُ وحيٌ ، والقريه المُفتخره هي أُم القُرى مكةَ المُكرمه ، وفي منطقة وادي الرؤيا مدخل الجزيره العربيه ،  يدور وصف عن معالاك ستقع ، منها معركةُ مؤته ، وصُراخٌ الى الجبل يا سارية الجبل الجبل .

……..

يقول سفر العدد  {13: 26} ” فَسَارُوا حَتَّى أَتُوا إِلى مُوسَى وَهَارُونَ وَكُلِّ جَمَاعَةِ بَنِي إِسْرَائِيل إِلى بَرِّيَّةِ فَارَانَ إِلى قادِشَ وَرَدُّوا إِليْهِمَا خَبَراً وَإِلى كُلِّ الجَمَاعَةِ وَأَرُوهُمْ ثَمَرَ الأَرْضِ “

***********************************************

 

 بشاره ونبوءه رقم -23

……..

 

وفي أشعيا {5 : 26- 29 } ”  فيرفعُ رايةً للأُمم ( راية النبوه والإسلام) من بعيد ويُصفر ( سوء ترجمه واصلُها يُنادي والله لا يُصفر) لهم من  أقصى الأرض (كانت المسافه بين القُدس ومكه ، الواحده عن الأُخرى تُسمى أقصى الأرض ، ولذلك سُمي المسجد الأقصى ) فإذا هُم  بالعجلة يأتون سريعاً ( ألا يا خيل الله إركبي ، لبيك اللهم لبيك ). ليس فيهم  رازحٌ ولا عاثر . لا  ينعسون ولا ينامون  ولا تنحلُ حُزم أحقائهم ولا تنقطع سيرُ أحذيتهم  . الذين  سهامُهم مسنونه وجميعُ  قسيهم ممدوده .  حوافرُ خيلهم تُحسبُ كالصوان  وبكراتهم كالزوبعه ( نياقهم وجِمالُهم) .  لهم زمجرةٌ كاللبؤه ويُزمجرون كالشبل (لهم صوت وزمجره وهُم على صهوات خيولهم كالأُسود )”

…………

{وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ }الحج27.

……….

ما ورد من فقرات قبل هذه النبوءه ، وصف لحال اليهود وما أقدموا عليه من أعمال ، ليكون ذلك سبب لغضب الله وإعراضه عنهم وإختياره لغيرهم ، وتسليط هؤلاء الذين ستُرفع رايتهم للنبوه والرساله بأمر من الله ، لا تُرفع رايه لأُمه من قبل الله إلا برساله سماويه ونبوه ، وهذه تمت في مُحمد نبي الإسلام ، وهذه الأُمه لم تكن قريبه من اليهود ، فيرفع الله رايه لهذه الاُمه ويُنادي عليهم ، للجهاد في سبيله وسبيل توحيده وإعلاء كلمته ، ونشر الدين الذي أرتضاه لخلقه وهو الإسلام ، فيُلبون دعوته بشكلٍ سريع وعلى العجل ، لا يتوانون لا رازحٌ فيهم أو مُبطئ ولا مُتعثر، لا يعرفون النوم إلا قليلاً نهارهم عباده وجهاد وقتال أعداء الله ، وليلهم قيامٌ وصلاه وتعبد وتسبيح لله .

………….

 دائماً عل أُهبة الإستعداد رابطون أحزمتهم على أحقاءهم وبطونهم مشدوده مُستعدين لتلبية النداء ، ولا تنقطع سير وخيوط أحذيتهم دلاله على التأهب والإستعداد ، سهامهم مسنونه وجاهزه ورماحهم ممدوده ، ركوبهم الخيل حوافرها تقدح نار إذا لامست حجرالصوان ، وحوافر خيلهم أشد من الصوان وهو حذو الفرس الذي يُصنع من الحديد أو الفولاذ ، وبكراتهم أي جمالهم ونياقهم الفتيه مع خيولهم كأنها الزوابع تحدث الغبار الكثيف دلاله على الهمه في المشي ، والسُرعه في الركض ، فُرسان هذه الأُمه لهم زمجره وزئير كأنهم الأسود ، وكزمجرة أُنثى الأسد اللبؤه ، وكزمجرة ذكور النمور والأُسود ، وهذا ما تم من هؤلاء الصناديد الذين فتحوا البلاد ، وأخرجوا العباد من عبادة العباد إلى عبادةِ رب العباد ،  ونشروا دين الله وتوحيده في الأرض ، وقضوا على إمبراطوريات الكُفر والشرك .

 

***********************************************

 

 بشاره ونبوءه رقم -24

………..

ورد في تكوين { 21 : 13 } ” وأبنُ الجاريةِ ( سيدنا إسماعيل عليه السلام هكذا سموه في كتابهم المُكدس ) أيضاً  سأجعلهُ  أُمةً ( والأُمه عند الله ذاتُ شأن ولا تكون كذلك إلا برساله سماويه ) لأنه نسلك “

………

ولا يجعل الله اُمه ويوعدها بذلك إلا برساله سماويه ، بإبن الجاريه وهو سيدنا إسماعيل عليه السلام ، الذي سيجعل من نسله أُمه بمحمد بن عبدالله وأُمته .

…………

وفي تكوين{16: 8} ” فقالت ( اُمُنا هاجر عليها سلامُ الله ورضوانه ) أنا هاربه من وجه مولاتي ساراي ( أُمنا الأُخرى ساره عليها رضوانُ الله وسلامُه ) . فقال لها ملاك الرب إرجعي إلى مولاتك واخضعي تحت يديها . وقال لها ملاك الرب  تكثيراً أكثرُ نسلك فلا يُعدُ من الكثره

………..

ملاك الرب جبريل عليه السلام يُخبر هاجر ، التي هربت من وجه مولاتها ساره ، أن الله سيُكثر نسلها ، حتى أنه يصعُب عده من الكثره ، ولا يُكثر الله أُمه إلا برساله وصلاح حالها ، ولا يوجد وعد لساره كما تم الوعدُ لهاجر .

…………

نبوءه 37) وفي تكوين{21 : 17-20}فسمع اللهُ صوت الغُلام . ونادى ملاك الله هاجر من السماء وقال لها ما لك يا هاجر . لا تخافي لأن الله قد سمع لصوت الغُلام حيثُ هو . قومي إحملي الغُلام وشدي يدك به . لأني سأجعله أُمةً عظيمه . وكان اللهُ مع الغُلام فكبر . وسكن في البريه وكان ينموا رامي قوس .  وسكن في برية فاران ( برية فاران في الحجاز وشمالاً حتى بئر السبع )

……..

ورد في التوراه السامريه طبعة عام 1851 ، تحديد فاران بأنها في الحجاز حيث وردت عبارة ”  سكن برية فاران في الحجاز

……..

سمع اللهُ بُكاء إسماعيل وهو طفل ، وسمع صوت إسماعيل وهو غُلام ، وناداها ملاكُ الرب وطمأنها أن تهتم به ، لأن الله مع هذا الغُلام ، لأن الله سيجعله أُمه عظيمه ، أي من نسله ، ولا يجعل الله أُمةً عظيمه إلا برساله سماويه وبتأييدٍ منهُ ، ومرت به وهو معها في برية فاران ومتاهاتها في جنوب فلسطين مُتجهةً إلى الحجاز ومكةَ المُكرمه ، ومن جبل فاران في مكة المُكرمه سينطلق نور الله وهديه عن طريق نبيه مُحمد .

……….

وفي تكوين{21: 14}” فمضت وتاهت في برية بئر السبع ( فيها برية فاران بإتجاه الحجاز التي تاهت فيها هاجر)

……….

إبن الجاريه هو سِيدنا إسماعيل عليه السلام وأُمه سيدتنا هاجر المصريه ، حيث كانت جاريه لسيدنا إبراهيم عند زوجته سيدتنا ساره ، عليهم جميعا أفضل السلام ، حيث يُخبر الله في وحيه لسيدنا إبراهيم في سفر التكوين ، أن من سيعتبرونه إبن الجاريه الذي هو من نسلك سأجعل منه أُمه ، ولا تكون أُمه يذكرها الله ويُريد أن تكون أُمه إلا برساله سماويه شامله ، وليست أُمه فقط بل أُمه عظيمه ، وكانت في نسله من العرب بأُمة مُحمد عليه السلام .

…………..

{وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ  وَكُلٌّ مِّنْ الْأَخْيَارِ }ص48

 

*********************************************

 

 بشاره  ونبوءه رقم -25

………..

وفي دانيال {2 : 1-45 }“… أما  الحجر الذي ضرب التمثال  فصار جبلاً كبيراً وملأ الأرض  كُلها ( الحجر الذي رفضه البناؤون وهو إسماعيل عليه السلام ، حيث سيخرج من ذُريته مُحمد الذي سيضرب التمثال  وسيُحطم الأصنام والأوثان ويُنهي عبادتها من الأرض ). وفي أيام هؤلاء الملوك يُقيم إلهُ السموات  مملكةً لن تنقرض أبداً ( الدوله والخلافه الإسلاميه )  ومُلكها لا يُترك لشعبٍ آخر وتسحقْ وتُفني كُل هذه الممالك  وهي تثبُت إلى الأبد . 45 لأنك رأيت أنهُ قُطع  حجرٌ من جبل لا بيدين فسحق الحديد والنُحاس والخزف والفضه والذهب . فضرب الحجر التمثال على قدميه اللتين من حديد وخزف فسحقهما( تدمير الكُفر والشرك وعبادة الأصنام والأوثان ، وتثبيت وحدانية الله وطاعته وعبادته )

……….

هذا هو تفسير نبي الله دانيال عليه السلام لرؤيا نبوخذ نصر الكلداني ، عندما كان في السبي مع اليهود في العراق ، حيث فسر له رؤياه لما سيحدث لمملكته في وقته ومن بعده ، وظهور إمبراطوريات ظالمه ، وعلى رأسها إمبراطورية الحديد الأشد ظُلماً للعباد ، وهي الإمبراطوريه الرومانيه ، والتي ستُشتت ما جاء به المسيح وتُدمره ، وتحرف هذا الدين عن مساره الصحيح وبالقوة والجبروت والإضطهاد والقتل لأتباع المسيح الموحدين المؤمنين به إيماناً صادقاً وصحيحاً ، والحجر الذي قُطع لا بيدين من بشر بل بأمرٍ من الله ، هو الحجر الذي رفضه البناؤون .

…………..

 الذي سيُصبح جبلاً كبيراً ومملكه لله يملأ المؤمنون من أتباعها الأرض ، وهذا الحجر هو الذي سيسحق الأصنام والأوثان والتماثيل ، سواء كانت من من حديد أو خزف أو نُحاس أو فضه أو من ذهب ، وبهذا الحجر بعد ذلك كُله يأذن الله بإقامة مملكه لا تنقرض ولا تزول إلى قيام الساعه ، ولن يُترك مُلكها وشريعتها لشعبٍ آخر يُدمره ويُشوهه ، بل سيتكفل الله بحفظ شريعة هذه المملكه والتي ستُقيم ملكوت السموات ومشيئة الله على الأرض ، وستسحق هذه المملكه كُل الممالك والإمبراطوريات الكافره والمُشركه والوثنيه في الأرض ، وستسحق هذه المملكه بنبيها وأتباعه كُل ما صُنع من نُحاس أو فضه أو ذهب أو خزف على شكل تماثيل وأصنام ليُعبد من دون الله ، لتنشر دين التوحيد لله والربوبيه له وحده ، وسيثبت هذا الدين للأبد صحيحاً سليماً بحفظ من الله ، لأن الله هو الذي سيتكفل بحفظ هذا الدين والكتاب الذي سيُنزله .

……………………

 عن عاتكة بنت عبد المطلب قالت :  رأيت راكبا مثل على أبي قبيس ، فصاح : يا آل غدر ، ويا آل فجر ، انفروا لثلاث ، ثم أخذ صخرة من أبي قبيس فرمى بها الركن فتفلقت الصخرة ، فما بقيت دار من دور قريش إلا دخلتها منها كسرة غير دور بني زهرة

……….

**************************************************

 

 بشاره ونبوءه رقم -26

………

ما ورد في الزمور{ 45 :1-17 } ” أنت  أبرعُ جمالاً من البشر ( مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ) .  إنسكبت النعمةُ على شفتيك ( لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحيٌ يوحى ) لذلك باركك اللهُ إلى الأبد .  تقلد سيفك ( للجهاد في سبيل الله ، ورفع كلمته وإعلاءها على كلمة الكُفر والشرك ) على فخذك أيُها الجبار جلالُك وبهاءَك . وبجلالك إقتحم .  إركب من أجل الحق والدعوةِ والبرِ فتُريك يمينُك مخاوف .  نبلك   المسنونه في قلب أعداء الملك .  شعوبٌ تحتك يسقطون . كُرسيك يا الله إلى دهر الدهور ( سيدوم دينه وما جاء به صحيحاً سليماً إلى قيام الساعه ) . قضيبُ إستقامةٍ قضيبُ مُلكك .  أحبب البر وابغض الإثم من أجل ذلك مسحك الله إلاهك بدهن الإبتهاج  أكثر من رفقاءك ( خير البشر وخير الرُسل والأنبياء )…..إلخ المزمور }

…………

البشاره والنبوءه لا تحتاج إلى شرح فهي تعني مُحمد نبي الإسلام بكُل عباره فيها ، ولا إشارة فيها لا للمسيح عيسى ولا للمسيح موسى بل هي للمسيح مُحمد ( مسيح تُعني نبي ، ولا تقتصر على المسيح عيسى عليه السلام ) ، فكان مُحمد جميل الخلقه والخُلق ، أعطاهُ الله نعمته في فمه ، بأن جعله لا ينطق عن الهوى ، وجعل وحيه في فمه ، وقال أدبني ربي فأحسن تأديبي ، كان خُلقه القُرآن بل هو قُرآن يمشي على الأرض ، وقال أعطاني ربي القُرآن ومثله ، وهذا تم بما تفوه به من أحاديث نبويه وأحاديث قُدسيه ، وكان بركةً إلى قيام الساعه لمن آمن به وأتبع دينه وما جاء به إلى الأبد .

………….

تقلد سيفه بأمرٍ من الله بعد أن أُمر بالقتال لنُصرة الله ولنُصرة دينه وتوحيده وعبادته وحده ، ولقهر قوى الظُلم والظلام ، وبجلال الله وتأييده إقتحم معاقل الكُفر والشرك بالله ، فركب ركوبته من أجل الحق والدعوة لله ولدينه القويم وبره وعدله على كُل الأُمم ، وهو الذي قال ألا يا خيل الله إركبي ، فأخاف بيمينه أعداءه ونصر بالرعب من مسافة شهر ، إرتجفت فرائصُ اعداءه منه ومن هيبته ، وسقطت إمبراطوريات وشعوبٌ وثنيه مُشركه كافره بالله تحته ، ودينه الذي بُعث به وتوحيده وعبادته باقيه إلى الأبد وإلى دهر الدهور، حُكمه سيكون حُكمٌ عادل ودولته دولة رحمه وعدل واستقامه ، يُحبب إليه البر ويدعو أُمته لهُ ، وبُغض إليه الإثم وبغض أُمته به ، من أجل ذلك ميزهُ الله على قُرناءه من الأنبياء والرُسل وبقية البشر ومسحه بدُهن الإبتهاج ، وهو أشرفهم وأحبهم إلى الله ، وخير الخلق كُلهم .

 

*******************************************

 

 بشاره ونبوءه رقم -27

…………

ورد في أرميا{1: 4-10} ” فكانت كلمةُ الربِ إِليَّ قائلاً قبلما صورتُك في البطن عرفتُكَ وقبلما خرجت من الرحم قدستُك ( كان أسمه على باب الجنه ، وعلى ساق العرش ، ورآه آدم على صورة ضياء في الشهدتان عنما نفخ الله الروح فيه ) .   جعلتُك نبياً للشعوب ( أُرسل للناس كافةً ولكُل الأُمم وللجن والإنس ). فقُلت آه يا سيدُ الربُ  إني لا أعرفُ أن أتكلمَ ( إقرأ ما أنا بقارئ) لأني ولدٌ ( مُحرفه أو سوء في الترجمه وأصلُها أُمي ) . فقال الربُ لي لا تقُل إني ولدٌ ( ما سيرد فيما بعد يُثبت أن الكلمه ليست ولد ) لأنك إلى كُل من  أُرسلك إليه تذهب  وتتكلم بكُل ما آمركَ به . لا تخف من وجوههم لأني  أنا معك لأُنقذك يقول الربُ .  ومد الربُ يده ولمس فمي  ( أجعلُ كلامي في فمه ) وقال الربُ لي ها  قد جعلتُ كلامي في فمك (لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحيٌ يوحى) . أُنظر . قد وكلتُك هذا اليوم على الشعوب  وعلى الممالك لتقلعَ وتهدم وتُهلك وتنقُضَ وتبني  وتغرس “

………..

هذا وحيٌ من الله سُبحانه وتعالى لنبيه أرميا عليه السلام ، يُخبره بواسطة نفسه عن نبيٍ ورسول معروفٌ عنده بإسمه وصورته منذُ القدم ، وإسمُهُ مكتوبٌ على ساق عرشه وبه توسل آدم ليغفر لهُ خطيئتهُ ، ومكتوبٌ إسمهُ على باب الجنه ، واسمه ضمن مفتاح الجنه ، وقدسه الله ومُرتبطٌ إسمه بإسمه بأذان الأُمه التي سيُبعث لها ، وبالشهادتين ، وصلى الله عليه هو وملائكته بمباركته ، عَرف الأنبياء به وعَرّفه بهم قبل بدء الخليقه ، وما من نبيٍ إلا طلب منهُ التبشير به والتهيئه لهُ ولمجيئه .

……….

وإن هذا الرسول والنبي ، سيُطهره الله ويجعله قدوساً طاهراً ، وسيبعثهُ اللهُ لكُل شعوب الأرض ، ويكون نبياً لكُل شعوب وأُمم الأرض ، وإن هذا النبي سيكون أُمياً لا يقرأ ولا يكتُب ، أي أنه لن يتلقى التعليم ، لأنه سيعيش في مُجتمعٍ جاهلي لا يهتمُ بالتعليم ، وسيُعطيه الله القدره على الكلام الذي سيكون بوحيٍ من الله ، ويُعطيه القدره على الكلام والبلاغه ، والتكلم بكُل أوامر الله ونواهيهه وما يأمره به ، وسيؤيده الله بتأييده ويحميه بحمايته ، ويؤيده بالروح القُدس جبريل عليه السلام وبملائكته ، ويجعل كلامه في فمه ، أي أنه لا يقرأه ولا يكتبه ، بل يُبلغه عن طريق الكلام بفمه .

………

وسيوكله الله ويبعثه لكُل الشعوب والأُمم والممالك على الأرض ، دوناً عن أنبياءه ورسله الآخرين الذين كُل أُرسل إلى قومه ، بما فيهم هذا النبي أرميا صاحب هذه النبوءه والبشاره ، وهو من أنبياء بني إسرائيل ، والذي كان موسى عليه السلام أعظم أنبياء بني إسرائيل ، ومع ذلك لم يبعثهُ الله ويُرسله إلا لبني إسرائيل فقط ، وأرميا أقل من موسى في درجة النبوه .

……….

 ولكن نبي الله أرميا عليه السلام تُخبره النبوءه والوحي عن نبيٍ ورسول سيُبعث لكُل الأُمم والشعوب على الأرض كاملةً ، ليقتلع الشرك والكفر من قواعده ، ويهدم إمبراطوريات الشرك والكُفر والظلم واستعباد البشر واضطهادهم ، ويُهلك الأصنام والأوثان وعبادتها من دون الله ، وينقض وينسخ كُل الديانات التي حرفها أهلُها عن مسارها وشوهوا ما جاء به المُرسلين بتا بشريعه جديده ، ويبني ملكوت السموات ومشيئته على الأرض بدولة العدل والحكم بما أنزل الله من شرائع وقوانين لمصلحة البشر والبشريه جمعاء ، ويغرس في البشر حب الله وعبادته وتقديسه وعدم الشرك به ، وغرس المحبه والموده والسلام على الأرض وبين الناس .

 

**********************************************

 

 نبوءه وبشاره رقم -28

………..

وورد في أرميا{28: 9} ” النبي الذي تنبأَ  بالسلام فعند  حصول كلمة النبي عُرفَ ذلك النبي أن الربَ  قد أرسله حقاً ( لو لم يكن مُحمدُ نبياً ورسولاً لأنتهى أمره وأمر دعوته منذُ أمدٍ بعيد )

…………..

والبشاره والنبوءه الأصليه هي ” أن النبي الذي تدور  نبوءآتُهُ حول الإسلام  (سالوم) عند ورود كلمة النبي . ذلك النبي هو المعروف أنه المُرسل من قبل الله الحق

………..

وإذا رجعنا لأصل النبوءه تتحدث عن نبي يُبعث بدين الإسلام ، وهو مُحمد نبي السلام والإسلام ، وقد تحقق كُل ما قاله وتنبأ به سواءٌ في أحاديثه ، أو ما نزل عليه من وحيٍ في القُرآن ، وزال وأندثر كُل من كذبه وشكك فيه أو عاداه ، أو إدعى النبوة في وقته أو بعده ، وقُذف في مزابل التاريخ وحاوياته النتنه ، كما سيُقذف فيها  زكريا بطرس وحاشيته وأمثاله عاجلاً أم آجلاً .

…………..

ولذلك لو كان هذا النبيُ لم يُرسله الله ، لما صدق في كُل شيء ، ولما صمدت رسالته عبر 1400 عام ، وها هم من آمنوا به وبرسالته في تزايد مُستمر ، وتمسك مُنقطع النظير به وبما جاء به ، ولم يتغير ما جاء به عن وقته ولحد الآن شيء ، ويتزايد عدد من يؤمنوا بمُحمد ودعوته تلقائياً في كُل دول العالم ، ويُدافعون عنه .

……………..

لا كما حدث للأديان الأُخرى التي أُستبدلت بأديان وثنيه كافره مُشركه ، بريءٌ منها نبيُها ، على أنها الدين الأصل حتى لو بلغ عدد أتباعُها وهم أتباع بالإسم المليارات ، ولا يدرون عن دينهم شيء أضعاف أتباع دين مُحمد .

 

****************************************************

 

 بشاره ونبوءه رقم -29

……………

وفي سفر التكوين{18:18} ” وإبراهيم يكون أُمةً كبيره وقويه  ويتبارك   به

……………

( به به  لم يقُل بتا قال الله به ويُعني شخص مُحدد هو من نسله وهو بإبنه مُحمد من نسل إسماعيل)  جميع أُمم أُلأرض .

………….

{إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ  مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ }آل عمران96

…………….ز

الله سُبحانه وتعالى يوعد أبينا ونبيه ورسوله وخليله إبراهيم عليه السلام ، أنه ستكون منه أُمه عظيمه وكبيره وقويه ، كيف ستكون هذه الأُمه قويه ، إن لم تكُن لها شوكه ومصدر لقوتها ، وأن هذه الأُمه الكبيره القويه ، التي تتسلح بما يجعل لها مهابه وخوف عند الشعوب الأُخرى التي لا تدين لله دين الحق .

 

 به وأن هذه الأُمه  سيتبارك بواحد من نسله كُل أهل الأرض وأممها وشعوبها  {وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ  مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ }الأنعام92، وسيكون بركةً بما سيُبعث به من شرع ودين وكتاب قويم يكون فيه الرحمه والعدل لكُل أُمم الأرض ، وستتبارك به كُل أُمم الأرض ، وها هم المُسلمون يُغطون المعموره ، ومن كُل أُمم الأرض ونحلها ومللها ، فما من بلد في العالم إلا وفيه من هُم على دين إبراهيم الحنيف بإبنه مُحمد ، وبالإسلام الذي بًعث به ، وها هو القُرآن الذي أُنزل عليه يُرتلُ في كُل الأُمم وفي كُل بقاع الأرض ، والأذانُ يُصدح به في مآذن المساجد في كُل المعموره .

………..

{كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ  مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ }ص29

…………..

{ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً }الفرقان1

 

**************************************************

 

 بشاره ونبوءه رقم -30

…………..

وفي الزمور{145: 1-8} ” هللويا .  غنوا للرب  ترنيمةً جديده ( ديناً وكتاباً جديداً )  تسبيحةً  في جماعة الأتقياء (المُسلمون) . ليفرح إسرائيلُ بخالقه . ليبتهج بنو صهيون بملكهم .  ليُسبحوا إسمهُ برقصٍ . بدفٍ وعودٍ ليُرنموا لهُ . لأن الربَ راضٍ عن شعبهِ . يُجملُ الوُدعاء  بالخلاص .  ليبتهجَ الأتقياءُ بمجدٍ ليُرنموا على مضاجعهم . تنويهاتُ الله في أفواههم ( تسبيحاتهم وتهليلهم وتكبيرهم وقُرآنهم…إلخ)  وسيفٌ ذو حدين في يدهم .  ليصنعوا نقمةً في الأُمم ( الأُمم والشعوب الكافره والمُشركه والظالمه ، والتي وقفت في طريق توحيد الله ونشر دينه )   وتأديباتٌ في الشعوب

………….

( ولا بُد أن نرى التحريف والتغيير في كُل بشاره ونبوءه وبشكل واضح ” صهيون ، إسرائيل ” )

……………

هللويا هي التهليل بالقول لا إله إلا الله ، هُناك فرحةٌ بدينٍ جديد وشريعه جديده ، وهي الترنيمه والتسبيحه الجديده التي ستكون مُختلفه عما سبقها ، بصلواتٍ وبعباداتٍ  وتسابيح وتكبيراتٍ جديده ، سيكونُ هذا الدينُ وهذه الشريعه الجديده في جماعة الأتقياء الذين يخافون الله ويرهبونه ، فليفرح اليهود وحتى كُلُ أُمم الأرض بهذه الترنيمه الجديده ، ولتبتهج القُدسُ أو أُورشليمُ ، وهي رمزٌ لصهيون بملكهم عُمر بن الخطاب عندما دخلها فاتحاً لها سلماً زمن حاكمها صفرونيوس ، حيثُ قوبل بالإبتهاج والفرح ، لأنه دخل عليهم سلماً دون مٌصادمه ، وليُسبح الكُلُ إسم الله بفرح وترنيم لأن الله رضي عن هذه الأرض بفتحها بسلام ، وليبتهج الأتقياء بهذا المُخلص بما جاء به من وحي ربه له ، لأنه لا خلاص إلا بالإيمان بالله وحده وعدم الشرك به وباتباع أوامر الله ، والإنتهاء عن معاصيه ، وليُرنموا حتى وهم في مضاجعهم .

……………

فهؤلاء الذين أُعطيت لهم هذه الترنيمه الجديده ، ذكرُ الله لا ينقطعُ من أفواههم تلاوةً لما أنزله اللهُ عليهم وتسبيحاً وتكبيراً وتهليلاً ، الذاكرون الله قياماً وقعوداً ، وعلى جنوبهم أي على وفي مضاجعهم ، والسيوفُ ذات الحدين بيدهم لنشر كلمة الله وتوحيده ، ليُقاتلوا كُل من يقف بطريقهم لنشر توحيد الله في الأرض ، ويهدموا كُل عبادةٍ لغير الله ليكسروا كُل الأصنام والمنحوتات ، ويحرقوا كُل الأوثان ،  لينتقموا لله من كُل الأُمم المُشركه والكافره بالله التي أغضبته ، وحل عليها غضبُ الله نتيجة أعمالها ومعاصيها ، ويؤدبوا الشعوب التي أضطهدت عباده وظلمتهم بقوانينها الوضعية الظالمه ، التي بتا أستعبدوا العباد وسخروهم لخدمتهم…إلخ

 

******************************************

 

 بشاره ونبوءه رقم -31

…………….

ورد في المزمور{118: 24-29} ” هذا هو  اليوم الذي صنعه الرب .  نبتهج ونفرح فيه . آهٍ يا رب   خلص . آهٍ يا رب  أنقذ . مُباركٌ الآتي باسم الرب ( مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ) . باركناكم من  بيت الرب (الكعبه المُشرفه) . الربُ هو الله وقد  أنار لنا .  أوثقوا الذبيحه ( الأضاحي ) يُربطُ إلى قُرون  المذبح (لم يقُل محرقه). إلاهي أنت فأحمدُك إلاهي فأرفعُك . إحمدوا الربَََ لأنه صالحٌ  لأن إلى الأبد رحمتهُ ( سيكون دين الإسلام ورسالة الرحمه التي جاء بتا مُحمد للأبد )” .

………..

داود نبيُ الله يُخبر عن يوم قادم سيصنعه الله يأتي فيه  آتي  ، هذا الآتي سيكون فيه  إنقاذ وخلاص للبشريه جمعاء مما هي فيه من الظُلم والظلمه ، وعصور الظلمه وإضطهاد الحكام والإمبراطوريات ، ولذلك يجب أن يكون هُناك فرح وابتهاج في هذا اليوم ، لأن الآتي سيأتي فيه ، ويبارك  بيت الرب وهو الكعبه المُشرفه ، أول بيت وُضع لله في الأرض وهو محور الأرض ومركزها ، والذي يقع تحت البيت المعمور مُباشرةً ، حيث ستكون مناره لقديسيه وأتقياءه يقصدونها من جميع أطراف الأرض ، بعد أن يُنيرها الله بنوره وهديه وشريعته .

…………….

وتتجلى البشاره وضوحاً لتتحدث عن الأضاحي والأُوضحيه في الحج ( أوثقوا الذبيحه) ، لتربطها بما دارت البشاره حوله سابقاً عن الكعبه وتشريف الله لها ، بقوله أوثقوا الذبيحه ، وحديثه عن القرون لأفضليه أن تكون الأُضحيه بكبش أقرن كما أخبر نبينا عليه السلام ، ثُم يتحدث عن المذبح الذي لا وجود لهُ إلا في مكة مكان ذبح الأضاحي ، ولم يتحدث عن محرقه .

…………..

حيث سيتم كما يُخبر أنه سيتم رفع إسم الله عالياً وحمده يدوم ، لأن رحمته وصلاحه بهذا النبي الذي بعثهُ الله رحمةً للعالمين ستدوم للنهايه وللأبد .

…………….

{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ }الأنبياء107

 

*****************************************

 

 بشاره ونبوءه رقم -32

…………..

ورد في ملاخي{4: 1-4} ” فهو ذا  يأتي  اليوم المُتقد كالتنور  وكُل المُستكبرين وكُل فاعلي الشر يكونون  قشاً ويحرقهم اليوم   الآتي  ( الآتي مُحمد ، والغضب الآتي على الشرك والكُفر والعُصاه وعلى عبادة الأصنام )  قال ربُ الجُنود فلا يبقى لهم أصلاً ولا فرعاً . ولكم أيُها  المُتقون ( وهُم المُسلمون مُستقبلاً ) إسمي  تُشرقُ شمسُ البر والشفاء أجنحتها فتخرجون وتنشأون كعجول الصيره .  وتدوسون الأشرار لأنهم  يكونون رماداً  تحتَ بطونِ أقدامكم يوم أفعلُ هذا قال ربُ الجُنود . أُذكروا شريعة موسى عبدي ألتي أمرته بها في حوريب على كُل إسرائيل الفرائض والأحكام “

…………..

كما تحدثت البشارات والنبوآت السابقه عن الآتي ، يدور الحديث هُنا عن اليوم الآتي ،  اليوم المُتقد ، وهو   الغضب الآتي  ، ولا يُعني ذلك أن هذا الآتي غضب ، ولكن غضب الله على الشرك والكُفر والظُلم على الأرض سيأتي به لينتقم لله ، وعن الآتي الذي وصفه بحيرى الراهب الذي سيُبعث  بالقتال الشديد ، ويؤمر من الله ولا يستطيع أن يعصيه لقتال ودحر المُستكبرين ، وقوى الشر والإستكبار ، والمُستكبرين وفاعلي الشرور ليكونوا قشاً ليحرقهم ، فلا يبقى لهم أصل ولا فرع ، فمُحيت مثلاً عبادة النار وتقديسها من بلاد فارس وإمبراوريتها وحل محلها الإسلام والتوحيد وعبادة رب العباد بدلاً من عبادة النار ، ولقهر إمبراطوريات الإضطهاد والقهر والشرك والكُفر واستعباد العباد من دون رب العباد ، فلا يُبقي لهم أصلاً ولا فرعاً ، فدُحرت إمبراطورية  الفُرس عُباد النار ، ودُحرت إمبراطوريه الروم التي شوهت دين المسيح وأضطهدت أتباعه وشردتهم .

…………..

وسيُعطي الله إسمه لهؤلاء المُتقون ، فلا يبدأون عملاً أو قولاً إلا بأسمه ببسم الله وتوكلنا على الله ، وستُشرقُ شمسُ البر والشفاء عليه ، بهذا القُرآن الذي فيه شِفاءٌ للناس ، وهذه الشريعة السمحه ، وأن هؤلاء بعد أن كانوا محصورون في الجزيرة العربيه وكأنهم في  صيره  وصيره وجزيره على نفس الوزن ، أي مُسيج عليهم وكأنهم داخل منطقه مُغلقه عليهم ، وسينطلقون من معاقلهم ومن موطنهم هذا ليدوسوا الأشرار وليُصبحوا رماداً تحت أرجلهم وأرجُل خيولهم .

………….

وإن هؤلاء سيُعطون في اليوم الآتي بالآتي لهم شريعةً كما هي شريعةُ موسى عليه السلام ، فيها كُل الفرائض والأحكام ، وسيُذكرُ موسي وكتابه التوراه في القُرآن مراراً ، شريعة موسى التي لم تمتد لها يدُ الكتبة والمُحرفين لتُشوهها ، لتملأها أوامر بقتل النساء والشيوخ والأطفال الرُضع ، وقتل البهائم والدواب على أنها أوامر من الله ، بل وإبادة الشعوب وإذلالها لا لسببٍ إلا لأنهم ليسوا يهوداً .

……………

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ }يونس57

……………

{وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً }الإسراء82

………………..

{وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أَعْجَمِيّاً لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ }فصلت44

 

****************************************

 

 بشاره ونبوءه رقم -33

…………..

وفي نفس ملاخي{4: 5-6} ” ها أنذا  أُرسلُ إليكم  إيليا ( كما قُلنا في البشارات والنبوءآت التي وردت في العهد الجديد أن إيليا هو رمز وضعه اليهود بدل الإسم الحقيقي لنبي آخر الزمان ، حتى إذا جاء منهم قالوا هذا هو إيليا الذي ننتظره ، وإذا لم يكن منهم قالوا ننتظر إيليا ) النبي  قبل مجيء يوم الرب (قبل مجيء يوم القيامه)اليوم العظيم والمُخوف (ذو الأهوال والشدائد) . فيُردُ (هذا النبي )قلب الآباء على الأبناء وقلب الابناء على أبائهم ( يأمر بطاعة الوالدين ، وقرآنه يربط عباده الله بطاعة الوالدين ) لئلا آتي وأضرب الأرض بلعنٍ ( وبطلبه إكرام الوالدين وبه وإكراماً لهُ ولما أعطيته من تعاليم سأرفعُ غضبي عن الأرض) .

………….

قُلنا سابقاً أن إيليا هو الرمز أو الإسم الذي وضعه اليهود لآخر الأنبياء والرُسل بدل الإسم الحقيقي ، حتى إذا جاء منهم قالوا هذا هو إيليا ، وإذا جاء من غيرهم قالوا ننتظر إيليا ، ولذلك فهم لم يعترفوا بالمسيح على أنه نبي ورسول ، والمسيح أخبر أنه ليس إيليا الذي ينتظرونه ، كما أخبر يحيا المعمدان من قبله اليهود بأنه ليس إيليا الذي ينتظرونه لا هو ولا المسيح .

……………

وإيليا هذا النبي والرسول الآخر والأخير ، والذي به ستُختم الرسالات والنبوات وسينقطع خبر السماء عن الأرض ” خبر التشريع ” ، وسيكون بعثه ما قبل يوم القيامه والساعه ، أي قبل يوم الرب هذا اليوم العظيم والمُخوف والذي يشيب من هوله الرضيع ، وتُسقط الحواملُ حملهنَ .

…………….

ولذلك قال نبي الإسلام مُحمد عليه السلام ” بُعثتُ أنا والساعه كهاتان وأشار بإصبعيه السبابه والإبهام “ دلاله على قُرب يوم القيامه ، فلا ندري كم صار قُربه بعد مضي ما يٌقارب 1500 عام ، وهو الذي أتي لُيُحنن قلوب الأبناء على الأباء ، وكذلك قلوب الأباء على أبناءهم وحرم وأد البنات ، وإهانة المرأه .

…………..

الذي قال ” الجنةُ تحت أقدام الأُمهات “ كنايه عن أن من يُريده الجنه عليه بأُمه وإكرامها ، ولو تم ذلك وطبقه البشر ، لكان ذلك قمة إحترام المرأه وإكرامها ، وعندما تم سؤال أحد الصحابه رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم : –

……….

” من أحق الناس بحُسن صحبتي ، قال أُمُك ، قال ثُم من ، قال أُمك ، قال ثُم من ، قال أُمُك ، قال ثُم من ، قال أبوك “ .

………..

 أعطى للعنايه بألأُم وحُبها وصحبتها وطاعتها ورعايتها 3 أضعاف ما يُعطى للأب .

………….

الذي أنزل اللهُ عليه أوامره وربط الإحسان بالوالدين بعبادته ، وطلب من الأبناء إكرام والديهم عند الكبر ومكوثهم عندهم وفي بيوتهم وتحت نظرهم ، ومنع مُجرد التأفف بصوت مُنخفض أو نهر  الوالدين عند كبرهما وعجزهما قال سُبحانه وتعالى :-

…………….

{وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً }الإسراء23

………..

ووعد الله بأن لا يلعن الأرض ويضربها بعد بعثه لنبيه مُحمد ، لتطبيق أُمته لما أمرهم به إتجاه الوالدين .

………….

هذه تعاليم مُحمد وتعاليم من أنزل عليه القُرآن إتجاه الوالدين ، ايُها الحاقدون يامن جعلتم مُحمد وحشاً بشرياً إضطهد المرأه بتعاليمه وما جاء به ، الذي لم يرد عنه أنه ضرب أو لطم زوجةً لهُ أو إبناً ، يا أهل بيوت العجزه والمُسنين ، يا من أنتم أول من أوجدها وعمل بتا ، يا من لا تذكرون أٌمهاتكم إلا في يوم عيد الأُم ، يا من بعتم المرأه وكرامتها وعفتها بأرخص الأثمان ، لتوجدوا منها راقصه وداعره وفنانه..إلخ ، باسم حُرية المرأه ومنحها حقوقها الزائفه ، يا من بعد سن الثامنه عشره لا حقوق للبنت على أهلها .

……………

يا من جعلتم المسيح عاق لوالدته بأن أنكرها أو نهرها ثلاث مرات في كُتبكم ، من أُمي ومن إخوتي عندما قالوا لهُ إن أُمك وإخوتك في الخارج يُريدون رؤيتك ، ثُم مالي ولك يا إمرأه عندما إتهمتموه بأنه نادل وصانع خمور في عُرس قانا الجليل   ليُفقد السكارى والثمالى عقولهم ،  وأيُ خمور خمور جودتها عاليه ومُعتقه ، ألا تخجلون من أنفسكم وأنتم تسوقون هذا التزوير والإفتراء على هذا النبي الطاهر وتبررون أنه صنع خمور ذات جوده عاليه ومُعتقه ، ثُم عند القبر بأنها هي التي سجدت لهُ ونهرها وقال لا تلمسيني يا إمرأه لأني ما صعدت لأبي وأبيكم ، هذا الكذب والتزوير ، فلا المسيح كان عند القبر ولا هي سجدت له ولا هو هُناك حتى يقول هذا الكلام المُزور الذي كتبه اليهود لكم .

………………

أليست هذه ثلاثة خطايا للمسيح لفقتموها لهُ زوراً وبُهتاناً وهو لم يفعلها ، وقُلتم إنه بدون خطيه ، إذا ماذا نُسمي هذه ، هل ستقولون إن الخمر حلال ، هل ستقولون إنه عليه أن يرفض مُقابلة أُمه التي هو وحيدها وتُحبه حُباً جنونياً ، وكان من النُدر رؤيتها لهُ ، ويردُها خائبه مكسوره محزونه لإنشغاله مع تلاميذه الذين إتهمتموهم باطلاً بأنهم هربوا وتركوه لحظة شدته هذا إذا كان هو الذي قُبض عليه وصُلب ، ثُم من اين أتيتم للمسيح بالأُخوه والعذراء لم يمسها رجل حتى ماتت ، اليس هذا إتهام لها بالزنا ، وإلا ماذا تُسمون إيجادكم لأبناء لإمرأه لم تتزوج من الرجال قط ، ثُم كيف يقبل أن تسجد أُمه وتقبل قدميه عند القبر وينهرها ألا تلمسهُ ، وكأنها نجسه ، ومن أين أتيتم بهذه التُهمه الباطله بأن المسيح كان يُقر ويقبل السجود من البشر لهُ وعند قدميه .

 

***************************************************

 بشاره ونبوءه رقم 34

…………..

وفي المزمور{84: 1-12} ” ما أحلى  مَساكِنَكَ يا رب الجنود ( في مكة المُكرمه والمدينه المنوره) . تشتاقٌ بل تتوقُ نفسي إلى  ديار الرب (مكة والحجاز) . قلبي ولحمي يهتفان بالإله الحي ( لبيك اللهم لبيك) . العصفورُ أيضاً وجد بيتاً والسنونةُ  عُشاً لنفسها حيث تضعُ أفراخها( كنايه عن طيور وحمام الحرم) مذابحك ( لم يقُل محرقاتُك) يا رب الجنود مَلكي وإلاهي . طوبى  للساكنين بيتك(الحرم المكي والكعبه) أبداً يُسبحونك . سلاه (بمعنى سُبحان الله ، أو جل جلالُه أو سُبحانه وتعالى) . طوبى( شجره في الجنه غرسها الله بيده) لِأُناسِ عزهم بك . طُرقُ  بيتك في قلوبهم ( وجعلنا أفئدةً من الناس تهوي إليها) . عابرين في وادي البُكاء (مُحرفه وأصلُها وادي بكه) يصيرونه ينبوعاً. أيضاً ببركاتٍ يُغطون مُورَةَ( أرضه ويجعلونها ساكنه جامده لا مجال لإحداث الغُبار فيها من الريح ، وبتشجيرها) . يذهبون من قوةِ إلى قوه……يا مُحبنا  أُنظر يا الله والتفت إلى  وجه مسيحك ( نبيك مُحمد يطلب من الله أن يُعجل ببعثه) . لأن يوماً في ديارك خيرٌ من الف  ( يومٌ في مكة يعدلُ الف يوم ، وركعةٌ بحرمها تعدلُ مائة الف ركعه في غيرها ). إخترتُ الوقوف على العتبة في بيت إلاهي ( الكعبه المُشرفه) على السكن في خيام الأشرار …} ……………

وفي نُسخة الملك جيمس والتي تُعتبر من أقدم النُسخ للكتاب المُقدس وردت العبارات عن وادي بكه(وادي مكة) بهذا الشكل .

……………….

Blassed is the man who stength is in. thee. In whose heart are the ways of them)?)

……………..

( who passing through the valley of baca make it awell . The rain also filleth the pools)

…………..

(passing through the valley of baca they make it palace of spring )

…………………

يعبرون في وادي مكة ، الوادي الجاف فيجعلونه عيون ماء بكُل بركةٍ يغمرُها المطر .

………..

{إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ }آل عمران96

………………

أبكى اللهُ من حرف كلمة بكه ليجعلها بُكاء ، وليُبعد البشاره والنبوءه عن أنها تتحدث عن مكة وواديها ، وقابل الأيام عليها ، وكيف ستكون ببركة من يُعمرونها وببركة من يَعمرونها ، هذه البشاره والنبوءه يكفيها صدقاً ووضوحاً واعترافاً بتا لمن هي وعما تتكلم ، قيامهم بتحريفها ، لما ضمنته لإسم مكة المُكرمه القديم وهو(بكه) بشكل صريح ، والذي أورده القُرآن بقوله تعالى ( للذي ببكةَ ) لأن نبي الله داؤود هُنا يتوجد على مكة ، ويُنبىء عن مساكنها كيف ستُصبح ، ويُسميها بديار الرب ، ويتغنى بها كيف ستُصبح في قادم الأيام ، وكيف تشتاق نفس هذا النبي الطاهر بعد أن فتح اللهُ عليه وأراهُ إياها وكيف ستكون .

……………

 ويقول بأن قلبه ولحمه يهتفان ويُلبيان لهُ وبإسمه ، وما أعظمه من قول لهذا النبي الطاهر المُطهر ، وكيف يصف سكن الطيور بهذا الحرم وبهذه المكةُ الطاهره ، وحمامُ الحرم والعصافير وطيور السنون بنت بيوتها وعشوشها ، بعد أن وجدت الأمان والماء والطعام في هذا المكان الذي كان لا حياة فيه سابقاً لا لطير ولا لبشر ، لا ماء فيه ولا طعام لا لبشرٍ ولا لحيونٍ أو طير، وللأمان الذي أنزله الله في هذا المكان وحرم فيه قتل البشر والطير والحيوان ، إلا ما أحل ذبحه ، وبقية البشاره والنبوءه واضحه لا تحتاج للشرح ، ويكفي ورود ما يُعني ( وجعلنا أفئدةً من الناس تهوي إليها ) في هذه البشاره ، وبُكاء الحُجاج وجئيرهم لله والإستعانه والإستغاثه به .

**********************************************

 بشاره ونبوءه رقم 35

…………..

ورد في أشعيا{صــ 52مِنْ عـــ12 وصـــ 53 : 13- 15 } ” هو ذا  عبدي  يَعقل  يتعالى  ويرتقي  ويتسامى جداً .  كما  أندهشَ منك كثيرون ( وهو عجيبٌ في أعيننا) . كان منظرهُ كذا مُفسداً أكثر من الرجل وصورتهُ أكثر من بني آدم .  هكذا ينضحُ أُمماً كثيرين .  من أجلهِ يسدُ ملوكٌ أفواههم  لأنهم قد أبصروا ما لم يُخبروا به وما لم يسمعوا فهموه “

……………

هذا وصف من الله لنبيه مُحمد ، وصفه بأنه عبده ، وأنه كان أُمياً فعلمه بعلمه الذي لا يعلو عليه علم ، حتى عقل ووعى ما علمه إياهُ ربه ، وأصبح سيد العاقلين والعُقلاء ، ووجده ضالاً يبحث عنه وعن الهُدى فهداه ، عندما قال لهُ ووجدك ضالاً فهدى ، ورفعه مكاناً علياً وأبلغه مكاناً ودرجةً لم يصلها غيره في رحلة الإسراء لبيت المقدس ، ورحلة المعراج إلى السموات العُلى ، وأرتقى وتسامى في خُلقه وأخلاقه ، فكان يقول خُلقي القُرآن ، ووصفه صحابته بأنه قُرآنٌ يمشي على الأرض ، وقال عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ، وعندما بُعث وأعلن نبوته إندهش منه الكثيرون وخاصةً اليهود والمسيحيون ، وهو عجيبٌ في أعينهم أنه من العرب ومن نسل أسماعيل ، وقال قومه بشأنه ما سمعنا بهذا في خبر الأولين ، وصفوه أعداءه بأبشع الصفات بعد أن بُعث بأنه مجنون وأنه ساحر وأنه…إلخ ، كما يصفه الحاقدون الآن أمثال زكريا بطرس الذي جعل منهُ أبشع وأفسد خلق آدم .

……………

وهذا النبي ستتبع دينه الحق وشريعته التي جاء بتا ولم تتغير أُمم وشعوب كثيره ، لا كما أتبعت وأُضلت أُمم كثيره ديناً ليس بدين من بُعث به نبيه كما حدث مع ما جاء به نبي الله المسيح ، ومن وضوح الحق الذي جاء به هذا النبي وقوة حُجته سيسد مُلوكٌ أفواههم لأنهم أبصروا الحق ، ويقفوا حائرين أمام ما جاء به ، فلا هو بشعرٍ ولا هو بقول بشر..إلخ ، وما لم يسمعوا به فهموه ، كان أُمياً وعلمه الله بعلمه وأصبح صاحب عقل ووحي من الله ، نظروا إليه نظرة المُفسد في بداية دعوته ، تبعته أُمم الأرض ، النجاشي والمقوقص وهرقل عظيم الروم كان لهم رأيهم فيه وغيرُهم أيضاً .

****************************************************

 بشاره ونبوءه رقم 36

……………..

وفي أشعيا{35: 1- 4}”  تفرحُ البريةُ والأرضُ اليابسةُ ( الصحراء العربيه الجافه وبما فيها برية فاران وغيرها )  ويبتهجُ القفرُ( الأرض الخراب ) ويُزهرُ كالنرجس . يُزهرُ إزهاراً ويبتهجُ إبتهاجاً  ويُرنم . يُدفعُ إليه مجدُ لبنانَ . بهاءُ كرمل وشارون . هُم يرون مجد الرب بهاءُ إلاهنا .  شددوا الأيادي المُسترخيه  والرُكب المُرتعشه ثبتوها( للجهاد في سبيل الله ومُقارعة أعداء الله ) . قولوا لخائفي القلوب تشددوا لا تخافوا . هو ذا  إلاهكم.  الإنتقاميُ  يأتي ( الغضب الآتي على الشرك والكُفر بالله وعبادة الوثن والصنم ) .  جزاءُ الله . هو  يأتي   ويُخلصكم ” .

……………..

والنص الأصلي للبشاره السابقه هي ، والتي حفظها الصالحون وثبتوها بعد قراءتهم لها قبل أن تُحرف هي :-

…………..

 

” لتفرح الباديةُ العطشى ولتبتهج البراري والفلوات . لأنها ستُعطى  بأحمد محاسن لُبنان كحُسن الدساكير والرياض ” فهي ذكرته بالإسم وموطن مبعثه ، ولذلك حُذفت .

……………..

تفرح البريةُ والأرض اليابسه التي هي أرضُ الجزيرة العربيه القاحله القفر الجرداء ، مسكن العرب وموطن بعث نبي آخر الزمان ، حيث ستُصبح فيها حياه ومياه ، وخضارٌ وخُضروات وكأنها لبنان ، ان يستعد هؤلاء الساكنين في الصحراء وأن يشدوا أيديهم المُسترخيه ، ويكربوا رُكبهم لما هو قادم وينتظرهم ، والذي يحتاج إلى رُكب قويه متينه لركوب الخيل والإبل والمشي مسافات طويله وللقتال ، ولأيدي مشدوده لحمل السيوف والرماح ، والقبض على أعنة الخيل لحمل دين الله والدفاع عنه وتبليغه لأهل الأرض جميعاً ، ان لا يخافوا لأن الله سيكونُ معهم ، قادمٌ بإنتقامه من كُل أُمم الشرك والكفر والضلال ، ولليهود أُجازيهم في حضنهم ، في عُقر دارهم ، في أعز ما يعتزون به على الأُمم بإعطاء الله لهم له ، وبأنهم شعب الله المُختار به ، ملكوت الله الأرضي ملكوت السموات الأرضي ، الذي سينتقم منهم به الله هذا الإنتقامي يأتي ، ليُنفذ فيهم جزاء الله ووعده لهم بأنه سيُجازيهم في حضنهم ، سيطردهم هذا الإنتقامي من ديارهم في الجزيرة العربيه ، من خيبر وغيرها ، جزاء خيانتهم وغدرهم وتآمرهم المُتكرر عليه ، وعدم حفظهم لشريعة الله .

………….

 ورد في إنجيل متى {3: 7-12 }ومثله في إنجيل البشير لوقا{3: 7-17 }” فلما رأى كثيرين من الفريسيين والصدوقيين يأتون إلى معموديتة قال لهم يا أولاد الأفاعي من أراكم أن تهربوا من الغضب الآتي

…………….

وفي أشعيا { 65 :1-6 } ”  أصغيتُ إلى الذين  لم يسألو . وجدتُ من  الذين لم يطلبوني . قُلتُ هأنذا هأنذا  لأُمةٍ لم تُسمى باسمي …..  لا أسكُت بل أُجازي .  فأكيل ( أُجازي ) عملهم الأول  في حُضنهم “.

**************************************************

 بشاره ونبوءه رقم 37

…………..

وفي أشعيا{11: 1-7} ” ويخرجُ  قضيبٌ من  جذع يسى وينبتُ  غُصنٌ من  أصوله (خروج نبي ورسول في مكانٍ إفتقر للنبوات والرسالات السماويه ) .  ويحلُ  عليه روحُ الرب روح الحكمه والفهم روح المشوره والقوه روح المعرفه ومخافة الرب ( وهي صفات وخصال رسول الله ونبيه مُحمد ) .  ولذتهُ تكونُ في  مخافة الرب فلا يقضي بحسب نظر عينيه ولا يحكم بحسب  سمع اُذنيه . بل  يقضي بالعدل للمساكين ويحكمُ بالأنصاف لبائسي الأرض  ويضربُ الأرضَ  بقضيبِ فمه ( بما ينطق به من كتاب الله وأحكامه ، ومن أحاديث نبويه ) ويُميت  المُنافق  بنفخة  شفتيه ( بما نزل عليه من قُرآن في شأن وفضح المُنافقين ). ويكونُ  البرُ منطقة متنيه  والأمانه منطقة حقويه . فيسكن الذئبُ مع الخروف ويربض النمرُ مع الجدي والعجلُ والشبل المُسمن معاً وصبيٌ صغير يسوقُها . …إلخ “

………….

وخروج القضيب هو خروج دين وشريعه جديده يُقامُ بتا حُكمُ الله ، وهي مُتناسبه مع نبوءه لا يزول قضيب ولا مُشترعٌ في تكوين { 49 :10 } ” لا يزولُ قضيبٌ من يهوذا ومُشترعٌ من بين رجليه حتى يأتي شيلون ولهُ يكون ُ خضوعُ شعوبٍ ، أي زوال حُكم وشريعة اليهود بإساءتهم لها ونزع ملكوت السموات منهم ، وينبت غُصنٌ هو مُحمد من أصل إسماعيل إبن إبراهيم عليهما السلام ، ليكون به خروج هذا القضيب ، وهو الذي قال رأسُ الحكمة مخافةُ الله ، الذي حل عليه روح الله جبريل عليه السلام ، فأُعطي الحكمة والفهم ، وصاحب المشوره وأمرهم شورى بينهم ، الذي أمره الله بــ وشاورهم في الأمر ، الذي قال جُعلت لي الصلاه قُرة عين ، الذي حكم بالعدل ، بعد أن حارب أعداء الله بالعدل ، الذي أوصى بالمساكين وعونهم ونُصرتهم وأخذ الحق لهم ، وأنصف البائسين المقهورين في الأرض .

…………..

 الذي ضرب الأرض وطهرها بما أُمر به وبما نطقه من فمه ، والذي حارب المُنافقين بلا هوادة وأوعدهم أن مصيرهم في الدرك الأسفل من النار ، وفُضح بما نزل عليه من قُرآن في شأنهم وشأن خطرهم ، نبي البر والأمانه ، الذي عُرف بالامانه واوصى بالبر ، وتستمر النبوءه لتصف ما كان الحال في عهده ومن بعده بعد أن إنتقل للرفيق الأعلى ، والحالُ زمن خلفاءه الأربعه ، حتى تصل لوصف الحال زمن الخليفة الخامس عمر بن عبد العزيز رضي اللهُ عنهُ ، ومن قرأ التاريخ الإسلامي يعرف كيف تحققت هذه البشاره والنبوءه بعد هذا النبي بأكثر من الف سنه .

………………

 

{بَشِّرِ  الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً }النساء138

…………….

{إِنَّ  الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً }النساء145

………….

{وَعَدَ الله الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ }التوبة68

 

****************************************************

 

 بشاره ونبوءه رقم 38

……………

وفي أشعيا{35 :5-10} ” حينئذٍ تتفتح عيون العُمي وأذان الصُم تتفتح ( على نور الله وعلى وحدانيته ) حينئٍذٍ يقفز الأعرج( خروج أحد صحابته للجهاد وقوله إذا أُستُشهد لرسول الله هل سأدوس الجنة بعرجتي هذه) كالأيل ويترنم لسان الأخرس لأنه قد إنفجرت  في البريه ( الصحراء للجزيره العربيه ) مياهٌ وأنهارٌ  في القفر ( وهذا ما نراه الآن في أرض الحجاز ، وأماكن الحج والطُرق إليها ، وفي الجزيرة العربيه كُلها ) . ويصيرُ السرابُ أجماً ( سرابُ الصحراء يُصبح فيه بساتين ومزارع وواحات وغابات وشجر وخُضره) والمُعطشةُ(مكة المُكرمه) ينابيع ماءٍ في مسكن الذئاب في مربضها دارٌ للقصبِ والبردى . وتكونُ هُناك  سِكةٌ وطريقٌ يُقال لهُا الطريق المُقدسه (الطُرق المؤديه للحجاز أو الطريق الحجازي (سكة الحديد لقطار الحجاز) وكان همه لنقل الحُجاج والمُعتمرين من جهة بيت المقدس وبلاد الشام ) .  لا يعبر فيها نجس بل هي لهم (غير مختون لأن غير المختون نجس كالكلب في نجاسته). من سلك في الطريق  حتى الجهال لا يضل . لا يكونُ هُناك أسدٌ . وحشٌ مُفترس لا يصعد إليها ( طُرق آمنه وواضحه ومُيسره للسالكين لها لبيت الله الحرام ) ” .

…………….

 

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَـذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاء إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }التوبة28

……….

عند مجيء الآتي تتفتح عيون العُمي لإبصار نور الله وهدايته ، هذه العيون التي حُرمت من بعد زمن نبي الله إبراهيم وإبنه إسماعيل ، وظلت على هُداهم ودينهم الحنيف ، حتى طال بهم الزمن فعبد غالبيتهم الأصنام لتُقربهم إلى الله ، وتكونُ وسيطاً لهم ، فأشركوا وكفروا بالله بعملهم هذا ، وبقوا على عماهم دون من يُضيء لهم الطريق ليُبصروا نور الله وهدايته ، وبهذا الآتي ستتفتح العيون والآذان ستسمع لهُدى الله وقُرآنه ، وبهذه العيون والينابيع من الهُدى والنور الذي سيأتي به ، والأعرج كنايه عن أحد الصحابه وهو إبن الجموح الذي أصر إلا ان يُجاهد في سبيل الله ، لينال الشهادة ويدخل الجنه ، عندما قال لرسول الله أوأدخل الجنة بعرجتي هذه يا رسول الله .

……………

 والذي يرى حال الجزيره العربيه ، وما كانت عليه عبر قرون ٍ مرت عليها من الجدب والوحشه والقفر والجفاف ، وإفتقارها لمُتطلبات الحياه ، بعد أن أكرمها الله بادءاً ذلك بماء زمزم الذي نفر عند قدمي إسماعيل وهو طفل ليكون في مكةَ ماء وإلى الآن لم يجف لحظه واحده ، والطرقُ المُقدسةُ يؤمها الحُجاج كُل عامٍ والمُعتمرون والزائرون يؤمونها طوال العام ، حتى أنه لا يأتي إليها نجس أغلف ، بل هي لمن أخذوا بسُنة أبيهم إبراهيم وختنوا أنفسهم بلحم غُرلتهم ، وحُرم حرمُها من دخول مُشركٍ فيه ، والطُرقُ الى مكة والزائرين لحرمها ، وللمارين بطيبة وساكنها عليه أفضلُ الصلاة والسلام ، مؤمنةٌ واضحه لا يضلُ فيها جاهل للطريق ، أو جاهلٌ لصغر سنه ، أو جاهل في عقله ، لا قُطاع طرق في الطريق للوصول إليها ، ولا وحوش مُفترسه في طريقها أو فيها ، فهو حرمٌ آمن مؤمنٌ بإذن الله وبإرادةٍ منه إلى قيام الساعه .

 

*********************************************

 

 بشاره ونبوءه رقم 39

……………

وفي أشعيا{62: 1-5} ” من أجل صهيون لا أسكُت ومن أجل أُورشليم لا أهدأ  حتى يخرُج  برُها  كضياءٍ  وخلاصُها كمصباحٍ يتقد (مكة المُكرمه) . فترى الأُممُ بِرك وكُل الملوك مجدك وتُسمين باسمٍ جديد يُعينهُ فمُ الرب (من المهجوره والموحشه أُم القُرى سيُصبح إسمُها مكة المُكرمه). وتكونين إكليل جمالٍ بيد الرب وتاجاً ملكياً بكفِ إلاهُك . لا يُقالُ بعدُ لك  مهجوره ( يا مكة ) ولا يُقالُ بعدُ لأرضك  موحشه (يا مكة) بل تُدعينَ حفصيبه( الفَرِحه المُبتهجه والمسروره ) وأرضُك تُدعى بعوله ( المأهوله كالمُتزوجه التي لها أهل وزوج وليس كالأرمله) . لأن الرب يُسرُ بك وأرضُك تصيرُ ذات بعل ( لها من يرعاها ويهتمُ بتا ، كما هو الزوج يهتم بزوجته وبيته) . لأنه كما يتزوج الشابُ عذراءَ يتزوجك  بنوك ( المُسلمون وإكرامهم وإعمارهم لها ). وكفرح العريس بالعروس  يفرح بك إلاهُك ” .

………………..

إن الله يوعد ويتوعد من أجل ما أحدثه اليهود في صهيون وما أحدثوهُ في أوُرشليم ، والذي كان آخره زمن المسيح عليه السلام ، عندما وبخهم المسيح ونهرهم على الإساءة لبيت العباده وهو الهيكل ، بأن جعلوه مغارة لصوص للبيع وخداع الناس..إلخ ، وبعد أن حرفوا وبدلوا كلام الله وعطلوا شرعه وشريعته ، وبعد أن أوغلوا بقتل أنبياءه ومُرسليه ، وآخرهم نبي الله يحيا عليه السلام ، ومن قبله نبيُ الله والده زكريا ، وهمهم بقتل المسيح لولا وعد الله لهُ بعد أن لجأ إليه فأنجاهُ منهم ، وبعد أن حرفوا التوراة وبدلوا فيها وغيروا ليُجاروا من وقعوا تحت حكمهم وسيطرتهم من الرومان واليونان ، وأن الله لن يهدأ حتى .

……………..

يُنفذ وعده بالعاقر وبالمهجوره والمُستوحشه ليُخرجها من ظُلمتها ، ويُعطيها أهميتها ، لأنه جاء دورُها ليُصبح برُها وإحسانها لأُمم الأرض وشعوبها جميعاً كالضياء ، وهل هُناك ما هو أوضح من الضوء ، وخلاصُها لعباده مُستمرٌ إلى قيام الساعه مع برها مصباحٌ مُتقد ، لا ينطفأ ولا يخفت ضوءُه ، حيث سيصل هذا البر والخلاص الخارجُ منها لكُل الأُمم وستراهُ وتعيشه وتُعاينه كُل الشعوب وملوكها ، وسيُصبح لمكة إسمُها الجديد الذي أكرمها الله به وأكرمها بمبعث خير خلقه منها ، مكةَ المُكرمه التي أكرمها الله ، بعد أن أكرمها بأن جعل بيته العتيق فيها ، أول بيتٍ لله ووُضع للناس في الأرض ، وجعل البيت المعمور فوقه تماماً ، حتى لو أسقطه الله لأتى فوق الكعبة تماماً ، ويوعده اللهُ بأنها ستكون إكليل جمال يعشقها الجميعُ ويتغنون بتا ، ويكلأها اللهُ بعنايته ورعايته ، بعد أن يجعل أفئدة الملايين تتوق إليها وتهوي إليها كُل وقتٍ وحين ، ووعدها أن لا يُقال بعد ذلك لها المهجوره ولا الموحشه ، وقُلنا إن مكة لها من الأسماء بحدود 30 إسم وسيكونُ حفصيبه أحدها ، حيث سمى نبيُ الله حزقيال زوجته بحفيصه تيمُناً بهذا الإسم ، عليهما سلامُ الله ورحمته …إلخ البشاره .

 

************************************************

 

 بشاره ونبوءه رقم 40

………….

وفي أشعيا{2: 2-4} ” ويكونُ  في آخر الأيام ( آخر الزمان وقُرب القيامه ) أن  جبل بيت الرب (جبل عرفات المُرتبط بالكعبه ومناسك الحج )يكونُ ثابتاً في رأس الجبال ويرتفعُ فوق التلال ( يكون لهُ شأن وأيُ شأن ، وتميز على جبال الأرض كُلها )  وتجري إليه كُل الأُمم  ( في الحج وفي الزيارات الأُخرى لرؤيته )  .  وتسيرُ شعوبٌ كثيره ويقولون  هلم  نصعد إلى جبل الرب إلى بيت إله يعقوب ( فالله هو إله يعقوب وإسماعيل وإسحاق وإله أبيهم إبراهيم وإله عيسى ومُحمد وموسى وإله الجميع) فيُعلمُنا من طُرقه ونسلُك في سُبله لأنه من صهيون تخرجُ الشريعه ومن أٌورشليم كلمةُ الرب( سابقاً ) . فيقضي بين الأُمم   ويُنصفُ لشعوبٍ كثيرين  فيطبعون سيوفهم سَككاً ورماحهم مناجل . لا ترفع أُمةٌ على أُمه سيفاً ولا يتعلمون الحرب فيما بعد ( يوقف هذا القادم مُحمد الفتن والحروب والقتال والغزو والنهب ، ويحل السلام بعد تطهير الأرض من الشرك والكُفر ، والمُضطهدين لعباد الله من الظلمه من فُرسٍ ورومان وغيرهم ) ” .

……………..

هذه النبوءه والبشاره تتحدث عن جبل عرفات ، وتتحدث عنه أنه في آخر الأيام ، أي بعد مبعث نبي الإسلام ، لأنه قال نبي الله مُحمد (جئتُ أنا والساعه كهاتان وأشار بإصبعيه السبابه والإبهام) ، سيُصبح له شأن كبير بين جبال الله في الأرض ، وسيرتفع قدره وشأنه على كُل جبال الأرض ، ويكونُ ثابتاً ورأسه مقصد للملايين من الحُجاج والزائرين للوصول إليه ، ويسير الحُجاجُ والزوار إليه قاصدينه ومن كُل أُمم الأرض وشعوبها ، مُلبين داعين بعضهم البعض للصعود إليه ، لأنه جُزءٌ لا يتجزأ من مناسك الحج وزيارة بيت الرب وهو الكعبه ، بيت إله سيدنا يعقوب عليه الصلاةُ والسلام .

………….

 فمن هُنا ستخرج الشريعةُ الجديده ، كما خرجت سابقتها شريعة موسى عليه الصلاةُ والسلام ، من صهيون ومن أُورشليم ، أي من القُدس ، فيُنصفُ مُحمدٌ بما أتى به وبما أعطاهُ اللهُ من شريعةٍ ليقضي بها بين الأُمم ، ويُنصفُ شعوب كثيره ومقهوره ومظلومه ، كانت تحرقها نار الحروب والطُغيان ، ليجعلها تنعم بالأمن وسلام الإسلام ، لتُحول سيوفها إلى سككٍ للحراثه ، ورماحهم مناجل لحصاد القمح ، فيُعلمهم السلم والسلام ويُنهي الحروب ، وهذا ما حدث في ظل الخلافه والدوله الإسلاميه ، شاء الحاقدون أم أبوا .

…………….

هذا الجبل سُمي بعرفات ، أو عرفات الله ، لإلتقاء أول من خلق الله وهما آدم وحواء وكانا على معرفةٍ بالله وإيمانٍ به ، الذي كان عليه أول لقاء لأبينا آدم وأُمنا حواء عليهما أفضلُ الصلاة والسلام ، بعد أن أنزلهما اللهُ من الجنه لأرض الكد والتعب والشقاء الأرض ، وقيل إن الله أنزلهما كُل واحدٍ في مكان ، ومكثت حواء تبحث الليل مع النهار عن رفيقها ، وآدم كان يبحث نهاراً ويستريح ليلاً ليرتاح وينام ، وبعد أن التقيا على هذا الجبل بأمرٍ من الله ومشيئةٍ منهُ ، قيل أنه قال لها تعبتُ وانا أبحثُ عنك أبحثُ نهاراً وأنامُ ليلاً ، فقالت لهُ أنا لم أتحرك من مكاني هذا ،  هُنا أنزلني الله ، وهي التي كانت تبحث ليلاً ونهاراً ، واللهُ أعلم ، سامحك الله يا أُمنا أخذت بناتُك هذا منك ، عليك وعلى آدم يا والدينا سلامُنا وترحمنا عليكم ، سائلين الله أن يجمعنا بكم في جنان النعيم .

 

*********************************************

 

 بشاره و نبوءه رقم 41

…………..

وفي أشعيا{ 21: 1-5} “ وحيٌ من  جهة برية البحر  ( برية البحر الأحمر وهي برية فاران بإتجاه الحجاز حيثُ مكة المُكرمه والمدينه المنوره ، اللتان ستكونان موطن هذا الوحي ) .  كزوابع في الجنوب ( الجنوب لمكان إقامة نبي الله إشعيا عليه السلام هي الجزيره العربيه ) عاصفةٍ  يأتي من البريه من  أرضٍ مُخوفه ( والنبوءه كان الحديث فيها قبل أكثر من 2800 عام زمن أشعيا ، حيث كانت الجزيره العربيه أرض مخوفه ) . قد أُعلنت لي رؤيا قاسيه .  الناهبُ ناهباً والمُخربُ مُخرباً ( الغزو والنهب والسلب والخراب والحروب التي لا مُبررلها ). إصعدي يا عيلام . حاصري يا مادي . قد أبطلتُ كُل أنينها . لذلك إمتلأت حقواي وجعاً وأخذني  مخاضٌ كمخاض الوالده . تلويتُ حتى لا أسمع . إندهشتُ حتى لا أنظُر . تاهَ قلبي . بغتني رُعبٌ . ليلةُ لذتي جعلها لي رعدةً . يُرتبون المائده يحرسون الحراسه يأكلون يشربون- قوموا يا رؤساء إمسحوا المِجن ” .

……………..

وحيٌ من جهة برية البحر الأحمر ” برية البحر هي بإتجاه برية فاران بإتجاه البحر الأحمر نحو الحجاز ” ، سيأتون كالزوابع ، وكالعواصف ، والآتي أو هذا النبي الذي سيأتي ، سيكون من أرض مُخوفه وهي أرضُ مكة والجزيره العربيه ، التي كانت تُسمى الموحشه والمُخوفه ، حيثُ الغزو والنهبُ والتخريبُ والقتل والثأر ، والتمخض كنايه عن مكة وأنها العاقر التي ستتمخض وتلدُ نبي آخر الزمان ، إلى آخر النبوءه أو الرؤيا مما سيحل باليهود وانتهاء حُكمهم وشريعتهم ، ونزع ملكوت الله منهم ، ومما سيلاقوه نتيجة خيانتهم وخداعهم وتآمرهم ، واستعداد هذا المبعوث لرسالته ، وترتيبه وتعاليمه الجديده ، التي ستشملُ حتى كيفية الأكل وآدابه ، وكيفية الشُرب وآدابه…إلخ .

 

****************************************************

 

 بشاره ونبوءه رقم 42

………..

في زكريا{9: 9-11} ” إبتهجي جداً يا ابنة صهيون إهتفي يا بنت أُورشليم . هوذا ملكُك يأتي إليك  (مجيء نبي الله ورسولهُ مُحمد في رحلة الإسراء راكباً البُراق الشبيه بالجحش ، ومجيء عمر بن الخطاب فاتحاً للقُدس سلماً رأكباً بغله ) هو عادلٌ ومنصورٌ وديعٌ وراكبٌ على حمارٍ وعلى جحشٍ إبنِ أتانٍ . وأقطع المركبة من أفرايم والفرس من أُورشليم وتُقطعُ قوسُ الحرب . ويتكلم بالسلام للأُمم وسُلطانهُ من البحر إلى البحر ومن النهر إلى أقاصي الأرض ( الدوله والخلافه ال‘سلاميه وامتدادها وتوسعها ) . وأنت أيضاً فإني بدم عهدك قد أطلقتُ أسراك من الجُب الذي ليس فيه ماءٌ . إرجعوا إلى الحصن يا أسرى الرجاء . اليوم ايضاً أُصرحُ  أني أردُ عليك ضعفين ” .

………………..

{وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ   لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً }الإسراء4

……………..

هذه البشاره عن دخول نبي الله سُبحانه وتعالى للقُدس وهو يركب البُراق ، الذي هو شبيه بالجحش ، ودخول عمر بن الخطاب ، لها وهي مُبتهجه ، وتهتفُ بالفرح ، لأنه جاءها فاتحاً لها بسلام وبأمان دون قتلٍ أو قتال زمن الحاكم الروماني صفرونيوس ، وهو يركب بغلتهُ برفقة خادمه ، وهي من سُلالة الحمير والأتن ، ولم يكُن لنبي سُلطانٌ من البحر إلى البحر  ، ومن النهر إلى أقاصي الأرض ، إلا نبي الله مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، وهو نبيُ السلام وأركون السلام لمن آمن بالله ووحده ولم يُشرك به شيئاً أو يكفر به ، ولم يأتي أحد بعدلٍ كالعدل الذي أتى به وطبقه على أرض الواقع ، ومن بعده أتباعه وأُمتهُ ، ونصرهُ الله ونصر أتباعه من بعده .

………….

ولكن المُحرفون المزورون ، وفي ظل إنكارهم لنبي الإسلام ونبوته ورسالته ، كما هو إنكارهم ورفضهم لإسماعيل ولأمه وإعتبارها الجاريه ، وإن إسماعيل إبن الجاريه ، وبنظرهم لا قيمة ولا شأن للجاريه ولا لابنها(الحجر الذي رفضه البناؤون) ، سرقوا هذه النبوءه والبشاره ووضعوها في الأناجيل التي أعدوها ، ومن غباءهم أنهم جعلوا من المسيح لاعب سيرك وأراقوز ، عندما أركبوه الأتانه والجحش معاً ليسرقوا البشاره والنبوءه ، كما ورد في متى .

……………

علماً بأن المسيح لم يكُن ملك على أحد ، لا على أُورشليم ، ولا على غيرها ، وكان يهرب ممن أرادوا أن يجعلوا منهُ ملكاً عليهم ، ويؤكد لهم أن مملكته ليست من هذا العالم ، وأنهُ لم يأتي لهذا ، فكيف يكون ملكاً على أُورشليم أو غيرها ، واليهود كانوا يُطاردونه من مكانٍ إلى مكان ، ويريدون القبض عليه ، ويهرب منهم ويتخفى ، ويخرج من بين أيديهم ولهُ القُدره على ذلك بأمرٍ من الله ، حتى قبل المسيحيون بقبضهم عليه وإهانته وصلبه وبأمرٍ من الحاكم الروماني بيلاطُس ، فهل الحاكم يحكُم على من هو ملك ، وملك على من ، على من قبضوا عليه وأهانوهُ وصلبوه .

…………….

وفي يوحنا{12 :16 } ” ولكن لما تمجد يسوع حينئذٍ  تذكروا أن هذه كانت مكتوبه عنه  وأنهم صنعوا هذه له

…………..

فإن من أتهمه وافترى عليه بأنه أمر تلاميذه بأخذ جحش مربوط وأتانه مربوطه معهُ ، دون الإستئذان من أصحابهما

مُسبقاً ، وبالتالي كأنه يُعلمهم السرقه والسطو على مُمتلكات الآخرين دون الإستئذان من أصحابها مُسبقاً ، وكُل ذلك من أجل

تجيير نبوءه وبشاره لتنطبق عليه هو وحده ، أي صناعتها لهُ ، وهي لغيره ، لتُصنع لهُ ، والبشارات والنبوآت لا تُصنع ، ولا تُعطى لمن هي لهم ، وإنما تحدث بتسييرٍ من الله وأمرٍ منهُ .

……………

في متى{21: 1-6} وفي مُرقص{11: 108} ” حينئذٍ أرسل يسوع تلميذين قائلاً لهما . إذهبا إلى القرية التي أمامكما

فللوقت تجدان أتاناً مربوطه وجحشاً معها فحلاهما وأتياني بهما . وإن قال لكما أحدٌ شيئاً  فقولا

الربُ مُحتاجٌ إليهما . فللوقت يُرسلهما …..فذهب التلميذان وفعلا كما أمرهما يسوع .  وأتيا بالأتان والجحش

ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما ” .

…………..

 

هذا طبعاً من التأليف والتحريف الذي أُدخل على الأناجيل ، حتى أن السافل الذي وضع هذا التحريف على لسان متى والمسيح منغفلته وغباءه ، أركب المسيح الأتانه والجحش معاً وكأنه أراغوز أو لاعب سيرك ، ليسرق البشارتان معاً .

…………..

هذه النبوءه والبشاره مُزدوجه تتحدث الأُولى عن دخول نبي الله مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم القُدس وهو يركب البُراق في رحلة

الإسراء والمعراج ، الشبيهبالجحش ، والثانيه عن دخول عُمر بن الخطاب القُدس وهو يركب البغله(الأتانه) وبرفقة خادمه ، عندما فتحها ودخلها سلماً زمنحاكمها صفرونيوس ، وأصبحت أُورشليم بعدها من ضمن الملكوت الذي أقامه نبي الإسلام .

…………….

وصفة عمر بن الخطاب موجوده في التوراه الأصليه (هامةٌ عاليه وثوبٌ مُرقع) فعندما دخل القُدس فاتحاً دخلها بهذا

الثوب المُرقع ، وكان يمتاز عمر بن الخطاب بطوله وضخامة جسمه وهامته الواسعه العاليه بعلو طول قامته .

…….

وللتفريق بين الحمار والأتان ، حيث أن الأتان هو البغله أو البغل ، والحمار أو الجحش هو ما يُعنى إليه

…..

……ففي تكوين{32: 16} ” عشرين أتاناً وعشرة حمير

…….

وفي تكوين{45: 23} “وأرسل لأبيه هكذا : عشرة حمير حامله من خيرات مصر ، وعشر أتن حامله حنطه وخبزاً وطعاماً لأبيه لأجل الطريق “

……..

 

فكان الحمار كنايه عن البُراق الذي هو ما دون الحصان وأكبر من الحمار ، والأتان كنايه عن البغله التي ركبها الفاروق عمر بن الخطاب عندما دخل بيت المقدس .

 

**********************************************

 

بشاره ونبوءه رقم  43

……….

وفي المزمور{2: 7-9} إني أُخبرُ من جهة قضاء الرب . قال لي أنت إبني ( ومن المؤكد أن الكلمه الأصليه رسولي أو عبدي ، وربما يكون سوء في الترجمه ، أو من التحريف لتزوير البشاره على أنها عن المسيح وأنه هو إبنُ الله ، أو تمشياً مع القول المجازي لليهود نحنُ أبناءُ الله ، والواحد يقول عن نفسه أنا إبنُ الله مجازاً وتقرباً ، ولم يرضى عن ذلك الله وقال لهم بل أنتم بشرٌ ممن خلق ) . أنا اليوم ولدتُك ( ولدتُك أي وُلدت لتكون نبياً ورسولاً ومبعوثاً وورد في أشعيا {9: 6 -7 } “لأنه يولد  لنا   ولدٌ  ونُعطى  أبناً ) . إسألني فأُعطيك الأُمم ميراثاً لك وأقاصي الأرض مُلكاً لك ( وهو ما حدث وتم لمُحمدٍ صلى اللهُ عليه وسلم ولأُمته من بعده ولهذا الدين الذي أتى به ، وقد سأل الله ذلك وأن يتمم الله لهذا الدين ويُمكنه ويبلغ أقاصي الأرض ) . تُحطمهم بقضيبٍ من حديد ( السيف ) . مثل إناءِ خزفٍ تُكسرهم ( وهو تحطيمه للكُفر والشرك والظلم والإضطهاد وإمبراطورياته وتحطيم الأصنام والأوثان وعبادتها من دون الله )”

………….

{وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ }المائدة18

………….

نكتفي بالشرح الوارد بين الأقواس

……..

واليهود يستخدمون كلمة نحنُ أبناء الله مجازاً ، فجاء الأصل أو ربما الترجمه  ” أنت إبني ” ” وأنا اليوم ولدتك

 

************************************************

 

 بشاره ونبوءه رقم 44

………….

في أشعيا {65 : 11 -16 }أما أنتم الذين تركوا الرب ونسوا جبل قُدسي ورتبوا للسعد الأكبر مائدةً وملأوا للسعد الأصغر خمراً ممزوجه . فإني أُعينُُكم للسيف وتجثون كُلكم للذبح لأني دعوتُ فلم تُجيبوا . تكلمتُ فلم تسمعوا بل عملتم الشر في عيني واخترتُم ما لم أُسرُ بهِ . لذلك هكذا قال السيد الرب . هو ذا عبيدي يأكلون وأنتم تجوعون . هو ذا عبيدي يشربون وأنتم تعطشون . هوذا عبيدي يفرحون وأنتم تحزنون . هو ذا عبيدي يترنمون من طيبة القلب وأنتم تصرخون من كآبة القلب ومن إنكسار الروح تُولولون ( الخطاب السابق مُوجه لليهود بنزع الله ملكوته منهم ، ومُقارنة حالهم بحال من سيؤول لهم هذا الملكوت ، والتحسر والكآبه التي ستُصيبهم جراء ذلك ). وتُخلفون إسمكم لعنةً(هذا الذي سيُنزع منهم سيكون لعنةً وغضب عليهم ) مُختاري ( مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ) فيُميتُك السيد الرب ( موت هذا الملكوت والسُلطان وانتهاءه من اليهود ، وانتهاء الرسالات والنبوات منهم )  ويُسمي عبيداً إسماً آخر ( المُسلمون ). فالذي يتبرك في الأرض يتبرك بإلهِ الحق ( بالتيمم والصلاه حيث ستكون الأرض كُلها طهور لأُمة مُحمد لصلاتهم ) والذي يحلف بالأرض يحلف بإلهِ الحق لأن الضيقات الأولى قد نُسيت ولأنها أستترت عن عيني . لأني هأ نذا خالقُ سمواتٍ جديده وأرضاً جديده فلا تُذكر الأُولى ولا تخطر على بال ( الدين الجديد والملكوت والمشيئه التي ستُقام به ) ” .

………….

 

لأني هأ نذا خالقُ سمواتٍ جديده وأرضاً جديده فلا تُذكر الأُولى ولا تخطر على بال ، وهو بداية العهد والملكوت الجديد برسالة الإسلام ، وبمعث مُحمد خير الخلق ، بعد نزع الله لمكوته وعهده من اليهود ومُعاقبتهم وتركهم وإهمالهم للأبد .

 

*******************************************

………

بشاره ونبوءه رقم 45

……………………

ما ورد في أشعيا {29 : 12-29 }” ….وصارت لكم رؤيا الكُل قبل كلام  السفر المختوم الذي يدفعونه لعارف الكتابة قائلين  إقرأ هذا  فيقول لا أستطيع لأنه مختوم – أو يُدفع الكتاب لمن لا يعرف الكتابة ويُقال لهُ ( إقرأ هذا ) فيقول ( لا أعرف الكتابة )…”

………………

ما أنا بقارئ

……………..

ما ورد سابقاً هو ما هو عند المسيحيين العرب والشرقيين بعد أن تم تحريفه ، لعلمهم بما هو في القرءان ، وما قيل لرسول الله بأول كلمةٍ تلقاها وحياً من ربه .

………………..

إقرأ

……………..

ما أنا بقارئ

…………….

أما ما هو موجود في النص العبري الأصلي الموجود عند اليهود

…………..

ورد في أشعيا {29 : 12-29 }” ….وصارت لكم رؤيا الكُل قبل  كلام السفر المختوم الذي يدفعونه  ويُدفع  الكتاب للأُمي ويُقال لهُ إقرأ هذا فيقول :  أنا أُمي….”

……………….

أما ما ورد في نُسخة الملك – جيمس – وفي نُسخة آر . إس . في R.SV-

“”””

” وعندما  تُعطي الكتاب إلى الذي  لا يعرف القراءة وتقول إقرأ هذا فيقول  لا اسطتيع –”

……………….

{وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }الشورى52

 

{وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ }العنكبوت48

…………..

شاهد واستمع لما على هذا الرابط

…………..

 

http://www.youtube.com/watch?v=yXzFUeT2d9U&feature=related

 

**********************************************

بشاره ونبوءه رقم 46

………………

وفي أشعيا{ 41 : 1-7} ” انصتي إلي أيتها الجزائر ولتجدد القبائل قوة . ليقتربوا ثم يتكلموا. لنتقدم معا إلى المحاكمة . من أنهض من المشرق الذي يلاقيه النصر عند رجليه ؟ دفع أمامه أمما وعلى ملوك سلطه. جعلهم كالتراب بسيفه ، وكالقش المنذري بقوسه . طردهم . مر سالما في طريق لم يسلكه برجليه . من فعل وصنع داعيا الأجيال من البدء ؟ أنا الرب الأول ، ومع الآخرين أنا هو . نظرت الجزائر فخافت . أطراف الأرض ارتعدت. اقتربت وجاءت . كل واحد يساعد صاحبه ويقول لأخيه: تشدد . فشدد النجار الصائغ . الصاقل بالمطرقة الضارب على السندان، قائلا عن الإلحام: هو جيد . فمكنه بمسامير حتى لا يتقلقل

…………..

ففي كتاب القُضاة {6 : 3 } “وإذا زرع إسرائيل، كان يصعد المديانيون والعمالقة وبنو المشرق، يصعدون عليهم “

………..

في تكوين { 25: 6 ، 13} ” وأما بنو السراري اللواتي كانت لإبراهيم فأعطاهم إبراهيم عطايا ، وصرفهم عن إسحاق ابنه شرقا إلى أرض المشرق، وهو بعد حي وهذه أسماء بني إسماعيل بأسمائهم حسب مواليدهم: نبايوت بكر إسماعيل، وقيدار، وأدبئيل ومبسام…”

…………..

كتاب القضاة {8 : 10 ، 24} “وكان زبح وصلمناع في قرقر وجيشهما معهما نحو خمسة عشر ألفا، كل الباقين من جميع جيش بني المشرق. والذين سقطوا مئة وعشرون ألف رجل مخترطي السيف…. ثم قال لهم جدعون: أطلب منكم طلبة: أن تعطوني كل واحد أقراط غنيمته. لأنه كان لهم أقراط ذهب لأنهم إسماعيليون

…………

كتاب الملوك الأول { 17 : 3 } ” انْطَلِقْ مِنْ هُنَا وَاتَّجِهْ نَحْوَ الْمَشْرِقِ ، وَاخْتَبِئْ عِنْدَ نَهْرِ كَرِيثَ الَّذِي هُوَ مُقَابِلُ الأُرْدُنِّ

……….
وفي كتاب القُضاة { 6 : 33 } ” وَاجْتَمَعَ جَمِيعُ الْمِدْيَانِيِّينَ وَالْعَمَالِقَةِ وَبَنِي الْمَشْرِقِ مَعًا وَعَبَرُوا وَنَزَلُوا فِي وَادِي يِزْرَعِيلَ “

……………

فالنبوءة تتكلم عن من سينهضه الله من المشرق ، وكانت جزيرة العرب هي المشرق بالنسبة لموقع نبي الله أشعيا عليه السلام ، وسيكون من نسل إسماعيل عليه السلام من سكن المشرق ، ومن نسل قيدار بالذات .

…………

مر سالما في طريق لم يسلكه برجليه

………….

وهي رحلة الإسراء ورحلة المعراج

*************************************** 

ومن النبوءآت التي وردت عن نبي الله إدريس (أخنوخ ) عليه السلام ، ضمن المخطوطات التي وجدت في خربة قُمران ولا وجود لها في الكتاب المُقدس لأنها حُذفت منه ، هذا الذي قالوا عنه إنه مُطابق للكتاب المُقدس الذي عندهم .

……………..

عن أخنوخ(إدريس عليه السلام) قوله  ” وفي هذه ألساعه دُعي  إبن ألإنسان ليَمثُلَ أمام رب ألارواح ،  ولُفظ إسمُه بحضور  مبدا ألايام قبل أن  تُخلق ألشمس والإشارات ، قبلَ أن  تُصنع ألنُجوم في ألسماء ، كان  إسمُه قد أُعلن  بحضور رب ألأرواح ” .

…………..

ورد في متى{10: 23} ” فإني الحق أقولُ لكم لا تُكلمون مُدن إسرائيل حتى يأتي إبن الإنسان

………….

وقد ورد أن ألله سُبحانهُ وتعالى عندما خلق حواء لآدم خلقها من ضلعه ألايسر جهة ألقلب ، وجعل ألله ان يغشاه ألنُعاس لحظتها ونام ، فلما أفاق وقد وضع ألله فيه ألغريزه وجدها بجانبه ، فحاول ألإقتراب منها ومسِك يدها ، فمنعته ألملائكه بأمر من ألله ، وطلبت منه عدم ألإقتراب منها إلا بصداقها ، وعندما سأل عن صداقها أخبرته ملائكة الله ، ان صداقها (أشهدُ أن لا إلاه إلا ألله  وأن مُحُمداً رسولُ ألله ) ، وايضاً أن آدم عندما وقف تحت ألعرش يستغفر ألله  ويتوب إليه ، ليغفر خطيئته عن عصيانه من ألأكل من ألشجره ألتي نهاه عن ألاكل منها ، توسل بالنبي مُحمد ، فسألهُ ربه وهو ألعالم بكُل شيء ولكن ليُعْلِم خلقه ، وما أدراك يا آدم بمُحمد حتى تتوسل إلي به ، فقال يا رب إن إسمه مكتوبٌ على ساقِ عرشك ، فقال ألله لهُ يا آدم لولا مُحمد ما خلقتُكَ .

………..

وردت هذه البشاره أيضاً في الإنجيل الأغنسطي ، وهو إنجيل عندما عُثر عليه ، كانت قد طُُمست معالمه ورسومه ، وعفت أثاره لقدمه ، يبتدأ بمقدمه تُندد ببولص

……….

وقد خلق ألله ألأنبياء وأطلعهم على مُحمد , وانه نبي آخر ألزمان وخاتم ألأنبياء ، وانه سيأتي بما هو مُصدق لما معهم ، وطلب من كُل نبي أن يؤمن به ، وينصره بالتبشير به وبرسالته ويُهيء لهُ ، وما من نبي أو رسول أُرسل إلا بشر بنبي الإسلام مُحمد ، وقد ورد أنه لولا ألرساله ألتي بُعثَ بتا سيدنا مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم لبطُلت كُل ألرسالات ألسماويه ، وهو خير ألثقلين ألإنس والجن ، وسيد ولد آدم ، والمبعوث رحمةً للعالمين ، والذي أتى ليُتممَ مكارم الأخلاق ، ولذلك نقول للذين يتوقعون من مُحمد أن ياتي بغير ما جاء به انبياء ألله ورسله ، او أنه لم ياتي بجديد ، أو أخذ عنهم ، هل تظنون أن ألله عنده أكثر من دين ، حتى يأتي مُحمد بشيء آخر ، وهذا ما يُردده ألحاقدون ، ومع ذلك نسألهم من أتى بما أتى به مُحمد ، ومن أٌعطي ما أٌعطيه مُحمد ، سواءٌ في العهد القديم أو عهد بولص الجديد . قال سُبحانه وتعالى :-

………..

{ وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ }آل عمران81

………..

وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقاً غَلِيظاً }الأحزاب7

………

وكما خلق ألله ذُرية آدم من بدء خلق آدم وحتى آخر مخلوق من ذُرية آدم من ظهورهم حتى لا يكون لهم يوم ألقيامه حُجه بكُفرهم به أو ألشرك به، وأطلعهم على نفسه أنهُ هو ألله ، وأنه هو ربُهم ، وأشهدهم على ذالك ( وهذه رساله نوجهها لمن يدعي كاذباً أن ألقُرآن من تاليف محمد ، أو أنه وحي ألشيطان لمُحمد والعياذُ بالله ، فنقول لهم هل مُحمد أو أي أحدٍ من خلقه ، هُم من خلق ألإنسان واودع في ظهره سر بعثه ، فهُناك قطعه صغيره بحجم (حبة الحُمص) في أسفل ظهر ألإنسان في ما يُسمى عجب الذنب (ألعصعوص) من ألعامود ألفقري ، ولنسميها مجازاً (ألرام ram) أو micro proser في ألكمبيوتر ، هذه ألقطعه أذا مات ألإنسان ، وتحلل كامل جسده ، فإن هذه ألقطعه لا تتحلل ولا تبلى ولو بعد ملايين ألسنين ، والتي جمع ألله كُل إنسان في هذه القطعه من جسمه ، ويوم ألبعث يُعيدُه منها ، ولمن يقول إن مُحمد لم يأتي بجديد ، وأخذ ألقُرآن عن ألكتاب ألمُقدس ، هل ورد عندكم ما يُماثل هذه ألآيه .

……….

{وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ }الأعراف    172 .

………….

قال رسولُ ألله مُحمد ( كُلُ مولودٍ يولد على ألفطره ، فأبواه يهودانه أو يُنصرانه أو يُمجسانه) فالمولود يولد على فطرته ألتي فطرهُ ألله عليها بمعرفة ألله ، فطرة ألله ألتي فطر ألناس عليها {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }الروم30 ، فالدين عند ألله ألإسلام وهو ألتسليم لله بالوحدانيه والربوبيه ، وإسلام ألوجه وألجسد والجوارح لله بالتوحيد وبالعباده ، ولا يُعني ذالك أن ألإسلام دين مُحمد لوحده ومقصورٌ عليه ، بل هو دينُ ألله ألذي أتى به كُل ألأنبياء ، دين عيسى وموسى وإبراهيم…إلخ ، فلو أتينا لكلمة مسيحيين كدين ، فكلمة مسيح معناها نبي ، وهي لفظ يُطلق على كُل نبي ، وبالتالي تُعني ألكلمه ككُل ألنبيين ، فهل هُناك دين إسمه النبيين ، وكذلك كلمة اليهود مثلها .

……….

{وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ }آل عمران85

………

{إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ }آل عمران19 .

 

**********************************************

………..

بشاره ونبوءه رقم 47

…………….

في دانيال { 12 : 4 } “ أما أنت يا دانيال فأخف الكلام  واختم السفر إلى وقت النهاية . كثيرون يتصفحونهُ والمعرفة تزداد…..فقال إذهب يا دانيال لأن الكلمات مخفيةٌ ومختومةٌ إلى وقت النهاية . كثيرون يتطهرون ويُبيضون ويُمحصون . أما الأشرار فيفعلون شراً ولا يفهم أحدٌ الأشرار لكن الفاهمون يفهمون..”

…………..

والسفر المختوم هو القرءان الكريم

………….

قال سُبحانه وتعالى

…………

{هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ }آل عمران7

……………..

وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ

…………….

{هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاء فَيَشْفَعُواْ لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ }الأعراف 53

………

إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ

…………

{بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ }يونس39 .

………….

وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ

 

*************************************

 

 بشاره ونبوءه رقم 48

………….

عن أخنوخ(إدريس عليه السلام) قوله  ” وفي ألموضع رأت عينايَ  مُصطفى ألحق  والإخلاص ( المُصطفى مُحمد) ،  والعدالةُ ستسودُ في زمنه ( دولة العدل والرحمه والمُساواه التي أقامها) ،  والمُختارون ألذين لا يُحصى عددهم سيمثُلونَ أمامهُ للابد (  المُسلمون من آمنوا به وبدعوته والذين عددهم لن يُحصى سيبقى دينُهم لقيام الساعه ، وسيأتي به اللهُ شهيداً على الأنبياء والرُسل وعلى أُممهم ، وعل هؤلاء المُختارين الأتقياء)

………….

ومُصطفى هو أحد أسماء سيدنا مُحمد عليه الصلاةُ والسلام ، المُصطفى الذي أصطفاهُ الله من كافة خلقه وأصطفاهُ عليهم ، وبعثه بالحق ولإخراج الحق للأُمم ، وأخلص لربه ولتبليغ دعوته ، والذي لا خلاص إلا بإتباع ما جاء به ، ولم يسد عدلٌ في البشريه كالعدل ألذي ساد زمن سيد الخلق محمد ، ولم يسد عدلٌ ورحمه وتسامح في دوله كما كان في الدوله التي أقامها نبي الإسلام واستمت بأتباعه من بعده ، والعدل الذي عم في دولة ألإسلام ألتي أقامها وأستمرت من بعده ، فجاء بدينٍ أقام به أعظم دوله للعدل في التاريخ  بشهادة ألداني والقاصي أما الأديب البريطاني جون ماير: فيرى أن مُحمداً صلى الله عليه وسلم أعظم من أقام دولة في العدل والتسامح ، أما الأديب الروسي الشهير تولستوي فيقول: إن شريعة مُحمد ستسود العالم لانسجامها مع العقل والحكمة ، والذي سيأتي به اللهُ شهيداً على الأنبياء والخلائق ، بعد أن يُشهد الله كُل نبي ويَشهد كُلُ نبيٍ على أُمته بأنه بلغهم ما طلبه اللهُ منه لهم ، ويأتي بمُحمدٍ شهيداً على الأنبياء وأُممهم .

 

*******************************************

 

بشاره ونبوءه رقم 49

………….

عن أخنوخ(إدريس عليه السلام) قوله  وفي هذا اليوم (يوم القيامه)  سيجلس مُصطفاي ( وهو أحد أسماء سيدنا مُحمد )  على عرش ألمجد ( المقام المحمود ومقام الشفاعه )  وسيُصنف أعمالهم ( يطلب من الله الشفاعه لأُمته ولغيرهم)، وستكون مساكنهم غير معدوده ، ونفوسُهم ستتصلب فيهم (من الخوف ولمن سيلجأؤن) ” .

…………

وهذه عَلم مُحمد أُمته ان يدعوا ألله له أن يبلغَ هذه ألدرجه وهي ألوسيلة وألفضيله ، الدرجه الرفيعه والمقام ألمحمود ، وهي درجه عاليه في ألجنه وللشفاعه لا تُعطى إلا لواحد ، ترجا مُحمد من الله أن تكون لهُ ، فكُل مُسلم عند ألإنتهاء من كُل أذان أو إقامه للصلاه أن يدعوا الله بهذا ألدُعاء :-

………….

( اللهم ربَ هذه ألدعوةِ ألتامه ، والصلاة ألقائمه آتِ سيدنا مُحمدأ ألوسيلةَ وألفضيلةَ ، وابعثه اللهم الدرجةَ ألرفيعةَ ألعاليةَ ، والمقام ألمحمود ألذي وعدته إنك لا تُخلف ألميعاد) .

………….

ثُم أخبره ألله بان كُل نبي سيشهد على اُمته ، وسيكون هو شهيد على كُل هؤلاء .

…………..

{فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَـؤُلاء شَهِيداً }41 النساء

………….

وقد بكى رسول ألله عندما نزلت عليه هذه ألآيه ، وامضى ليلته باكياً لعظمها وعِظم مسؤليتها ، وخوفه على اُمته وضلال من سيضل من بعده ، وشهادته عليهم وعلى غيرهم من ألأُمم ، وسيشهد كُل نبي بما بلغ أُمته به مما أمره الله به ، من توحيده في ألأُلوهيه والربوبيه ، وعبادته والإلتزام بأوامره والإنتهاء عن نواهيهه ، وسيأتي من بدل وغير والْه غير الله ، وأتى برب إبتدعه من دون الله ، وقسم ألله لثلاثه ويضحك على نفسه ويقول ألإله ألواحد مُتبعاً عقائد وثنيه لِاُممٍ سابقةٍ كافره ، سيأتي أسود ألوجه صفر أليدين وقد كفر بالله وأشرك به أمام ألله وأمام نبيه الذي سيتبرأ منه أمام الله ، وأمام ألشهيد مُحمد عليه وعلى نبيه ، وقد وجد أن كُل  ما أعتمد عليه من كفارةٍ وخلاص وفداء ، وغُفران للخطيئه وهمٌ لا وجود له إلا في ذهنه وذهن من أضله ، حيث لن ينفعه وسيتبرأ منه هو وشيطانه وسيُطرح ألجميعُ في جهنم.

………….

وفي ما ورد أن بعض ألأنبياء سيأتي معه يوم ألقيامه من أُمته ألقليل ألواحد أو ألإثنان ليشهدوا له ، كنبي الله لوط ونبي الله نوح وغيرهم ، فيُسأل اين أُمتك لتشهد لك ، قيقول لم يؤمن بي إلا هؤلاء وستشهد لي أُمة مُحمد ، وخير مثال على ذلك هو الطاهر نبي الله لوط عليه السلام الذي سيأتي وليس معه إلا بناته الطاهرات المُطهرات الإثنتان ، الذي جعلوا منه في الكتاب المُكدس اليهود والمسيحيين زانياً ببناته والعياذُ بالله ، وبناته فاسقاتٍ زانيات عاهرات ومع من مع والدهن والعياذُ بالله .

 

وهي ألأُمه ألتي لم تُنكر نبوة أي نبي ، ولا رسالة أي رسول ، ما أخبر عنه الله ونبيه ، وما لم يُخبروا به ، وأعترفت بكُل الكُتب السماويه ، ما أعلمها اللهُ عنه في القُرآن وما لم يُعلم ، وتشهد لكل أنبياء ألله بالنبوه والرساله والطهاره والعصمه ، سواء قص ألله أخبارهم في ألقُرآن أو لم يقصُص ، وستشهد لهؤلاء ألأنبياء بنبوتهم ورسالتهم ، ونزهت أنبياء الله ورسله عن كُل رذيله وخطيئه ، في الوقت الذي أنكرت الأُمم التي هي صاحبة رسالات وكُتب ، الكثير من الأنبياء والرُسل ومن لم يُنكروه إتهموه بأبشع التُهم :-

………..

{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا جَاء أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ }غافر78 .

…………..

{وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً }النساء164.

 

*****************************************

 

نبوءآت عن نبي الله العُزير (عزرا ) عليه السلام ، كما وردت في مخطوطات قُمران ، وغير موجوده كذلك في الكتاب المُقدس .

………….

يقول عزرا وهو أحد أنبياءه ألصالحين ألذين كشف ألله عن بصيرتهم وأعمالهم ، ويُعرف عن نفسه ويقول ” أنا عزرا إبن سرايا من نسل هارون ألكاهن : –

………….

( عندما كُنتُ في جبل سيناء ، أمرني ألرب بالتوجه إلى بني إسرائيل لكي أُبُلِغهم ألرساله ولم يُصغوا إلى أوامر ألله ، لذلك أتوجه بِخطابي إلى ألأُمم عُباد ألوثن ( عبدة الأصنام وبالذات العرب ))

………….

يقول العُزير عليه السلام ، أنه عندما كان في سيناء ، أمره الله بالتوجه إلى بني إسرائيل ، ليُبلغهم رسالة ربه ، ولكنهم عصوه ولم يُصغوا إليه ، وعلى إثر ذلك يتوجه بخطابه إلى الأُمم عُباد ألأوثان والأصنام ، وبالتالي الخطاب موجه لأُمة العرب عُباد ألأوثان والأصنام من ضمن هذه الأُمم ، مبشراً ببعث رساله ونبوه فيهم بديلاً عن بني إسرائيل الذين لم يسمعوا له ويُصغوا إليه ، وهذه هي ما تؤكد ما قاله يوحنا المعمدان والمسيح بأن الله قادر أن يُقيم من الحجاره أبناءً لإبراهيم ، هذا الحجر الذي رفضهُ البناؤون وازدروه واحتقروه ، وسموه بإبن الجاريه ، وأن ينزع منهم ملكوته منهم ويُعطيهم إياه لمن هو من نسله بمُحمد .

 

*****************************************

 

 بشاره ونبوءه رقم 50

……….

يقول عزرا (العُزير عليه السلام) ” إنتظروا  قريباً جداً ،  سيأتي بينكُم ألذي سيرعاكُم ،  إنهُ نبي آخر ألزمان ( سيدنا مُحمد ) ، ألذي سيجلُب لكُم ألراحه ألأبديه ألدائمه( بشريعته الجديده الناريه التي ستحرق ما قبلها من الشرائع وتنسخها ، وتأتي بالخلاص ودين الفطره لا دين الفتنه وخداع الناس وتخديرهم بوهم الفداء والكفاره بالدم السفوح ) ، ألرب يدعوكُم ويقول لكُم ، آمنوا برسولي ألذي  أشهد له علانيةً وجهراً ( وهو إقتران إسم الله بإسمه في الشهادتين والأذان ، والذي قال فيه إن الله وملائكته يُصلون على النبي ) ، وعلى رؤوس ألملأ ، إنهُ رسولي  مُنقذ ألبشريه ( وكان لا بُد من بعث نبيه ورسوله مُحمد بعد أن أفسد اليهود والنصارى ما عندهم ، وأخذت البشريه تغط في الظُلم  والظلام والشرك ، وفقد من يُنقذها مما هي فيه من دياجير العتمة الحاله )

………..

فهُنا عزرا ترك ألتوجه بخطابه لليهود وهُم بنوا إسرائيل بعد يأسه منهم ، ووجه خطابهُ للأُمم من عُباد ألأوثان وألأصنام ، والعرب سيكونون من ضمنهم فهُم عُباد أصنام واوثان ، بأن ينتظروا نبي آخر ألزمان ، مُنقذ ألبشريه ، والذي جاءت رسالته لترعى ألبشريه كُلها ، وتُنقذها من ألظلام ألذي تعيش فيه ، بعد أن أفسد ألمُفسدون دين ألمسيح عليه ألسلام بتأليهه وألبسوه ثوب ألوثنيه أليونانيه والمصريه ألقديمه والوثنيه ألرومانيه ، وما أهل ألكهف والرقيم وبحيرى الراهب إلا عينه ممن فر بدينه ألصحيح من ألبطش ، بعد أن إضطهدوا أتباعه وقتلوهم  .

……….

ولم يشهد ألله لنبي برسالته ونبوته ومدحه وتبجيله كما هو لمُحمد ، وما من نبي إلا بشر بمُحمد نبي آخر ألزمان وآخر ألأنبياء والرُسل ، ومهما أُخفيت وحُرفت وطمست ألبشارات به سواء في ألعهد ألقديم أو ألجديد ، إلا أن إرادة ألله أبقت على ألكثير منها ، في كُتب ألأولين والآخرين ، وما نورده إلا دليل حي على ذالك ، رغمَ أنف ألحاقدين والمُدلسين ، حتى كتابا بوذا وزرادشت ، وهما نبيان من أنبياء ألله ، ألبشاره بنبي ألإسلام مُحمد موجوده في كُتبهم ، ففيها أن إنتظروا صاحب ألجمل الأحمر ، وهذه هي ألقصواء ناقة مُحمد ألحمراء ، وبالتلي فإن ألقُرآن جاء ليشهد لِلعُزير بما أوره .

 

*****************************************

 

 بشاره ونبوءه رقم 51

………….

يقول نبيُ الله عزرا (وهو العُزير عليه السلام) ” عندما  يحين ألوقت ( يقترب يوم القيامه وآخر الزمان ) يظهر  عبدي ألمسيَّا ( مسيَّا آخر الزمان مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ) ، ومعهُ أتباعهُ  ألمؤمنون بهِ ( المُسلمون المؤمنون بالله الواحد الأحد ) ، وذالك بعد حدوث ألعلامات ألتاليه ،  ألمدينه ألمغمورة ألمُهمله تظهر  ( مكة المُكرمه ، أي منسيه ولا أحد يهتم بتا ، وقيل إنها في فتره من الفترات كانت مغموره بالماء ، وكان الطوافٌ حولها سباحةً ) ،  وتُصبح قِبله لجميع ألمؤمنين  ( وهي الآن قبله لمليار ونصف من البشر على وجه الأرض )،  والأرض ألمخبوءه لامرٍ هام تظهر للعيان ( الأرض المنسيه التي لا قيمة لها  ولا سعر لها ولا يقطنها بشر ، ويقال الآن عن مُدن تحت الرمال بدأت تتكشف ) ، وكُل  اولئك المضطهدون يُعجبون مما أصنع ( بما يصنع الله سُبحانه وتعالى ) ” .

……….

والمسيا والمسيح هُنا ( ألممسوح بالزيت أو ألدُهن ألمُقدس) هي كلمه معناها ألنبي أو ألمُصطفى من ألله ، وكانت عاده عند أليهود لدهن رؤوس أنبيائهم وعُلمائهم وملوكهم بالزيت أو ألدُهن ألمُقدس ، ويُعطونهم لقب ” مسيح ” ، واصلُها في ألعبرانيه “هامشيح” ، وفي ألأراميه(ألسريانيه) ” ماشيح ” ، أما في أليونانيه ، ألتي كُتب فيها ما يُسمى حالياً بالإنجيل “مسيح” ، وفي ألعربيه ” مسيا أو مسيح “، ولا تقتصر على سيدنا عيسى عليه السلام لوحدُه ، كما تعود ألناس ، فموسى مسيا ومُحمد مسيا ، وهنا قال ألله عبدي ، وحتى لو كانت لعيسى ، فالمفروض أن لا يقبل ألنصارى هذه ألأيات أن تكون لعيسى ، لأنهم لا يُقرون أنه عبد لله ، فهو عندهم إبن لله بل هو ألله ، وفي هذه ألمخطوطات إشارات واضحه للمسيا عيسى عليه ألسلام ، وإشارات واضحه لمسيا آخر ألزمان سيأتي بعد عيسى وهو مُحمد .

…………..

مع أن ألسياق ألباقي في هذه ألآيات يكمل بعضه ، ويبين بشكل لا يقبل ألخلط من هو ألمسيا ألله ألآخر المقصود ، فالله يُحدد وقت ظهوره وبعثه بالرساله ، أنه إذا حان ألوقت أي إقتراب ألساعه ووعد ألآخره ، وبذلك قال سيدنا مُحمد صلى أللهُ عليه وسلم ” جئتُ أنا والساعه كهاتان ، واشار بإصبعيه ألسبابه وألإبهام ” ، ثُم يأتي لقطع ألشك باليقين ، عن علامات ظهوره للحديث عن مكة ألمُكرمه ، ألمدينه ألمُهمله (المغموره وقد تكون مكة كانت مغموره تحت ألماء في حقبه من حقب ألزمن ، أو أن المقصود المُهمله التي لا علم ولا إهتمام بتا من الناس) ألتي ستُصبح قبله للمُسلمين ألمؤمنين بالله ألموحدين له تظهر وتُصبح مكشوفه ومشهوره ، وألأرض المنسيه لِأمرٍ هام يُريده ألله ، تُصبح فيها حياه وعُمران ، ويُصبح لها ثمن وقيمه ، وتشتهر بعد أن كانت منسيه ، ولم يكن عزرا فقط ألذي بشر بالمُخلص ألمُنتظر مُحمد ، بل سبقهُ النبي أشعيا في هذه ألمخطوطات ، حيث أعطى معلومات دقيقه عن هذا ألإنسان ألعظيم الذي سيُنقذ ألبشريه والإنسانيه، وتنتظره كافة ألأُمم .

 

************************************************

 

وهذه بعض من النبوآت والبشارات وردت في إنجيل برنابا الذي وجد في قُمران ، والذي هو موجود في متحف الأثار في عمان في 24 رُقاقه نُحاسيه .

 بشاره ونبوءه رقم 52

……………

ولا ننسى النبوءه التي وردت في أحد كُتب بوذا أو زرادشت ، وعلى الأغلب في كتاب بوذا ، وهما نبيان ولهما كُتب ولكن طال الأمد على اتباعهم فانحرفوا عما جاء به نبياهما ، فعبد أتباع بوذا بوذا والهوه كما حدث مع المسيحيين ، وعبد اتباع زرادشت النار ، والنبوءه هي ” أن أنتظروا صاحب الجمل الأحمر أو الناقه الحمراء “ وهي ناقة مُحمد وركوبته القصواء الحمراء .

………………….

وكذلك ما جاء في كتاب السامافيدا وهو كتاب مقدس عند اليهود البراهمة في الهند في الفقرة السادسة والثامنة من الجزء الثاني ما نصه

……….

 أحمد تلقى الشريعة من ربه وهي مملؤة حكمة .

………..

وفي كتاب  “أدروافيدم “ وهو كتاب مقدس عند الهندوس .

……………..

أيها الناس اسمعوا وعوا يبعث  المحمد بين أظهر الناس ، وعظمته تحمد حتى في الجنة وهو المحامد
……………
وجاء في كتاب  “بهوش برانم من كتب الهندوس المقدسة .

…………..

في ذلك الحين يبعث أجنبي مع أصحابه باسم محامد الملقب بأستاذ العالم والملك يطهره  بالخمس المطهرة في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :-

……………..

” أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم  خمس مرات هل يبقى من درنه شيء ؟ قالوا لا . قال فكذلك  الصلوات الخمس يمحوا الله بهن الخطايا “

……………

قال الرسول صلى الله عليه وسلم في شان المجوس( أجروا عليهم حكم أهل الكتاب غير ناكحي نسائهم ولا آكلي ذبائحهم)

 

**************************************************

 

 بشاره ونبوءه رقم 53

………….

 ( ولنا الحق أن نسأل أين النبوءه والبشاره التي تحدثت عن نبيٍ يُبعث في جزيرة العرب بدين إبراهيم وملته وأعطت أوصاف لهُ منها على سبيل المثال ، قول : –

…………….

  كعب ألأحبار اليهودي ألعالمُ بالتوراة ، عندما سُئل كيف تجدون نعت مُحمد عندكم : –

………..

  قال نجده مُحمد بن عبد الله رسول الله لا فظٌ  ولا غليظٌ ولا صخاب ، مولدهُ بمكة ، ومهاجرة إلى طابه وفي موضع آخر طيبه وهي ألمدينه ألمنوره ، ويكون مُلكه بالشام ، ليس فحاش ولا صخاب بالأسواق ، ولا يكافئ ( يُجازي) السيئة بالسيئة ، ولكن يعفو ويصفح ويغفر ، واُمته الحمادون يُكبرون ألله على كُل نجد ، ويحمدونه في كُل منزله ، يأتزرون على أنصافهم ، ويتوضؤن على إطرافهم ، مُناديهم وأصواتهم في جو ألسماء ، صفهم في ألصلاه وفي ألقتال سواء ، ولهم دوي كدوي ألنحل ، يُصلون ألصلاة لوقتها ولو كانوا على رأس كناسه .

 

************************************************

 

 بشاره ونبوءه رقم 54

…………..

وقول  يوشع أليهودي ألذي قال اظل خروج نبي آخر الزمان يُقال له أحمد ، يخرُج من ألحرم وصفته رجلٌ ليس بالقصير ولا بالطويل ، في عينيه حُمره يلبس ألشمله ، والمدينةُ مهاجرة من أدركه فليُصدقه ، وقالت أليهود طلع الكوكب ألأحمر ، الذي لا يطلع إلا بِخروج نبي وظهوره ، ولم يبقى أحد من ألأنبياء إلا احمد وهذه مُهاجره ويقصدون طيبة .

……………

وقول أُسقف عمورية لسلمان الفارسي ولكنه قد أظل زمان نبي مبعوث على دين إبراهيم يخرج بِأرض ألعرب ، مُهاجره إلى أرضٍ بين حرتين ، بينهما نخل ، به علامات لا تخفى ، يأكل ألهديه ، ولا ياكل الصدقه ، بين كتفيه خاتم النبوه نبيٌ يُبعث في جزيرة العرب مُهاجره إلى أرصٍ بين حرتين ، بينهما نخل ، به علاماتٌ لا تخفى ،  يأكل الهديه ولا  يأكُل من الصدقه ،  بين كتفيه خاتم النبوه ) .

…………….

( والحرتين هي مكة المُكرمه والمدينه المُنوره ) حيث هذه البشاره حددت هذا النبي بما لا يقبل أي شك ، منها أنه يقبل الهديه ويأكُل منها ، ولا زالت اُمته تُردد لمن لا يقبل الهديه بأن النبي قبل الهديه لتُخجل الشخص بقبولها وعدم ردها، ويقبل الصدقه لأصحابه ولا ياكُل منها ) .

…………….

وهذه النبوءه هي التي سار على هُداها والبحث عن صاحبها سلمان الفارسي ، بعد أن أخبره بتا راهب عموريه بأنه أظل زمان بعث آخر الأنبياء والرُسل الذي مُهاجره إلى أرضٍ بين حرتين ، يأكُل من الهديه ولا يأكُل من الصدقه ، ولهُ خاتم النبوه بين كتفيه ، بعد أن طلب منه بعد أن تنقل من راهب إلى راهب على دين المسيح الصحيح الذي جاء به ، عندما طلب سلمان منه أن يوصيه لمن يتوجه بعده إذا مات وكان هذا الراهب طاعناً في السن ، حيث قال له الراهب يا بُني والله ما أعلمه  أصبح على مثل ما نحنُ عليه أحدٌ من الناس آمُرك أن تأتيه ، ولكن أظل ظهور نبي آخر الزمان ، وأعطاهُ أوصافه ، وموطن مبعثه التي سبقت ………………

بشاره ونبوءه رقم 55

…….

ولا نختم بهذه البشاره والنبوءه بعدة أقوال

………….

وقول أبو ياسر بن أخطب أخو حيي بن أخطب  أبوصفيه زوجة رسول ألله ، بعد أن سمع من ألنبي هو وأخيه ومُحادثتهما له ، رجع إلى قومه فقال لهم ، يا قوم أطيعوني فإن ألله جل جلالُه قد جاءكم بالذي كُنتم تنتظرونه ، فاتبعوه ولا تُخالفوه .

……………..

وقول صفيه بنتُ حيي بن أخطب وكانت من اليهود ، وأصبحت زوجه لرسول ألله تروي ما دار بين أبيها وعمها ، بعد رجوعهما من عند رسول ألله قبل أن تتزوجه ، دون أن يرياها ، فتقول سمعتُ عمي يقول لابي أهو هو ، فقال أبي نعم والله ، فقال عمي :  تعرفه بنعته وصفته ؟ قال : نعم والله .

…………….

وقول أركون دمشق ، وكان من عُظماء نصارى ألشام ، يقول لهوذة بن علي ألحنفي ، عن مُحمد إنه للنبي ألعربي ألذي بشر به عيسى إبنُ مريم ، ووالله إنه لمكتوبٌ عندنا في ألإنجيل فإتبعه يا هوذه

………………….

(طبعاً الإنجيل الذي كان في زمنه ، والذي فُقد ولم يعد لهُ وجود ،  أو في الأناجيل هذه قبل أن يحذف منهُ كُل ما هو بالإسم عن هذا النبي ).

…………………

وعن عطاء بن يسار قال لقيت  عبد الله بن عمرو بن العاص فقلت أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة قال فقال أجل والله : –

………………..

 ” إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا ، وحرزا للأميين ، أنت عبدي ورسولى ، سميتك المتوكل ، ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق ، ولا يدفع بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويغفر ، ولن يقبضه الله تعالى حتى يقيم به الملة العوجاء ، بأن يقولوا لا إله إلا الله ، ويفتحوا بها أعيناً عمياً ، وآذاناً صماً وقلوباً غلفا .

 

******************************************************

 

بشاره ونبوءه رقم 56

 

قال المولى سُبحانه وتعالى : –

…………..

{ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ }….. { اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ }العلق1، 3

………………

{ وَمَا  يَنطِقُ  عَنِ  الْهَوَى }{ إِنْ  هُوَ  إِلَّا  وَحْيٌ  يُوحَى }النجم 3-4

………….

{وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ } {لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ }{ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ }الحاقة46

……………………

 ويأتي  مُشتهى كُل الأُمم

…………….

إستمع لهذا الرابط

……………

http://www.archive.org/details/The_Absolute_Truth_About_Muhammad_in_the_Bible_With_Arabic_Subtitles

…….

………….

 

********************************************************

ورد في الزمور{ 45 :1-17 }

……………..

 إنسكبت النعمةُ على شفتيك

……………

أنت  أبرعُ جمالاً من البشر ( مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ) .  إنسكبت النعمةُ على شفتيك ( لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحيٌ يوحى ) لذلك باركك اللهُ إلى الأبد ( يكون مُباركاً ويكون ما جاء به ورسالته للأبد ) .  تقلد سيفك ( للجهاد في سبيل الله ، ورفع كلمته وإعلاءها على كلمة الكُفر والشرك ) على فخذك أيُها الجبار جلالُك وبهاءَك (الله) . وبجلالك إقتحم .  إركب من أجل الحق والدعوةِ والبرِ فتُريك يمينُك مخاوف .  نبلك   المسنونه في قلب أعداء الملك .  شعوبٌ تحتك يسقطون . كُرسيك يا الله إلى دهر الدهور ( سيدوم دينه وما جاء به صحيحاً سليماً إلى قيام الساعه ) . قضيبُ إستقامةٍ قضيبُ مُلكك .  أحبب البر وابغض الإثم من أجل ذلك مسحك الله إلاهك بدهن الإبتهاج  أكثر من رفقاءك ( خير البشر وخير الرُسل والأنبياء ).….إلخ المزمور } .

 

***********************************************************

ورد في سفر حجي {2 :6 -9 }

……………….

 ويأتي  مُشتهى كُل الأُمم

…………….

 ” لا تخافوا . لأنه هكذا قال ربُ الجُنود  هي مرةٌ بعد قليل فأُزلزل السموات والأرض والبحر واليابسه . وأُزلزل كُل الأُمم  ويأتي مُشتهى كُل الأُمم ( محمد صلى اللهُ عليه وسلم) فأملأ هذا البيت( البيت العتيق والحرم المكي في مكة ) مجداً قال ربُ الجُنود . لي الفضةً ولي الذهبُ يقولُ ربُ الجُنود . مجدُ هذا البيت الأخير ( الكعبه المُشرفه) يكونُ أعظم من مجد الأول ( حرم الله في القدس) قال ربُ الجُنود وفي هذا المكان  اُعطي السلام يقول رب الجُنود ( يُعطي الله السلام في بيت الله الحرام في مكة المُكرمه )

*****************************************************

ورد في التثنيه {18 :18-20 }

…………….

وأجعل كلامي في  فمه

………..

” أُقيم ( مُستقبلاً )  لهم ( لهم لهم لهم هُم وليس لكم ، ولم يقل لكم لكم لكم ، لأن لهم غير لكم )  نبياً ( وليس إبناً لله أو الله أو رب وإله ) من وسط  إخوتهم ( إخوتهم إخوتهم ولم يقُل إخوتكم وإخوتهم هم أبناء إسماعيل ألإثني عشر ومنهم عدنان إبن قيدار ولم يقل إخوتكم أبناء إسحق ألإثني عشر أو من وسطكم أو منكم )  مثلك ( نبي مثلك يا موسى وصاحب شريعه ولم يأتي بشريعه كموسى إلا مُحمد )  وأجعل كلامي في  فمه ( أُميٌ لا يقرأ ولا يكتُب ، لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحيٌ يوحى) فيُكلمهم بكُل ما أُوصيه به ( يأخذ وصاياه وتعاليمه مني ) . ويكون أن الإنسان الذي لا يسمع لكلامي الذي يتكلم به بإسمي أنا أُطالبه(أُجازيه وأُحاسبه إذا لم يسمع لهُ ويُطيعه ويؤمن به وبرسالته) . وأما النبي الذي يُطغي فيتكلم بإسمي كلاماً لم أُوصه أن يتكلم به أو الذي يتكلم بإسم آلهه أُخرى فيموت ( سوء ترجمه للنقل الكلمه الأصليه يُقتل  ، أي أن النبي الذي يطغى ولا يتقيد بكلامي ووحيي يُقتل) ذلك النبي ( بالذات هذا النبي المعني بهذه البشاره إن لم يكُن نبياً صادقاً سوف يتمكن منهُ ويقتله أعداءُه ، ولم يُقتل نبي الله ورسوله مُحمد ، بل توفي وأنقل للرفيق الأعلى بعد تخييره ) وإن قُلتَّ في قلبك : كيف نعرف الكلام الذي يتكلم به الربُّ ؟ . فما تكلم به النبيُّ باسم الربُّ ولم يحدث ولم يصر ، فهو الكلام الذي لم يتكلم به الربُّ ، بل بطغيانٍ تكلم به النبيُّ ، فلا تخف منهُ “

 

*****************************************************************

وفي أشعيا{11: 1- 7 }

……….

ويضربُ الأرضَ  بقضيبِ فمه) ويُميت  المُنافق  بنفخة  شفتيه

…………..

 ” ويخرجُ  قضيبٌ من  جذع يسى وينبتُ  غُصنٌ من  أصوله (خروج نبي ورسول في مكانٍ إفتقر للنبوات والرسالات السماويه ) .  ويحلُ  عليه روحُ الرب روح الحكمه والفهم روح المشورة والقوة روح المعرفة ومخافة الرب ( وهي صفات وخصال رسول الله ونبيه مُحمد ) .  ولذتهُ تكونُ في  مخافة الرب فلا يقضي بحسب نظر عينيه ولا يحكم بحسب  سمع اُذنيه . بل  يقضي بالعدل للمساكين ويحكمُ بالأنصاف لبائسي الأرض  ويضربُ الأرضَ  بقضيبِ فمه ( بما ينطق به من كتاب الله وأحكامه ، ومن أحاديث نبويه ) ويُميت  المُنافق  بنفخة  شفتيه ( بما نزل عليه من قُرآن في شأن وفضح المُنافقين ). ويكونُ  البرُ منطقة متنيه  والأمانة منطقة حقويه . فيسكن الذئبُ مع الخروف ويربض النمرُ مع الجدي والعجلُ والشبل المُسمن معاً وصبيٌ صغير يسوقُها . …إلخ ” .

 

************************************************************

وفي دانيال{7: 25-28}

……………..

فيجلس الذين وينزعون عنه سُلطانه ليفنوا ويبيدوا إلى المُنتهى (مُحمد)

…………….

 ” ويتكلم بكلام ضد العلي ويُبلي قديسي العلي( قسطنطين وتجديفه على الله واضطهاده للنصارى من أتباع الدين الصحيح للمسيح) فيجلس الذين وينزعون عنه سُلطانه ليفنوا ويبيدوا إلى المُنتهى(مُحمد) . والمملكه والسُلطان وعظمة المملكه تحت كُل السماء تُعطى لشعب قديسي العلي  (المُسلمون) . ملكوتُهُ ملكوتٌ أبدي وجميع السلاطين إياه يعبدون( خطأ في الترجمه وربما الصحيح يخضعون إلا إذا كان المقصود دعوته لعبادة الله وطاعته ، أي يعبدون الله ، وليس لعبادته هو ) ويُطيعون . إلى هُنا نهاية الأمر “

 

********************************************************************************

وفي أشعيا {59 :20 -21 }

……………..

 وكلامي الذي وضعته في فمك

………….

 لا يزول من فمك ولا من فم نسلك ولا من فم نسل نسلك

………….

 ويأتي  الفادي (مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم)إلى  صهيون (إلى القُدس في رحلة الإسراء) وإلى التائبين عن المعصيه في يعقوب يقولُ الربُ ( حيث سيتبعه ويؤمن به الكثير من التائبين من اليهود والنصارى ) . أما أنا فهذا  عهدي معهم ( يقول الله بأن عهدي سيكون معهم معهم أي ذُرية هاجر وليس معكم يا ذُريه ساره ) قال الربُ . روحي الذي عليك ( الروح القُدس جبريل عليه السلام) وكلامي الذي وضعته في فمك ( سيكون أُمي لا يقرأ ولا يكتب ، ولا بد أن يجعل الله كلامه في فمه لينطقه ويُبلغه للناس) لا يزول من فمك ولا من فم نسلك ولا من فم نسل نسلك  ( وهو القُرآن العظيم والأحاديث القُدسيه ، والأحاديث الأُخرى التي لم ينطق بتا عن الهوى ، وهي وحيٌ من الله ) قال الربُ من الآن  وإلى الأبد ( ستكون رسالته خالده من لحظة بعثه وإلى قيام الساعه وللأبد )

 

*******************************************************

 

وفي دانيال{7: 22}

…………….

حتى جاء القديم الأيام

……….

 ” وكُنتُ أنظر وإذا هذا القرن ( قسطنطين) يُحارب القديسين فغلبهم (النصارى من هُم أتباع المسيح وعلى مذهب المسيح ودينه القويم) .  حتى جاء القديم الأيام ( يجيء الله بنبي وبمرسل وشريعه من عنده ، وهي بمُحمد الموجود إسمه من قديم الأيام عند الله)  وأُعطي الدين لقديسي العلي(المُسلمون) وبلغ الوقت  فامتلك القديسون المملكه(مملكة الله وملكوت الله الذي تحدث عنه المسيح)

******************************************************

ورد في إنجيل ا متى {3: 7-12 }ومثله في إنجيل البشير لوقا{3: 7-17 }

………………

 الغضب الآتي

……………..

” فلما رأى كثيرين من الفريسيين والصدوقيين يأتون إلى معموديتة قال لهم يا أولاد الأفاعي من أراكم أن تهربوا من الغضب الآتي . فاصنعوا أثماراً تليق بالتوبه . ولا تفتكروا أن تقولوا في أنفسكم  لنا إبراهيم أباً . لأني أقول لكم  إن الله  قادر أن يُقيم من هذه الحجاره أولاداً لإبراهيم (الحجر الذي رفضهُ البناؤون).

…………………..

وأخيراً وليس آخراً

…………….

يعترف هندوسي العقيده من الطوائف العليا عندهم (طائفة المحاربين حماة العقيدة)

……………..
ان نبيهم  تنبا برسولنا محمد عليه الصلاة والسلام وذكره بالاسم وقال فيه : –

………………..

 ” يا محمد الذي عظمته تدني السماء لتلمسها تقبلني عند قدميك

………..

يا محمد رسول العرب الاميين الذين يفتح الف باب وباب (طريقة) لهزيمة الشر وقهره تقبلني لديك

…………………

ذكرعبد الحق فديارتيفي كتابه : “محمد في الأسفار العالمية ” :
أن اسم الرسول العربيأحمد” : مكتوب بلفظه العربي فيالفيدامن كتب الهندوس !!..
…………………
وبالعودة لترجمةالفيداالمنشورة على موقع: “Internet Sacred Text”: والذي يضم :
جميع الكتب المقدسة لدي معظم الكتب المقدسة لديانات العالم المختلفة ، وُجِدَت البشارة كالآتي
……………….
Rig-Veda, Book 8, HYMN VI (6) Indra:
………………

 

…………………..

بشارة منقولة من كتاب (أتهرو ويد) باب 20 فصل 127 :
……………

……………..

اسم النبي محمد أو أحمد باللون الأحمر و تشابه الأسلوب مع أسلوب بشارات العهد القديم بأعلى : وهو الأسلوب الكتابي ، الأشبه بالغناء أو الشعر مع ركاكة الترجمة بالطبع : ولاحظوا دقة وصف حياة النبي مثل عدد زوجاته .

……………..

1اسمعوا أيها الناس باحترام إن نراشنس يُحمد ويثنى عليه ونحن نعصم ذلك المهاجر -أو حامل لواء الأمن- بين ستين ألف عدوٍّ وتسعين عدوًّا.
2يكون مركبه الإبل وأزواجه اثنتي عشرة امرأة ويحصل له من علو المنزلة، وسرعة المركب أنه يمسُّ السماء ثم ينزل.
3إنه أعطى للرسول مامح مئة دينار ذهبي و عشر قلائدوثلاث مئة جواد و عشرة الاف بقرة.
4بلغ يا أحمد بلغ كما تغرد كما تغرد الطيور على شجرة يانعة الثمار لسانك و شفتاك تتحرك مثل نصلي المقص.
5الحمادون مع محامدهم – أو المصلون مع صلواتهم – يسرعون إلى الحرب مثل الثور القوي و أولادهم في بيوتهم آمنون و البقرات في مرابضها.
6يا أحمد خذ هذا الكلام بقوة فهو أساس البقر و الأموال و أبلغه إلى المتقين كما يرمي البطل السهم على الهدف.
7هو سيد العالم قدوس أفضل البشر هدى للناس كافة معروف لدى الأمم جميعا فتغنوا بأفضل الثناء عليه.
8هذا المعروف قد بسط الأمن و السلام عندما أخذ الحكم بيده و هو يعمر البيت و قد كان يذكر هذا كل زوج لزوجته في قومه.
9أي شيء آتي لك به ؟.. الزبادي أو اللبن الخاثر أو العصير المنعش ؟
هذا سؤال تسأله الزوجة زوجها بالتفصيل في حكم ذلك الرجل المعروف.
10شعير يانع يخرج من الحرة و يصل إلى السماء 
الإنسان يرتقي في القوة و الخير في حكم ذلك الرجل المعروف.
11إن الله أيقظ أحمد : قم و أذهب إلى الناس و هنا و هناك كبرني إنني أنا الغالب أنا أعطيك جميع النعم.
12هنا أيها البقرات هنا أيها الخيول هنا أيها الناس تنعموا و تطوروا فإن ثمال الفقراء و المتصدق بالآلاف جالس هنا.
13لا يارب لا تهلك هذه البقرات و لا يهلك راعيها ولا يغلبهم العدو يارب ولا قاطع طريق.
14تنعتني في أدب بمناقب بطل بكلامات رائعة و بكلام في غاية الحسن فاقبل قصيدتنا بالحب ولا نهلك أو نتضرر أبدا .

……………….

معلّم روحي سَيَظْهرُ مَع رفاقِه. اسمه سَيَكُونُ Mahamad

المخلصِ وعليه كُلّ الوقار قالَ، ‘ أَجْعلُ سجوداً إليك. ‘ ‘ أو أنت! فخر البشريةِ، الساكن في بلاد العرب… جَمعتَ قوة عظيمة لقَتْل الشيطانِ وأنت نفسك حُمِيتَ مِنْ معارضي malechha (معبود worshipers، وثنيون). ‘ ‘ أو أنت! صورة الله الأكثر تقوى، اللورد الأكبر .

………………..

ويضيف ما ورد في الفيدا Ashwar Parmatma :

 

أنا الله الروح العليا سَأَفْرضُ المذهبَ القويَ لأكلةِ اللحمَ . تابعي سَيَكُونُ رجل خَتنَ ، بدون ذيل (على رأسهِ)، يَستمرُّ بتَحدّي، خَلْق ثورة ، يُعلنُ نداءاً للصلاةِ وسَيَأْكلُ كُلّ الأشياء القانونية. هو سَيَأْكلُ كُلّ أنواع الحيواناتِ ماعدا خنزيرِ. هم سوف لَنْ يُريدوا تنقيةَ مِنْ الشجيراتِ المقدّسةِ، لكن سَيَنقّي خلال الحربِ. بسبب قتالهم الأممِ الغير متدينةِ ، هم سَيَكُونونَ المعروفون( بMusalmans )مسلمون. أنا سَأكُونُ منشئَ هذا الدينِ مِنْ أمةِ أكل اللحمِ.”

……………

يُلاحظ من يعرف البشارات والنبوءآت عن نبي الله ورسوله مُحمد في ( الكتاب المُقدس)  وأراد الإستزاده فعليه تتبع من نصبوا أنفسهم عُلماء للمسيحيين وقساوسه وقمامصه وأمباوات لحديثهم عن أي بشاره ونبوءه عن المسيح ، على قنواتهم الفضائيه أو على غيرها ، ليجد أنها تتحدث عن مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، وليس عن المسيح عليه السلام ، ولكن في ظل إنكارهم لهذا النبي ونبوته ورسالته ، كما أنكروا الإبن البكر إسماعيل لأبينا إبراهيم عليهما السلام ، ففي مفهومهم كُل شيء للمسيح والكتاب المُكدس من أوله بنظرهم لآخره يتحدث عن المسيح ، والتهيئه للفداء والصلب ، ولتلك المهزله والمسخره والإضحوكه…………………….إلخ . .

……………

نُكرر دُعاءنا الدائم لنا وللمسيحيين ، ولكُل البشر على وجه هذه البسيطه ، نسألُ الله أن يعم السلام والخير أرجاء المعموره ، وأن يهدي اللهُ خالق هذا الكون كُل ضالٍ ومُشرك به ، وكُل من حاد عن طريق الحق وضل الطريق أن يهديه ، وأن يفتح بصره وبصيرته لمعرفته ولمعرفة الحق الذي يُريدهُ  ويُرشد إليه ، ويؤدي لنيل رضاه وكسب محبته ، وبالتالي الفوز بفردوسه وجناته ، والنجاة من عذابه ونيرانه .

……………

اللهم آمين أللهم آمين

……………..

ملفاتنا وما نُقدمه هو مُلك لكُل المُسلمين ولغيرهم ، ومن أقتنع بما فيها ، فنتمنى أن ينشرها ، ولهُ من الله الأجر والثواب ، ومن ثم منا كُل الشُكر والاحترام وخالص الدُعاء .

…….

عمر المناصير              11 ربيع الثاني1431 هجريه

 

 

اترك تعليقا و شارك